حديث ليس المسكين بالطواف من ترده الأكلة والأكلتان واللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين

أحاديث نبوية | صحيح ابن حبان | حديث أبو هريرة

«ليس المسكينُ بالطَّوَّافِ مَن ترُدُّه الأُكلةُ والأُكلتانِ واللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ ولكنَّ المسكينَ الَّذي لا يجِدُ غنًى فيُغنيه ولا يسأَلُ النَّاسَ إلحافًا»

صحيح ابن حبان
أبو هريرة
ابن حبان
أخرجه في صحيحه

صحيح ابن حبان - رقم الحديث أو الصفحة: 3298 -

شرح حديث ليس المسكين بالطواف من ترده الأكلة والأكلتان واللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن


كتب الحديث | صحة حديث | الكتب الستة

ليسَ المِسْكِينُ الذي تَرُدُّهُ الأُكْلَةُ والأُكْلَتَانِ، ولَكِنِ المِسْكِينُ الذي ليسَ له غِنًى، ويَسْتَحْيِي، أَوْ لا يَسْأَلُ النَّاسَ إلْحَافًا.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري
| المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 1476 | خلاصة حكم المحدث : [ صحيح ]

التخريج : أخرجه البخاري ( 1476 )، ومسلم ( 1039 )



المالُ مِن فِتَنِ الحياةِ الدُّنيا التي يَنبغي لِلْمُؤمنِ أنْ يَصُونَ نفْسَه عن الحِرصِ عليه، ويَحترِزَ مِن أنْ يَتطلَّعَ إلى ما في أيْدي الناسِ، ويَتعفَّفَ عن المسألةِ ما استطاعَ إلى ذلك سَبيلًا.
وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ المسكينَ المُستحِقَّ للصَّدقةِ والزَّكاةِ ليس هو مَن يَسأَلُ الناسَ ويَرُدُّه ويَكفِيه ما يَنالُه مِن اللُّقمةِ أو اللُّقمتَينِ؛ وذلك لأنَّه قادِرٌ على تَحصيلِ قُوتِه، كما ذَكَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ في شَأنِ أصحابِ السَّفينةِ: { أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ } [ الكهف: 79 ]، فسَمَّاهم اللهُ مَساكينَ مع امتِلاكِهِم للسَّفينةِ.
والنَّفيُ في قولِه: «ليس المسكينُ» لا يعْني نفْيَ أصْلِ المَسكنةِ عن الطَّوافِ، وإنَّما معْناه نفْيُ كَمالِها.
وإنَّما المسكينُ الكامِلُ المَسكنةِ هو مَن لا يَجِدُ ما يَكْفي حاجتَه بأكمَلِها؛ فقدْ يكونُ عندَه مالٌ ولكنَّه لا يَكفِيه، ويَتعفَّفُ عن المَسألةِ، ويَمنَعُه الحياءُ أنْ يُخبِرَ النَّاسَ بحالِه، ولا يَسأَلُ النَّاسَ إلْحافًا، والإلحافُ في المَسألةِ هو اللَّجاجُ والإلحاحُ فيها، والنَّفيُ في قولِه: { لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا } [ البقرة: 273 ] لِنفْيِ المسألةِ، أي: لا يَسأَلون أصْلًا، فهمْ لا يَطوفون على الناسِ ولا يَسأَلونهم، ولا يَفطُنُ أحدٌ لحالِهِم، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ: لو سَأَلوا لم يَسأَلوا بإلحافٍ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على الاستِعفافِ عن المَسألةِ.
وفيه: حُسنُ الإرشادِ لمَوضِعِ الصَّدقةِ.
وفيه: تَحرِّي وَضْعِ الصَّدقةِ فيمَن صِفتُه التَّعفُّفُ دونَ الإلحاحِ.

شكرا ( الموسوعة الحديثية API - الدرر السنية ) & ( موقع حديث شريف - أحاديث الرسول ﷺ ) نفع الله بكم

قم بقراءة المزيد من الأحاديث النبوية


الكتابالحديث
صحيح مسلمليس المسكين بالذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان إنما المسكين المتعفف اقرؤوا
صحيح البخاريليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة ولا اللقمتان إنما المسكين الذي
صحيح الجامعما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في
صحيح مسلمما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة
صحيح مسلملا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم وفي
صحيح البخاريما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة
إتحاف الخيرة المهرةصلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا
أحكام القرآن لابن العربيصلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام
صحيح الترمذيصلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا
التمهيدصلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا
الاستذكارصلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد
مجموع الفتاوىصلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام


أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Wednesday, July 17, 2024

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب