أحاديث عن: أحرم دمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "أحرم دمه"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
قال: بَينَما أنا جالِسٌ في بَيتِ المَقدِسِ ومَعي رَجُلٌ، إذ أقبَل إلَينا رَجُلٌ، فقال له صاحِبي: مَرحَبًا بأبي إسحاقَ، فلَمَّا جَلَسَ قُلتُ لصاحِبي: مَن هذا؟ قال: كَعبُ الأحبارِ. فقُلنا: حَدِّثْنا رَحِمَك اللهُ. فقال: يَنتَهي الإثمُ إلى أن يُشرِكَ العَبدُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ، ويَنكِحَ أُمَّه، ويَنتَهي البرُّ إلى أن يهراقَ دَمُ العَبدِ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والشُّهَداءُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ويُحِبُّ الرَّجعةَ، فيُهدي اللهُ عَزَّ وجَلَّ له سَهمَ غَربٍ، فذلك أوَّلَ قَطرةٍ مِن دَمِه يَغفِرُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى له كُلَّ خَطيئةٍ خَطِئَها، ويُرفَعُ بكُلِّ قَطرةٍ مِن دَمِه دَرَجةً، حَتَّى تُنفى آخِرُ قَطرةٍ مِن دَمِه. ورَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ويُحِبُّ الرَّجعةَ، ثُمَّ باشَرَ القِتالَ، فذاكَ تَمَسُّ رُكبَتُه رُكبةَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ في الرَّفيعِ. ورَجُلٌ خَرَجَ مِن بَيتِه يُحِبُّ الشَّهادةَ، ولا يُحِبُّ الرَّجعةَ، فباشَرَ القِتالَ، فذاكَ كَمَلَكٍ شاهرٍ سَيفَه في الجَنَّةِ، يَتَبَوَّأُ مِنها حَيثُ يَشاءُ، ما سَألَ أُعطيَ، ولمَن شَفَعَ شُفِّعَ
عن رِفاعةِ البَجَليِّ: دَخَلتُ على المُختارِ بنِ أبي عُبَيدٍ قَصرَه فسَمِعتُه يَقولُ: ما قامَ جِبريلُ إلَّا مِن عِندي قَبلُ، قال: فهَمَمتُ أن أضرِبَ عُنُقَه، فذَكَرتُ حَديثًا حَدَّثَناهُ سُلَيمانُ بنُ صُرَدٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: «إذا أمَّنَكَ الرَّجُلُ على دَمِه فلا تَقتُلْه»، قال: وكان قد أمَّنَني على دَمِه، فكَرِهتُ دَمَه
عنِ الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَعبِ بنِ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى المُزَنيِّ، عنْ أبيهِ، عنْ جدِّه، قالَ: خرَجَ كَعبٌ وبُجَيرٌ ابْنا زُهَيرٍ حتَّى أتَيا أبرَقَ العزَّافِ، فقالَ بُجَيرٌ لكَعبٍ: اثبُتْ في عجَلِ هذا المكانِ حتَّى آتيَ هذا الرَّجلَ، يَعني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسمَعَ ما يَقولُ، فثبَتَ كَعبٌ وخرَجَ بُجَيرٌ، فجاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليه الإسْلامَ، فأسلَمَ، فبلَغَ ذلك كَعبًا، فقالَ: ألَا أبْلِغا عَنِّي بُجَيرًا رِسالةً ... على أيِّ شَيءٍ وَيحَ غَيرِكَ دلَّكَا على خُلُقٍ لم تُلفِ أمًّا ولا أبًا ... عليه ولم تُدرِكْ عليه أخًا لَكَا سَقَاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَوِيَّةٍ ... وأنْهَلَكَ المَأْمونُ منها وعَلَّكَا فلمَّا بلغَتِ الأبْياتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَرَ دمَه، فقالَ: مَن لَقِيَ كَعبًا فلْيَقتُلْه، فكتَبَ بذلك بُجَيرٌ إلى أخيه يَذكُرُ له أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أهدَرَ دمَه، ويقولُ له: النَّجاءَ وما أراكَ تَنفَلِتُ، ثمَّ كتَبَ إليه بعدَ ذلك: اعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتيه أحَدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ إلَّا قبِلَ ذلك، وأسقَطَ ما كانَ قبلَ ذلك، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا فأسلِمْ وأقبِلْ، فأسلَمَ كَعبٌ وقالَ القَصيدةَ الَّتي يَمدَحُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أقبَلَ حتَّى أناخَ راحِلَتَه ببابِ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ دخَلَ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ أصْحابِه مَكانَ المائدةِ منَ القَومِ مُتَحلِّقونَ معَه حَلْقةً دونَ حَلْقةٍ، يَلتفِتُ إلى هؤلاء مرَّةً، فيُحدِّثُهم، وإلى هؤلاء مرَّةً فيُحدِّثُهم، قالَ كَعبٌ: فأنَخْتُ راحِلَتي ببابِ المَسجِدِ، فعرَفْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصِّفةِ، فتَخطَّيْتُ حتَّى جلَسْتُ إليه، فأسلَمْتُ، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، الأمانَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ومَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا كَعبُ بنُ زُهَيرٍ، قالَ: الَّذي تَقولُ، ثمَّ التَفَتَ إلى أبي بَكرٍ، فقالَ: كيف قالَ يا أبا بَكرٍ؟ فأنشَدَه أبو بَكرٍ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأمونُ منها وعلَّكَا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما قُلْتُ هكذا، قالَ: وكيف قُلْتَ؟ قالَ: إنَّما قُلْتُ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأْسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأْمورُ منها وعلَّكَا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مأمورٌ واللهِ ثمَّ أنشَدَه القَصيدةَ كلَّها حتَّى أتَى على آخِرِها وأمْلاها على الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ حتَّى أتَى على آخِرِها، وهي هذه القَصيدةُ: بانَتْ سُعادٌ فَقَلْبي اليَومَ مَتْبولُ ... مُتيَّمٌ عندَها لم يُفْدَ مَغْلولُ وما سَعادُ غَداةَ البَيْنِ إذْ رَحَلوا ... إلَّا أغَنُّ غَضيضُ الطَّرفِ مَكْحولُ تَجْلو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتسَمَتْ ... كأنَّها مُنهَلٌ بالكأْسِ مَعْلولُ سحَّ السُّقاةُ عليه ماءَ مَحْنيةٍ ... مِن ماءِ أبطَحَ أمْسَى وهو مَشْمولُ تَنْفي الرِّياحُ القَذى عنه وأفْرَطَه ... مِن صَوبِ عاديةٍ بِيضٍ يَعالِيلُ سَقْيًا لَهَا خُلَّةٌ لَوْ أَنَّهَا صَدَقَتْ ... مَوْعُودَهَا وَلَوْ أَنَّ النُّصْحَ مَقْبُولُ لَكِنَّهَا خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهَا ... فَجْعٌ وَوَلْعٌ وَإِخْلَافٌ وَتَبْدِيلُ فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَا ... كَمَا تَلَوَّنَ فِي أَثْوَابِهَا الغُولُ ولَا تَمَسَّكُ بِالوَصْلِ الَّذِي زَعَمَتْ ... إلَّا كَمَا يُمْسِكُ المَاءَ الغَرَابِيلُ كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا ... وَمَا مَوَاعِيدُهَا إلَّا الأَبَاطِيلُ فَلَا يَغُرَّنَّكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ ... إلَّا الأَمَانِيَّ وَالأَحْلَامَ تَضْلِيلُ أَمْسَتْ سُعَادُ بِأَرْضٍ مَا يُبَلِّغُهَا ... إلَّا الْعِتَاقُ النَّجِيبَاتُ الْمَرَاسِيلُ وَلَنْ يُبَلِّغَهَا إِلَّا عُذَافِرةٌ ... فِيهَا عَلَى الأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ مِنْ كُلِّ نَضَّاخةِ الذَّفْرَى إِذَا عَرِقَتْ ... عُرْضَتُهَا طَامِسُ الأَعْلَامِ مَجْهُولُ يَمْشِي القُرَادُ عَلَيهَا ثُمَّ يُزْلِقُهُ ... عنْهَا اللَّبَانُ وَأقْرَابٌ زَهَالِيلُ عَيْرَانةٌ قُذِفَتْ بِالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ ... وَمِرْفَقٍ عَنْ ضُلُوعِ الزُّورِ مَفْتُولُ كَأَنَّ مَا فَاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا ... مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّحْلِ ذَا خُصَلٍ ... بغَارِبٍ لم تُخوِّنْهُ الأَحَالِيلُ قَنْوَاءُ فِي حَرَّتَيْهَا لِلبَصِيرِ بِهَا ... عِتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الْخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ تَخْدي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاهِيةٌ ... ذَاوَبِلٌ وَقْعُوهُنَّ الأَرْضَ تَحْلِيلُ حَرْفٌ أَبُوهَا أَخُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ ... وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شَمْلِيلُ سُمرُ العُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَا زِيمًا ... مَا إِنْ يَقيهِنَّ حَدَّ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ يَوْمًا تَظَلُّ حِدَابُ الأَرْضِ تَرفَعُهَا ... مِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وَتَزْيِيلُ كَأنَّ أَوْبَ يَدَيْهَا بَعْدَمَا نَجَدَتْ ... وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالقُورِ العَسَاقِيلُ أَوْبُ يَدَيْ ثاكِلٍ شَمْطَاءَ مُعْوِلةً ... قَامَتْ تُجَاوِبُهَا شُمْطٌ مَثَاكِيلُ نُوَاحةٌ رَخْوةُ الضَّبْعَيْنِ لَيسَ لَهَا ... لَمَّا نَعَى بَكْرَهَا النَّاعُونَ مَعْقُولُ تَسْعَى الوُشَاةُ بدَفَّيْهَا وَقِيلِهِمُ ... بأنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ خَلُّوا طَرِيقَ يَدَيْهَا لَا أَبَا لَكُمُ ... فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ ... يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي ... وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ فَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُعْتَذِرًا ... وَالْعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَقْبُولُ مَهْلًا رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ ... الْقُرْآنِ فِيه مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ لَا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ وَلَمْ ... أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الأقَاوِيلُ لَقَدْ أَقُومُ مَقَامًا لَوْ يَقُومُ لَهُ ... أَرَى وَأَسمَعُ مَا لَوْ يَسْمَعُ الْفِيلُ لَظَلَّ يُرْعَدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ ... عِنْدَ الرَّسُولِ بِإِذْنِ اللهِ تَنْوِيلُ حَتَّى وَضَعْتُ يَمِينِي لَا أُنَازِعُهُ ... فِي كَفٍّ ذِي نَقِمَاتٍ قَوْلُهُ الْقِيلُ فَكَانَ أَخْوَفَ عِنْدِي إِذْ أُكَلِّمُهُ ... إِذْ قِيلَ إِنَّكَ مَنْسُوبٌ وَمَسْؤُولُ مِنْ خَادِرٍ شَبَّكَ الأنْيَابَ طَاعَ لَهُ ... بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ يَغْدُو فَيُلْحِمُ ضِرْغَامَيْنِ عِنْدَهُمَا ... لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَنْثُورٌ خَرَادِيلُ مِنْهُ تَظَلُّ حَمِيرُ الْوَحْشِ ضَامِرَةً ... وَلَا تَمشَّى بِوَادِيهِ الأرَاجِيلُ وَلَا يَزَالُ بِوَادِيهِ أَخُو ثِقَةٍ ... مُطَرَّحُ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ ... بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا زَالُوا فَمَا زَالَ أنْكاسٌ وَلَا كُشُفٌ ... عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لِباسُهُمُ ... مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الهَيْجَا سَرَابِيلُ بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ ... كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ يَمْشُونَ مَشْيَ الْجِمَالِ البُزْلِ يَعْصِمُهُم ... ضَرْبٌ إِذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ لَا يَفْرَحُونَ إِذَا نَالَتْ رِمَاحُهُمُ ... قَوْمًا وَلَيْسوا مَجَازِيعًا إِذَا نِيلُوا مَا يَقَعُ الطَّعْنُ إِلَّا فِي نُحُورِهُمُ ... وَمَا لَهُمْ عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ
حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ سُلَيمانَ، عن عَبدِ الأعلى بنِ أبي المُساوِرِ، عَنِ المختارِ بنِ فُلْفُلٍ، عن أنَسٍ، قال: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجْتُ معه، فدخل حائِطًا للأنصارِ، وأمرني فغلَّقْتُ البابَ، فجاء رجُلٌ فقَرَع البابَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، افتَحْ له البابَ وبَشِّرْه بالجنَّةِ، وأخبِرْه أنَّه يَلي الأُمَّةَ مِن بَعْدي، ففتَحْتُ البابَ ولا أدري من هو، فإذا أبو بَكرٍ فبشَّرْتُه بالجنَّةِ، وأخبَرْتُه أنَّه يلي الأمَّةَ مِن بَعدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِد اللهَ، ثُمَّ دخل، ثُمَّ جاء آخَرُ فقَرَع البابَ، فقال: يا أنَسُ، افتَحْ له البابَ وبَشِّرْه بالجنَّةِ، وأخبِرْه أنَّه يلي الأمَّةَ مِن بعدِ أبي بكرٍ، ففتَحْتُ البابَ ولا أدري من هو، فإذا هو عُمَرُ، فبشَّرْتُه بالجَنَّةِ، وأخبَرْتُه أنَّه يلي الأمَّةَ مِن بَعدِ أبي بكرٍ، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ دخل، ثُمَّ جاء آخَرُ فقرع البابَ، فقال: يا أنَسُ، افتَحْ له البابَ، وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، وأخبِرْه أنَّه يلي الأُمَّةَ مِن بَعدِ عُمَرَ، وأنَّه يلقى من أمَّتي بلاءً يَبْلُغون فيه دَمَه، ففتحْتُ له البابَ ولا أدري من هو، فإذا عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ، فبشَّرْتُه بالجَنَّةِ، وأخبَرْتُه أنَّه يلي الأمَّةَ مِن بعدِ عُمَرَ، وأنَّه يلقى من الأُمَّةِ بلاءً يَبْلُغونَ فيه دَمَه، فحَمِد اللهَ واسترجَعَ، ثُمَّ دخل؟
حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ فاستَفتَحَ رَجُلٌ [فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَنْ له يا أنَسُ، وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، وأخبِرْه أنَّه سيَلي أُمَّتي مِن بَعدي، ففَعَلتُ، فإذا هو أبو بَكرٍ، ثُمَّ استَفتَحَ رَجُلٌ، فقال لي: قُمْ يا أنَسُ فافتَحْ له، وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، وأخبِرْه أنَّه سَيَلي أُمَّتي مِن بَعدِ أبي بَكرٍ، فإذا هو عُمَرُ، فأخبَرتُه، ثُمَّ جاءَ آخَرُ فدَقَّ، فقال: قُمْ يا أنَسُ فافتَحْ له، وبَشِّره بالجَنَّةِ، وأخبِرْه أنَّه سَيَلي مِن بَعدِ عُمَرَ، وأنَّه سيَلقى مِنَ الرَّعيَّةِ شِدَّةً حَتَّى يَبلُغوا دَمَه، فأمَرَه عِندَ ذلك بالكَفِّ، فقُمتُ ففَتَحتُ، فإذا هو عُثمانُ، فأخبَرتُه، فحَمِدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، فلَمَّا أخبَرتُه أنَّهم سيَبلُغونَ دَمَه استَرجَعَ]
عجِب ربُّنا من رجلَينِ : رجلٍ ثار عن وطائِه و لحافِه ، من بين أهلِه و حِبِّه إلى صلاتِه ، فيقولُ اللهُ جلَّ و علا : ( أيا ملائكتي ) انظروا إلى عبدي ثار عن فراشِه و وطائِه من بين حِبِّه و أهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي ، و شفقةً مما عندي ، و رجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ و انهزم أصحابُه ، و علم ما عليه في الانهزامِ ، و مالَه في الرجوعِ ، فرجع حتى يُهريقَ دمَه ، فيقولُ اللهُ ( لملائكته ) : انظروا إلى عبدي رجع رجاءً فيما عندي ، و شفقةً مما عندي ، حتى يُهريقَ دمَه
عجِب ربُّنا عزَّ وجلَّ من رجلَيْن ؛ رجلٌ ثار عن وِطائِه ولِحافِه من بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه ، قال : فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه : انظُروا إلى عبدي ثار من وِطائِه ولِحافِه من بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي ، ورجلٌ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزم ؛ فعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ ، فرجع حتَّى أُهرِيقَ دمُه ، فيقولُ اللهُ تعالَى لملائكتِه : انظُروا إلى عبدي ، رجع رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي حتَّى أُهرِيقَ دمُه
عجِب ربُّنا مِن رجُلينِ: رجلٍ ثار مِن وِطائِه ولحافِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى الصَّلاةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا: انظُروا إلى عبدي ثار مِن فِراشِه ووِطائِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي، ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزَم النَّاسُ وعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجَع حتَّى أُهريقَ دمُه فيقولُ اللهُ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجَع رجاءً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي حتَّى أُهريقَ دمُه
عجِب ربُّنا مِن رجُلينِ: رجلٍ ثار عن وِطائِه ولحافِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي ثار عن فراشِه ووِطائِه مِن بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه رغبةً فيما عندي وشفقةً ممَّا عندي، ورجلٍ غزا في سبيلِ اللهِ فانهزَم أصحابُه وعلِم ما عليه في الانهزامِ وما له في الرُّجوعِ فرجَع حتَّى هُريقَ دمُه فيقولُ اللهُ لملائكتِه: انظُروا إلى عبدي رجَع رجاءً فيما عندي وشفقًا ممَّا عندي حتَّى هُريقَ دمُه
عَجِبَ رَبُّنا تَعالى مِن رَجُلَيْنِ، رَجُلٍ ثارَ عن وِطائِه ولِحافِه مِن بَينِ أهلِه وحِبِّه إلى صَلاتِه، فيَقولُ اللهُ جَلَّ وعَلا: انظُروا إلى عَبدي، ثارَ عن فِراشِه ووِطائِه مِن بَينِ حِبِّه وأهلِه إلى صَلاتِه؛ رَغبةً فيما عِندي؛ ورَجُلٍ غَزا في سَبيلِ اللهِ وانهَزَمَ أصحابُه، وعَلِمَ ما عليه في الانهِزامِ، وما له في الرُّجوعِ، فرَجَعَ حتى يُهريقَ دَمَه، فيَقولُ اللهُ: انظُروا إلى عَبدي، رَجَعَ رَجاءً فيما عِندي مِن شَفَقةِ مِمَّا عِندي حتى يُهريقَ دَمَه
تخريج حديث أحرم دمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








