الآية 15 من سورة العلق مكتوبة بالتشكيل

﴿ كـَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ ﴾
[ العلق: 15]

كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية : الآية رقم 15 من سورة العلق

  1. الآية مشكولة
  2. تفسير الآية
  3. استمع للآية
  4. تفاسير أخرى
  5. تفسير الصفحة
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة العلق Al-‘Alaq الآية رقم 15 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها و ثمانية تفاسير أخرى .
  
   

 سورة  العلق الآية رقم 15

الاستماع للآية 15 من العلق


تفسير الآية 15 - سورة العلق

﴿ كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ﴾ [ العلق: 15]

وقوله- سبحانه-: كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ردع وزجر لهذا الكافر الطاغي الناهي عن الخير، ولكل من يحاول أن يفعل فعله.
والسفع: الجذب بشدة على سبيل الإذلال والإهانة، تقول: سفعت بالشيء، إذا جذبته جذبا شديدا بحيث لا يمكنه التفلت أو الهرب .
.
.
وقيل: هو الاحتراق، من قولهم: فلان سفعته النار، إذا أحرقته وغيرت وجهه وجسده.
والناصية: الشعر الذي يكون في مقدمة الرأس.
أى: كلا ليس الأمر كما فعل هذا الإنسان الطاغي، ولئن لم يقلع عما هو فيه من كفر وغرور، لنقهرنه، ولنذلنه، ولنعذبنه عذابا شديدا في الدنيا والآخرة.
والتعبير بقوله- تعالى-: لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ يشعر بالأخذ الشديد، والإذلال المهين، لأنه كان من المعروف عند العرب، أنهم كانوا إذا أرادوا إذلال إنسان وعقابه، سحبوه من شعر رأسه.
والتعريف في الناصية، للعهد التقديري.
أى: بناصية ذلك الإنسان الطاغي، الذي كذب وتولى، ونهى عن إقامة الصلاة.
قوله تعالى : كلا لئن لم ينته أي أبو جهل عن أذاك يا محمد .
لنسفعا أي لنأخذن بالناصية فلنذلنه .
وقيل : لنأخذن بناصيته يوم القيامة ، وتطوى مع قدميه ، ويطرح في النار ، كما قال تعالى : فيؤخذ بالنواصي والأقدام .
فالآية - وإن كانت في أبي جهل - فهي عظة للناس ، وتهديد لمن يمتنع أو يمنع غيره عن الطاعة .
وأهل اللغة يقولون : سفعت بالشيء : إذا قبضت عليه وجذبته جذبا شديدا .
ويقال : سفع بناصية فرسه .
قال [ حميد بن ثور الهلالي الصحابي ] :قوم إذا كثر الصياح رأيتهم من بين ملجم مهره أو سافعوقيل : هو مأخوذ من سفعته النار والشمس : إذا غيرت وجهه إلى حال تسويد ; كما قال :أثافي سفعا في معرس مرجل ونأي كجذم الحوض أثلم خاشعوالناصية : شعر مقدم الرأس .
وقد يعبر بها عن جملة الإنسان ; كما يقال : هذه ناصية مباركة ; إشارة إلى جميع الإنسان .
وخص الناصية بالذكر على عادة العرب فيمن أرادوا إذلاله وإهانته أخذوا بناصيته .
وقال المبرد : السفع : الجذب بشدة ; أي لنجرن بناصيته إلى النار .
وقيل : السفع الضرب ; أي لنلطمن وجهه .
وكله متقارب المعنى .
أي يجمع عليه الضرب عند الأخذ ; ثم يجر إلى جهنم .

م اسم التفسير اسم المؤلف
1 التفسير الميسر نخبة من العلماء
2 تفسير الجلالين السيوطي & المحلي
3 تفسير السعدي عبد الرحمن السعدي
4 تفسير البغوي أبو محمد البغوي
5 تفسير الطنطاوي محمد سيد طنطاوي
6 تفسير ابن كثير ابن كثير الدمشقي
7 تفسير الطبري ابن جرير الطبري
3 تفسير القرطبي شمس الدين القرطبي
سورة : العلق - Al-‘Alaq - الأية : ( 15 )  - الجزء : ( 30 )  -  الصفحة: ( 598 ) - عدد الأيات : ( 19 )
شرح المفردات و معاني الكلمات : كلا , ينته , لنسفعا , بالناصية ,

تحميل سورة العلق mp3 :

سورة العلق mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة العلق

سورة  العلق بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
سورة  العلق بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
سورة  العلق بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
سورة  العلق بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
سورة  العلق بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
سورة  العلق بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
سورة  العلق بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
سورة  العلق بصوت ناصر القطامي
ناصر القطامي
سورة  العلق بصوت فارس عباد
فارس عباد
سورة  العلق بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


محرك بحث متخصص في القران الكريم


Saturday, July 24, 2021
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب