أحاديث عن: أربع ديات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "أربع ديات"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
رميَ رجلٌ بحجَرٍ في رأسِهِ فذَهَبَ عقلُه وسمعُهُ ولسانُهُ وذَكَرُهُ فلم يقربِ النِّساءَ فقضى فيهِ عمرُ بأربعِ دياتٍ
رُمِيَ رجلٌ بحَجَرٍ في رأسِهِ فذهبَ سمعُه ولسانُه وعقلُه وذَكَرُه فلم يَقرُبِ النساءَ فقضَى فيهِ عمرُ بأربعِ دِيَّاتٍ
أنَّ حارثةَ تزوَّج إلى طيِّئٍ امرأةً من بني نبهانَ فأولدها جبلةَ وأسماءَ وزيدًا فتُوِفِّيت أمُّهم وبقوا في حجرِ جدِّهم لأمِّهم فأراد حارثةُ حملَهم فأبى جدُّهم لأمِّهم وقال بل عندنا خيرٌ لهم فتراضوْا بأنْ حمل جبلةَ وأسماءَ وخلَّف زيدًا فجاءت خيلٌ من تِهامةَ وأغارت على طيِّئٍ فسبت زيدًا فصاروا به إلى سوقِ عكاظٍ فرآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قبلِ أن يُبعثَ فقال لخديجةَ يا خديجةُ رأيتُ في السُّوقِ غلامًا من صفتِه كيْت وكيْت يصِفُ عقلًا وأدبًا وجمالًا لو أنَّ لي مالًا لاشتريتُه فأمَرتْ ورقةَ بنَ نوفلٍ فاشتراه من مالِها فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا خديجةُ هَبي لي هذا الغلامَ بطيبةٍ من نفسِك قالت يا محمَّدُ إنِّي أرَى غلامًا وضِيًّا وأحبُّ أن أتبنَّاه وأخافُ أن تبيعَه أو تهبَه قال يا . . . . . ما أردتُ إلَّا لأتبنَّاه فقالت به فُديتَ يا محمَّدُ قال فربَّياه وتبنَّياه وكان يقالُ له زيدُ بنُ محمَّدٍ فجاء رجلٌ من الحيِّ فرأَى زيدًا فعرفه فقال ألستَ أنت زيدَ بنَ حارثةَ قال لا أنا زيدُ بنُ محمَّدٍ قال بل أنت زيدُ بنُ حارثةَ نسبةُ أباك وعمِّك وإخوتك كيْت وكيْت قد أتعبوا الأبدانَ وأنفقوا الأموالَ في سبيلِك فقال زيدٌ ألِكْني إلى قومي وإن كنتُ نائيًا فإنِّي قَطينُ البيتِ عند المشاعِرِ فكُفُّوا من الوَجدِ الَّذي قد شجاكمُ ولا تُعملِوا في الأرضِ نصَّ الأباعرِ فإنِّي بحمدِ اللهِ في خيرِ أُسرةٍ خيارِ معَدٍّ كابرًا بعد كابرِ قال فمضَى الرَّجلُ فأخبر حارثةَ ولحارثةَ في ذلك شعرٌ بكِيتُ على زيدٍ ولم أدرِ ما فعَلْ أحيٌّ فيُرجَى أم أتَى دونه الأجلْ فواللهِ ما أدري وإنِّي لسائلٌ أغالَك سهلُ الأرضِ أم غالَك الجبَلْ فيا ليتَ شعري هل لك الدَّهرَ رجعةٌ فحسبي من الدُّنيا رجوعُك لي بَجَلْ تُذكِّرُنيه الشَّمسُ عند طلوعِها وتُعرضُ ذكراه إذا عسعس الطِّفِلْ وإن هبَّت الأرياحُ هيَّجنَ ذِكرَه فيا طولَ أحزاني عليه ويا وجَلْ سأعملُ نصَّ العيسِ في الأرضِ جاهدًا ولا أسأمُ التَّطوافَ أو تسأمُ الإبِلْ حياتي أو تأتي عليَّ منيَّتي وكلُّ امرئٍ فانٍ وإن غرَّه الأملْ ثمَّ إنَّ حارثةَ أقبل إلى مكَّةَ في إخوتِه وولدِه وبعضِ عشيرتِه فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فِناءِ الكعبةِ في نفرٍ من أصحابِه وزيدٌ فيهم فلمَّا نظروا إلى زيدٍ عرَفوه وعرفهم فقالوا يا زيدُ فلم يُجِبْهم انتظارًا منه لرأيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هؤلاء يا زيدُ قال يا رسول اللهِ هذا أبي وهذان عمَّاي وهذا أخي وهؤلاء عشيرتي فقال لي قُمْ فسلِّمْ عليهم يا زيدُ فسلَّمتُ عليهم وسلَّموا عليَّ فقالوا امضِ معنا يا زيدُ فقلتُ ما أُريدُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - بدلًا ولن أُؤثرَ عليه واحدًا قالوا يا محمَّدُ إنَّا معطوك بهذا الغلامِ دِياتٍ فسَمِّ ما شئتَ فإنَّا حامِلوه إليك قال إن أُسلِّم أن تشهدوا أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي خاتمُ أنبيائِه ورسلِه فأبَوْا وتلكَّؤوا وتلجلجوا وقالوا أتقبَلُ ما عرضنا عليك يا محمَّدُ قال لهم ها هنا خَصلةٌ غيرُ هذه قد جعلتُ الأمرَ إليه إن شاء فليُقِمْ وإن شاء فلْيرحلْ قالوا يا محمَّدُ ما بقي شيءٌ قد قضَيْتَ فظنُّوا أنَّهم قد صاروا من زيدٍ إلى حاجتِهم قالوا يا زيدُ قد أذِن لك الآن محمَّدٌ فانطلِقْ معنا قال هيهاتَ هيهاتَ ما أُريدُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدلًا ولا أُؤثرُ عليه والدًا فأداروه وألاصوه واستعطفوه وذكَّروه وجْدَ من ورائِهم فأبَى وحلف أن لا يلحقَهم قال حارثةُ يا بُنيَّ أمَّا أنا فإنِّي مؤنِسُك بنفسي أنا أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فآمن حارثةُ بنُ شُراحيلَ وأبَى الباقون ورجعوا إلى البريَّةِ ثمَّ إنَّ أخاه جبْلةَ رجع فآمن بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كَانَ حَارِثَةُ بْنُ شَرَاحِيلَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فِي طَيِّئٍ مِنْ نَبْهَانَ فَأَوْلَدَهَا جَبَلَةَ وَأَسْمَاءَ وَزَيْدًا، فَتُوُفِّيَتْ وَأَخْلَفَتْ أَوْلَادَهَا فِي حِجْرِ جَدِّهِمْ لِأَبِيهِمْ، وَأَرَادَ حَارِثَةُ حَمْلَهُمْ، فَأَتَى جَدُّهُمْ فَقَالَ: مَا عِنْدَنَا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُمْ، فَتَرَاضَوْا إِلَى أَنْ حَمَلَ جَبَلَةَ وَأَسْمَاءَ وَخَلَّفِ زَيْدًا، وَجَاءَتْ خَيْلٌ مِنْ تِهَامَةَ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ فَأَغَارَتْ عَلَى طَيِّئٍ، فَسَبَتْ زَيْدًا فَصَيَّرُوهُ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ، فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَبْلِ أَنِ يُبْعَثَ، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «يَا خَدِيجَةُ، رَأَيْتُ فِي السُّوقِ غُلَامًا مِنْ صِفَتِهِ كَيْتَ وَكَيْتَ» ـ يَصِفُ عَقْلًا وَأَدَبًا وَجَمَالًا ـ لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَاشْتَرَيْتُهُ" فَأَمَرَتْ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ فَاشْتَرَاهُ مِنْ مَالِهَا، فَقَالَ: «يَا خَدِيجَةُ، هَبِي لِي هَذَا الْغُلَامَ بِطِيبٍ مِنْ نَفْسِكِ» فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ، أَرَى غُلَامًا وَضِيئًا وَأَخَافُ أَنْ تَبِيعَهُ أَوْ تَهِبَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا مُوَفَّقَةُ، مَا أَرَدْتُ إِلَّا لَأَتَبَنَّاهُ» فَقَالَتْ: نَعَمْ، يَا مُحَمَّدُ فَرَبَّاهُ وَتَبَنَّاهُ، فَكَانَ يُقَالُ لَهُ: زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ فَنَظَرَ إِلَى زَيْدٍ فَعَرَفَهُ، فَقَالَ: أَنْتَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، قَالَ: لَا، أَنَا زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: لَا، بَلْ أَنْتَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مِنْ صِفَةِ أَبِيكَ وَعُمُوَمَتِكَ وَأَخْوَالِكَ كَيْتَ وَكَيْتَ، قَدْ أَتْعَبُوا الْأَبْدَانَ وَأَنْفِقُوا الْأَمْوَالَ فِي سَبِيلِكَ، فَقَالَ زَيْدٌ: أَحِنُّ إِلَى قَوْمِي وَإِنْ كُنْتُ نَائِيًا ... فَإِنِّي قَطِينُ الْبَيْتِ عِنْدَ الْمَشَاعِرِ وَكُفُّوا مِنَ الْوَجْهِ الَّذِي قَدْ شَجَاكُمْ ... وَلَا تَعْمَلُوا فِي الْأَرْضِ فِعْلَ الْأَبَاعِرِ فَإِنِّي بِحَمْدِ اللَّهَ فِي خَيْرَ أُسْرَةٍ ... خِيَارَ مَعْدٍ كَابِرًا بَعْدَ كَابِرِ فَقَالَ حَارِثَةُ لَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِ: بَكَيْتُ عَلَى زَيْدٍ وَلَمْ أَدْرِ مَا فَعَلْ ... أَحَيٌّ فَيُرْجَى أَمْ أَتَى دُونَهُ الْأَجَلْ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لَسَائِلٌ ... أَغَالَكَ سَهْلُ الْأَرْضِ أَمْ غَالَكَ الْجَبَلْ فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لَكَ الدَّهْرَ رَجْعَةٌ ... فَحَسْبِي مِنَ الدُّنْيَا رُجُوعُكَ لِي بَجَلْ تُذَكِّرُنِيهِ الشَّمْسُ عِنْدَ طُلُوعِهَا ... وَيَعْرِضُ لِي ذِكْرَاهُ إِذْ عَسْعَسَ الطَّفَلْ وَإِذْ هَبَّتِ الْأَرْوَاحُ هَيَّجْنَ ذِكْرَهُ ... فَيَا طُولَ أَحْزَانِي عَلَيْهِ وَيَا وَجَلْ سَأُعْمِلُ نَصَّ الْعِيسِ فِي الْأَرْضِ جَاهِدًا ... وَلَا أَسْأَمُ التَّطْوَافَ أَوْ تَسْأَمُ الْإِبِلْ فَيَأْتِيَ أَوْ تَأْتِي عَلَيَّ مَنِيَّتِي ... وَكُلُّ امْرِئٍ فَانٍ وَإِنْ غَرَّهُ الْأَمَلْ فَقَدِمَ حَارِثَةُ بْنُ شَرَاحِيلَ إِلَى مَكَّةَ فِي إِخْوَتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فَنَاءِ الْكَعْبَةِ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى زَيْدٍ عَرَفُوهُ وَعَرَفَهُمْ وَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِمْ إِجْلَالًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا لَهُ: يَا زَيْدُ، فَلَمْ يُجِبْهُمْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ هَؤُلَاءِ يَا زَيْدُ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا أَبِي، وَهَذَا عَمِّي، وَهَذَا أَخِي، وَهَؤُلَاءِ عَشِيرَتِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُمْ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ يَا زَيْدُ» فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ثُمَّ قَالُوا لَهُ: امْضِ مَعَنَا يَا زَيْدُ، فَقَالَ: مَا أُرِيدُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَلًا وَلَا غَيْرِهِ أَحَدًا، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّا مُعْطُوكَ بِهَذَا الْغُلَامِ دِيَاتٍ، فَسَمِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّا حَامِلُوهُ إِلَيْكَ، فَقَالَ: «أَسْأَلُكُمْ أَنْ تَشْهَدُوا أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي خَاتَمُ أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَأُرْسِلُهُ مَعَكُمْ» فَتَابُوا وَتَلَكَّئُوا وَتَلَجْلَجُوا، فَقَالُوا: تَقْبَلُ مِنَّا مَا عَرَضْنَا عَلَيْكَ مِنَ الدَّنَانِيرِ، فَقَالَ لَهُمْ: «هَا هُنَا خَصْلَةٌ غَيْرُ هَذِهِ قَدْ جَعَلْتُ الْأَمْرَ إِلَيْهِ، فَإِنْ شَاءٍٍٍٍَ فَلْيَقُمْ، وَإِنْ شَاءَ فَلْيَدْخُلْ» قَالُوا: مَا بَقِيَ شَيْءٌ؟ قَالُوا: يَا زَيْدُ، قَدْ أَذِنَ لَكَ الْآنَ مُحَمَّدٌ فَانْطَلِقْ مَعَنَا، قَالَ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ مَا أُرِيدُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَلًا وَلَا أُؤْثِرُ عَلَيْهِ وَالِدًا وَلَا وَلَدًا، فَأَدَارُوهُ وَأَلَاصُوهُ وَاسْتَعْطَفُوهُ وَأَخْبَرُوهُ مِنْ وَرَائِهِ مِنْ وُجْدِهِمْ، فَأَبَى وَحَلَفَ أَنْ لَا يَلْحَقَهُمْ، قَالَ حَارِثَةُ: أَمَّا أَنَا فَأُوَاسِيكَ بِنَفْسِي أَنَا أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَبَى الْبَاقُونَ
جاءَ وفدُ بُزَاخَةَ مِنَ أسدٍ وغَطَفَانَ إلى أبي بكْرٍ يسألونَ الصُّلْحَ، فخَيَّرَهُم بَيْنَ الحربِ الْمُجْلِيَةِ والسِّلْمِ الْمُخْزِيَةِ، فقالُوا : هذَه الْمُجْلِيَةُ ، وقدْ عرفناها فما المخْزِيَةُ ؟ قال : نَنَزِعُ منكمُ الحلْقَةَ والكُراعَ، ونغنَمُ ما أصبْنَا منكمْ، وتردُّونَ علينا ما أصبْتُمْ منا وتدُونَ قَتْلَانا، ويكونُ قتلاكُمْ في النارِ، وتُتْرَكونَ أقوامًا يتبعونَ أذنابَ الإبِلِ حتى يُرِيَ اللهُ خليفَةَ رسولِهِ والمهاجرينَ أمرًا يعَذُرونَكُم بِهِ، فَعَرَضَ أبو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه ما قال على القومِ، فقامَ عُمَرُ فقالَ : قَدْ رأيتُ رأْيًا وسنُشِيرُ عليكَ، أمَّا ما ذكرتَ مِنَ الحربِ المجلِيَةِ والسِّلْمِ المخْزِيَةِ فنِعْمَ مَا رَأَيْتَ، وأمَّا ما ذكَرْتَ أنْ نغْنَمَ ما أصبْنَا منكم وتَرُدُّونَ ما أصبْتُمْ فنِعْمَ مَا ذكرْتَ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ تَدُونَ قتلانا ويكونُ قتلاكم في النارِ، فإِنَّ قتلانا قاتَلَتْ فقُتِلَتْ على أمْرِ اللهِ أجورُها علَى اللهِ، ليسَ لها دياتٌ، فتَتَابَعَ القومُ علَى ما قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه
هشَّم رجلٌ فمَ رجُلٍ ، وذلك في زمنِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ ، فعُرضت عليه الفديةُ فأباها ، فزادوه حتي أعطوه ثلاثَ دِياتٍ فأبى ، فحدَّث رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : من تصدَّق بدمٍ ، أو ما دونه كان كفارةً لما مضى من ذنوبِه ، من يوم ولدتهُ أمُّه إلى يومِ تصدَّقَ به ، قال : فعفا الرجلُ
أنَّها كانَت تحتَ سعدِ ابنِ خَولةَ فتوُفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ وَكانَ بدريًّا فوضَعت حَملَها قبلَ أن ينقَضيَ أربعةُ أشهرٍ وعَشرٌ مِن وفاتِهِ فلقيَها أبو السَّنابلِ بن بَعكَكٍ حينَ تعلَّت مِن نفاسِها وقد اكتَحَلت واختَضَبَت وتَهيَّأَت فَقالَ لَها : اربَعي علَى نَفسِكِ - أو نحوَ هذا - لعلَّكِ تريدينَ النِّكاحَ إنَّها أربعةُ أشهرٍ وعَشرٌ مِن وفاةِ زوجِكِ قالَت فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى لله علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ لهُ ما قالَ أبو السَّنابلِ بنُ بعكَكٍ فقالَ : قد حَللتِ حينَ وضَعتِ
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أرسَلَ مَروانُ عَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ إلى سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ يَسألُها عَمَّا أفتاها به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ، وكانَ بَدريًّا، فوضَعَت حَملَها قَبلَ أن تَنقَضيَ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاتِه، فلَقيَها أبو السَّنابِلِ -يَعني ابنَ بَعكَكٍ- حينَ تَعَلَّت مِن نِفاسِها وقدِ اكتَحَلَت، فقال لَها: اربَعي على نَفسِكِ -أو نَحوَ هذا- لَعَلَّكِ تُريدينَ النِّكاحَ، إنَّها أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاةِ زَوجِكِ، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ له ما قال أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد حَلَلتِ حينَ وضَعتِ حَملَكِ
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، قال: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ كَتَبَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ يَأمُرُه أن يَدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ يَسألَها عَمَّا أفتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزَعَمَت أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ، فذَكَرَ مَعناه [عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أرسَلَ مَروانُ عَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ إلى سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ يَسألُها عَمَّا أفتاها به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ، وكانَ بَدريًّا، فوضَعَت حَملَها قَبلَ أن تَنقَضيَ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاتِه، فلَقيَها أبو السَّنابِلِ -يَعني ابنَ بَعكَكٍ- حينَ تَعَلَّت مِن نِفاسِها وقدِ اكتَحَلَت، فقال لَها: اربَعي على نَفسِكِ -أو نَحوَ هذا- لَعَلَّكِ تُريدينَ النِّكاحَ، إنَّها أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاةِ زَوجِكِ، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ له ما قال أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد حَلَلتِ حينَ وضَعتِ حَملَكِ]
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، عَن أبيه، قال: كَتَبتُ إلى عَبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ آمُرُه أن يَدخُلَ على سُبَيعةَ الأسلَميَّةِ فيَسألَها عَن شَأنِها، قال: فدَخَلَ عليها فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أرسَلَ مَروانُ عَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ إلى سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ يَسألُها عَمَّا أفتاها به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ، وكانَ بَدريًّا، فوضَعَت حَملَها قَبلَ أن تَنقَضيَ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاتِه، فلَقيَها أبو السَّنابِلِ -يَعني ابنَ بَعكَكٍ- حينَ تَعَلَّت مِن نِفاسِها وقدِ اكتَحَلَت، فقال لَها: اربَعي على نَفسِكِ -أو نَحوَ هذا- لَعَلَّكِ تُريدينَ النِّكاحَ، إنَّها أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاةِ زَوجِكِ، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ له ما قال أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد حَلَلتِ حينَ وضَعتِ حَملَكِ]
تخريج حديث أربع ديات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








