أحاديث عن: أنا خيركم لنسائي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: أنا خيركم لنسائي
أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ، إنَّ اللهَ تعالى خلق الخلْقَ فجعلني في خيرِهم ، ثم جعلهم فرقتَين ، فجعلَني في خيرِهم فرقةً ، ثم جعلهم قبائلَ ، فجعلني في خيرِهم قبيلةً ، ثم جعلهم بيوتًا ، فجعلني في خيرهم بيتًا ، فأنا خيركُم بيتًا ، وأنا خيرُكم نفسًا
أنَّ أمَّ سلَمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّها لمَّا قدِمتِ المدينةَ أخبَرَتهم أنَّها بنتُ أبي أميَّةَ بنِ المغيرةِ فكذَّبوها وجعَلوا يقولونَ: ما أكذبَ الغرائبَ! ثمَّ أنشأ ناسٌ منهم الحجَّ فقالوا: تكتُبينَ إلى أهلِكِ، فكتَبت معهم فرجَعوا إلى المدينةِ فصدَّقوها فازدادت عليهم كرامةً فقالت: لمَّا وضَعْتُ زينبَ جاءني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُني فقُلْتُ: مِثلي لا يُنكَحُ أمَّا أنا فلا ولدَ فيَّ وأنا غيورٌ ذاتُ عيالٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنا أكبرُ منك وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ وإلى رسولِه ) فتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( إنِّي آتيكم اللَّيلةَ ) قالت: فأخرَجْتُ حبَّاتٍ مِن شعيرٍ كانت في جرَّتي وأخرَجْتُ شحمًا فعصَدْتُ له قال: فبات ثمَّ أصبَح فقال حينَ أصبَح: ( إنَّ بكِ على أهلِكِ كرامةً إنْ شِئْتِ سبَّعْتُ لكِ وإنْ أُسبِّعْ لكِ أُسبِّعْ لِنِسائي )
أنَّها لمَّا قدِمَت المدينةَ أخبرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أميَّةَ بنِ المغيرةِ فَكَذَّبوها وقالوا ما أَكْذبَ الغرائبَ حتَّى أنشأَ أُناسٌ منهم الحجَّ فقالوا أتَكْتبينَ إلى أَهْلِك ؟ فَكَتبت معَهُم فرجَعوا إلى المدينةِ قالَت فصدَّقوني وازدَدتُ علَيهِم كرامةً فلمَّا حللتُ جاءَني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فخَطبَني فقلت لَهُ ما مثلي نُكِحَ أمَّا أَنا فلا ولدَ في وأَنا غيورٌ ذاتُ عيالٍ ، قالَ : أَنا أَكْبرُ منك وأمَّا الغَيرةُ فيذهبُها اللَّهُ وأمَّا العيالُ فإلى اللَّهِ ورسولِهِ فتزوَّجَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فجعلَ يأتيَها ويقولُ أينَ زُنابُ ؟ حتَّى جاءَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ فاختَلجَها فقالَ هذِهِ تمنعُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وَكانت تُرضعُها فجاءَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وقالَ أينَ زُنابُ ؟ فقالت قريبةُ بنتِ أبي أميَّةَ وواقفَها عندَها أخذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - إنِّي آتيكُمْ اللَّيلةَ قالت فقُمت فوضَعت ثفالي وأخرجت حبَّاتٍ مِن شعيرٍ كانت في جرَّةٍ وأخرَجت شحمًا فعَصدته لَهُ أو صعدتُهُ شَكَّ الرَّبيعُ قالَت فباتَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وأصبحَ فقالَ حينَ أصبحَ إنَّ لَكِ علَى أَهْلِكِ كرامةً فإن شئتِ سبَّعتُ لَك وإن أسبِّعْ أسبِّعْ لنسائي
أنَّها لمَّا قَدِمَت المدينةَ أخبرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أميَّةَ بنِ المغيرةِ فَكَذَّبوها ، وقالوا ما أَكْذَبَ الغرائبَ حتَّى أنشأَ أُناسٌ منهم الحجَّ فقالوا أتَكْتُبينَ إلى أَهْلِك ؟ فَكَتبت معَهُم فرجَعوا إلى المدينةِ قالَت فصدَّقوني وازددتُ عليهِم كرامةً فلمَّا حلَلتُ جاءَني رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فخطبَني فقلت لَهُ ما مِثلي نُكِحَ أمَّا أَنا فلا ولدَ في وأَنا غيورٌ ذاتُ عيالٍ ، قالَ : أَنا أَكْبَرُ منك وأمَّا الغيرةُ فيذهبُها اللَّهُ وأمَّا العيالُ فإلى اللَّهِ ورسولِهِ فتزوَّجَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فجعلَ يأتيَها ويقولُ أينَ زُنابُ ؟ حتَّى جاءَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ فاختلجَها فقالَ هذِهِ تمنعُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وَكانت ترضعُها فجاءَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وقالَ أينَ زُناب ؟ فقالَت قريبةُ بنتِ أبي أميَّةَ وواقفَها عندَها أخذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إنِّي آتيكم اللَّيلةَ قالت فقمت فوضعت ثِفالي وأخرجت حبَّاتٍ من شعيرٍ كانت في جَرَّةٍ وأخرجت شحمًا فعَصدته لَهُ أو صعدتُهُ شَكَّ الرَّبيعُ قالَت فباتَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأصبحَ فقالَ حينَ أصبحَ إنَّ لَكِ على أَهْلِك كرامةً فإن شئتِ سبَّعتُ لَكِ وإن أسبِّعْ أسبِّعْ لِنسائي
عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ عَن أُمِّ سَلَمةَ أنَّها أخبَرَته: أنَّها لمَّا قدِمَتِ المَدينةَ أخبَرَتهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكَذَّبوها، وقالوا: ما أكذَبَ الغَرائِبَ! حتَّى أنشَأ أُناسٌ -أو قال ناسٌ- مِنهمُ الحَجَّ، فقالوا: أتَكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكَتَبت مَعَهم، فرَجَعوا إلى المَدينةِ قالت: فصَدَّقوني وازدَدتُ عليهم كَرامةً، فلَمَّا حَلَلتُ جاءَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَني، فقُلتُ له: ما مِثلي نُكِح، أمَّا أنا فلا ولَدَ فيَّ، وأنا غَيورٌ ذاتُ عيالٍ، قال: «أنا أكبَرُ مِنكِ، وأمَّا الغَيرةُ فيُذهبُها اللهُ، وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ ورَسولِه»، فتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَ يَأتيها ويَقولُ: «أينَ زُنابُ؟» حتَّى جاءَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ فاختَلَجَها وقال: هذه تَمنَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانت تُرضِعُها، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أينَ زُنابُ؟» فقالت قُرَيبةُ بنتُ أبي أُمَيَّةَ ووافقَها عِندَها: أخَذَها عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ»، فقالت: فقُمتُ فوضَعتُ نِعالي، وأخرَجتُ حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ كانت في جَرَّةٍ، وأخرَجتُ شَحمًا فعَصَدتُه له أو صَعَدتُه، قالت: فباتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصبَحَ، فقال حينَ أصبَحَ: «إنَّ لكِ على أهلِكِ كَرامةً، فإن شِئتِ سَبَّعتُ لكِ، وإن أُسَبِّعْ أُسَبِّعْ لنِسائي»
سَمِعا أبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ، يُخبِرُ أنَّ أمَّ سلَمةَ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَخبرَتْه أنَّها لمَّا قَدِمَتِ المدينةَ أَخبرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكذَّبوها، ويقولونَ: ما أكذَبَ الغرائِبَ، حتى أنشأَ ناسٌ منهم إلى الحَجِّ، فقالوا: ما تَكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكتبَتْ معهم، فرَجَعوا إلى المدينةِ يُصدِّقونَها، فازدادَتْ عليهم كَرامةً. قالتْ: فلمَّا وَضعْتُ زينَبَ، جاءني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فخَطَبَني، فقُلتُ: ما مِثلي نُكِحَ، أمَّا أنا، فلا ولَدَ فيَّ، وأنا غَيُورٌ، وذاتُ عِيالٍ، فقال: أنا أكبرُ منكِ، وأمَّا الغَيْرةُ، فيُذهِبُها اللهُ عزَّ وجلَّ، وأمَّا العِيالُ، فإلى اللهِ ورسولِه. فتزوَّجَها، فجَعَلَ يأتيها فيقولُ: أينَ زَنابُ؟ حتى جاءَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يومًا، فاختلَجَها، وقال: هذه تَمنَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكانتْ تُرضِعُها، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أينَ زَنابُ؟ فقالتْ قَريبةُ ابنةِ أبي أُميَّةَ ووافَقها عِندها: أخذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ. قالَتْ: فقُمتُ، فأخرَجْتُ حبَّاتٍ مِن شَعيرٍ كانتْ في جَرٍّ، وأخرجْتُ شَحمًا فعَصَدْتُه له. قالتْ: فباتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ أصبَحَ، فقال حينَ أصبَحَ: إنَّ لكِ على أهلِكِ كَرامةً؛ فإن شئتِ سبَّعتُ لكِ، وإن أُسبِّعْ لكِ، أُسبِّعْ لنِسائي
فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: قالت: فوضَعتُ ثِفالي، وأخرَجتُ حَبَّاتٍ مِنَ الشَّعيرِ [عَن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّها لَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ أخبَرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكَذَّبوها، ويَقولونَ: ما أكذَبَ الغَرائِبَ! حَتَّى أنشَأ ناسٌ منهم إلى الحَجِّ، فقالوا: ما تَكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكَتَبَت مَعَهم، فرَجَعوا إلى المَدينةِ يُصَدِّقونَها، فازدادَت عليهم كَرامةً. قالت: فلَمَّا وضَعتُ زَينَبَ جاءَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَني، فقُلتُ: ما مِثلي نُكِحَ، أمَّا أنا فلا ولدَ فيَّ، وأنا غَيورٌ، وذاتُ عيالٍ، فقال: أنا أكبَرُ مِنكِ، وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ ورَسولِه. فتَزَوَّجَها، فجَعَلَ يَأتيها فيَقولُ: أينَ زُنَابُ؟ حَتَّى جاءَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ يَومًا، فاختَلَجَها، وقال: هذه تَمنَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وكانَت تُرضِعُها، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أينَ زُنَابُ؟ فقالت قُرَيبةُ ابنةُ أبي أُمَيَّةَ -ووافَقَها عِندَها-: أخَذَها عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ. قالت: فقُمتُ، فأخرَجتُ حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ كانَت في جَرٍّ، وأخرَجتُ شَحمًا فعَصَدتُه لَه. قالت: فباتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أصبَحَ، فقال حينَ أصبَحَ: إنَّ لَكِ على أهلِكِ كَرامةً، فإن شِئتِ سَبَّعتُ لَكِ، وإن أُسَبِّعْ لَكِ أُسَبِّعْ لنِسائي]
بلغَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعضُ ما يقولُ النَّاسُ ، فصعدَ المنبرَ فقالَ : من أَنا ؟. قالوا : أنتَ رسولُ اللَّهِ .فقالَ : أَنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ ، إنَّ اللَّهَ خلقَ الخلقَ فجعلَني في خيرِ خلقِهِ ، وجعلَهُم فريقَينِ فجعلَني من خيرِ فرقةٍ ، وخلقَ القبائلَ فجعلَني في خيرِ قبيلةٍ . وجعلَهُم بيوتًا فجعلَني في خيرِهِم بيتًا ، فأَنا خيرُكُم بيتًا وخيرُكُم نفسًا
أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ إنَّ اللهَ خلَق الخلقَ فجعلني في خيرِ خَلْقِه وجعَلَهم فِرقتين فجعلَني في خيرِ فِرْقةٍ وخلَق القبائلَ فجعلَني في خيرِ قبيلةٍ وجعَلَهم بُيُوتًا فجعَلَني في خيرِهم بيتًا فأنا خيرُكم بيتًا وخيرُكم نفْسًا
بلَغَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعضُ ما يَقولُ النَّاسُ، قال: فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: مَن أنا؟ قالوا: أنتَ رَسولُ اللهِ. فقال: أنا محمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، إنَّ اللهَ خلَقَ الخَلقَ فجعَلَني في خَيرِ خَلقِهِ، وجعَلَهم فِرقَتَيْنِ، فجعَلَني في خَيرِ فِرقةٍ، وخلَقَ القَبائِلَ، فجعَلَني في خَيرِ قَبيلةٍ، وجعَلَهم بُيوتًا، فجعَلَني في خَيرِهم بَيتًا، فأنا خَيرُكم بَيتًا، وخَيرُكم نَفْسًا
أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشم ِبنِ عبدِ منافِ بنِ قصيِّ بنِ كلابِ بنِ مرةَ بنِ كعبِ بنِ لؤيِّ بنِ غالب بنِ فهرِ بنِ مالكِ بنِ النضرِ بنِ كنانةَ بنِ خزيمةَ بنِ مدركةَ بنِ إلياسَ بنِ مضرَ بنِ نزارِ، وما افترقَ الناسُ فرقتينِ إلا جعلَني اللهُ عز وجل في الخيرِ منهُما، حتى خرجتُ من نكاحٍ ولمْ أخرجْ من سفاحٍ ؛ منْ لدنْ آدمَ عليهِ السلامُ حتى انتهيتُ إلى أبي وأمِّي، فأنا خيرُكم نفسًا وخيرُكم أبًا
أنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصَيِّ بن كِلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فِهْرِ بنِ مالكِ بنِ النَّضْرِ بنِ كِنانةَ بنِ مُدْرِكَةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ نِزَارِ بنِ مَعَدِّ بنِ عَدْنانَ ، وما افترق الناسُ فِرْقَتَيْنِ إلا جعلني اللهُ في خيرِهِما ، فأُخْرِجْتُ من بينِ أَبَوَيَّ ، فلم يُصِبْنِي شيءٌ من عهدِ الجاهليةِ ، وخَرَجْتُ من نكاحٍ ، ولم أَخْرُجْ من سِفاحٍ ، مِن لَدُنْ آدمَ حتى انتهيتُ إلى أبي وأمي ، فأنا خيرُكم نَسَبًا وخيرُكم أَبًا
بلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رجالًا من كندةَ يزعمون أنهم منه وأنه منهم فقال إنما كان يقول ذلك العباسُ وأبو سفيانَ بنُ حربٍ فيَأُمَّنا بذلك وإنا لن ننتفيَ من آبائنا نحن بنو النضرِ بنُ كنانةَ قال وخطب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصيِّ بنِ كلابِ بنِ مرةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكِ بنِ النضرِ بنِ كنانةَ بنِ خزيمةَ بنِ مُدركةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ نَزارِ وما افترق الناسُ فرقتَين إلا جعلني اللهُ في خيرِها فأُخرِجتُ من بين أبويَّ فلم يُصِبْني شيءٌ من عُهرِ الجاهلية وخرجتُ من نكاحٍ ولم أخرجْ من سفاحٍ من لدنْ آدمَ حتى انتهيتُ إلى أبي وأمي فأنا خيرُكم نفسًا وخيرُكم أبًا
بلغه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعضُ ما يقولُ الناسُ، قال: فصعِد المنبرَ، فقال: من أنا؟ فقالوا: أنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال: أنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ إنَّ اللهَ خلق الخلقَ، فجعلني في خيرِ خلقِه، وجعلهم فرقتين، فجعلني في خيرِ فرقةٍ، وخلق القبائلَ فجعلني في خيرِ قبيلةٍ، وجعلهم بيوتًا، فجعلني في خيرِهم بيتًا، فأنا خيرُكم بيتًا وخيرُكم نفسًا
بلغ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رِجالًا من كِندةَ يزعُمون أنَّه منهم فقال إنَّما كان يقولُ ذلك العبَّاسُ وأبو سفيانَ بنُ حربٍ إذا قدِما اليمنَ ليأْمَنا بذلك وإنَّا لا ننتفي من آبائِنا نحن بنو النضرِ بنِ كِنانةَ قال وخطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصيِّ بنِ كلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لؤيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكِ بنِ النَّضرِ بنِ كنانةَ بنِ خُزيمةَ بنِ مَدرَكةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ نِزارٍ وما افترق النَّاسُ فِرقتَيْن إلَّا جعلني اللهُ تعالَى في الخيرِ منهما حتَّى خرجتُ من نكاحٍ ولم أخرُجْ من سِفاحٍ من لدُنْ آدمَ حتَّى انتهيتُ إلى أبي وأمِّي فأنا خيرُكم نسبًا وخيرُكم أبًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
بلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ رجالًا مِن كِندةَ يزعمونَ أنَّهُ منهُم ، فقالَ: إنَّما كانَ يقولُ ذاكَ: العبَّاسُ ، وأبو سفيانَ بنُ حربٍ ، إذا قدِما المدينةَ ليأمَنا بذلِكَ ، وإنَّا لن نَنتفيَ مِن آبائنا ، نحنُ بنو النَّضرِ بنِ كنانةَ قالَ: وخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: أَنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ قصيِّ بنِ كلابِ بنِ مرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لؤيِّ بنِ غالبِ بنِ فِهْرِ بنِ مالِكِ بنِ النَّضرِ بنِ كنانةَ بنِ خُزَيْمةَ بنِ مُدْرِكَةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضرَ بنِ نزارٍ وما افترقَ النَّاسُ فِرقتينِ إلَّا جعلَني اللَّهُ في خيرِهِما. فأُخرِجتُ من بينِ أبوينِ ، فلم يُصِبني شيءٌ من عُهْرِ الجاهليَّةِ. وخرجتُ من نِكاحٍ ، ولم أخرُج من سفاحٍ ، مِن لدُن آدمَ ، حتَّى انتَهَيتُ إلى أبي وأمِّي ، فأَنا خيرُكُم نفسًا وخيرُكُم أبًا . صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
بلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ قَومًا نالوا منه وقالوا له: إنَّما مَثلُ محمَّدٍ كمَثلِ نَخْلةٍ نبتَتْ في كُناسٍ، فغضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ قالَ: «أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ خلَقَ خَلقَه فجعَلَهم فِرقَتَينِ، فجَعَلَني في خَيرِ الفِرقَتَينِ، ثمَّ جعَلَهم قَبائلَ، فجَعَلَني في خَيرِهم قَبيلًا، ثمَّ جعَلَهم بُيوتًا، فجعَلَني في خَيرِهم بَيتًا»، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أنا خَيرُكم قَبيلًا، وخَيرُكم بَيتًا»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
محمد بن عبد الله بن عبد المطلبخيركم بيتا وخيركم نفساقريبة بنت أبي أميةلا ننتفي من آبائنابنو النضر بن كنانةمحمد بن عبد اللهالنضر بن كنانةأنا خيركم نسباعمار بن ياسرخير خلق اللهالنسب الشريفخير الفرقينخير القبيلةخيركم بيتاخيركم نفساعبد المطلبخيركم نسباخير قبيلةخيركم أبانسب النبيأبو سفيانخير البيتأكبر منكعبد اللهخير فرقةالفرقتينأم سلمةسبعت لكالغرائبالكرامةالغريبةخير بيتخير نفسالقبائلالغيرةالعيالالشعيرفرقتينالسفاحالنكاحالعباسالبيوتخيرهمقبيلةالشحمالسبعكرامةقبائلعدنانالعهرخيركمقبيلافرقةزينبزنابسبعتخطبةزواجغيرةرضاعشعيرمحمدبيوتهاشمنكاحسفاحقريشنزاركندةبيتاسبعشحمآدمنسبمضر
تخريج حديث أنا خيركم لنسائي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








