ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط : الآية رقم 66 من سورة يس

  1. الآية مشكولة
  2. تفسير الآية
  3. استمع للآية
  4. تفاسير أخرى
  5. تفسير الصفحة
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة يس الآية رقم 66 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها و ثمانية تفاسير أخرى .
  
   

الآية 66 من سورة يس مكتوبة بالتشكيل

وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَىٰٓ أَعْيُنِهِمْ فَٱسْتَبَقُوا۟ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ يُبْصِرُونَ


 سورة 66 الآية رقم  يس

الاستماع للآية 66 من يس


ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون

سورة : يس - الأية : ( 66 )  - الجزء : ( 23 )  - الحزب :(45) -  الصفحة: ( 444 ) - عدد الأيات : ( 83 )

تفاسير الآية 66 - سورة يس

م اسم التفسير اسم المؤلف
1 التفسير الميسر نخبة من العلماء
2 تفسير الجلالين السيوطي & المحلي
3 تفسير السعدي عبد الرحمن السعدي
4 تفسير البغوي أبو محمد البغوي
5 تفسير الطنطاوي محمد سيد طنطاوي
6 تفسير ابن كثير ابن كثير الدمشقي
7 تفسير الطبري ابن جرير الطبري
3 تفسير القرطبي شمس الدين القرطبي
قوله تعالى : ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون حكى الكسائي : طمس يطمس ويطمس .
والمطموس والطميس عند أهل اللغة الأعمى الذي ليس في عينيه شق .
قال ابن عباس : المعنى : لأعميناهم عن الهدى ، فلا يهتدون أبدا إلى طريق الحق .
وقال الحسن والسدي : المعنى : لتركناهم عميا يترددون .
فالمعنى لأعميناهم فلا يبصرون طريقا إلى تصرفهم في منازلهم ولا غيرها .
وهذا اختيار الطبري .
وقوله " فاستبقوا الصراط " أي : استبقوا الطريق ليجوزوا " فأنى يبصرون " أي : فمن أين يبصرون .
وقال عطاء ومقاتل وقتادة وروي عن ابن عباس : ولو نشاء لفقأنا أعين ضلالتهم ، وأعميناهم عن غيهم ، وحولنا أبصارهم من الضلالة إلى الهدى ، فاهتدوا وأبصروا رشدهم ، وتبادروا إلى طريق الآخرة .
ثم قال : فأنى يبصرون ولم نفعل ذلك بهم ، أي : فكيف يهتدون وعين الهدى مطموسة ، على الضلال باقية .
وقد روي عن عبد الله بن سلام في تأويل هذه الآية غير ما تقدم ، وتأولها على أنها في يوم القيامة .
وقال : إذا كان يوم القيامة ومد الصراط نادى مناد : ليقم محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمته ، فيقومون برهم وفاجرهم يتبعونه ليجوزوا الصراط ، فإذا صاروا عليه طمس الله أعين فجارهم ، فاستبقوا الصراط فمن أين يبصرونه حتى يجاوزوه ، ثم ينادي مناد : ليقم عيسى وأمته ، فيقوم فيتبعونه برهم وفاجرهم فيكون سبيلهم تلك السبيل ، وكذا سائر الأنبياء عليهم السلام .
ذكره النحاس ، وقد كتبناه في التذكرة بمعناه حسب ما ذكره ابن المبارك في رقائقه .
وذكره القشيري .
وقال ابن عباس - رضي الله عنه - : أخذ الأسود بن الأسود حجرا ومعه جماعة من بني مخزوم ليطرحه على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فطمس الله على بصره ، وألصق الحجر بيده ، فما أبصره ولا اهتدى ، ونزلت الآية فيه .
والمطموس هو الذي لا يكون بين جفنيه شق ، مأخوذ من طمس الريح الأثر ، قاله الأخفش والقتبي .

تحميل سورة يس mp3 :

سورة يس mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة يس

سورة  يس بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
سورة  يس بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
سورة  يس بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
سورة  يس بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
سورة  يس بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
سورة  يس بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
سورة  يس بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
سورة  يس بصوت ناصر القطامي
ناصر القطامي
سورة  يس بصوت فارس عباد
فارس عباد
سورة  يس بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


محرك بحث متخصص في القران الكريم


Monday, March 8, 2021
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب