أحاديث عن: إباحة القتل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "إباحة القتل"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريةً فأغاروا على قومٍ فشدَّ رجلٌ من القومِ فاتَّبعه رجلٌ من السريةِ ومعه السيفُ شاهرُه فقال الشادُّ من القومِ إني مسلمٌ فلم ينظرْ فيما قال فضربه فقتَله فنمَى الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال فيه قولًا شديدًا بلغ القاتلَ فبينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطبُ إذ قال القاتلُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما قال الذي قال إلا تعوُّذًا من القتلِ فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمَّن قِبلَه من الناسِ وأخذ في خطبتِه ثم قال الثانيةَ واللهِ وما قال الذي قال إلا تعوذًا من القتلِ فأعرض عنه رسولُ اللهِ وأخذ في خطبتِه فلم يصبرْ أن قالَ الثالثةَ واللهِ ما قال الذي قال إلا تعوذًا من القتلِ فأقبل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعرفُ المساءةُ في وجهِه ثم قال إن اللهَ أبَى علَىَّ فيمَن قتل مؤمنًا ثلاثًا
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فَأَغارُوا على قَوْمٍ، فَشَدَّ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ السَّرِيَّةِ معه السَّيفُ شاهِرٌ، فقالَ الشَّادُّ مِنَ القَوْمِ: إنِّي مُسْلِمٌ، فلمْ يَنْظُرْ فيها، فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ، فَنَمَى الحَديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ قولًا شديدًا، فَبَلَغَ القاتِلَ، فبَيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ إذْ قالَ القاتِلُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قالَ الَّذي قالَ إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القَتْلِ. فأَعْرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنْ مَنْ قِبَلَهُ مِنَ النَّاسِ، وَأَخَذَ في خُطْبَتِهِ، ثُمَّ قالَ الثَّانيَةَ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قالَ الَّذي قالَ إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القَتْلِ. فَأَعْرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَمَّنْ قِبَلَهُ مِنَ النَّاسِ، وَأَخَذ في خُطْبَتِهِ، ثُمَّ لم يَصْبِرْ أنْ قالَ الثَّالِثَةَ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما قالَ الَّذي قالَ إلَّا تَعوُّذًا مِنَ القَتْلِ، فأَقْبَل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعْرَفُ المَساءَةُ في وَجْهِهِ ثُمَّ قالَ: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَبَى عَلَيَّ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا». قالَها ثَلاثًا
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، قال: فأغارَتْ على قَومٍ، قال: فشَذَّ مِن القَومِ رَجُلٌ، قال: فأتْبَعَه رَجُلٌ مِن السَّريَّةِ شاهرًا سَيفَه، قال: فقال الشَّاذُّ مِن القَومِ: إنِّي مُسلِمٌ، قال: فلمْ يَنظُرْ فيما قال، فضَرَبَه فقَتَلَه، قال: فنُمِيَ الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال فيه قَولًا شَديدًا، فبَلَغَ القاتلَ، قال: فبيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ إذ قال القاتلُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قال الذي قال إلَّا تَعوُّذًا مِن القَتلِ، قال: فأعرَضَ عنه، وعمَّن قبلَه مِن النَّاسِ، وأخَذَ في خُطبتِه، ثُمَّ قال أيضًا: يا رسولَ اللهِ، ما قال الذي قال إلَّا تَعوُّذًا مِن القَتلِ، فأعرَضَ عنه، وعمَّن قِبَلَه مِن النَّاسِ، وأخَذَ في خُطبتِه، ثُمَّ لم يَصبِرْ فقال الثَّالثةَ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قال إلَّا تَعوُّذًا مِن القَتلِ، فأقبَلَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -تُعرَفُ المَساءةُ في وَجهِه- قال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أبَى عليَّ لِمَن قَتَلَ مُؤمنًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، فأغارَتْ على قَومٍ، فشَدَّ مِنَ القَومِ رَجُلٌ، فاتَّبَعَه رَجُلٌ مِنَ السَّريَّةِ شاهِرًا سَيفَه، فقالَ الشَّادُّ مِنَ القَومِ: إنِّي مُسلِمٌ. فلم يَنظُرْ فيما قال، فقَتَلَه، فنَمى الحَديثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ فيه قَولًا شَديدًا، فبَلَغَ القاتِلَ. فبَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، إذْ قالَ القاتِلُ: واللهِ ما قال الذي قالَ إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القَتلِ. قالَ: فأعرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه وعمَّن قِبَلَه مِنَ الناسِ، وأخَذَ في خُطبَتِه، ثم قالَ أيضًا: يا رَسولَ اللهِ، ما قالَ الذي قالَ إلَّا تَعوُّذًا مِنَ القَتلِ، فأعرَضَ عنه وعمَّن قِبَلَه مِنَ الناسِ، وأخَذَ في خُطبَتِه، ثم لم يَصبِرْ، فقالَ الثالثةَ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما قالَ الذي قالَ إلَّا تَعوُّذًا مِنَ القَتلِ. فأقبَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعرَفُ المَساءةُ في وَجهِه، فقالَ: إنَّ اللهَ أبى على مَن قَتَلَ مُؤمِنًا -ثَلاثًا
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَفيضَ المالُ، وتَظهرَ الفتنُ، ويَكْثرَ الهرْجُ، قالوا: وما الهرجُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: القَتلُ القتلُ القَتلُ ثلاثًا
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يظهرَ دجَّالونَ ثلاثونَ كلُّهم يزعمُ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ ويفيضَ المالُ فيكثُرَ وتظهرَ الفتنُ ويكثرَ الهرْجُ والمرجُ قالَ قيلَ أيُّ الهرْجِ ؟ قالَ القتلُ القتلُ القتلُ ثلاثًا
يَتَقارَبُ الزمانُ، ويَفيضُ المالُ، وتَظهَرُ الفِتَنُ، ويَكثُرُ الهَرجُ، قالوا: وما الهَرجُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: القَتلُ القَتلُ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ رَهطٍ عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصِمَ بنَ ثابِتِ بنِ أبي الأقلَحِ جَدَّ عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فانطَلَقوا، حَتَّى إذا كانوا بالهَدَّةِ، بَينَ عُسفانَ ومَكَّةَ، ذُكِروا لحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ لَهم: بَنو لحيانَ، فنَفَروا لَهم بقَريبٍ مِن مِائةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقتَصُّوا آثارَهم، حَتَّى وجَدوا مَأكَلَهمُ التَّمرَ في مَنزِلٍ نَزَلوه، قالوا: نَوى تَمرِ يَثرِبَ، فاتَّبَعوا آثارَهم، فلَمَّا أحَسَّ بهم عاصِمٌ وأصحابُه لَجؤوا إلى فدفَدٍ، فأحاطَ بهمُ القَومُ، فقالوا لَهم: انزِلوا، وأعطونا بأيديكُم، ولَكُمُ العَهدُ والميثاقُ أن لا نَقتُلَ منكم أحَدًا. فقال عاصِمُ بنُ ثابِتٍ أميرُ القَومِ: أمَّا أنا فواللهِ لا أنزِلُ في ذِمَّةِ كافِرٍ، اللهُمَّ أخبِرْ عَنَّا نَبيَّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فرَمَوهم بالنَّبلِ، فقَتَلوا عاصِمًا في سَبعةٍ، ونَزَلَ إليهم ثَلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ الأنصاريُّ، وزَيدُ بنُ الدَّثِنةِ، ورَجُلٌ آخَرُ، فلَمَّا استَمكَنوا منهم، أطلَقوا أوتارَ قِسيِّهم فرَبَطوهم بها، فقال الرَّجُلُ الثَّالِثُ: هذا أوَّلُ الغَدرِ، واللهِ لا أصحَبُكُم، إنَّ لي بهؤلاء لَأُسوةً. يُريدُ القَتلَ، فجَرَّروه وعالَجوه، فأبى أن يَصحَبَهم، فقَتَلوه. فانطَلَقوا بخُبَيبٍ وزَيدِ بنِ الدَّثِنةِ، حَتَّى باعوهما بمَكَّةَ بَعدَ وقعةِ بَدرٍ، فابتاعَ بَنو الحارِثِ بنِ عامِرِ بنِ نَوفَلِ بنِ عَبدِ مَنافٍ خُبَيبًا، وكانَ خُبَيبٌ هو قَتَلَ الحارِثَ بنَ عامِرِ بنِ نَوفَلٍ يَومَ بَدرٍ، فلَبِثَ خُبَيبٌ عِندَهم أسيرًا، حَتَّى أجمَعوا قَتلَه، فاستَعارَ مِن بَعضِ بَناتِ الحارِثِ موسى يَستَحِدُّ بها للقَتلِ، فأعارَته إيَّاها، فدَرَجَ بُنَيٌّ لَها، قالت: وأنا غافِلةٌ، حَتَّى أتاه، فوجَدتُه مُجلِسَه على فخِذِه والموسى بيَدِه، قالت: ففَزِعتُ فزعةً عَرَفَها خُبَيبٌ، قال: أتَحسَبينَ أنِّي أقتُلُه؟ ما كُنتُ لأفعَلَ ذلك. فقالت: واللهِ ما رَأيتُ أسيرًا قَطُّ خَيرًا مِن خُبَيبٍ، قالت: واللهِ لَقد وجَدتُه يَومًا يَأكُلُ قِطفًا مِن عِنَبٍ في يَدِه، وإنَّه لَمُوثَقٌ في الحَديدِ، وما بمَكَّةَ مِن ثَمَرةٍ! وكانَت تَقولُ: إنَّه لَرِزقٌ رَزَقَه اللهُ خُبَيبًا. فلَمَّا خَرَجوا به مِنَ الحَرَمِ ليَقتُلوه في الحِلِّ، قال لَهم خُبَيبٌ: دَعوني أركَعْ رَكعَتَينِ. فتَرَكوه، فرَكَعَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: واللهِ لَولا أن تَحسِبوا أنَّ ما بيَ جَزَعًا مِنَ القَتلِ لَزِدتُ. اللهُمَّ أحصِهم عَدَدًا، واقتُلهُم بَدَدًا، ولا تُبقِ منهم أحَدًا: [البَحرُ الطَّويلُ] فلَستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمًا... على أيِّ جَنبٍ كانَ للَّهِ مَصرَعي وذلك في ذاتِ الإلَهِ وإن يَشَأ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ ثُمَّ قامَ إليه أبو سَروعةَ عُقبةُ بنُ الحارِثِ، فقَتَلَه، وكانَ خُبَيبٌ هو سَنَّ لكُلِّ مُسلِمٍ قُتِلَ صَبرًا الصَّلاةَ. واستَجابَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لعاصِمِ بنِ ثابِتٍ يَومَ أُصيبَ، فأخبَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه يَومَ أُصيبوا خَبَرَهم، وبَعَثَ ناسٌ مِن قُرَيشٍ إلى عاصِمِ بنِ ثابِتٍ، حينَ حُدِّثوا أنَّه قُتِلَ، ليُؤتى بشَيءٍ منه يُعرَفُ، وكانَ قَتَلَ رَجُلًا مِن عُظَمائِهم يَومَ بَدرٍ، فبَعَثَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على عاصِمٍ مِثلَ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبْرِ، فحَمَته مِن رُسُلِهم، فلَم يَقدِروا على أن يَقطَعوا منه شَيئًا
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يُقبَضَ العِلمُ، وتَكثُرَ الزَّلازِلُ، ويَتَقارَبَ الزَّمانُ، وتَظهَرَ الفِتَنُ، ويَكثُرَ الهَرجُ -وهو القَتلُ القَتلُ- حتَّى يَكثُرَ فيكُمُ المالُ فيَفيضَ
تَظهَرُ الفِتَنُ، ويَكثُرُ الهَرْجُ. قلنا: وما الهَرْجُ؟ قال: القَتلُ القَتلُ. قال: ويُقبَضُ العِلْمُ
تخريج حديث إباحة القتل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








