أحاديث عن: أرض الطف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "أرض الطف"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أنَّهُ أغارَ هوَ وقومٌ من بني كلابٍ على قومٍ منَ بني أسدٍ فقتلوا فيهم وعبثوا بالنِّساءِ فبلغَ ذلِك النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا عليهم فلَعنَهم ذلِك مالِكًا فغلَّ يدَه ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ارضَ عنِّي رضِيَ اللَّهُ عنكَ فأعرضَ عنهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ دارَ إليهِ فقال ارضَ عنِّي رضِيَ اللَّهُ عنكَ فأعرضَ عنهُ ثمَّ أتاهُ الثَّالثةَ فقال ارضَ عنِّي رضيَ اللَّهُ عنكَ فواللَّهِ إنَّ الرَّبَّ ليرضَى فترضى فأقبلَ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال تُبتَ ممَّا صنعتَ واستغفَرْتَ منهُ قال نعم قال اللَّهمَّ تب عليهِ وارضَ عنهُ
[ في إسلامِ ] الطفيلِ بنِ عمرو الدوسيِّ وكان سيدًا مطاعًا شريفًا في دوسٍ وكان قد قدم مكةَ فاجتمع بهِ أشرافُ قريشٍ وحذَّروهُ من رسولِ اللهِ ونهُوهُ أن يجتمعَ بهِ أو يسمعَ كلامَه قال فواللهِ ما زالوا بي حتى أجمعتُ أن لا أسمع منهُ شيئًا ولا أُكلِّمُه حتى حشوتُ أذني حينَ غدوتُ إلى المسجدِ كُرْسُفًا فرقًا من أن يَبلغني شيٌء من قولِه وأنا لا أريدُ أن أسمعَه قال فغدوتُ إلى المسجدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يصلي عند الكعبةِ قال فقمتُ منهُ قريبًا فأبى اللهُ إلا أن يُسمعني بعض قولِه قال فسمعتُ كلامًا حسنًا قال فقلتُ في نفسي واثكُل أمي واللهِ إني لرجلٌ لبيبٌ شاعرٌ ما يَخفى عليَّ الحسنُ من القبيحِ فما يمنعني أن أسمعَ من هذا الرجلِ ما يقول فإن كان الذي يأتي بهِ حسنًا قبلتُه وإن كان قبيحًا تركتُه قال فمكثتُ حتى انصرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيتِه دخلتُ عليهِ فقلتُ يا محمدُ إنَّ قومكَ قالوا لي كذا وكذا الذي قالوا قال فواللهِ ما برحوا بي يُخوِّفونني أمركَ حتى سددتُ أذني بكُرْسُفٍ لئلا أسمعَ قولكَ ثم أبى اللهُ إلا أن يسمعني قولك فسمعتُ قولًا حسنًا فأعْرِضْ عليَّ أمركَ قال فعرض عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ وتلا عليَّ القرآنَ فلا واللهِ ما سمعتُ قولًا قط أحسنَ منهُ ولا أمرًا أعدلَ منهُ قال فأسلمتُ وشهدتُ شهادةَ الحقِّ وقلتُ يا نبيَّ اللهِ إني امرؤٌ مطاعٌ في قومي وإني راجعٌ إليهم وداعيهم إلى الإسلامِ فادعُ اللهَ أن يجعلَ لي آيةً تكونُ لي عونًا عليهم فيما أدعوهم إليهِ قال فقال اللهم اجعل لهُ آيةً قال فخرجتُ إلى قومي حتى إذا كنتُ بثَنِيَّةٍ تُطلعني على الحاضرِ وقع بين عينيَّ نورٌ مثلُ المصباحِ قال فقلتُ اللهم في غيرِ وجهي فإني أخشى أن يظنُّوا بها مُثْلَةً وقعتْ في وجهي لفراقي دينَهم قال فتحوَّلَ فوقع في رأسِ سوطي قال فجعل الحاضرون يتراؤنَ ذلك النورَ في رأسِ سوطي كالقنديلِ المعلَّقِ وأنا أتهبَّطُ عليهم من الثَّنِيَّةِ حتى جئتُهم فأصبحتُ فيهم فلما نزلتُ أتاني أبي وكان شيخًا كبيرًا فقلتُ إليك عني يا أبةِ فلستُ منك ولستَ مني قال ولِمَ يا بنيَّ قال قلتُ أسلمتُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال أي بني فدينُكَ ديني فقلتُ فاذهب فاغتسِلْ وطهِّرْ ثيابكَ ثم ائتني حتى أُعلِّمَكَ مما علمتُ قال فذهب فاغتسلَ وطهَّرَ ثيابَه ثم جاء فعرضتُ عليهِ الإسلامَ فأسلمَ قال ثم أتتني صاحبَتي فقلتُ إليكِ عني فلستُ منكِ ولستِ مني قالت ولم بأبي أنت وأمي قال قلتُ فرَّقَ بيني وبينكِ الإسلامُ وتابعتُ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فديني دينُكَ قال فقلتُ فاذهبي إلى حمى ذي الشَّرى فتطهَّري منهُ وكان ذو الشَّرى صنمًا لدوسٍ وكان الحِمَى حِمَى حَمَوْه حولَه بهِ وَشَلٌ من ماءٍ يهبطُ من جبلٍ قالت بأبي أنت وأمي أتخشى على الصبيةِ من ذي الشَّرى شيئًا قلتُ لا أنا ضامنٌ لذلك قال فذهبتْ فاغتسلتْ ثم جاءت فعرضتُ عليها الإسلامَ فأسلمتْ ثم دعوتُ دوْسًا إلى الإسلامِ فأبطأوا عليَّ ثم جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّهُ قد غلبني على دوسٍ الزنا فادعُ اللهَ عليهم قال اللهم اهْدِ دوْسًا إرجع إلى قومك فادعُهم وارفُق بهم قال فلم أزَلْ بأرضِ دوْسٍ أدعوهم إلى الإسلامِ حتى هاجر رسولُ اللهِ إلى المدينةِ ومضى بدرَ وأُحُدَ والخندقَ ثم قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمن أسلمَ معي من قومي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ حتى نزلتُ المدينةَ بسبعين أو ثمانين بيتًا من دوْسٍ فلحقنا برسولِ اللهِ بخيبرَ فأسهم لنا مع المسلمينَ ثم لم أزل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى فتح اللهُ عليهِ مكةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ابعثني إلى ذي الكفَّيْنِ صنمِ عمرو بنِ حممةَ حتى أحرقَه قال ابنُ إسحاقٍ فخرج إليهِ فجعل الطفيلُ وهو يُوقدُ عليهِ النارَ يقول ياذا الكفَّيْنِ لستُ من عبَّادكا ميلادُنا أقدمُ من ميلادِكا إني حشوتُ النارَ في فؤادِكا قال ثم رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكان معَهُ بالمدينةِ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما ارتدَّتِ العربُ خرج الطفيلُ مع المسلمين فسار معهم حتى فرغوا من طليحةَ ومن أرضِ نجدٍ كلها ثم سار مع المسلمين إلى اليمامةِ ومعَه ابنُه عمرو بنُ الطفيلِ فرأى رؤيا وهو متوجِّهٌ إلى اليمامةِ فقال لأصحابِه إني قد رأيتُ رؤيا فاعبُروها لي رأيتُ أنَّ رأسي حُلِقَ وأنَّهُ خرج من فمي طائرٌ وأنَّهُ لقيتني امرأةٌ فأدخلتني في فرجِهَا وأرى ابني يطلبُني طلبًا حثيثًا ثم رأيتُه حُبِسَ عني قالوا خيرًا قال أما أنا واللهِ فقد أوَّلتُها قالوا ماذا قال أما حلقُ رأسي فوضعُه وأما الطائرُ الذي خرج منهُ فروحي وأما المرأةُ التي أدخلتني في فرجِها فالأرضُ تحفرُ لي فأغيبُ فيها وأما طلبُ ابني إيايَ ثم حبسُه عني فإني أراهُ سيجتهدُ أن يُصيبَه ما أصابني فقُتِلَ رحمَهُ اللهُ تعالى شهيدًا باليمامةِ وجُرِحَ ابنُه جراحةً شديدةً ثم استَبَلَ منها ثم قُتِلَ عام اليرموكِ زمنَ عمرَ شهيدًا رحمَهُ اللهُ
أقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ بقيَّةَ شوَّالٍ وذا القعدةِ وذا الحجَّةِ ووَلي تلك الحِجَّةُ والمُحرَّمُ ثم بعثَ أصحابَ بئرَ معونةَ في صفرٍ على رأسِ أربعةِ أشهُرٍ من أُحُدٍ فكان من حديثِهِم كما حدَّثني إسحاقُ عن المغيرةِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ حزْمٍ وغيرُهُم من أهلِ العلمِ قالوا قدِمَ أبو بَراءٍ عامرُ بنُ مالكِ بنُ جعفرٍ ملاعِبُ الأسنَّةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُسلِمْ ولم يَبْعُد من الإسلامِ وقال يا محمدُ لو بعثتَ رجلًا من أصحابِكَ يدعوهُم إلى أمرِكَ رجوتُ أن يستجيبوا لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني أخشى عليهم أهلَ نجدٍ فقال أبو براءٍ أنا لهم جارٌ فابْعَثْهُم فلْيدعوا الناسَ إلى أمرِكَ فبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المنذرَ بنَ عمرو أخا بني ساعدةَ بنِ الخزرجِ المُعنَقِ ليموتَ في أربعينَ رجلًا من المسلمينَ من خيارِهِم منهم الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ وحَرَامُ بنُ مِلحانٍ أخو بني عديِّ بنِ النَّجَّارِ وعُروةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَميُّ ونافِعُ بنُ بُديْلِ بنِ ورقاءَ الخُزَاعِيُّ وعامرُ بنُ فُهَيْرةُ مولى أبي بكرٍ ورجالًا مُسَمَّوْنَ من خيارِ المسلمينَ فساروا حتى نزلوا بئرَ معونةَ وهي بئرُ أرضِ بني عامرٍ وحَرَّةُ بني سُلَيْمٍ كِلا البلَدَيْنِ منها قريبٌ وهي من بني سُلَيْمٍ أقربُ فلمَّا نزلوا بعثوا حَرَامَ بنَ مِلحانَ بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عامرِ بنِ الطُّفيلِ فلمَّا أتاهُم لم ينظرْ في كتابِه حتى غَدَا على الرجلِ فقتَلَه ثم اسْتصْرَخَ بني عامرٍ فأبَوْا أن يُجيبوهُ إلى ما دعاهم وقالوا لن نَخفِرَ أبا براءٍ وقد عقدَ لهم عقدًا وجوارا فاستَصْرخَ عليهم قبائلَ من بني سُلَيْمٍ عَصِيَّةَ ورَعْلًا وذَكْوانَ فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غَشَوْا القومَ فأحاطوا بهم في رِحالِهم فلمَّا رأَوْهُم أخذوا أسيافَهُم فقاتلوا حتى قُتِلُوا عن آخرِهِم إلَّا كعبَ بنَ زيدٍ أخو بني دينارَ بنِ النَّجَّارِ فإنَّهم تركوه وبه رَمَقٌ فارْتَثَّ من بينِ القتلى فعاشَ حتى قُتِلَ يومَ الخندقِ وكان في السَّرْحِ عمرو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ورجلٌ من الأنصارِ أخو بني عمرو بنُ عوفٍ فلم يُنْبِئْهُما بِمُصابِ إخوانِهما إلَّا الطَّيْرُ تحومُ على العسكرِ فقالا واللهِ إنَّ لهذا الطَّيْرِ لشأْنًا فأقبلا لِينظُرَا فإذا القومُ في دمائِهِم وإذا الخيلُ التي أصابَتْهُم واقفةٌ فقال الأنصارِيُّ لِعمرو بنِ أُمَيَّةَ ما ترى قال أرى أن نلحقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرَهُ الخبرَ فقال الأنصاريُّ لكنِّي ما كنتُ لأرغبَ بنفسي عن موطنٍ قُتِلَ فيه المنذِرُ بنُ عمرٍو وما كنتُ لتخبرني عنه الرِّجالُ فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وأخذوا عمرو بنَ أُمَيَّةَ أسيرًا فلمَّا أخبرَهُم أنَّه من مضرَ أطلقَه عامرُ بنُ الطُّفيلِ وجَزَّ ناصِيَتَه وأعتقَه عن رقبةٍ زعمَ أنَّها على أُمِّه فخرجَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ حتى إذا كان بالقَرْقَرَةِ من صدرِ قناة أتاه رجلانِ من بني عامرٍ نزلا في ظِلٍّ هو فيه وكان للعامِرِيِّينَ عقدٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِِوارٌ فلم يعلمْ به عمرو بنُ أُمَيَّةَ وقد سأَلَهُما حينَ نزلَ مِمَّن أنتُما قالا من بني عامرٍ فأَمْهَلْهُما حتى ناما فغدا عليهِما فقتلَهُما وهو يرى أنَّه قد أصابَ بهما ثأْرَه من بني عامرٍ لما أصابوا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا قدِمَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبرَه الخبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقد قتلتَ قتيلينِ لأُدِينَّهُما ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا عملُ أبي براءٍ قد كنتُ لهذا كارِهًا مُتخوِّفًا فبلغَ ذلك أبا براءٍ فشقَّ عليه إخفارُ عامرٍ إيَّاهُ وما أُصيبَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسبَبِه وجِوارِه فقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ يُحَرِّضُ ابنَ أبي براءٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ بني أُمِّ البنينَ ألمْ يَرُعْكُم وأنتم من ذَوائِبِ أهلِ نجدِ – تَهَكُّمُ عامرٍ بأبي براءٍ وليَخْفِرَه وما خطَأٌ كَعَمْدِ – أَلا أَبْلِِِِِِِغْ ربيعةَ ذا المساعِي بما أَحْدَثْتَ في الحُدْثانِ بعدِي – أبوكَ أبو الحروبِ أبو براءٍ وخالُكَ ماجِدٌ حكمُ بنُ سعدِ – فحملَ ربيعةُ بنُ عامرٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ فطعَنَه بالرُّمْحِ فوقعَ في فَخِذِه فأَشْواهُ ووقعَ عن فرسِه فقال هذا عملُ أبي براءٍ فإنْ أَمُتْ فدَمِي لعَمِّي لا يُتْبَعُ به وإنْ أَعِشْ فَسأَرَى رأْيي فيما أَتَى إليَّ
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال حضَرْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ أتاه رجُلٌ فقال: يا خليفةَ رسولِ اللهِ إنَّ هذا يُريدُ أنْ يأخُذَ مالي كلَّه فيجتاحَه فقال له أبو بَكرٍ ما تقولُ قال نَعم فقال أبو بَكرٍ إنَّما لكَ مِن مالِه ما يكفيكَ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ أمَا قال رسولُ اللهِ أنتَ ومالُكَ لأبيكَ فقال أبو بكرٍ ارضَ بما رضِي اللهُ عزَّ وجلَّ
عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال : حضرتُ أبا بكرٍ الصديقَ ، فقال له رجلٌ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ هذا يريدُ أنْ يَأخذَ مالِي كلَّهُ ويَجتاحَهُ ، فقال له أبو بكرٍ : إنَّما لك من مالِه ما يَكفيكَ ، فقال : يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أليسَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنتَ ومالُك لأبيكَ ؟ فقال أبو بكرٍ : ارضَ بما رضِي اللهُ
عَن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: سَمِعتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ جاءَه رَجُلٌ فقال: إنَّ أبي يُريدُ أن يَأخُذَ مالي كُلَّه فيَجتاحَه؟ فقال له، يَعني لأبيه "إنَّما لكَ مِن مالِه ما يَكفيكَ، فقال: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ، ألَيسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنتَ ومالُكَ لأبيكَ؟» فقال: ارضَ مِنه بما رَضِيَ اللهُ عزَّ وجَلَّ
سمعتُ أبا هريرةَ يقول : اقرءوا القرآنَ , فإنَّهُ نِعْمَ الشفيعُ يومَ القيامةِ , إنَّهُ يقول يومَ القيامةِ : يا ربِّ حَلِّهِ حِلْيَةَ الكرامةِ . فيُحلَّى حِليةَ الكرامةِ , يا ربِّ اكْسُه كسوةَ الكرامةِ . فيُكسى كسوةَ الكرامةِ , يا ربِّ ألبِسْه تاجَ الكرامةِ يا ربِّ ارْضَ عنه فليس بعد رضاكَ شيءٌ
[ أنَّ ] أبا بَكْرٍ الصدِّيقِ أتاهُ رجلٌ فقال يا خلِيفَةَ رسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذا يريدُ أنْ يأخذَ مالي كلَّهُ فيجتاحَهُ فقال له أبو بكرٍ ما تقولُ قال نعم فقال أبو بكرٍ إنما لَكَ من مالِهِ ما يكفيكَ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ أمَا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنتَ ومالُكَ لأبيكَ فقال له أبو بكرٍ ارْضَ بما رَضِيَ اللهُ عزَّ وجلَّ
عن أبي الطُّفَيلِ، فذَكَرَه، إلَّا أنَّه قال: لا تَنالُه أيديهم، وقال: وثَمَّ تَلَّ إبراهيمُ إسماعيلَ للجَبينِ. [عن أبي الطُّفَيلِ، قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: يَزعُمُ قَومُكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَمَلَ بالبَيتِ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ. فقال: صَدَقوا وكَذَبوا. قُلتُ: وما صَدَقوا وكَذَبوا؟ قال: صَدَقوا، رَمَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَيتِ، وكَذَبوا، ليس بسُنَّةٍ، إنَّ قُرَيشًا قالت زَمَنَ الحُدَيبيةِ: دَعوا مُحَمَّدًا وأصحابَه حَتَّى يَموتوا مَوتَ النَّغَفِ، فلَمَّا صالَحوه على أن يَقدَموا مِنَ العامِ المُقبِلِ يُقيموا بمَكَّةَ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمُشرِكونَ مِن قِبَلِ قُعَيقِعانَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: ارمُلوا بالبَيتِ ثَلاثًا، وليس بسُنَّةٍ. قُلتُ: ويَزعُمُ قَومُكَ أنَّه طافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ على بَعيرٍ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ. فقال: صَدَقوا وكَذَبوا. فقُلتُ: وما صَدَقوا وكَذَبوا؟ فقال: صَدَقوا، قد طافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ على بَعيرٍ، وكَذَبوا، ليس بسُنَّةٍ، كان النَّاسُ لا يُدفَعونَ عن رَسولِ اللهِ، ولا يُصرَفونَ عنه، فطافَ على بَعيرٍ ليَسمَعوا كَلامَه، ولا تَنالَه أيديهم، قُلتُ: ويَزعُمُ قَومُكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ؟ قال: صَدَقوا، إنَّ إبراهيمَ لَمَّا أُمِرَ بالمَناسِكِ عَرَضَ له الشَّيطانُ عِندَ المَسعى فسابَقَه، فسَبَقَه إبراهيمُ، ثُمَّ ذَهَبَ به جِبريلُ إلى جَمرةِ العَقَبةِ، فعَرَضَ له شَيطانٌ -قال يونُسُ: الشَّيطانُ- فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ، حَتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ عَرَضَ له عِندَ الجَمرةِ الوُسطى فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ، قال: قد تَلَّه للجَبينِ -قال يونُسُ: وثَمَّ تَلَّه للجَبينِ- وعَلى إسماعيلَ قَميصٌ أبيَضُ، وقال: يا أبَتِ، إنَّه ليس لي ثَوبٌ تُكَفِّنُني فيه غَيرُه، فاخلَعْه حَتَّى تُكَفِّنَني فيه، فعالَجَه ليَخلَعَه، فنوديَ مِن خَلفِه: {أن يا إبراهيمُ قد صَدَّقتَ الرُّؤيا} [الصافات: 105] فالتَفَتَ إبراهيمُ، فإذا هو بكَبشٍ أبيَضَ أقرَنَ أعيَنَ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: لَقد رَأيتُنا نَتَّبِعُ ذلك الضَّربَ مِنَ الكِباشِ، قال: ثُمَّ ذَهَبَ به جِبريلُ إلى الجَمرةِ القُصوى، فعَرَضَ له الشَّيطانُ، فرَماه بسَبعِ حَصَياتٍ حَتَّى ذَهَبَ، ثُمَّ ذَهَبَ به جِبريلُ إلى مِنًى قال: هذا مِنًى -قال يونُسُ: هذا مُناخُ النَّاسِ- ثُمَّ أتى به جَمعًا، فقال: هذا المَشعَرُ الحَرامُ، ثُمَّ ذَهَبَ به إلى عَرَفةَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هَل تَدري لمَ سُمِّيَت عَرَفةُ؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّ جِبريلَ قال لإبراهيمَ: عَرَفتَ -قال يونُسُ: هَل عَرَفتَ؟- قال: نَعَم. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فمِن ثَمَّ سُمِّيَت عَرَفةَ، ثُمَّ قال: هَل تَدري كَيفَ كانَتِ التَّلبيةُ؟ قُلتُ: وكَيفَ كانَت؟ قال: إنَّ إبراهيمَ لَمَّا أُمِرَ أن يُؤَذِّنَ في النَّاسِ بالحَجِّ خَفَضَت له الجِبالُ رُؤوسَها، ورُفِعَت له القُرى، فأذَّنَ في النَّاسِ بالحَجِّ]
حديث الحَسنِ البَصريِّ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُفِع القلمُ عن ثلاثةٍ: الطِّفلِ، والمجنونِ، والنَّائمِ. [يعني حديث: عنِ الحَسَنِ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، أَراد أنْ يرجُمَ مَجنونةً، فقال له عليٌّ: ما لكَ ذلك، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: رُفِعَ القَلمُ عن ثلاثةٍ: عنِ النَّائمِ حتى يَستيقِظَ، وعنِ الطِّفلِ حتى يحتَلِمَ، وعنِ المَجنونِ حتى يَبرَأَ -أو يَعقِلَ-، فأَدْرأ عنها عمرُ.]
تخريج حديث أرض الطف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








