أحاديث عن: أعفه مما تحب أن يعفيك منه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: أعفه مما تحب أن يعفيك منه
أعوَزْنا مرَّةً ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: منِ استَعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ، ومنِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومَن سألَنا أعطيناهُ . قالَ: قلتُ: فلأستَعفِفَنَّ فيعفَّني اللَّهُ ولأستَغنِينَّ فُيغنيَني اللَّهُ . قالَ: فواللَّهِ ما كانَ إلَّا أيَّامٌ حتَّى إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسمَ زبيبًا فأرسلَ إلينا مِنهُ ، ثمَّ قسَمَ شعيرًا ، فأرسلَ منهُ ثم قسَم شَعيرًا فأرسلَ منهُ ثمَّ سالَت علينا الدُّنيا ، فغرَّقَتْنا إلَّا مَن عَصمَ اللَّهُ
أنَّ رجُلًا منَ الأنْصارِ كانت به حاجةٌ، فقال له أهلُه: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاسأَلْه، فأَتاه وهو يخطُبُ، وهو يقولُ: "مَنِ استعَفَّ أَعفَّه اللهُ، ومَنِ استَغْنى أَغْناه اللهُ، ومَن سأَلنا فوجَدْنا له أَعطَيْناه"، قال: فذهَب، ولم يَسأَلْ
عن رجُلٍ، من مُزَيْنةَ: أنَّه أتى أُمَّهُ فقالت: يا بُنَيَّ، لوْ ذهَبْتَ إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ فسألْتَهُ، قال: فجِئْتُ إلى رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، وهو قائمٌ يخطُبُ النَّاسَ، وهو يقولُ: مَنِ استَغْنى أَغناهُ اللهُ، ومَنِ استعَفَّ أعَفَّهُ اللهُ، ومَن سأَل النَّاسَ وله عَدْلُ خَمسِ أَواقٍ سأَل إلحافًا
أنَّهُ قالت لهُ أمُّهُ ألا ننطلقُ فنسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما يسألُهُ النَّاسُ فانطلقتُ أسألُهُ فوجدتُهُ قائمًا يخطبُ وهوَ يقولُ منِ استعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ومنِ استغنى أغناهُ اللَّهُ ومن سألَ النَّاسَ ولهُ عِدلُ خمسِ أواقٍ فقد سألَ إلحافًا قالَ فقلتُ بيني وبينَ نفسي لناقةٌ له هيَ خيرٌ من خمسِ أواقٍ ولفلانةَ ناقةٌ أخرى خيرٌ من خمسِ أواقٍ فرجعتُ ولم أسألْهُ
عن هلالِ بنِ حصنٍ قالَ: نَزلتُ دارَ أبي سعيدٍ الخدريِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالمدينةِ ، فضمَّني وإيَّاهُ المجلسُ ، فقالَ: أصبَحوا ذاتَ يومٍ وقد عَصبَ على بطنِهِ حجرًا منَ الجوعِ ، فقالَت لَهُ امرأتُهُ أو أمُّهُ: لو أتيتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتَهُ ، فَقد أتاهُ فلانٌ فسألَهُ فأعطاهُ ، وأتاهُ فلانٌ فسألَهُ فأعطاهُ . فَقلتُ: لا واللَّهِ ، حتَّى أطلُبَ . فطلبتُ ، فلم أجِد شيئًا ، فاستَبقتُ إليهِ وَهوَ يخطُبُ وَهوَ يقولُ: منِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومَنِ استعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ، ومن سألَنا إمَّا أن نبذُلَ لَهُ وإمَّا أن نواسيَهُ ، ومنِ استعفَّ عنَّا واستَغنى أحبُّ إلينا مِمَّن سألَنا . قالَ: فرجَعتُ ، فما سألتُ أحدًا بعدُ ، فما زالَ اللَّهُ يرزُقُنا حتَّى ما أعلَمُ أهلَ بيتٍ في المدينةِ أموالًا منَّا
أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله فوجدهُ يخطبُ وهو يقول من استغنَى أغناهُ اللهُ ومن استعَفّ أعفّهُ اللهُ ومن سألَ الناسَ وله عدل خمسُ أواقٍ سألَ إلحافًا
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسأَلُه فوجَدَه يخطُبُ وهو يقولُ: مَنِ استَغْنى أَغْناه اللهُ، ومَنِ استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَن سأَلَ النَّاسَ وله عَدلُ خَمْسِ أواقٍ سأَلَ إلحافًا
عن الرَّجُلِ الذي من مُزَينةَ قالت له أُمُّه: ألا تَنطَلِقُ فتَسأَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما يَسأَلُه النَّاسُ، فانطَلَقْتُ أسألُه، فوجَدْتُه قائِمًا يَخطُبُ وهو يَقولُ: مَن استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَن استَغْنى أغناه اللهُ، ومن سأل النَّاسَ وله عَدْلُ خَمسِ أواقٍ فقد سأل إلحافًا، فقُلتُ بيني وبين نفسي: لناقةٌ لنا خيرٌ مِن خَمسةِ أواقٍ، ولِغُلامِه ناقةٌ أُخرى خَيرٌ مِن خَمسِ أواقٍ، فرَجَعْتُ ولم أسأَلْه
أنَّهُ قالت لَهُ أمُّهُ : ألا تَنطَلقُ فتسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما يسألُهُ النَّاسُ ؟ فانطلقتُ أسألُهُ ، فوجدتُهُ قائمًا يخطبُ ، وَهوَ يقولُ : ومنِ استَعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ، ومنِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومن يسألِ النَّاسَ ولَهُ عدلُ خمسِ أواقٍ فقد سألَ النَّاسَ إلحافًا . فقلتُ بَيني وبينَ نفسي : لَناقةٌ لي خيرٌ من خمسِ أواقٍ ، ولغُلامِهِ ناقةٌ أخرى فَهيَ خيرٌ من خمسةِ أواقٍ فرجَعتُ ولم أسألْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث أعفه مما تحب أن يعفيك منه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








