أحاديث عن: ألقيت النتن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "ألقيت النتن"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
إنا لقُعُودٌ بفِناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذ مَرَّتِ امرأةٌ فقال بعضُ القومِ : هذه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال أبو سفيانَ : مَثَلُ مُحَمَّدٍ في بني هاشمٍ مَثَلُ ريحانةٍ في وَسَطِ النَّتَنِ، فانطلق بعضُ الناسِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأخبروا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُعْرَفُ في وجهِه الغضبُ حتى قام فقال : ما بالُ أقوالٍ تَبْلُغُنِي عن أقوامٍ، إن اللهَ خلق السمواتِ سَبْعًا فاختار العُلْيا منها، وأَسْكَن سائرَ سمواتِه مَن شاء من خَلْقِهِ، وخلق الأرَضِينَ سَبْعًا فاختار العُلْيا منها فأَسْكَنَها من شاء من خَلْقِهِ، ثم خلق الخَلْقَ واختار من الخَلْقِ بني آدمَ، واختار من بني آدمَ العربَ، واختار من العربِ مُضَرَ، واختار من مُضَرَ قريشًا، واختار من قريشٍ بني هاشمٍ، واختارني من بني هاشمٍ فأنا خِيَارٌ من خِيَارٍ، فمن أَحَبَّ العربَ فبِحُبِّي أَحَبَّهم، ومن أَبْغَضَ العربَ فبِبُغْضِي أَبْغَضَهم
إنا لقعودٌ بفناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذ مرَّت امرأةٌ فقال بعضُ القومِ هذهِ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال أبو سفيانَ مثلُ محمدٍ في بني هاشمٍ مثلُ الريحانةِ في وسطِ النتنِ فانطلقت المرأةُ فأخبرت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُعرفُ في وجهه الغضبُ حتى قام على النسوةِ فقال ما بالُ أقوامٍ بلغني عن أقوامٍ أن اللهَ خلق السماواتِ سبعًا فاختار العُليا منها وأسكن سائرَ سماواتِه مَن شاء مِن خلقِه وخلق الأرضينَ سبعًا فاختار العليا منها فأسكن فيها مَن شاء مِن خلقِه ثم خلق الخلقَ فاختار من الخلقِ بني آدمَ واختار من بني آدمَ العربَ واختار من العربِ مضرَ واختار من مضرَ قريشًا واختار من قريشٍ بني هاشمٍ واختارني من بني هاشمٍ فأنا من خيارٍ إلى خيارٍ فمن أحبَّ العربَ فبحُبِّي أحبَّهم ومن أبغض العربَ فببُغضي أبغضهم
3
◔ غير محدد📌 فاختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشًا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم
عنِ ابنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهما قال: إنَّا لقُعودٌ بفِناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّتْ بِنا امرأَةٌ ، فقال بعضُ القومِ: هذه ابنَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو سُفيانَ: مَثَلُ محمدٍ في بني هاشِمٍ ، مَثَلُ الرَّيحانَةِ في وسَطِ النَتنِ ، فانطلَقَتِ المرأَةُ فأخبَرَتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِهِ الغضَبُ فقال: ما بالُ أقوالٍ تَبلُغُني عن أقوامٍ ، إنَّ اللهَ خلَق السمواتِ سبعًا فاختار العُلَى منها ، وأَسكَنها مَن شاء مِن خَلقِه ، ثم خلَق الخَلْقَ ، فاختار منَ الخَلْقِ بني آدَمَ ، واختار مِن بني آدَمَ العرَبَ ، واختار منَ العرَبِ مُضَرَ , واختار مِن مُضَرَ قُرَيشًا , واختار مِن قُرَيشٍ بني هاشِمٍ ، واختارَني مِن بني هاشِمٍ ، فأنا مِن خِيارٍ إلى خِيارٍ ، فمَن أحَبَّ العرَبَ ، فبحُبِّي أحَبَّهم ، ومَن أَبغَضَ العرَبَ فببُغضي أَبغَضَهم
تفضَّلتُ على عبادي بأربعٍ : سلَّطت الدَّابَّةَ على الحبَّةِ ، ولولا ذلك لادَّخرها الملوكُ ، وألقيتُ النَّتنَ على الجسدِ ولولا ذلك ما دفن خليلٌ خليلَه ، وسلَّطتُ السَّلوَ على الحزنِ ، ولولا ذلك لانقطع النَّسلُ ، وقضيتُ الأجلَ لطلبِ الأملِ ، ولولا ذلك لخرِبت الدُّنيا
يقولُ اللَّهُ: تفضَّلتُ على عَبدي بأربعِ خصالٍ : سلَّطتُ الدَّابَّةَ على الحبَّةِ ، ولولا ذلِكَ: لادَّخرَها الملوكُ كما يدَّخِرونَ الذهبَ والفضَّةَ ، وألقَيتُ النَّتنَ على الجسَدِ ، ولولا ذلِكَ: لما دَفنَ خليلٌ خليلَهُ أبدًا ، وسلَّطتُ السَّلوَ على الحزنِ ، ولولا ذلك: لانقَطع النسل ، وعرَضتُ الأجَلَ وأطَلتُ الأملَ ، ولولا ذلِكَ : لخرِبتِ الدُّنيا
نحو [يَقولُ اللهُ: تَفضَّلتُ على عَبدي بأربَعِ خِصالٍ: سَلَّطتُ الدَّابَّةَ على الحَبَّةِ، ولَولا ذلك لادَّخَرَها المُلوكُ كما يدَّخرون الذَّهَبَ والفِضَّةَ، وألقيتُ النَّتنَ على الجَسَدِ، ولَولا ذلك لَما دَفنَ خَليلٌ خَليلَه أبَدًا، وسَلَّطتُ السَّلوَ على الحُزنِ، ولَولا ذلك لانقَطَع النَّسلُ، وعَرَّضتُ الأجَلَ وأطَلتُ الأمَلَ، ولَولا ذلك لَخَرِبَتِ الدُّنيا]
يقولُ اللهُ تعالَى : تفضَّلتُ على عبدي بأربعِ خِصالٍ : سلَّطتُ الدَّابَّةَ على الحبَّةِ ، ولولا ذلك لادَّخرها المُلوكُ كما يدِّخرون الذَّهبَ والفضَّةَ ، وألقيتُ النَّتنَ على الجسدِ ، ولولا ذلك ما دفن خليلٌ خليلَه أبدًا ، وسلَّطتُ السَّلوَ على الحزنِ ، ولولا ذلك لانقطع النَّسلُ ، وقضيتُ الأجلَ ، وأطلتُ الأملَ ولولا ذلك لخرِبت الدُّنيا ، ولم يتهنَّ ذو معيشةٍ بمعيشتِه
بينَمَا الناسُ على بابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ مرَّ بعضُ بناتِهِ فقال أبو سفيانَ ما مَثلُ محمدٍ في بني هاشمٍ إلا كمثلِ الريحانةِ في النتنِ فأبلغتِ المرأةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ يعرفُ في وجهِهِ الغضبُ فقال ما بالُ أقوامٍ يبلغُني عنْهُمْ إنَّ اللهَ خلقَ السماواتِ سبعًا فاختارَ العلياءَ مِنها وأسكَنَها مَنْ شاءَ مِنْ خلقِهِ الاقتضاءَ ثمَّ خلقَ الخلقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بَني آدمَ واختارَ مِنْ بَنِي آدمَ العربَ واختارَ مِنَ العربِ مضرَ واختارَ مِنْ مُضرَ قريشًا واختارَ مِنْ قريشٍ بَني هاشمٍ واختارَني مِنْ بَنِي هاشمٍ فأنا مِنْ خيارٍ إلى خيارٍ فمَنْ أحبَّ العربَ فبحبِّي أحبَّهُمْ ومَنْ أبغضَ العربَ فببُغْضي أبغضَهُمْ
عنِ ابنِ عُمرَ قال إِنَّا لَقُعودٌ بِفِناءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ مَرَّتْ بهِ امرَأةٌ فقال بعضُ القومِ هذهِ ابنَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال أبو سُفيان مَثَلُ محمَّدٍ في بني هاشِمٍ مَثَلُ الرَّيحانَةِ في وسْطِ النَّتَنِ فانطَلَقَتِ المرأَةُ فأخبَرتِ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُعرَفُ في وَجهِهِ الغَضَبُ فقال ما بالُ أقوامٍ تُبَلِّغُني عن أقوامٍ إنَّ اللَّهَ خَلقَ السَّمَواتِ سَبعًا فاختارَ العلياءَ منها فأسكنَها من شاء مِنْ خَلقِهِ ثمَّ خَلقَ الخلقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بَني آدمَ واختارَ مِن بَني آدمَ العرَبَ واختارَ مِنَ العَربِ مُضَرَ واختارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيشًا واختارَ مِنْ قُرَيشٍ بني هاشِمٍ واختارني من بني هاشِمٍ فأنا خِيارٌ مِنْ خيارٍ فَمَنْ أحبَّ العَربَ فَبِحُبِّي أحَبَّهُمْ ومنْ أبغضَ العَربَ فَبِبُغضيَ أبغَضَهُمْ
إنا لَقُعودٌ بفِنَاءِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّتِ امرأةٌ فقال بعضُ القومِ هذه بنتُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو سفيانَ: مَثَلُ محمدٍ في بنِي هاشِمٍ مثلُ الريحانَةِ في وسْطِ النَّتَنِ ، فانطلقتِ المرأةُ فأخبرتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَهُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِهِ الغضبُ حتى قامَ على النسوةِ فقال: ما بال أقوامٍ ، بلغني عن أقوامٍ أن اللهَ خلقَ السمواتِ سبعًا فاختار العُليا منها وأسكنَ سائرَ سمواتِهِ مَن شاءَ من خلقهِ ، وخلقَ الأرضينَ سبعًا فاختارَ العليا منها فأسكن فيها مَن شاء مِن خلقِهِ ، ثم خلقَ الخلقَ فاختارَ مِن الخلقِ بني آدم واختارَ مِن بني آدَمَ العرَبَ واختارَ من العرَبِ مُضرَ واختارَ من مضرَ قريشًا واختارَ من قريشٍ بنِي هاشِمٍ واختارَنِي من بنِي هاشِمٍ ، فأنَا من خيارٍ إلى خيارٍ فمَن أحبَّ العرَبَ فبِحُبِّي أحبَّهم ، ومن أبغضَ العربَ فببغضِي أبغَضَهم
تخريج حديث ألقيت النتن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








