شرح حديث إذا توضأ ؛ أخذ كفًّا من ماءٍ ، فأَدْخَلَه تحتَ حَنَكِهِ ،
كتب الحديث | صحة حديث | الكتب الستة
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا تَوضَّأ أخذَ كفًّا من ماءٍ فأدخلَهُ تحتَ حنَكِهِ فخلَّلَ بهِ لِحيتَهُ وقالَ هَكَذا أمرَني ربِّي عزَّ وجَلَّ
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني
| المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 145 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه أبو داود ( 145 ) واللفظ له، والطبراني في ( (الأوسط )) ( 3/221 ) باختلاف يسير، والبيهقي في ( (الكبرى )) ( 1/54 ) واللفظ له أيضاً.
أمَر النَّبِيُّ صَلَّى
اللهُ علَيْهِ وسَلَّم بإسباغِ الوُضُوءِ، وإعطاءِ كلِّ عُضوٍ حقَّه مِن الماءِ، ومِن صِفَةِ وُضوءِ النَّبِيِّ صَلَّى
اللهُ علَيْهِ وسَلَّم: ما جاءَ في هذا الحديثِ من أَنَّهُ صلَّى
الله عليه وسلَّم "كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أخَذ كفًّا مِن ماء"،
أي: مَلَأَ أحدَ كَفَّيْهِ بالماءِ، "فأَدْخَلَه تحتَ حَنَكِه فخلَّل به لِحيَتَه"،
أي: جَعَله أسفلَ ذَقَنِه يُخلِّل به شَعرَ لِحيَتِه، و"الحَنَكُ": بَاطِنُ الْفَمِ، وَمَا تَحْتَ الْحَنَكِ هُوَ ما تحتَ الذَّقَنِ، عِنْدَ مَنابِتِ وأُصولِ شَعرِ اللِّحيَةِ، وهو مَوضِعٌ رُبَّمَا لَا يَصِلُ إلَيْهِ الماءُ إِذَا أُسِيلَ عليه، والمُرادُ بالتَّخلِيلِ: إيصالُ الماءِ بقصدٍ إِلَى المَوضِع الَّذِي رُبَّمَا لَا يَصِلُ إليه الماءُ مَعَ التَّدلِيكِ، ثُمَّ يَقُول النَّبِيُّ صَلَّى
اللهُ علَيْهِ وسَلَّم: "هَكَذَا أمَرنِي ربِّي عزَّ وجلَّ"،
أي: إنَّ
اللهَ عزَّ وجلَّ هُوَ الَّذِي أمَرَنِي بتخليلِ ذَلِكَ المَوضِعِ؛ وذلك لأهميَّةِ نظافتِه.
وفي الحديث: الحثُّ على إيصالِ الماءِ عندَ الوضوءِ إلى مَنطقةِ أسفلِ الحَنكِ، وما بعدَ الذَّقنِ.
شكرا ( الموسوعة الحديثية API - الدرر السنية ) & ( موقع حديث شريف - أحاديث الرسول ﷺ ) نفع الله بكم