أحاديث عن: أعلمه بمكانهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "أعلمه بمكانهم"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
لمَّا رأت الأنصارُ أنَّ رسولَ اللهِ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزدادُ ثقلًا ، أطافوا بالمسجدِ ، فدخل العبَّاسُ رضي اللهُ عنه ، على النَّبيِّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلمه بمكانِهم وإشفاقِهم . ثمَّ دخل عليه الفضلُ ، فأعلمه بمثلِ ذلك . ثمَّ دخل عليه عليٌّ رضي اللهُ عنه فأعلمه بمثلِه ، فمد يدَّه وقال : ها فتناولوه . فقال : ما تقولون ؟ قالوا نقولُ : نخشَى أن تموتَ . وتصايَح نساؤُهم لاجتماعِ رجالِهم إلى النَّبيِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فثار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فخرج مُتوكِّئًا على عليٍّ والفضلِ ، والعبَّاسُ أمامه ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معصوبُ الرَّأسِ يخُطُّ برِجلَيْه ، حتَّى جلس على أسفلِ مِرقاةٍ من المنبرِ ، وثاب النَّاسُ إليه ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه وقال : أيُّها النَّاس إنَّه بلغني أنَّكم تخافون عليَّ الموتَ كأنَّه استنكارٌ منكم للموتِ وما تُنكِرون من موتِ نبيِّكم ؟ ألم أُنْعَ إليكم وتُنعَى إليكم أنفسُكم ؟ هل خُلِّد نبيٌّ قبلي فيمن بُعِث فأخلدَ فيكم ؟ ألا إنِّي لاحقٌ بربِّى وإنَّكم لاحقون به وإنِّي أُوصيكم بالمهاجرين الأوَّلين خيرًا وأوصي المهاجرين فيما بينهم فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال : وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا ... إلى آخرِها [ العصر : 1 - 3 ] ، وإنَّ الأمورَ تجري بإذنِ اللهِ فلا يحمِلنَّكم استبطاءُ أمرٍ على استعجالِه فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يعجَلُ لعجلةِ أحدٍ ومن غالب اللهَ غلبه ومن خادع اللهَ خدعه فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ وأُوصيكم بالأنصارِ خيرًا فإنَّهم الَّذين تبوَّءوا الدَّارَ والإيمانَ من قبلِكم أن تُحسِنوا إليهم ألم يُشاطِروكم الثِّمارَ ؟ ألم يُوسِّعوا عليكم في الدِّيارِ ؟ ألم يُؤثِروكم على أنفسِهم وبهم الخصاصةُ ؟ ألا فمن ولِي أن يحكُمَ بين رجلَيْن فليقبَلْ من مُحسنِهم وليتجاوَزْ عن مُسيئِهم ألا ولا تستأثروا عليهم ألا وإنِّي فرَطٌ لكم . وأنتم لاحقون بي ألا وإنَّ موعدَكم الحوضُ حوضي أعرضُ ممَّا بين بُصرَى الشَّامِ وصنعاءِ اليمنِ يصُبُّ فيه ميزابُ الكوثرِ ماءً أشدَّ بياضًا من اللَّبنِ وألَينَ من الزَّبدِ وأحلَى من الشَّهدِ من شرِب منه لم يظمَأْ أبدًا حصباؤُه اللُّؤلؤُ وبطحاؤُه المِسكُ من حُرِمه في الموقفِ غدًا حُرِم الخيرَ كلَّه ألا فمن أحبَّ أن يرِدَه عليَّ غدًا فليُكفِّفْ لسانَه ويدَه إلَّا ممَّا ينبغي فقال العبَّاسُ : يا نبيَّ اللهِ ، أوصِ بقريشٍ . فقال : إنَّما أوصي بهذا الأمرِ قريشًا والنَّاسُ تبَعٌ لقريشٍ برُّهم لبرِّهم وفاجرُهم لفاجرِهم فاستوصوا آلَ قريشٍ بالنَّاسِ خيرًا يا أيُّها النَّاسُ إنَّ الذُّنوبَ تُغيِّرُ النِّعمَ وتُبدِّلُ القِسَمَ فإذا برَّ النَّاسُ بِرَّهم أئمَّتُهم وإذا فجر النَّاسُ عقُّوهم قال اللهُ تعالَى : وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [ الأنعام : 129 ]
المتحابُّونَ في اللهِ في ظلِّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلا ظِلُّهُ ، يغبِطُهُمْ بمكانِهم النبيونَ والشهداءُ . [ ثم ] قال : [ فخرجتُ فأتيتُ ] عبادةَ بنَ الصامتِ فحدَّثتُه بحديثِ معاذٍ ، فقال [ عبادةُ بنُ الصامتِ ] : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول ، عن ربِّهِ تبارك وتعالى : حقَّتْ محبَّتي على المتزاورينَ فيَّ ، وحقَّتْ محبَّتي على المتحابِّين فيَّ ، وحقَّتْ محبَّتِي على المتناصحينَ فيَّ ، وحقَّتْ محبَّتي على المتباذِلينَ فيَّ ، [ و ] هم على منابرَ من نورٍ ؛ يغبِطُهم النبيونَ والصديقونَ [ بمكانهم ]
قُلْتُ لِمُعاذِ بنِ جبلٍ: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك لغيرِ دنيا أرجو أنْ أُصيبَها منك ولا قرابةٍ بيني وبينَك قال: فلأيِّ شيءٍ ؟ قُلْتُ: للهِ قال: فجذَب حَبْوتي ثمَّ قال: أبشِرْ إنْ كُنْتَ صادقًا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( المُتحابُّونَ في اللهِ في ظلِّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظِلُّه يغبِطُهم بمكانِهم النَّبيُّونَ والشُّهداءُ ) ثمَّ قال: فخرَجْتُ فأتَيْتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فحدَّثْتُه بحديثِ مُعاذٍ فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عن ربِّه تبارَك وتعالى: ( حقَّتْ محبَّتي على المُتحابِّينَ فيَّ وحقَّتْ محبَّتي على المُتناصِحينَ فيَّ وحقَّت محبَّتي على المُتزاوِرينَ فيَّ وحقَّتْ محبَّتي على المُتباذِلينَ فيَّ وهم على منابرَ مِن نورٍ يغبِطُهم النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ بمكانِهم )
لمَّا رأتِ الأنصارُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يزدادُ ثقلًا أطافوا بالمسجدِ فدخلَ العباسُ فأعلمَهُ بمكانِهِمْ
«إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: حَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتي للمُتَناصِحينَ فيَّ، والمُتَحابُّونَ فيَّ على مَنابِرَ مِن نورٍ يَغبِطُهم بمَكانِهم النَّبِيُّونَ والصِّدِّيقونَ والشُّهَداءُ»
المتحابونَ فِيَّ على منابرَ مِنْ نورٍ ، يَغْبِطُهُمُ بِمَكَانِهِمْ النبيونَ والصديقونَ والشهداءُ
كان منَّا مَعشَرَ الأشعريِّينَ رَجُلٌ قد صاحَبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشَهِدَ معه المَشاهدَ الحَسنةَ الجَميلةَ، قال عَوفٌ: حَسِبتُ أنَّه يُقالُ له: مالكٌ أو أبو مالكٍ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لقد عَلِمتُ أقْوامًا ما هم بأنبياءَ ولا شُهَداءَ يَغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهَداءُ بمَكانِهم مِن اللهِ
كان فينا رجلٌ معشرَ الأشعريِّينَ قد صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وشهِد معه مشاهدَه الحسنةَ الجميلةَ يُقالُ له مالكٌ أو ابنُ مالكٍ - شكَّ عوفٌ - فأتى يومًا فقال أتَيْتُكم لأُعلِّمَكم وأُصلِّيَ بكم كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا فدعا بجَفْنةٍ عظيمةٍ فجعَل فيها من الماءِ ثُمَّ دعا بإناءٍ صغيرٍ فجعَل يُفرِغُ من الإناءِ الصَّغيرِ على أيدينا ثُمَّ قال أسبِغوا الآنَ الوُضوءَ ثُمَّ قام فصلَّى بنا صلاةً تامَّةً وجيزةً فلمَّا انصرَف قال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد علِمْتُ أنَّ أقوامًا ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ يغبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ بمكانِهم من اللهِ فقال رجلٌ من حَجْرةِ القومِ أعرابيٌّ قال وكان يُعجِبُنا إذا شهِدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يكونَ فينا الأعرابيُّ لأنَّهم يجتَرِئونَ أن يسأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ولا نجتَرِئُ فقال يا رسولَ اللهِ سمِّهم لنا قال فرأَينا وجهَ رسولِ الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يتهلَّلُ ثُمَّ قال هم ناسٌ من قبائلَ شتَّى يتحابُّونَ في اللهِ إنَّ وجوهَهم لنورٌ وإنَّهم لعلى نورٍ لا يخافونَ إذا خاف النَّاسُ ولا يحزَنونَ إذا حزِنوا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج بالنَّاسِ قبل غزوةِ تبوكَ فلمَّا أن أصبحَ صلَّى بالنَّاسِ صلاةَ الصُّبحِ ثمَّ إنَّ النَّاسَ ركِبوا فلمَّا أن طلعت الشَّمسُ نعس النَّاسُ على إثرِ الدُّلجةِ ولزِم معاذٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلو أثرَه والنَّاسُ تفرَّقتْ بهم رِكابُهم على جوادِ الطَّريقِ تأكلُ وتسيرُ فبينا معاذٌ على إثرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وناقتُه تأكلُ مرَّةً وتسيرُ أخرَى عثرتْ ناقةُ معاذٍ فحنَّكها بالزِّمامِ فهبَّت حتَّى نفرت منها ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كشَف عنه قناعَه فالتفت فإذا ليسَ في الجيشِ أدنَى إليه من معاذٍ فناداه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا معاذُ فقال لبَّيْك يا رسولَ اللهِ قال ادنُ دونَك فدنا منه حتَّى لصقت راحلتاهما إحداهما بالأخرَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كنتُ أحسبُ النَّاسَ منَّا بمكانِهم من البُعدِ فقال معاذٌ يا نبيَّ اللهِ نعس النَّاسُ فتفرَّقت رِكابُهم ترتعُ وتسيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا كنتُ ناعسًا فلمَّا رأَى معاذُ بِشرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخلوتَه له فقال يا رسولَ اللهِ ائذنْ لي أسألُك عن كلمةٍ أمرضتني وأسقمتني وأحزنتني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْ عمَّا شئتَ قال يا نبيَّ اللهِ حدِّثْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ لا أسألُك عن شيءٍ غيرَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخٍ بخٍ بخٍ لقد سألتَ لعظيمٍ لقد سألتَ لعظيمٍ [ لقد سألتَ لعظيمٍ ] ثلاثًا وإنَّه ليسيرٌ على من أراد اللهُ به الخيرَ وإنَّه ليسيرٌ على من أراد اللهُ به الخيرَ وإنَّه ليسيرٌ على من أراد اللهُ به الخيرَ فلم يُحدِّثْه بشيءٍ إلَّا أعاده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ حرصًا لكيما يتقنُه عنه فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ وتقيمُ الصَّلاةَ وتُؤتي الزَّكاةَ وتعبدُ اللهَ وحدَه لا تُشرِكُ به شيئًا حتَّى تموتَ وأنت على ذلك قال يا رسولَ اللهِ أعِدْ لي فأعادها ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن شئتَ يا معاذُ حدَّثتُك برأسِ هذا الأمرِ وقوامِ هذا الأمرِ وذروةِ السَّنامِ فقال معاذٌ بلى يا رسولَ اللهِ حدِّثْني بأبي وأمِّي فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ رأسَ هذا الأمرِ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وإنَّ قُوامَ هذا الأمرِ إقامةُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وإنَّ ذروةَ السَّنامِ منه الجهادُ في سبيلِ اللهِ إنَّما أُمرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقيموا الصَّلاةَ ويؤتوا الزَّكاةَ ويشهدوا أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا وعصَموا دماءَهم وأموالَهم إلَّا بحقِّها وحسابُهم على اللهِ وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ما شحَب وجهٌ ولا اغبرَّتْ قدمٌ في عملٍ تبتغي به درجاتِ الآخرةِ بعد الصَّلاةِ المفروضةِ كجهادٍ في سبيلِ اللهِ ولا ثِقَلَ في ميزانِ عبدٍ كدابَّةٍ تنفُقُ في سبيلِ اللهِ أو يُحملُ عليها في سبيلِ اللهِ
[حديثُ] إرخاءِ السِّترِ بعد ما نظرَ إليهم وأظهروا الفرحَ بمكانِهم صفوفًا خلفَ أبي بكرٍ كانَ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الصُّبحِ ثمَّ إنَّهُ وجدَ في نفسِهِ خفَّةً فخرجَ فأدركَ الرَّكعةَ الثَّانيةَ فصلَّاها خلفَ أبي بكرٍ فلمَّا سلَّمَ أبو بكرٍ أتمَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّكعةَ الأخرى وتوفِّيَ من يومِهِ ذلكَ
تخريج حديث أعلمه بمكانهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








