أحاديث عن: أومى إيماء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أومى إيماء
عادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مريضًا وأنا معهُ فرآهُ يصلِّي ويسجدُ على وسادةٍ فنهاهُ وقالَ إنِ استطعتَ أن تسجدَ على الأرضِ فاسجد وإلَّا فأومى إيماءً واجعلِ السُّجودَ أخفضَ منَ الرُّكوعِ
أوتر بخمسٍ فإن لم تستطع فبثلاثٍ فإن لم تستطع فبواحدةٍ فإن لم تستطع فأومئ إيماءً
أوْتِرْ بخَمسٍ، فإنْ لم تَستَطِعْ فبثلاثٍ، فإنْ لم تَستَطِعْ فبواحدةٍ، فإنْ لم تَستَطِعْ فأومِئْ إيماءً
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خَالدِ بنِ سفيانَ بنِ نُبَيْحٍ الهذليِّ، وبلغَهُ أنَّهُ يَجمعُ لَهُ، وَكانَ مرَّ نحوَ عُرَنةَ وعرفاتٍ قالَ ليَ: اذهب فاقتُلهُ قالَ: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، صفهُ لي قالَ: إذا رأيتَهُ أخذَتكَ قُشَعْريرةٌ، لا عَليكَ أن لا أصِفَ لَكَ منهُ غيرَ هذا قالَ وَكانَ رجُلًا أزَبَّ أشعَرَ قالَ: انطلقتُ حتَّى إذا دنوتُ منهُ حضرتِ الصَّلاةُ، صلاةَ العصرِ قالَ: قلتُ إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبينَهُ ما أن أؤخِّرَ الصَّلاةَ، فصلَّيتُ وأَنا أَمشي أومئُ إيماءً نحوَهُ، ثُمَّ انتَهَيتُ إليهِ، فواللَّهِ ما عَدا أن رأيتُهُ اقشَعرَرْتُ، وإذا هوَ في ظُعُنٍ لَهُ - أيْ في نسائِهِ - فمَشيتُ معَهُ، فقالَ: من أنتَ؟ قلتُ: رجلٌ منَ العَربِ بلغَني أنَّكَ تجمعُ لِهَذا الرَّجلِ فَجِئْتُكَ في ذاكَ، فقالَ: إنِّي لفي ذاكَ قالَ: قلتُ في نَفسي: ستَعلمُ قالَ: فمَشيتُ معَهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنَني علوتُهُ بسَيفي حتَّى برَدَ، ثمَّ قدِمتُ المدينةَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُهُ الخبرَ، فأعطاني مِخصرًا - يقولُ: عصًا - فخَرجتُ بِهِ من عندِهِ، فقالَ لي أصحابي: ما هذا الَّذي أعطاكَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: قلتُ: مِخصرًا قالوا: وما تصنَعُ بِهِ، ألا سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَ أعطاكَ هذا، وما تَصنعُ بِهِ؟ عُد إليهِ، فاسألهُ قالَ: فعدتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، المخصرُ أعطيتَنيهُ لماذا؟ قالَ: إنَّهُ بَيني وبينَكَ يومَ القيامةِ، وأقلُّ النَّاسِ يومئذٍ المختَصِرونَ قالَ: فعلَّقَها في سَيفِهِ، لا تُفارقُهُ، فلَم تفارقْهُ ما كانَ حيًّا، فلمَّا حضرتهُ الوفاةُ أمرَنا أن ندفنَ معَهُ قالَ: فجُعِلَت واللَّهِ في كفنِهِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عاد مريضًا فرآهُ يُصلِّي على وِسادةٍ ، فأخذها فرمى بها ، فأخذ عودًا لِيُصلِّي عليه ، فأخذه فرمَى به ، وقال له : صلِّ على الأرضِ إنِ استطعتَ ، وإلا فأومئْ إيماءً ، واجعل سجودَك أخفضَ من ركوعِك وفي روايةٍ : إنْ أطقتَ أن تُصلِّيَ على الأرضِ وإلاَّ
عَبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ، إذا بَعَثَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سُفيانَ الهُذَليِّ، قال: فرأيتُه، وحَضَرتُ العَصرَ، فخَشيتُ فَوْتَها، فانطَلَقتُ أمشي وأنا أُصَلِّي أُومِئُ إيماءً
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أُنَيْسٍ إذ بعَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سُفيانَ الهُذَليِّ، قال: فرَأيتُه وحضَرَتِ العصرُ، فخَشِيتُ فَوْتَها، فانطَلقْتُ أمشي وأنا أُصلِّي أُومِئُ إيماءً
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهذليِّ ، وَكانَ نحوَ عرنةَ وعرفاتٍ ، فقالَ : اذهب فاقتُلهُ . قال : فرأيتُهُ وقد حضَرت صلاةُ العصرِ ، فقلتُ : إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بيني وبينَهُ ما يؤخِّرُ الصَّلاةَ ، فانطَلقتُ أمشي وأَنا أصلِّي أومئُ إيماءً نحوَهُ ، فلمَّا دنوتُ منهُ . . . الحديثَ
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خالِدِ بنِ سُفيانَ الهذَليِّ، وكان نَحوَ عُرنةَ وعَرَفاتٍ فقال: اذهَبْ فاقتُلْه، قال: فرَأيتُه وقد حَضَرَت صَلاةُ العَصرِ، فقُلتُ: إنِّي لأخافُ أن يَكونَ بَيني وبَينَه ما يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ، فانطَلقتُ أمشي وأنا أصَلِّي أومِئُ إيماءً نَحوَه، فلمَّا دَنَوتُ مِنه" الحَديث
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهذليِّ وكان نحو عُرنة وعرفاتٍ فقال اذهبْ فاقتُلْه قال فرأيتُه وحضرتْ صلاةُ العصرِ فقلتُ إني أخاف أن يكون بيني وبينه ما إن أُؤَخِّر الصلاةَ فانطلقتُ أمشي وأنا أُصلِّي أومئُ إيماءً نحوه فلما دنوتُ منه قال لي من أنت قلتُ رجلٌ من العربِ بلغني أنك تجمعُ لهذا الرجلِ فجئتُك في ذاكَ قال إني لفي ذاك فمشيتُ معه ساعةً حتى إذا أمكنني علَوْتُه بسيفي حتى بردَ
بعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خالِدِ بنِ سفيانَ الهذَلِيِّ وكان نحو عُرَنَةَ وَعَرَفَاتٍ فقال اذهبْ فاقْتُلْهُ . فرَأَيْتُهُ وحضَرَتْ صلاةُ العصرِ ، فقلْتُ : إِنِّي أَخَافُ أنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مَا أَنْ أُؤَخِّرَ الصلاةَ ، فانطلَقْتُ أَمْشِي وَأَنَا أُصَلِّي أُومِئُ إيماءً نحوَهُ ، فَلَمَّا دَنَوتُ منه قال لِي : مَنْ أَنْتَ ؟ قلْتُ : رجلٌ مِنَ العَرَبِ ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْمَعُ لهذا الرجلِ فجئتُكَ في ذاكَ . قال : إِنِّي لَفِي ذَاكَ ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ سَاعَةً حتى إذا أمْكَنَنِي عَلَوْتُهُ بِسَيْفِي حَتَّى بَرَدَ
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى خالدَ بنِ سفيانٍ الهذَليّ وكان نحو عرفةَ وعرفاتٍ فقال اذهب فاقتُله قال فرأيتُه وقد حضرت صلاةُ العصرِ فقلتُ إني لأخاف أن يكون بيني وبينه ما يؤخر الصلاةَ فانطلقتُ أمشي وأنا أصلي أوميءُ إيماءً نحوه فلما دنوتُ منه قال لي من أنت قلتُ رجلٌ من العربِ بلغني أنك تجمع لهذا الرجلِ فجئتُك في ذلك فقال إني لفي ذلك فمشيتُ معه ساعةً حتى إذا أمكنني علَوتُه بسيفي حتى برَدَ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ أنيسٌ قالَ بعثني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهذليِّ وكانَ نحوَ عرنةَ عرفاتٍ فقالَ اذهب فاقتلهُ قالَ فرأيته وحضرت صلاةُ العصرِ فقلتُ إنِّي لأخافُ أن يكونَ بيني وبينَهُ ما إن أؤخِّر الصَّلاةَ فانطلقت أمشي وأنا أصلِّي أومئُ إيماءً نحوهُ فلمَّا دنوت منهُ قالَ لي من أنتَ قلتُ رجلٌ من العربِ بلغني أنَّك تجمعُ لهذا الرَّجلِ فجئتك في ذاكَ قالَ إنِّي لفي ذاكَ فمشيت معهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنني علوتُهُ بسيفي حتَّى برد
بعثني رسولُ اللهِ إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهُذليِّ قال اذهبْ فاقتلْه ، فرأيته وقد حضرت صلاةُ العصرِ ، فقلت : إني أخافُ أن يكونَ بينَي وبينَه ما يؤخرُ الصلاةَ فانطلقت وأنا أصلِّى أوميءُ إيماءً نحوَه
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مريضًا وأنا معه، فرآه يصلي ويسجد على وسادةٍ فنهاه وقال : إن استطعتَ أن تسجد على الأرضِ فاسجدْ وإلا فأومئ إيماءً، واجعلِ السجودَ أخفضَ من الركوع
بعثَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إلى خالدِ بنِ سُفيانَ الهذليِّ ، وَكانَ نحوَ عُرَنةَ وعرفاتٍ ، فقالَ: اذهَب فاقتُلهُ ، قالَ: فرأيتُهُ وحَضَرَتْ صلاةُ العَصرِ ، فقُلتُ: إنِّي أخافُ أن يَكونَ بيني وبينَهُ ما إن أؤخِّرِ الصَّلاةَ ، فانطلقتُ أَمشي وأَنا أصلِّي أومئُ إيماءً ، نحوَهُ ، فلمَّا دنوتُ منهُ ، قالَ لي: من أنتَ ؟ قلتُ: رجلٌ منَ العَربِ بَلغَني أنَّكَ تجمعُ لِهَذا الرَّجلِ ، فَجِئْتُكَ في ذاكَ ، قالَ: إنِّي لفي ذاكَ ، فمَشيتُ معَهُ ساعةً حتَّى إذا أمكنَني علوتُهُ بسيفي حتَّى برَدَ
بَعثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى خالِد بنِ سُفيانَ بنِ نُبَيحِ الهُذَليِّ، وبَلَغَه أنَّه يَجمَعُ لَه وكان بَينَ عُرَنةَ وعَرَفاتٍ، قال لي: اذهَبْ فَاقْتُلْه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، صِفْه لي، قال: إذا رَأيتَه أخَذَتْكَ قُشَعْريرَةٌ، لا عَليك أنْ لا أَصِفَ لكَ مِنه غيرَ هذا، قال: [وكانَ رَجُلًا، أَرِبَ وَأَشْعَرَ،] قال: انطلَقْتُ حتَّى إذا دَنَوتُ مِنه حَضَرَتِ الصَّلاةُ صَلاةُ العَصرِ، قال: قُلتُ: إنِّي لَأخافُ أنْ يَكونَ بَيني ما أنْ أُؤخِّرَ الصَّلاةَ، فصَلَّيتُ وأنا أَمشي أومِئُ إيماءً نَحوَه، ثمَّ انتَهيتُ إليه، فواللهِ ما عدَا أنْ رَأيتُه اقشَعْرَرْتُ، وَإِذا هوَ في ظُعُنٍ لَه- أي: في نِسائِه- فمَشَيتُ مَعه، فَقال: مَن أنتَ؟ قُلتُ: رَجلٌ مِنَ العَرَبِ، بَلَغَني أنَّك تَجمَعُ لِهذا الرَّجلِ، فجِئتُك في ذاكَ، فَقال: إنِّي لَفي ذاكَ، قال: قُلتُ في نَفسي: ستَعلَمُ! قال: فمَشَيتُ مَعه ساعةً، حتَّى إذا أَمكنَني عَلَوْتُه بِسَيفي حتَّى بَرَدَ. ثُمَّ قَدِمتُ المَدينةَ عَلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فأَخبرْتُه الخَبرَ، فأَعطاني مِخصَرًا- يَقولُ: عَصًا- فخَرَجتُ بِه مِن عِندِه، فَقال لي أَصحابي: ما هَذا الَّذي أَعطاكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليه وسلَّم؟ قال: قُلتُ: مِخصَرًا، قالوا: وَما تَصنَعُ بِه؟ ألا سَأَلتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لِمَ أَعطاكَ هَذا، وَما تَصنَعُ به؟ عُدْ إليه، فاسأَلْه، قال: فَعُدتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، المِخصَرُ أَعطَيتَنِيه لِماذا؟ قال: إنَّه بَيني وبَينَك يومَ القيامَةِ، وأقَلُّ النَّاسِ يَومئذٍ المُختَصِرونَ، قال: فَعلَّقها في سَيفِه لا يُفارِقُه. فلم يُفارِقْه ما كان حيًّا، فلمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ أمَرَنا أنْ تُدفَنَ معه، قال: فجُعِلَت واللهِ في كَفنِه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاد مريضًا، فرآه يُصَلِّي على وِسادةٍ فرمى بها، فأخَذَ عُودًا يُصَلِّي عليه فرمى به، وقال: "إنْ أطَقْتَ الأرضَ، وإلَّا فأومِئْ إيماءً، واجعَلْ سُجودَك أخفَضَ مِن رُكوعِك
لمَّا بعثَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إلى خالدِ بنِ سُفيانَ الهُذليِّ ليقتلَهُ وَكانَ نَحوَ عُرنةَ – وعَرفاتٍ ، فلمَّا واجَهَهُ حانَت صلاةُ العَصرِ قالَ : فخَشيتُ أن تَفوتَني فجَعلتُ أصلِّي وأَنا أومئُ إيماءً
أوترْ بخمسٍ فإن لم تستطعْ فبثلاثٍ، فإن لم تستطعْ فبواحدةٍ، فإن لم تستطعْ فأومئِ إيماءً
أوتر بخَمسٍ ، فإن لم تَستَطع فبِثلاثٍ فإن لَم تَستطِعْ فبواحدةٍ ، فإن لم تَستَطِع فأَومئ إيماءً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
السجود أخفض من الركوعخالد بن سفيان الهذليسجودك أخفض من ركوعكأخاف أن يؤخر الصلاةعبيد الله بن أنيسعبد الله بن أنيسالصلاة في السفربعثني رسول اللهأمشي وأنا أصليخالد بن سفيانصل على الأرضسفيان الهذليرجل من العرباذهب فاقتلهعلوته بسيفيأوميء إيماءصلاة المريضيوم القيامةأومئ إيماءبعثه النبيخشيت فوتهاصلاة العصرالمختصرونعلى وسادةرسول اللهلم تستطعأزب أشعرقشعريرةرمى بهاحتى بردالإيماءاقشعررتبواحدةاستطعتالسجودالركوعوسادةإيماءبثلاثواحدةاقتلهالعصرعرفاتبعثنيالأرضيقتلهالوترسجودركوعمريضصلاةأوتربخمسثلاثمخصرعرنةعرفةأخفضأرضخمسعود
تخريج حديث أومى إيماء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








