أحاديث عن: أدوى الداء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "أدوى الداء"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
إن يَكُن شَيءٌ يُطلَبُ به الدَّواءُ، ويَنفعُ مِنَ الدَّاءِ، فإنَّ الحِجامةَ تَنفعُ مِنَ الدَّاءِ، فاحتَجِموا في سَبعَ عَشرةَ، أو تِسعَ عَشرةَ، أو إحدى وعِشرينَ
من أكلَ الجَرْجيرَ بعد عشاءِ الآخرةِ فبات عليه نازعَه الجُذامُ في أنفِه ومن أكل الكُرَّاثَ وبات عليه فنكهتُه منتنةٌ وبات آمنًا من البواسيرِ واعتزلَه الملَكانِ حتى يُصبحَ ومن أكل الكَرْفَسَ بات ونكهتُه طيبةٌ وبات آمنًا من وجعِ الأضراسِ والأسنانِ ومن أكل الهِنْدَبا بات ولم يُحِكْ فيه سمٌّ ولا سحرٌ ولم يقربْه شيءٌ من الدوابِّ حيةٍ ولا عقربٍ ومن أكل بقْلَةَ الجنةِ أمر اللهُ الملائكةَ يكتبون له الحسناتِ ومن أكل السَّذَّابَ بات آمنًا من ذاتِ الجنبِ والدُّبَيْلَة ومن أكل الفُجْلَ بات آمنًا من البَشَمِ ومن أكل البَقْلَةَ الخبيثةَ فلا يقربْنَ مسجدَنا هذا فإنَّ الملائكةَ تتأذى مما يتأذى منه بنو آدمَ ومن أكل الدُّباءَ بالعدسِ رقَّ عندَ ذِكْرِ اللهِ وزاد في دماغِه ومن أكل فولةً بقشْرِها نزع اللهُ منه من الداءِ مثلِها ومن أكل المِلْحَ قبلَ الطعامِ وبعدَ الطعامِ فقد أمِنَ من ثلثِمئةٍ وستينَ نوعًا من الداءِ أهونُها الجذامُ والبرصُ
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه قال إنَّ كلَّ شيءٍ مما تُعالجون به يصيبُ الدَّاءَ أو يطلبُ الدَّاءَ ففي الحِجامةِ
حديث: [إن كان شيء ينفع من الداء، فإن الحجامة تنفع من الداء،] اطْلُبوا الحِجامةَ صَبيحةَ سَبعَ عَشْرةَ [، أو تسع عشرة، أو إحدى وعشرين.]
حديث: إنْ كان في شَيءٍ شِفاءٌ مِن الدَّاءِ، فإنَّ الحِجامةَ تَنفَعُ مِن الدَّاءِ [فاحتَجِموا في سَبعَ عَشرةَ، أو تِسعَ عَشرةَ، أو إحدى وعِشرينَ]
مرَّ معاذُ بنُ جبلٍ برجلٍ لسعَتهُ حيَّةٌ أو لدغتهُ عقربٌ فوضعَ يدَهُ على موضعِ اللَّسعةِ ثمَّ قالَ بسم اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ثمّ قرأَ الحمدُ فبرأَ الرَّجلُ وأذهبَ اللَّهُ عنهُ الدَّاءَ فأخبرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ والَّذي بعثَني بالحقِّ لو قُرِئت على كلِّ داءٍ بين السَّماواتِ والأرضِ لشفى اللَّهُ صاحبَهُ وأذهبَ عنهُ الدَّاءَ
عن ابنِ عُمَرَ: احتَجِموا على الرِّيقِ؛ فإنَّه يَزيدُ الحافِظَ حِفظًا، ولا تحتَجِموا يومَ السَّبتِ؛ فإنَّه يومٌ يدخُلُ الدَّاءُ، ويخرُجُ الشِّفاءُ، واحتَجِموا يومَ الأحَدِ؛ فإنَّه يومٌ يَخرُجُ الدَّاءُ ويَدخُلُ الشِّفاءُ، ولا تحتَجِموا يومَ الاثنينِ؛ فإنَّه يومٌ فُجِعْتُم فيه بنَبيِّكم، واحتَجِموا يومَ الثُّلاثاءِ؛ فإنَّه يومُ دَمٍ، وفيه قَتَلَ ابنُ آدَمَ أخاه، ولا تحتَجِموا يومَ الأربعاءِ؛ فإنَّه يومُ نَحسٍ، وفيه سالت عُيونُ الصَّبرِ، وفيه أُنزِلَت سورةُ الحَديدِ، واحتَجِموا يومَ الخَميسِ؛ فإنَّه يومٌ أنيسٌ، وفيه رُفِعَ إدريسُ، وفيه لُعِنَ إبليسُ، وفيه رَدَّ اللهُ على يَعقوبَ بَصَرَه ورَدَّ عليه يُوسُفَ، ولا تحتَجِموا يومَ الجُمُعةِ؛ فإنَّ فيه ساعةً لو وافَقَت فيه أمَّة لَماتوا جميعًا
إنَّها ليست الدَّواءَ ولكنَّها الدَّاءَ
المعدةُ بيتُ الداءُ والحميةُ رأسُ الدواءِ
المعِدةُ بيتُ الدَّاءِ والحِميَةُ رأسُ الدَّواءِ
تخريج حديث أدوى الداء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








