خميس

اسم ولد

الخميس هو اليوم الخامس من الأسبوع، واسم علم مأخوذ من العدد خمسة، يدل على الترتيب والتسلسل، ويشير إلى البركة والخير.

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد،

فإنّ من سنن الله تعالى في خلقه أن جعل للإنسان نصيباً من اسمه، ولذلك كان اهتمام الإسلام بالاسم بالغ الأهمية، حتى إنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يغيّر الأسماء القبيحة إلى أسماء حسنة، ويأمر بحسن اختيار الأسماء لأبناء المسلمين. وفي هذا المقال نتوقف عند اسم "خميس" لبيان معناه اللغوي وأصله وتاريخه في التسمي.

المعنى اللغوي لاسم "خميس"

اسم "خميس" هو اسم علم مذكر، أصله في اللغة العربية من الجذر الثلاثي (خَمَسَ)، وهو يدل على العدد خمسة. فالخميس هو اليوم الخامس من أيام الأسبوع عند العرب، وهو يوم معروف بين أربعاء وجمعة. وقد سُمّي بذلك لأنه خامس الأيام.

والخميس أيضاً في اللغة هو الجيش العظيم، وسمي بذلك لأنه يتكون من خمسة أقسام أو لأنه يخمس الغنيمة أي يقسمها إلى خمسة أقسام. وقيل: الجيش الخميس هو الذي لا يُدرى عدده من كثرته، فكأنه خمسة أقسام: المقدمة والقلب والجناحان والساقة.

الاسم في الاصطلاح الشرعي والاجتماعي

من حيث الأصل، فإن "خميس" اسم عربي أصيل، وليس فيه ما يمنع التسمية به شرعاً، فهو اسم خالٍ من أي معنى يتعلق بالشرك أو العبادة لغير الله، أو ما فيه تزكية للنفس، أو ما يوحي بمعنى مذموم. وقد كان الصحابة الكرام رضوان الله عليهم يتسمون بهذا الاسم، ومن أشهرهم الصحابي الجليل خميس بن الحارث الأسلمي رضي الله عنه.

التسمي بأسماء الأيام

من المعلوم أن العرب قبل الإسلام وبعده كانوا يتسمون بأسماء الأيام والشهور، مثل: خميس، وجمعة، وربيع، وغيرها. وهذا جائز شرعاً ما لم يكن فيه محذور، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرّ أصحابه على أسمائهم التي لا تحمل معنى سيئاً، ولم يثبت أنه غيّر اسم "خميس" عن أحد من أصحابه.

دلالات الاسم وارتباطه بالعقيدة

إن التسمي باسم "خميس" يحمل دلالة على الانتماء للعروبة والإسلام، فهو اسم عربي أصيل مرتبط بالتاريخ الإسلامي، إذ كان يوم الخميس من الأيام التي يكثر فيها العمل الصالح، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يختار يوم الخميس للخروج في الغزوات، كما في الحديث الصحيح: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا، غزا يوم الخميس" (رواه البخاري).

خلاصة القول في التسمية

يمكن القول إن اسم "خميس" من الأسماء العربية الأصيلة الجائزة التسمية بها، ولا حرج فيها ولا إثم، وهو اسم لم يرد فيه نهي خاص، بل هو من الأسماء المستحسنة التي تجمع بين العراقة اللغوية والارتباط بالتاريخ الإسلامي. وإن كان بعض أهل العلم يفضّلون التسمية بأسماء الأنبياء والصحابة الكرام، أو الأسماء التي تحمل معاني العبودية لله كعبد الله وعبد الرحمن، إلا أن التسمية بغيره من الأسماء العربية الطيبة جائزة لا بأس بها.

نسأل الله تعالى أن يرزقنا الفقه في الدين، وأن يهدينا لحسن اختيار الأسماء لأبنائنا وبناتنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

ما معنى اسم خميس؟

الخميس هو اليوم الخامس من الأسبوع، واسم علم مأخوذ من العدد خمسة، يدل على الترتيب والتسلسل، ويشير إلى البركة والخير.

هل التسمية باسم خميس جائزة شرعاً؟

نعم، اسم خميس خالٍ من أي معنى محرَّم أو مكروه شرعاً، ومناسب تماماً للتسمية به.

هل اسم خميس لولد أم لبنت؟

اسم خميس اسم ولد.

ما جذر اسم خميس؟

اسم خميس مُشتقّ من الجذر العربي "خمس".


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Monday, September 21, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب