أحاديث عن: أصنافا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: أصنافا
توفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ حَرامٍ وعليه دَينٌ، فاستَعَنتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على غُرَمائِه أن يَضَعوا مِن دَينِه، فطَلَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم فلَم يَفعَلوا، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ فصَنِّفْ تَمرَكَ أصنافًا، العَجوةَ على حِدةٍ، وعَذقَ زَيدٍ على حِدةٍ، ثُمَّ أرسِلْ إليَّ، ففَعَلتُ، ثُمَّ أرسَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ فجَلَسَ على أعلاه، أو في وسَطِه، ثُمَّ قال: كِلْ للقَومِ، فكِلتُهم حتَّى أوفَيتُهمُ الذي لهم وبَقيَ تَمري كَأنَّه لَم يَنقُصْ منه شيءٌ، وقال فِراسٌ عَنِ الشَّعبيِّ: حدَّثَني جابِرٌ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما زالَ يَكيلُ لهم حتَّى أدَّاه، وقال هِشامٌ: عن وهبٍ، عن جابِرٍ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جُذَّ له فأوفِ له
توفيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرو بنُ حرامٍ ، قال : وترك دَيْنًا ، فاستشفعتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على غرمائِه ، أن يضعُوا من دَيْنِه شيئًا ، فطلب إليهم ، فأبَوْا ، فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اذهب فصنِّفْ تمرَك أصنافًا ، العجوةَ على حِدةٍ ، وعِذقَ ابنِ زيدٍ على حِدةٍ ، وأصنافَه ، ثم ابعث إليَّ . قال : ففعلتُ . فجاء رسولُ اللهِ ، فجلس في أعلاهُ – أو في أوسطِه – ثم قال : كِلْ للقومِ
جاء ابنُ سلامٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني سائلُكَ عن خصالٍ لم يطلعِ اللهُ عليها أحدًا غيرَ موسى بنِ عِمرانَ ، فإن كنتَ تعلمُها فهو ذاك وإلا فهو شيءٌ خصَّ اللهُ به موسى بنَ عِمرانَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا ابنَ سلامٍ ، إن شئتَ تسألُني ، وإن شئتَ أخبَرتُكَ فقال : أخبِرْني ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ الملائكةَ المُقَرَّبينَ لم يُحيطوا بخلقِ العرشِ ، ولا علمَ لهم به ، ولا حملتُه الذين يحملونَه ، وإنَّ اللهَ , عزَّ وجلَّ , لما خلَق السماواتِ والأرضَ قالتْ الملائكةُ : ربَّنا ، هل خلقتَ خلقًا هو أعظمُ منَ السماواتِ والأرضِ ؟ قال : نعَم ، البحارُ ، فقالوا : هل خلقتَ خلقًا هو أعظمُ منَ البحارِ ؟ قال : نعَم ، العرشُ ، قالتْ : هل خلقتَ خلقًا هو أعظمُ منَ العرشِ ؟ قال : نعَم ، العقلُ ، قالوا : ربَّنا ، وما بلَغ مِن قدرِ العقلِ وخلقِه ؟ قال : هيهاتَ لا يحاطُ بعلمِه ، قال : هل لكم علمٌ بعددِ الرملِ ؟ قالوا : لا ، قال : فإني خلقتُ العقلَ أصنافًا شتَّى كعددِ الرملِ فمنَ الناسِ مَن أُعطِيَ مِن ذلك حبةً واحدةً ، وبعضُهم الحبتينِ والثلاثَ والأربعَ وبعضُهم مُن أُعطِيَ فرَقًا ، وبعضُهم مَن أُعطِيَ وسقًا وبعضُهم وسقينِ ، وبعضُهم أكثرَ مِن ذلك ، كذلك إلى ما شاء اللهُ منَ التضعيفِ قال ابنُ سلامٍ : فمَن أولئكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : العمالُ بطاعةِ اللهِ على قدرِ أعمالِهم وجدِّهم ويقينِهم ، فالنورُ الذي جعَله اللهُ عزَّ وجلَّ في قلوبِهم وفهمِهم في ذلك كلِّه على قدرِ الذي آتاهم فبقدرِ ذلك يعملُ العاملُ منهم ويرتفِعُ في الدرجاتِ فقال ابنُ سلامٍ : والذي بعَثكَ بالهُدى ودينِ الحقِّ ، ما خرمتَ حرفًا واحدًا مما وجَدتُ في التوراةِ وإنَّ موسى لأولُ مَن وصَف هذه الصفةَ وأنت الثاني ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدَقتَ يا ابنَ سلامٍ
جاء ابْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي سائِلُكَ عن خِصالٍ لمْ يُطْلِعِ اللهُ – تعالى – عليْها أحدًا غيرَ مُوسَى بنِ عِمْرَانَ – عليهِ السلامُ –فإنْ كُنْتَ تعلمُها فهوَ ذَاكَ ، وإِلا فهوَ شيءٌ خَصَّ اللهُ – تعالى – بهِ مُوسَى بنَ عِمْرَانَ – عليهِ السلامُ – فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ابنَ سَلامٍ ، إنْ شِئْتَ أخبرْتُكَ . فقال : أَخْبَرَنِي ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إِنَّ الملائكةَ المقربينَ لمْ يُحِيطُوا بِخَلْقِ العرشِ ، ولا عِلْمَ لهُمْ بهِ ، ولا حملَتَهُ الذينَ يَحْمِلونَهُ ، وإنَّ اللهَ – تعالى – لمَّا خلقَ السَّماوَاتِ والأرضَ قالتِ الملائكةُ : رَبَّنا، هل خَلَقْتَ خَلْقًا أَعْظَمَ مِنَ السمواتِ والأرضِ ؟ قال : نَعَمْ ، البِحارُ ، قالوا : هل خَلَقْتَ خَلْقًا أَعْظَمَ مِنَ البِحارِ ؟ قال : نَعَمْ ، العرشُ ، قالوا : هل خَلَقْتَ خَلْقًا هو أَعْظَمُ مِنَ العرشِ ؟ قال : نَعَمْ ، العَقْلُ ، قالوا : رَبَّنا ما بَلَغَ من قدرِ العَقْلِ وخلقِهِ ؟ قال : هَيْهاتَ لا يُحاطُ بِعلمِهِ ، قال : هل لَكُمْ عِلْمٌ بِعَدَدِ الرَّمْلِ ؟ قالوا : لا ، قال : فإنِّي خَلَقْتُ العَقْلَ أَصْنافًا شَتَّى كَعَدَدِ الرَّمْلِ ، فَمِنَ الناسِ مَنْ أُعْطِيَ من ذلكَ حَبَّةً واحدةً ، وبَعْضُهُمُ الحَبَّتَيْنِ والثَّلاثَ والأربعَ ، ومِنْهُمْ مَنْ أُعْطِيَ فَرَقًا ، ومِنْهُمْ من أعطي وسقا ، ومِنْهُمْ مَنْ أُعْطِيَ وسْقًا ، ومِنْهُمْ مَنْ أُعْطِيَ وسْقَيْنِ ، وبعضُهمْ أُعْطِيَ أكثرَ من ذلكَ ، كذلكَ إلى ما شاءَ اللهُ مِنَ التَّضْعِيفِ ، فقال ابْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ : فمَنْ أولئكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العُمَّالُ بِطَاعَةِ اللهِ – تعالى – على قدرِ أَعْمالِهِمْ ، وجِدِّهِمْ ، ويَقِينِهِمْ ، فَالنُّورُ الذي جعلَهُ اللهُ – تعالى – في عقولِهِمْ وفَهْمِهِمْ في ذلكَ كلِّهِ على قدرِ الذي آتَاهُمْ ، فَبِقدرِ ذلكَ يَعْمَلُ ( العَامِلُ ) مِنْهُمْ ، ويَرْتَفِعُ في الدَّرَجَاتِ ، فقال ابْنُ سَلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ : والذي بعثَكَ بِالهُدَى ودِينِ الحَقِّ ، ما [ خرمْتُ ] حرفًا واحدًا مِمَّا وجَدْتُ في التوراةِ ، وإِنَّ مُوسَى – عليهِ السلامُ – أولُ مَنْ وصَفَ هذه الصِّفَةَ ، وأنتَ الثَّانِي ، فقال رسولُ اللهِ : صَدَقْتَ يا ابنَ سَلامٍ
عن صَعْصعةَ بنِ مُعاوِيةَ أنَّه لقِي أبا ذَرٍّ بالرَّبَذةِ يسُوقُ بعيرًا له عليه مَزادتانِ في عُنُقِ البعيرِ قِرْبةٌ فقُلْتُ يا أبا ذَرٍّ ما لكَ قال لي عمَلي قال قُلْتُ حدِّثْني رحِمكَ اللهُ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن مُسلِمَيْنِ يموتُ بَيْنَهما ثلاثةٌ لَمْ يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا غُفِر لهما بفَضْلِ رحمتِه إيَّاهم قُلْتُ زِدْني رحِمكَ اللهُ قال نَعَمْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أنفَق مِن مالِه زوجَيْنِ في سبيلِ اللهِ استقبَلَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ كلُّهم يَدْعوه إلى ما عندَه قُلْتُ زوجَيْنِ ممَّاذا؟ مَن كان صاحبَ خيلٍ ففرَسَيْنِ وصاحبَ إبلٍ فبعيرَيْنِ وصاحبَ بقَرٍ فبقرتَيْنِ حتَّى عدَّ أصنافًا مِن هذا الضَّربِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(35)
عبد الله بن عمرو بن حرامأنفق زوجين في سبيل اللهالملائكة المقربينالعمال بطاعة اللهيموت بينهما ثلاثةصنف تمرك أصنافالم يبلغوا الحنثجذ له فأوف لهموسى بن عمرانعذق ابن زيدحملة العرشحجبة الجنةحبة واحدةعدد الرملفضل رحمتهكل للقومابن سلامغفر لهماصاحب خيلصاحب إبلصاحب بقرعذق زيدأوفيتهمالحبتينالتوراةغراماءالعجوةالبحارمسلمينأصنافغرماءالعرشالعقلدينتمر
تخريج حديث أصنافا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








