أحاديث عن: أقامهما خلفه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "أقامهما خلفه"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : يقرأُ الإمامُ ومن خلفَهُ في الأوليينِ منَ الظهرِ والعصرِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، وفي الأخريينِ بفاتحةِ الكتابِ ، ويقرأُ الإمامُ في المغربِ في الأوليينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ وينصتُ من خلفَهُ ، ويقرأُ الإمامُ ومن خلفَهُ في الثالثةِ بفاتحةِ الكتابِ ، ويقرأُ الإمامُ في العشاءِ في الأوليينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، وينصتُ من خلفَهُ ، ويقرأُ الإمامُ ومن خلفَهُ في الأخريينِ بفاتحةِ الكتابِ ، وأمرَهم أن ينصتوا في الفجرِ
أنَّ جبريلَ أتى النَّبىَّ ، يعلِّمُهُ مواقيتَ الصَّلاةِ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأتاهُ حينَ كانَ الظِّلُّ مثلَ شَخصِهِ فصنعَ كما صنعَ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خَلفَهُ والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى العصرَ ثمَّ أتاهُ حينَ وجبَتِ الشَّمسُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خلفَهُ والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى المغربَ ثمَّ أتاهُ حينَ غابَ الشَّفَقُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خلفَهُ والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى العشاءَ ثمَّ أتاهُ حينَ انشَقَّ الفجرُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خلفَهُ والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى الغداةَ . ثمَّ أتاهُ اليومَ الثَّانيَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصِهِ فصنعَ مثلَ ما صنعَ بالأمسِ ، فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أتاهُ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصيهِ فَصنعَ كما صنعَ بالأمسِ فصلَّى العصرَ ثمَّ أتاهُ حينَ وجبتِ الشَّمسُ فصنعَ كما صنَعَ بالأمسِ فصلَّى المغربَ فنِمنا ثمَّ قُمنا ثمَّ نمنا ثمَّ قُمنا فأتاهُ فصنعَ كما صنَعَ بالأمسِ فصلَّى العشاءَ ثمَّ أتاهُ حينَ امتدَّ الفجرُ وأصبحَ والنُّجومُ باديةٌ مشتبِكَةٌ فصنعَ كما صنعَ بالأمسِ فصلَّى الغداةَ ثمَّ قالَ ما بينَ هاتينِ الصَّلاتينِ وَقتٌ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى صلاةَ الخوفِ فصفَّفنا صفَّيْنِ صفًّا خلفَهُ وصفًّا مُواجِهَ العدوِّ ، فكبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصفَّينِ خلفَهُ فصلَّى بالذين خلفَهُ ركعةً وسجدتينِ ، ثم انصرفوا إلى مقامِ إخوانهم وأقبلَ الآخرون يتخلَّلونهم ، فصلَّى بهم ركعةً وسجدتينِ ، ثم سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصلُّوا الذينَ خلفَهُ لأنفسهم ركعةً وسجدتينِ ، ثم انصرفوا إلى مصافهم ، وأقبل الآخرونَ فصلُّوا لأنفسهم ركعةً وسجدتينِ ، قال خصيفٌ : ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين العدوِّ وبين القِبْلَةِ ، ورواهُ الثوريُّ عن خصيفٍ ، وقال في الحديثِ : صفٌّ خلفَهُ وصفٌّ موازي العدوِّ ، وكُلٌّ في صلاةٍ
أنَّ جبريلَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَّمه مواقيتَ الصلاةِ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى الظهرَ حين زالتِ الشمسُ وأتاه حين كان الظلُّ مثلَ شخصِه فصنع كما صنع فتقدَّم جبريلُ ورسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى العصر ثم أتاه حين وجبتِ الشمسُ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى المغربَ ثم أتاه حين غاب الشفَقُ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى العشاءَ ثم أتاه حين انشقَّ الفجرُ فتقدَّم جبريلُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَه والناسُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلى الغداةَ ثم أتاه اليومَ الثاني حين كان ظلُّ الرجلِ مثل شخصِه فصنع كما صنع بالأمسِ فصلى الظهرَ ثم أتاه حين صار ظلُّ الرجلِ مثلَي شخصِه فصلى العصرَ ثم أتاه حين وجبتِ الشمسُ فصنع كما صنع بالأمسِ فصلى المغربَ ثم أتاه حين غاب الشفقُ فصنع كما صنع بالأمسِ فصلى العشاءَ ثم قال ما بين هاتَينِ الصلاتَينِ وقتٌ
أنَّ جِبْريلَ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُعلِّمَه مَواقيتَ الصَّلاةِ، فتَقدَّمَ جِبْريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، والنَّاسُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى الظُّهْرَ حينَ زالَتِ الشَّمْسُ، وأتاه حينَ كانَ الظِّلُّ مِثلَ شَخْصِه، فصَنَعَ كما صَنَعَ، فتَقدَّمَ جِبْريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، والنَّاسُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى العَصْرَ، ثُمَّ أتاه حينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، فتَقدَّمَ جِبْريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، والنَّاسُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى المَغرِبَ، ثُمَّ أتاه جِبْريلُ حينَ غابَ الشَّفَقُ، فتَقدَّمَ جِبْريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، والنَّاسُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى صَلاةَ العِشاءِ، ثُمَّ أتاه جِبْريلُ حينَ انْشَقَّ الفَجْرُ، فتَقدَّمَ جِبْريلُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، والنَّاسُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى الغَداةَ، ثُمَّ أتاه في اليَوْمِ الثَّاني حينَ كانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثلَ شَخْصِه، فصَنَعَ مِثلَ ما صَنَعَ بالأمْسِ؛ صلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أتاه حينَ كانَ ظِلُّ الرَّجُلِ مِثلَ شَخْصَيه، فصَنَعَ مِثلَ ما صَنَعَ بالأمْسِ، فصلَّى العَصْرَ، ثُمَّ أتاه حينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، فصَنَعَ كما صَنَعَ بالأمْسِ، فصلَّى المَغرِبَ، فنِمْنا ثُمَّ قُمْنا، ثُمَّ نِمْنا ثُمَّ قُمْنا، فأتاه فصَنَعَ كما صَنَعَ بالأمْسِ، فصلَّى العِشاءَ، ثُمَّ قالَ: "ما بَيْنَ هاتَينِ الصَّلاتَينِ وَقْتٌ"
أنَّ جبريلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُهُ مواقيتَ الصَّلاةِ ، فتقدَّمَ جِبريلُ والنبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خلفَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ ، وأتاهُ حينَ كانَ الظِّلُّ مثلَ شَخصِهِ فصَنعَ كما صَنعَ ، فتقدَّمَ جِبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى العصرَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ وجبتِ الشَّمسُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ غابَ الشَّفقُ فتَقدَّمَ جِبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى العِشاءَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ أسفَرَ الفَجرُ فتقدَّمَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى الغَداةَ ، ثمَّ أتاهُ اليومَ الثَّانيَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصِهِ فصَنعَ مثلَ ما صَنعَ بالأمسِ فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصيهِ فصنعَ كما صنعَ بالأَمسِ فصلَّى العصرَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ وجبتِ الشَّمسُ فصَنعَ كما صَنعَ بالأمسِ فصلَّى المغربَ ، فنِمنا ثمَّ قُمنا ، ثمَّ نِمنا ثمَّ قُمنا ، فأتاهُ فَصنعَ كما صَنعَ بالأمسِ فَصلَّى العِشاءَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ امتدَّ الفَجرُ وأصبحَ والنُّجومُ باديةٌ مُشتبِكَةٌ فصنعَ كما صنعَ بالأمسِ فَصلَّى الغداةَ ، ثمَّ قالَ : ما بينَ هاتينِ الصَّلاتَينِ وقتٌ
من اغتسل يومَ الجمعةِ بنيَّةٍ وحِسبةٍ ، من غيرِ جنابةٍ تنظيفًا للجمعةِ كتب اللهُ بكلِّ شعرةٍ يبَلُّها من رأسِه ولحيتِه وسائرِ جسدِه في الدُّنيا نورًا يومَ القيامةِ ، ورفع له بكلِّ قطرةٍ من اغتسالِه درجةً في الجنَّةِ من الدُّرِّ ، والياقوتِ ، والزَّبرجدِ ، بين كلِّ درجتَيْن مسيرةُ مائةِ عامٍ للرَّاكبِ المُسرعِ ، في كلِّ درجةٍ منها من المدائنِ والقصورِ وأصنافِ الجوهرِ ما لا يُحصيها إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ، وكلُّ قصرٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ لا وصْلَ فيها ولا فصْمَ ، في كلِّ مدينةٍ من تلك المدائنِ والقصورِ والدورِ والحجرِ و[ الصِّفافِ ] والغرفِ والبيوتِ والخيامِ والسُّرُرِ والأزواجِ من الحورِ العينِ والثِّمارِ والزَّرابيِّ والموائدِ والقِصاعِ وأصنافِ الأطعمةِ ، وغضارةِ النَّعيمِ والوُصفاءِ والأنهارِ والأشجارِ والفواكهِ والحُللِ والحُلِيِّ ، ما لا يصفُه الواصفون ، فإذا خرج من قبرِه يومَ القيامةِ أضاءت كلُّ شعرةٍ نورًا ، وابتدره سبعون ألفَ ملَكٍ كلُّهم يمشون خلفَه وأمامه وعن يمينِه وعن شمالِه حتَّى ينتهوا به إلى بابِ الجنَّةِ فيستفتحون ، فإذا دخلها صاروا خلفه وهو أمامهم بين أيديهم حتَّى ينتهوا [ به ] إلى مدينةٍ ظاهرُها من ياقوتةٍ حمراءَ وباطنُها من زبرجدةٍ خضراءَ ، فيها من أصنافِ ما خلق اللهُ في الجنَّةِ من بهجتِها وغضارتِها ونعيمِها ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ ، ويعجزون عن صفتِه ، فإذا انتهَوْا إليها قالوا له : يا وليَّ اللهِ أتدري لمن هذه المدينةُ ؟ قال : لا ، فمن أنتم يرحمُكم اللهُ ؟ قالوا : نحنُ الملائكةُ الَّذين شهِدناك يومَ اغتسلتَ في الدُّنيا للجمعةِ ، وهذه المدينةُ وما فيها ثوابٌ لذلك الغُسلِ ، وأبشِرْ بأفضلَ من ذلك ثوابِ اللهِ لصلاةِ الجمعةِ ، [ تقدَّمْ ] أمامَك حتَّى ترَى ما أُعدَّ لك بصلاةِ الجمعةِ من كرمِ ثوابِه فيُرفعُ في الدَّرجاتِ ، والملائكةُ خلفه حتَّى ينتهيَ من درجِها حيثُ شاء اللهُ تعالَى قال : فتلقاه صلاةُ الجمعةِ في صورةِ آدميٍّ كالشَّمسِ الضَّاحيةِ تتلألأُ نورًا ، عليه تاجٌ من نورٍ ، له سبعون ألفَ ركنٍ ، في كلِّ ركنٍ جوهرةٌ تضيءُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها ، وهو يفوحُ مسكًا فيقولُ لصاحبِه : هل تعرفني ؟ فيقولُ : ما أعرفُك ولكن أرَى وجهًا صبيحًا ، خليقًا بكلِّ خيرٍ ، من أنت يرحمُك اللهُ ؟ فيقولُ : أنا من تقرَّ به عينُك ، ويرتاحُ له قلبُك ، وأنت لذلك أهلٌ ، أنا صلاةُ الجمعةِ الَّتي اغتسلتَ لي ، وتنظَّفت لي ، وتجمَّلتَ ، وتعطَّرتَ لي ، وتطيَّبتَ لي ، وتمشَّيتَ إليَّ وتوقَّرتَ لي واستمعتَ خُطبتي ، وصلَّيْتَ . قال : فيأخذُ بيدِه فيرفعُه في الدَّرجاتِ حتَّى ينتهيَ به إلى ما قال اللهُ تعالَى { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهَا مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [السَّجدة: 17] وذلك منتهَى الشَّرفِ ، وغايةُ الكرامةِ فيقولُ : هذا ثوابٌ لك من ربِّك الكريمِ الشَّكورِ لمَّا صليتَ لي بنيَّةٍ وحِسبةٍ على السَّبيلِ والسُّنَّةِ ، ولك عندَ اللهِ أضعافُ هذا المزيدِ في مقدارِ كلِّ يومٍ من أيَّامِ الدُّنيا مع خلودِ الأبدِ في جوارِ اللهِ في دارِه دارِ السَّلامِ
من اغتسل يومَ الجمعةِ بنيَّةٍ وحِسبةٍ من غيرِ جنابةِ تنظفًا للجمعةِ كتب اللهُ له بكلِّ شعرةٍ يبلَّها من رأسهِ ولحيتِه وسائرِ جسدِه في الدنيا نورًا يومَ القيامةِ ، ورفع له بكل قطرةٍ من اغتسالِه درجةً في الجنةِ من الدرِّ والياقوتِ والزبرجدِ بين كل درجتينِ مسيرةُ ألفِ عامٍ للراكبِ المسرعِ ، في كلِّ درجةٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ من المدائنِ والقصورِ أصنافُ الجوهرِ منها ما لا يحصيهِ إلَّا اللهُ وكلُّ قصرٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ لا أصل فيها ولا خصمَ ، في كلِّ مدينةٍ من تلك المدائنِ والقصورِ والدورِ والحجرِ والصفافِ والغربِ والبيوتِ والخيامِ والسررِ والأزواجِ من الحورِ العينِ والثمارِ والدراري والموائدِ والقصاعِ وأصنافِ عصارةِ النعيمِ والوصفاءَ والأنهارِ والأشجارِ والفواكهَ والحللِ ما لا يصفهُ الواصفونَ ، فإذا خرج من قبرهِ يومَ القيامةِ أضاءتْ كلُّ شعرةٍ نورًا وابتدرَهُ سبعونَ ألفَ ملكٍ كلُّهم يمشونَ خلفَهُ وأمامَهُ وعن يمينهِ وعن شمالِهِ حتَّى ينتهوا به إلى بابِ الجنةِ فيستفتحون ، فإذا دخلها صاروا خلفه وهو أمامهم بين أيديهم حتَّى ينتهوا إلى مدينةٍ ظاهرُها من ياقوتةٍ حمراءَ وباطنُها من زبرجدةٍ خضراءَ من أصنافِ ما خلق اللهُ في الجنةِ من بهجَتِها ونضارتِها ونعيمِها ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ ويعجزونَ عن وصفِه ، فإذا انتهَوْا إليها قالوا له : يا وليَّ اللهِ أتدري لمن هذه المدينةُ ؟ قال : لا فمن أنتم يرحمكُمْ اللهُ ؟ قالوا نحن الملائكةُ الذين شاهدناك يومَ اغتسلتَ في الدنيا للجمعةِ فهذه المدينةُ وما فيها من ثوابٍ لك لذلك الغسلِ ، وأبشرْ بأفضلَ من ذلك ثوابَ اللهِ لصلاةِ الجمعةِ ، تقدم أمامكَ حتَّى ترَى ما أعدَّ اللهُ لك بصلاةِ الجمعةِ من أكرمِ ثوابِه ، فيرفعُ في الدرجاتِ والملائكةِ خلفَه حتَّى ينتهيَ من درجاتِها حيث شاءَ اللهُ فتلقاهُ صلاةُ الجمعةِ في صورةِ آدميٍّ كالشمسِ الصاحيةِ يتلألأُ نورًا عليه تاجٌ من نورٍ له سبعون ألفَ ركنٍ في كلِّ ركنٍ جوهرةٌ تضيءُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها وهو يفوحُ مسكًا وهو يقولُ لصاحبِه : هل يعرفُني ؟ فيقولُ : ما أعرفكَ ولكن أرَى وجهًا صبيحًا خليقًا بكلِّ خيرٍ ، من أنت يرحمكَ اللهُ ؟ أنا من تقرُّ به عينُك ويرتاحُ له قلبُك وأنت لذلكَ أهلٌ ، أنا صلاةُ الجمعةِ التي اغتسلتَ لي وتنظفتَ لي وتجملتَ وتعطرتَ لي وتطيبتَ لي وتمشيتَ إليَّ وتوقرتَ إليَّ واستمعتَ خطبتي وصليتَ ، فيأخذهُ بيدهِ فيرفعهُ في الدرجاتِ حتَّى ينتهيَ به إلى ما قال اللهُ تعالى { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } وذلك منتهَى الشرفِ وغايةُ الكرامةِ ، فيقولُ : هذا ثوابٌ لك من ربكَ الكريمِ الشكورِ لما صليتَ لي بنيَّةٍ وحسبةٍ على السبيلِ والسنَّةِ فلك عند اللهِ أضعافُ المزيدِ هذا في مقدارِ كلِّ يومٍ من أيامِ الدنيا مع خلودِ الأبدِ في جوارِ اللهِ في دارهِ دارِ السلامِ
[عَن] يزيدَ الفقيرِ، أنَّهُ سمِعَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يسألُ عنِ الصَّلاةِ في السَّفرِ، أقصرُهُما؟ قالَ: لا، إنَّ الرَّكعتينِ في السَّفرِ ليسَتا بقَصرٍ، وإنَّما القصرُ واحدةٌ عندَ القتالِ، ثمَّ قالَ: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقامَت خلفَهُ طائفةٌ، وطائفةٌ وِجاهَ العدوِّ، فصلَّى بالَّذين خلفَهُ رَكْعةً، وسَجدَ بِهِم سجدَتَينِ، ثمَّ إنَّهمُ انطلَقوا فقاموا مقامَ أولئِكَ الَّذينَ كانوا في وُجوهِ العدوِّ، وجاءَت تلكَ الطَّائفةُ فصلَّى بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً وسجدَ بِهِم سجدتَينِ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سلَّمَ، فسلَّمَ الَّذينَ خلفَهُ وسلَّمَ أولئِكَ
أنَّه سمِعَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يُسألُ عن الصَّلاةِ في السَّفرِ أقصرُهما ؟ قال : لا ، إنَّ الرَّكعتينِ في السَّفرِ ليسَتا بقصرٍ ، وإنَّما القصرُ واحدةٌ عندَ القتالِ ، ثمَّ قال : كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأقيمت الصلاةُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وقامَت خلفَه طائفةٌ ، وطائفةٌ وِجاه العدوِّ ، فصلَّى بالَّذي خلفَه ركعةً وسجدَ بهِم سجدتَينِ ، ثمَّ إنَّهم انطلقوا ، فقاموا مقامَ أولئكَ الَّذين كانوا في وجوهِ العدوِّ ، وجاءَت تلكَ الطائفةُ ، فصلَّى بِهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ركعةً وسجدَ بهِم سجدَتَينِ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ سلَّم َ، فسلَّمَ الَّذين خَلفَه ، وسلَّمَ أولئكَ
تخريج حديث أقامهما خلفه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








