أحاديث عن: أخذتم به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أخذتم به
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن علي أن النبي ﷺ حضر الشجرة بخم، فخرج آخذًا بيد علي فقال: «يا أيها الناس! ألستم تشهدون أن الله عز وجل ربكم؟» قالوا: بلى، قال: «ألستم تشهدون أن الله ورسوله أولى بكم من أنفسكم، وأن الله عز وجل ورسوله مولياكم؟». قالوا: بلى. قال: «فمن كنت مولاه، فإن هذا مولاه». أو قال: «فإن عليا مولاه -شك ابن مرزوق- إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به، لن تضلوا: كتاب الله سببه بأيديكم، وأهل بيتي».
حسن رواه ابن أبي عاصم في السنة (١٦٠٢)، والطحاوي في شرح المشكل (١٧٦٠) كلاهما من طريق أبي عامر العقدي (وهو عبد الملك بن عمرو)، حدثنا كثير بن زيد، عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن علي قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَضَرَ الشجرةَ بِخُمٍّ ثُمَّ خرجَ آخِذًا بِيَدِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : ألسْتُمْ تَشْهَدُونَ أنَّ اللهَ – تباركَ وتعالى – رَبُّكُمْ ؟ قالوا : بلى . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألسْتُمْ تَشْهَدُونَ أنَّ اللهَ – عزَّ وجلَّ – ورسولَهُ أولى بِكُمْ من أنْفُسِكُمْ ، وأنَّ اللهَ – تعالى – ورسولَهُ ( أوْلِياؤُكُمْ ) ؟ فَقَالوا : بلى . قال : فمَنْ كان اللهُ ورسولُهُ مَوْلاهُ ، فإنَّ هذا مَوْلاهُ ، وقد تَرَكْتُ فيكُمْ ما إنْ أخذْتُمْ بهِ لَنْ تَضِلُّوا : كتابُ اللهِ – تعالى – سَبَبُهُ بيدِهِ ، وسَبَبُهُ بِأَيْدِيكُمْ ، وأهلُ بَيْتي
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِأَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ ، ولَمْ يُدْرِككُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ ، و كنتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنتُم بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ ؛ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ ؟ تُسَبِّحُونَ ، و تَحْمَدونَ ؛ و تُكَبِّرونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ
جاءَ الفُقراءُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثورِ منَ الأَموالِ بالدَّرجاتِ العُلى والنَّعيمِ المقيمِ، يُصلُّونَ كَما نصلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ولَهُم فُضولٌ يحجُّونَ بِها ويعتمِرونَ ويُجاهدونَ ويتصدَّقونَ، فَقالَ: ألا أخبرُكُم بأمرٍ إن أخذتُمْ بِهِ أدرَكْتُمْ مَن سبقَكُم ولم يدرِكْكُم أحدٌ مِن بعدِكُم، وَكُنتُمْ خيرَ مَن أنتُم بينَ ظَهْريهِ إلَّا أحدٌ عملَ بمثلِ أعمالِكُم تُسبِّحونَ وتحمَدونَ وتُكَبِّرونَ خَلفَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ قالَ: فاختَلفنا بينَنا، فقالَ بعضُنا: نسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ، ونحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ، ونُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ، فرجعتُ إليهِ فقالَ: تقولُ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ واللَّهُ أَكْبرُ حتَّى تتمَّ منهنَّ كلِّهنَّ ثلاثًا وثلاثينَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضَر الشجرةَ بخمٍّ ثم خرَج آخذًا بيدِ عليٍّ فقال: ألستُم تَشهَدونَ أنَّ اللهَ ربُّكم ؟ قالوا: بَلى قال: ألستُم تَشهَدونَ أن اللهَ ورسولَه أولى بكم مِن أنفسِكم وأنَّ اللهَ ورسولَه مولاكم ؟ قالوا: بَلى قال: فمَن كان اللهُ ورسولُه مَولاه فإنَّ هذا مَولاه وقد تركتُ فيكم ما إن أخَذتُم به لن تَضِلُّوا كتابُ اللهِ سببُه بيدِه وسببُه بأيديكم وأهلُ بيتي
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حَجَّتِه يومَ عرفةَ وهوَ على ناقَتِه القَصْوَاءِ يَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ يقولُ يا أيُّها الناسُ إنِّي تَرَكْتُ فيكُمْ ما إنْ أخذْتُمْ بهِ لَنْ تَضِلُّوا كتابَ اللهِ وعِتْرَتِي أهلَ بَيْتي
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّتِه يومَ عَرَفةَ وهو على ناقتِه القَصْواءِ يخطُبُ فسمِعْتُه يقولُ أيُّها النَّاسُ قد ترَكْتُ فيكم ما إنْ أخَذْتُم به لن تضِلُّوا؛ كتابَ اللهِ وعِتْرتي أهلَ بيتي
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَضَرَ الشَّجَرةَ بخُمٍّ، فخَرَجَ آخِذًا بيَدِ عليٍّ، فقال: يا أيُّها الناسُ، ألستم تَشهَدونَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ربُّكم؟ قالوا: بَلى، قال: ألستم تَشهَدونَ أنَّ اللهَ ورسولَه أَوْلى بكم من أنفُسِكم، وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ورسولَه مَوْلَياكم؟، قالوا: بَلى، قال: فمَن كنتُ مَوْلاهُ، فإنَّ هذا مَوْلاهُ، أو قال: فإنَّ عليًّا مَوْلاهُ -شكَّ ابنُ مَرْزوقٍ- إنِّي قد تَرَكتُ فيكم ما إنْ أخَذتُم به لن تَضِلُّوا: كِتابَ اللهِ سَبَبُه بأَيْديكم، وأهلَ بَيتي
مَثَلُ أصحابي مَثَلُ المِلْحِ لا يَصلحُ الطعامُ إلا بهِ ، ومَثَلُ أصحابي مَثَلُ النجومِ لا يُهتدَى إلا بها ، فبأيِّ قولِ أصحابي أخذتمْ بهِ اهتديتمْ
"مَهما أوتيتُم مِن كِتابِ اللَّهِ فالعَمَلُ بهِ لا عُذرَ لأحَدٍ في تَركِه، فإن لم يَكُنْ في كِتابِ اللَّهِ فسُنَّةُ نَبيٍّ ماضيةٌ، فإن لم تَكُنْ سُنَّةَ نَبيٍّ فما قال أصحابي، إنَّ أصحابي بمَنزِلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، فأيُّها أخَذتُم بهِ اهتَدَيتُم، واختِلافُ أصحابي لكُم رَحمةٌ"
مهما أُوتيتُمْ مِنْ كتابِ اللهِ فالعملُ بهِ لا عُذرَ لأحدٍ في تركِهِ فإنْ لمْ يكنْ في كتابِ اللهِ فسنةٌ مِني ماضيةٌ فإنْ لمْ يكنْ سنةً مِني فما قال أصحابِي إنَّ أصحابِي بمنزلةِ النجومِ في السماءِ فأيَّما أخذتُمْ بهِ اهتديتُمْ فاختلافُ أصحابِي لكمْ رحمةٌ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَهْما أُوتِيتُمْ مِن كتابِ اللَّهِ فالعملُ بهِ، ولا عُذْرَ لأحَدٍ في تَرْكِهِ، فإنْ لمْ يكُنْ في كتابِ اللَّهِ فسُنَّةٌ مِنِّي ماضيةٌ، فإنْ لمْ يكُنْ سُنَّةً مِنِّي فما قالَ أَصْحابي، إنَّ أَصْحابي بمنزلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، فأيُّما أخَذْتُمْ بِهِ اهتدَيْتُمْ، واختلافُ أَصْحابي لكُمْ رحمةٌ
مهْما أُوتِيتُم مِن كِتابِ اللهِ فالعمَلُ بِهِ، ولَا عُذْرَ لأحدٍ في تَرْكِهِ، فإنْ لم يَكُنْ في كتابِ اللهِ، فسُنَّةٌ منِّي ماضِيةٌ، فإنْ لم يكُنْ سُنَّةٌ منِّي، فما قال أصحابِي؛ إِنَّ أصحابِي بمَنزِلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، فأيُّما أخَذْتُم به اهْتَدَيْتُم، واختلافُ أصحابِي لكم رَحمةٌ
ِ مهما أُوتيتُم من كتابِ اللهِ فالعَمَلُ بهِ لا عذرَ لأحدٍ في تركهِ ، فإن لم يكن في كتابِ اللهِ فسنةٌ منّي ماضيةٌ ، فإن لم يكنْ سنةٌ مني فما قال أصحابي ، إن أصحابي بمنزلةِ النجومِ في السماءِ فأيّما أخذتُم به اهتديتُم ، واختلافُ أصحابي لكم رحمةٌ
(مَهْما أُوتِيتُم مِن كتابِ اللهِ، فالعمَلُ به لا عُذرَ لأحَدِكم في تَرْكِه، فإنْ لم يكُنْ في كتابِ اللهِ، فسُنَّةٌ منِّي ماضيةٌ، فإنْ لم يكُنْ سُنَّةٌ ماضيةٌ، فما قال أَصْحابي، إنَّ أصحابي بِمَنْزلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، فأيُّها أخَذْتُم به اهتدَيْتُم، واختِلافُ أصحابي لكُم رحمةٌ)
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجتِه – يومَ عرفةَ – وهو على ناقتِه القصواءِ يخطبُ فسمعتُه يقولُ يا أيُّها الناسُ! إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضِلوا كتابَ اللهِ وعترتِي أهلَ بيتِي
مهما أوتيتم مِنْ كتابِ اللهِ ,فالعمَلُ بِهِ ، لَا عذرَ لأحدِكمْ في تَرْكِهِ ، فإِنْ لم يَكُنْ فِي كتابِ اللهِ ، فسُنَّةٌ منِّي ماضِيَةٌ ، فإِنْ لم يكنْ سنَّةٌ منِّي ماضيَةٌ ، فما قال أصحابِي ، إِنَّ أصحابِي بمنزِلَةِ النجومِ في السماءِ ، فأيُّها أخذتُم بِهِ ، اهتديتُم ، واختلافُ أصحابِي لكم رحمةٌ
اختِلافُ أصحابي لكم رَحمةٌ [يعني حديث: مهْما أُوتِيتُم مِن كِتابِ اللهِ فالعمَلُ بِهِ، ولَا عُذْرَ لأحدٍ في تَرْكِهِ، فإنْ لم يَكُنْ في كتابِ اللهِ، فسُنَّةٌ منِّي ماضِيةٌ، فإنْ لم يكُنْ سُنَّةٌ منِّي، فما قال أصحابِي؛ إِنَّ أصحابِي بمَنزِلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، فأيُّما أخَذْتُم به اهْتَدَيْتُم، واختلافُ أصحابِي لكم رَحمةٌ.]
18
◔ غير محدد📌 تُكَبِّرُ ثلاثًا وثلاثين، وتُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثين، وتَحمَدُ اللهَ ثلاثًا وثلاثين في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ
أنَّه كان إذا نَزَلَ به ضَيفٌ، قال: أُمِقيمٌ فنُسَرِّحَ، أمْ ظاعِنٌ فنَعلِفَ ؟ فإذا قال: ظاعِنٌ، قال: لا أَجِدُ لك خيرًا مِن شيْءٍ أَمَرَنا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذَهَبَ الأغنياءُ بالأجرِ، يُجاهِدون ولا نُجاهِدُ، ويَحُجُّون ولا نَحُجُّ، ويَفعَلُون ويَفعَلُون، ونحوَ هذا ، قال: أفلا أَدُلُّكُم على ما إنْ أَخذْتُم به جِئْتُم بأفضلَ ممَّا يَجِيءُ به أحدُهُم ؟ تُكَبِّرُ ثلاثًا وثلاثين، وتُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثين، وتَحمَدُ اللهَ ثلاثًا وثلاثين في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ
قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل نَرى ربَّنا يَومَ القيامةِ؟ قال: هلْ تُضارُّون في رُؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صَحْوًا ليْس فيها سِحابٌ؟ فقُلْنا: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: فهلْ تُضارُّون في رُؤيةِ القمرِ في لَيلةِ البدْرِ صَحْوًا ليْس فيه سِحابٌ؟ قالوا: لا، قال: ما تُضارُّون في رُؤيتِه يَومَ القيامةِ إلَّا كما تُضارُّون في رُؤيةِ أحدِهما، إذا كان يَومُ القيامةِ نادى مُنادٍ: ألَا لِتَلحَقْ كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ، فلا يَبْقى أحدٌ كان يَعبُدُ صَنمًا ولا وَثنًا ولا صُورةً؛ إلَّا ذَهَبوا حتَّى يَتَساقطوا في النَّارِ، ويَبْقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ وحْدَه مِن بَرٍّ وفاجرٍ وغَبَراتِ أهلِ الكتابِ، ثمَّ تَعرِضُ جَهنَّمُ كأنَّها سَرابٌ يَحطِمُ بعضُها بعضًا، ثمَّ يُدْعى اليهودُ فيَقولُ: ماذا كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: عُزَيرًا ابنَ اللهِ، فيَقولُ: كذَبْتُم؛ ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحبةٍ ولا ولَدٍ، فما تُرِيدون؟ فيَقولُون: أيْ ربَّنا، ظَمِئْنا، فيَقولُ: أفلَا تَرِدُون، فيَذهَبون حتَّى يَتساقَطوا في النَّارِ. ثمَّ يُدْعى النَّصارى، فيَقولُ: ماذا كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: المسيحُ ابنُ اللهِ، فيَقولُ: كذَبْتُم، ما اتَّخَذَ اللهُ مِن صاحبةٍ ولا ولَدٍ، فماذا تُرِيدون؟ فيَقولُون: أيْ ربَّنا، ظَمِئْنا، اسْقِنا، فيَقولُ: أفلَا تَرِدون، فيَذهَبون حتَّى يَتساقَطوا في النَّارِ، فيَبْقى مَن كان يَعبُدُ اللهَ وحْدَه مِن بَرٍّ وفاجرٍ. ثمَّ يَتبدَّى اللهُ لنا في صُورةٍ غيرِ صُورتِه الَّتي كنَّا رَأيْناهُ فيه أوَّلَ مرَّةٍ، فيَقولُ: أيُّها النَّاسُ، لَحِقَت كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ وبَقِيتُم، فلا يُكلِّمُه يومئذٍ إلَّا الأنبياءُ، يَقولُون: فارَقْنا النَّاسَ في الدُّنيا ونحنُ كنَّا إلى صُحبتِهم فيها أحوَجَ، لَحِقَت كلُّ أُمَّةٍ بما كانت تَعبُدُ، ونحنُ نَنتظِرُ ربَّنا الَّذي كنَّا نَعبُدُ، فيَقولُ: أنا ربُّكم، فيَقولُون: نَعوذُ باللهِ منكَ، فيَقولُ: هلْ بيْنكم وبيْن اللهِ مِن آيةٍ تَعرِفونها؟ فيَقولُون: نعمْ، فيُكشَفُ عن ساقٍ، فيَخِرُّ ساجدًا أجْمَعون، ولا يَبْقى أحدٌ كان يَسجُدُ في الدُّنيا سُمعةً ولا رِياءً ولا نِفاقًا، إلَّا على ظَهرِه طبَقٌ واحدٌ، كلَّما أراد أنْ يَسجُدَ خرَّ على قَفاهُ. قال: ثمَّ يَرفَعُ بَرُّنا ومُسِيئُنا، وقدْ عاد لنا في صُورتِه الَّتي رأيْناه فيها أوَّلَ مرَّةٍ، فيَقولُ: أنا ربُّكم، فيَقولُون: نعمْ، أنتَ ربُّنا، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ يُضرَبُ الجِسرُ على جَهنَّمَ، قُلْنا: وما الجِسرُ يا رَسولَ اللهِ، بأبِينا أنتَ وأُمِّنا؟ قال: دَحْضٌ مَزِلَّةٌ، لها كَلاليبُ وخَطاطيفُ وحَسَكةٌ، بنَجْدٍ عَقيقٍ، يُقالُ لها: السَّعدانُ، فيَمُرُّ المؤمنُ كلَمْحِ البرْقِ، وكالطَّرْفِ، وكالرِّيحِ، وكالطَّيرِ، وكأجاوِدِ الخيْلِ والمراكِبِ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخدوشٌ مُرسَلٌ، ومُكَرْدَسٌ في نارِ جَهنَّمَ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، ما أحدُكم بأشدَّ منا شِدَّةً في الحقِّ يَراه مِنَ المُؤمنينَ في إخوانِهم إذا رَأَوهم قدْ خَلَصوا مِنَ النَّارِ، يَقولُون: أيْ ربَّنا، إخوانُنا كانوا يُصَلُّون معنا، ويَصومون معنا، ويَحُجُّون معنا، ويُجاهِدون معنا، قدْ أخَذَتْهم النَّارُ، فيَقولُ اللهُ تَبارك وتعالَى: اذْهَبوا، فمَن عرَفْتُم صُورتَه فأخْرِجوه، وتُحرَّمُ صُورتُهم على النَّارِ، فيَجِدُ الرَّجلَ قدْ أخَذَتْه النَّارُ إلى قَدَمَيه، وإلى أنصافِ ساقيْه، وإلى رُكبَتَيْه، وإلى حِقْوَيْه، فيَخرُجون منها بشَرًا، ثمَّ يَعودون فيَتكلَّمون، فلا يَزالُ يَقولُ لهم حتَّى يَقولَ: اذْهَبوا، فأخْرِجوا مَن وجَدْتُم في قَلبِه مِثقالَ ذرَّةٍ مِن خَيرٍ فأخْرِجوه. فكان أبو سَعيدٍ إذا حدَّث بهذا الحديثِ، يَقولُ: إنْ لم تُصَدِّقوا فاقْرَؤوا {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40]، فيَقولُون: ربَّنا، لم نَذَرْ فيها خَيرًا، فيَقولُ: هلْ بقِيَ إلَّا أرحمُ الرَّاحمينَ؟ قدْ شَفَعَت الملائكةُ وشَفَع الأنبياءُ، فهلْ بَقِيَ إلَّا أرحَمُ الرَّاحمينَ؟ قال: فيَأخُذُ قَبْضةً مِنَ النَّارِ، فيُخرِجُ قومًا قدْ عادُوا حُمَمةً، لم يَعمَلوا له عمَلَ خَيرٍ قطُّ، فيُطرَحون في نَهرٍ يُقالُ له: نَهرُ الحياةِ، فيَنبُتون فيه -والَّذي نَفْسي بيَدِه- كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيلِ، ألمْ تَرَوها وما يَلِيها مِن الظِّلِّ أصفَرَ، وما يَلِيها مِنَ الشَّمسِ أخضَرَ؟ قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، كأنَّك تكونُ في الماشيةِ، قال: يَنبُتون كذلك، فيَخرُجون أمثالَ اللُّؤلؤِ، يُجعَلُ في رِقابِهم الخواتيمُ، ثمَّ يُرسَلون في الجنَّةِ، فيَقولُ أهلُ الجنَّةِ: هؤلاء الجَهنَّميون، هؤلاء الَّذين أخْرَجَهم مِنَ النَّارِ بغيرِ عَملٍ عَمِلوه ولا خَيرٍ قَدَّموه. يَقولُ اللهُ تعالَى: خُذوا، فلكمْ ما أخَذْتُم، فيَأخُذون حتَّى يَنتهَوا، ثمَّ يَقولُون: لنْ يُعطِينا اللهُ عزَّ وجلَّ ما أخَذْنا، فيَقولُ اللهُ تَبارك وتعالَى: فإنِّي أعْطَيْتُكم أفضَلَ ممَّا أخَذْتُم، فيَقولُون: ربَّنا، وما أفضَلُ مِن ذلكَ وممَّا أخَذْنا؟ فيَقولُ: رِضواني بلا سَخطٍ
مَرّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشاةٍ لميمونةٍ ميتةٍ فقال ألا أُخذَتم إهابُها فدبغتموهُ فانتفعتُم بهِ
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه افتقد عناقًا كان عندهم فأخبروه أنها ماتت فقال ألا أخذتم إهابَها فانتفعتُم به
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
خير من أنتم بين ظهرانيهلا يصلح الطعام إلا بهذهاب الأغنياء بالأجرأفضل من الجهاد والحجأولى بكم من أنفسكماختلاف أصحابي رحمةلا يهتدى إلا بهاالنجوم في السماءأدركتم من قبلكمالأغنياء بالأجرثلاثا وثلاثينالدرجات العلىالنعيم المقيماختلاف أصحابيبمنزلة النجومما قال أصحابيمنزلة النجومخلف كل صلاةلا عذر لأحددبر كل صلاةفضل التسبيحيوم القيامةفانتفعتم بهأهل الدثورحجة الوداعمثل أصحابيرضوان اللهكتاب اللهسنة النبيسنة ماضيةرؤية اللهرسول اللهألا أخذتمأهل بيتيلا تضلوالن تضلوايوم عرفةالعمل بهالخواتيمشاة ميتةالفقراءالقصواءالهدايةاهتديتمالشفاعةفضل...تسبحونتحمدونتكبرونالشجرةأصحابيالطعامالنجوماهتديتلا عذرالصحوةانتفاعميمونةمولاهولايةتسبيحتحميدتكبيرعترتيالملحالشمسالقمرالجسرأخذتمافتقدعمرةجهادصدقةخطبةرحمةجهنمإهابميتةدباغعناقجاءدبغجلد
تخريج حديث أخذتم به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








