أحاديث عن: أتعرف العظم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "أتعرف العظم"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
بمَعْناه: [عن ابنِ مَسْعودٍ قالَ: "لا رَضاعَ إلَّا ما شَدَّ العَظْمَ، وأَنبَتَ اللَّحْمَ]، وقالَ: "أَنشَزَ العَظْمَ"
كنتُ آكلُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخذَ اللَّحمَ من العظمِ فقال: أدنِ العظمَ من فيكَ فإنَّهُ أَهنَأُ وأمرأُ
كنتُ آكُلُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فآخُذُ اللَّحْمَ بيدي مِن العَظْمِ، فقال: أدْنِ العَظْمَ مِن فِيكَ؛ فإنَّه أهنَأُ وأمرَأُ
كنتُ آكلُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فآخذُ اللحمَ بيدي من العظمِ فقال أدْنِ العظمَ من فيكَ فإنه أهنأُ وأمرأُ
كنتُ آكلُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فآخُذُ اللَّحمَ بيدي منَ العظمِ فقالَ أدنِ العظمَ مِن فيكَ فإنَّهُ أهنأُ وأمرَأُ
قال: كُنتُ آكُلُ مع النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ منه فآخُذُ اللَّحمَ مِنَ العَظمِ، فقال: أدْنِ العَظمَ مِن فيكَ؛ فإنَّه أهنَأُ وأمرَأُ
عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا رضاعَ إلا ما شدّ العظمَ وأنبتَ اللحمَ ، أو قال : ما أَنشزَ العظمَ
عن صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ قالَ: "كُنْتُ آكُلُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآخُذُ اللَّحْمَ مِن العَظْمِ، فقالَ: أَدْنِ العَظْمَ مِن فيك؛ فإنَّه أَهْنأ وأَمرَأُ
عن ابنٍ لعبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ أنَّ رجُلًا كان معه امرأتُه وهو في سفَرٍ، فولَدتْ، فجعَلَ الصبيُّ لا يمَصُّ، فأخَذَ زَوجُها يمَصُّ لَبَنَها ويمُجُّه، حتى وجَدتُ طَعمَ لَبنِها في حَلْقي، فأتَى أبا موسى فذكَرَ ذلكَ له، فقال: حرُمَتْ عليكَ امرأتُكَ. فأتَى ابنُ مَسْعودٍ فقال: أنتَ الذي تُفْتي كذا وكذا، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا رَضاعَ إلَّا ما شَدَّ العظمَ، وأنبَتَ اللحمَ؟ فقال أبو موسى: لا تَسَلونا وهذا الحَبْرُ فيكم. [وفي روايةٍ]: أنشَزَ العَظمَ
كُنتُ أتَعرَّقُ العَظمَ وأنا حائِضٌ فأُعطيهِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَضَعُ فَمَه في المَوضِعِ الذي فيه وَضَعتُه، وأشرَبُ الشَّرابَ فأُناوِلُه فيَضَعُ فَمَه في المَوضِعِ الذي كُنتُ أشرَبُ منه
تخريج حديث أتعرف العظم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








