حديث فأصبحت فلما نزلنا البطحاء قال انطلق إلى ابن عباس فانطلقنا فذكر له

أحاديث نبوية | صحيح ابن حبان | حديث عبدالله بن عباس

«انطلَقْتُ أنا وسنانٌ معتمرينِ وانطلَق سنانٌ معه ببدَنةٍ يسوقُها فأُزحِفت عليه في الطَّريقِ فقال: لئنْ قدِمْنا البلدَ لأستفتيَنَّ عن ذلك قال: فأصبَحْتُ فلمَّا نزَلْنا البطحاءَ قال: انطلِقْ إلى ابنِ عبَّاسٍ فانطلَقْنا فذكَر له شأنَ بدَنتِه فقال: على الخبيرِ سقَطْتَ، بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسِتَّ عشْرةَ بدَنةً مع رجلٍ، وأمَّره فيها، فمضى ثمَّ رجَع فقال: يا رسولَ اللهِ كيف أصنَعُ بما يُبدَعُ علَيَّ منها ؟ قال: ( انحَرْها ثمَّ اصبُغْ نعلَها في دمِها ثمَّ اجعَلْه على صفحتِها ولا تأكُلْ منها أنتَ ولا أحدٌ مِن أهلِ رُفقتِك )»

صحيح ابن حبان
عبدالله بن عباس
ابن حبان
أخرجه في صحيحه

صحيح ابن حبان - رقم الحديث أو الصفحة: 4025 -

شرح حديث انطلقت أنا وسنان معتمرين وانطلق سنان معه ببدنة يسوقها فأزحفت عليه في


كتب الحديث | صحة حديث | الكتب الستة

انْطَلَقْتُ أَنَا وَسِنَانُ بنُ سَلَمَةَ مُعْتَمِرَيْنِ، قالَ: وَانْطَلَقَ سِنَانٌ معهُ ببَدَنَةٍ يَسُوقُهَا، فأزْحَفَتْ عليه بالطَّرِيقِ، فَعَيِيَ بشَأْنِهَا، إنْ هي أُبْدِعَتْ، كيفَ يَأْتي بهَا؟ فَقَال: لَئِنْ قَدِمْتُ البَلَدَ، لأَسْتَحْفِيَنَّ عن ذلكَ، قالَ: فأضْحَيْتُ، فَلَمَّا نَزَلْنَا البَطْحَاءَ، قالَ: انْطَلِقْ إلى ابْنِ عَبَّاسٍ نَتَحَدَّثُ إلَيْهِ، قالَ: فَذَكَرَ له شَأْنَ بَدَنَتِهِ، فَقالَ: علَى الخَبِيرِ سَقَطْتَ؛ بَعَثَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بسِتَّ عَشْرَةَ بَدَنَةً، مع رَجُلٍ، وَأَمَّرَهُ فِيهَا، قالَ: فَمَضَى، ثُمَّ رَجَعَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ أَصْنَعُ بما أُبْدِعَ عَلَيَّ منها؟ قالَ: انْحَرْهَا، ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَيْهَا في دَمِهَا، ثُمَّ اجْعَلْهُ علَى صَفْحَتِهَا، وَلَا تَأْكُلْ منها أَنْتَ وَلا أَحَدٌ مِن أَهْلِ رُفْقَتِكَ.
[ وفي رِوايةٍ ]: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ بثَمَانَ عَشْرَةَ بَدَنَةً مع رَجُلٍ...
، بِمِثْلِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَوَّلَ الحَديثِ.
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : مسلم
| المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 1325 | خلاصة حكم المحدث : [ صحيح ]

التخريج : من أفراد مسلم على البخاري



أرسَلَ اللهُ تعالَى نبيَّه مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحمةً للعالَمينَ، وجعَلَ في امتِثالِ أمْرِه واجْتِنابِ نَهْيِه النَّجاةَ في الدُّنيا والآخِرةِ، وكانتْ طَريقتُه التَّيسيرَ على النَّاسِ في عِباداتِهم وحَياتِهم، وخاصَّةً فيما كانَ فيه مَشقَّةٌ وضَررٌ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ التَّابِعيُّ موسى بنُ سَلَمةَ الهُذَليُّ أنَّه خرَجَ في سفَرٍ هو وأَخوهُ سِنانُ بنُ سَلَمةَ لأداءِ العُمرةِ، وكانَ معَ سِنانٍ بَدَنةٌ يَسوقُها، والبُدْنُ: تُطلَقُ على الإبِلِ والبقَرِ الَّتي تُساقُ لتُهْدى لبَيتِ اللهِ الحَرامِ، «فأَزحفَتْ عليهِ بالطَّريقِ»، أي: وقَعَتْ مِنَ الإعْياءِ قبلَ أنْ يصِلَ إلى محلِّ ذَبحِها، فتَحيَّرَ سِنانٌ ولم يَدرِ ما يَصنَعُ بشَأنِها «إنْ هيَ أُبْدِعَتْ»، أي: كَلَّتْ وتَعِبتْ، كيف يفعَلُ بها؟ فَقالَ مُقسِمًا: «لئِنْ قَدِمتُ البَلدَ» يقصِدُ مكَّةَ «لأَستحْفِينَّ عن ذلكَ» ومَعناهُ: لأَسألَنَّ سُؤالًا بَليغًا عن ذلكَ، فلمَّا وصَلَ مكَّةَ -وكانَ في وَقتِ الضُّحى- نزَلَ البَطْحاءَ، وهو مَكانٌ ذو حَصًى صَغيرةٍ، وهو في الأصْلِ مَسيلُ وادي مكَّةَ، ويَقُعُ جَنوبَ الحَرمِ الشَّريفِ أمامَ جَبلِ ثَورٍ، ويُقالُ له: الأَبْطَحُ أيضًا، وطلَبَ مِن موسى بنِ سَلَمةَ أنْ يذهَبَ معَه إلى عَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فلمَّا ذهَبَا إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما ذكَرَ سِنانٌ له قصَّةَ البَدَنةِ، وما حدَثَ بها، فقال ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: «عَلى الخَبيرِ سَقطْتَ»، أي: صادَفْتَ خَبيرًا بحَقيقةِ ما سَألْتَ عنهُ، عارِفًا بخَفيِّه وجَليِّه، حاذِقًا فيهِ، ثُمَّ قال له ابنُ عبَّاسٍ: «بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ» منَ المدينةِ إلى مكَّةَ «بسِتَّ عَشْرةَ بَدَنةً معَ رجُلٍ وأمَّرَه فيها، قال: فَمَضى»، أي: ترَكَ مجلِسَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، «ثُمَّ رجَعَ» فسَألَ رَسولَ اللهِ فقالَ: «كيفَ أَصنَعُ بِما أُبْدِعَ علَيَّ منها»، أي: تعِبَتْ ولم تَسطِعْ مُتابَعةَ السَّيرِ حتَّى تبلُغَ محلَّ ذَبحِها، فَقالَ لَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «انحَرْها»، أي: اذْبَحْها في المكانِ الَّذي ستَترُكُها فيه، ثُمَّ اصبُغِ النَّعلَ المقلَّدةَ به في رَقَبتِها في دَمِها، ثمَّ اجعَلِ الدَّمَ «عَلى صَفحتِها»، أي: على جانِبِ سَنامِ البُدنِ؛ لكي يَعرِفَها مَن يمُرُّ بها ممَّن جاء بعدَه ينظُرُ إليها، ويعرِفُ أنَّها هَديٌ، وقد عطِبَ، فيأكُلُ منها دونَ حرَجٍ، فلا يَحسَبُها مَيتةً؛ وذلك أنَّ الطُّرقَ الَّتي يَسلُكُها النَّاسُ في أسْفارِهم كانتْ مَعروفةً من قِبَلِ غَيرِهم، وأيضًا فالعادةُ الغالبةُ أنَّ ساكِني الصَّحْراءِ -البَدوَ- وغيرَهم، يَتتبَّعونَ مَنازلَ الحَجيجِ لالْتِقاطِ ما خلَّفوه في أماكنِ راحَتِهم.
ثمَّ قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ولا تَأكُلْ مِنها أنتَ وَلا أحدٌ مِن أَهلِ رُفقتِكَ»، أي: صُحْبَتِكَ المُسافِرينَ معَكَ؛ وفي هذا قَطعُ الذَّريعةِ؛ لئَلَّا يَتوصَّلَ بعضُ النَّاسِ إلى ذَبحِ الهَديِ أو تَعييبِه قبلَ أَوانِه.
وفي الحَديثِ: بَعثُ الهَدايا إلى مكَّةَ، والتَّوكيلُ إنْ لم يذهَبْ بنفْسِه.

شكرا ( الموسوعة الحديثية API - الدرر السنية ) & ( موقع حديث شريف - أحاديث الرسول ﷺ ) نفع الله بكم

قم بقراءة المزيد من الأحاديث النبوية


الكتابالحديث
صحيح ابن حبانثلاثة حق على الله أن يعينهم المجاهد في سبيل الله والناكح يريد أن
صحيح ابن حبانقيل يا رسول الله ألا تتزوج في الأنصار قال إن في
صحيح ابن حبانأن رجلا أراد أن يتزوج امرأة من الأنصار فقال له النبي صلى الله
صحيح ابن حبانأن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له نكاح امرأة من
صحيح ابن حبانقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس اذهبي إلى
صحيح ابن حبانأن أبا عمرو بن حفص طلقها ألبتة وهو غائب بالشام فأرسل إليها وكيله
صحيح ابن حبانأن النبي صلى الله عليه وسلم أولم على صفية بسويق وتمر
صحيح ابن حبانأن النبي صلى الله عليه وسلم أولم على صفية بسويق وتمر
صحيح ابن حبانيا بني بياضة أنكحوا أبا هند وانكحوا إليه
صحيح ابن حبانإن البكر تستحي فقال صلى الله عليه وسلم إن رضاها صمتها
صحيح ابن حبانتستأمر اليتيمة في نفسها فإن سكتت فقد أذنت وإن أبت لم تكره
صحيح ابن حبانأن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة حلالا وبنى بها حلالا


أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 23, 2024

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب