أحاديث عن: إخفاء البغض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "إخفاء البغض"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
إذا أحَبَّ اللهُ عبدًا قال: يا جبريلُ، إنِّي أُحِبُّ فلانًا فأحِبُّوه. فيُنادي جبريلُ في السَّمواتِ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ فلانًا فأحِبُّوه. فيُلقى حُبُّه على أهلِ الأرضِ، فيُحَبُّ، وإذا أبغَضَ عبدًا قال: يا جبريلُ، إنِّي أُبغِضُ فلانًا فأبغِضوه. فيُنادي جبريلُ في السَّمواتِ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُبغِضُ فلانًا فأبغِضوه. فيوضَعُ لهُ البُغضُ في أهلِ الأرضِ، فيُبغَضُ
إنَّ المِقَةَ من اللهِ عزَّ وجلَّ قال شريكٌ هي المحبَّةُ والصِّيتُ من السَّماءِ فإذا أحبَّ اللهُ عبدًا قال لجبريلَ إنِّي أُحِبُّ فلانًا فأحِبُّوه قال فتنزِلُ له المحبَّةُ في الأرضِ وإذا أبغَض عبدًا قال لجبريلَ إنِّي أُبغِضُ فلانًا فأبغِضوه قال فيُنادِي جبريلُ إنَّ ربَّكم يُبغِضُ فلانًا فأبغِضوه قال فيَجْري له البغضُ في الأرضِ
إِنَّ المِقَةَ مِنَ اللهِ – قال شَرِيكٌ : هيَ المَحَبَّةُ – والصيتُ مِنَ السَّماءِ ، فإذا أحبَّ اللهُ عبدًا قال لِجبريلَ عليهِ السلامُ : إنِّي أُحِبُّ فُلانًا ، فَيُنادِي جبريلُ : إِنَّ ربَّكُمْ يَمِقُ – يعني : يحبُّ – فُلانًا ، فَأَحِبُّوهُ – وأَرَى شَرِيكًا قد قال : فتنزِلُ لهُ المحبَّةُ في الأرضِ – وإذا أبغضَ عبدًا قال لِجبريلَ : إنِّي أُبْغِضُ فُلانًا ، فَأَبْغِضْهُ ، قال : فَيُنادِي جبريلُ : إِنَّ رَبَّكُمْ يُبْغِضُ فُلانًا فَأَبْغِضُوهُ – قال : أَرَى شَرِيكًا قد قال : فَيَجري لهُ البغضُ في الأرضِ
إنَّ المِقَةَ مِن اللهِ، قال شَريكٌ: هي المَحبَّةُ والصِّيتُ مِن السَّماءِ، فإذا أحَبَّ اللهُ عبدًا قال لجِبريلَ: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا، فيُنادي جِبريلُ: إنَّ اللهَ يَمِقُ -يَعني: يُحِبُّ- فُلانًا؛ فأحِبُّوه، -أُرَى شَريكًا قد قال: فيُنزَلُ له المَحبَّةُ في الأرضِ-، وإذا أبغَضَ عبدًا قال لجِبريلَ: إنِّي أُبغِضُ فُلانًا؛ فأبغِضْه، قال: فيُنادي جِبريلُ: إنَّ ربَّكم يُبغِضُ فُلانًا؛ فأبغِضوه، -قال: أُرى شَريكًا قد قال: فيُجرَى له البُغضُ في الأرضِ-
نَحوُه [إنَّ المِقةَ مِنَ اللهِ -قال شَريكٌ: هيَ المَحَبَّةُ والصِّيتُ مِنَ السَّماءِ- فإذا أحَبَّ اللهُ عَبدًا قال لجِبريلَ: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا، فيُنادي جِبريلُ إنَّ اللهَ يَمِقُ -يَعني: يُحِبُّ- فُلانًا، فأحِبُّوه -أُرى شَريكًا قد قال: فيُنزَلُ له المَحَبَّةُ في الأرضِ- وإذا أبغَضَ عَبدًا قال لجِبريلَ: إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأبغِضْه، قال: فيُنادي جِبريلُ: إنَّ رَبَّكُم يُبغِضُ فُلانًا فأبغِضوه، قال: أُرى شَريكًا قد قال: فيُجرى له البُغضُ في الأرضِ]
إذا أحَبَّ اللهُ العبدَ قال لجبريلَ: قد أحبَبْتُ فلانًا فأحِبَّه فيُحِبُّه جبريلُ ثمَّ يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ قد أحَبَّ فلانًا فأحِبُّوه فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ ثمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ وإذا أبغَض اللهُ العبدَ قال مالكٌ: لا أحسَبُه إلَّا قال في البُغضِ مِثْلَ ذلك
حديث: إذا أحَبَّ اللهُ العَبْدَ [قال لجبريلَ: قد أحبَبْتُ فلانًا فأحِبَّه فيُحِبُّه جبريلُ ثمَّ يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ قد أحَبَّ فلانًا فأحِبُّوه فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ ثمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ وإذا أبغَض اللهُ العبدَ قال مالكٌ: لا أحسَبُه إلَّا قال في البُغضِ مِثْلَ ذلك]
ثمانيةٌ هم أبغَضُ خلْقِ اللهِ إليه يومَ القيامَةِ: السَّقَّارون وهم الكذَّابونَ، والمُخْتالونَ وهم المُستكبِرونَ، والَّذين يَكْنِزونَ البُغضَ لإخوانِهم في صُدورِهم، فإذا أتَوْهم تَخلَّقوا لهم، والَّذين إذا دُعوا إلى اللهِ ورسولِه كانوا بِطاءً، وإذا دُعوا إلى الشَّيطانِ وأمْرِه كانوا سِراعًا، والَّذين لا يُشْرِفُ لهم طمَعٌ مِن الدُّنيا إلَّا استَحَلُّوه بأَيمانِهم وإن لم يَكُنْ لهم ذلك بِحقٍّ، والمَشَّاؤونَ بالنَّميمةِ والمُفرِّقونَ بين الأحبَّةِ، والباغُونَ للْبُرآءِ الدَّحَضَةَ، أولئك يَقْذَرُهم اللهُ عزَّ وجلَّ
فدَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، وهي مِمَّن قدِمَ معنا، على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ إليه، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه؟ البَحريَّةُ هذه؟ فقالت أسماءُ: نَعَم، فقال عُمَرُ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنكُم! فغَضِبَت، وقالت كَلِمةً: كَذَبتَ يا عُمَرُ! كَلَّا واللَّهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ، أو في أرضِ البُعَداءِ البُغَضاءِ في الحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه! وواللَّهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ ولا أزيدُ على ذلك، قال: فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ عُمَرَ قال كَذا وكَذا! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس بأحَقَّ بي مِنكُم، ولَه ولأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ. قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا، يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هُم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال أبو بُردةَ: فقالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى، وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي
بَلَغَنا مَخرَجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهم، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ، إمَّا قال: بضعٌ، وإمَّا قال: في ثَلاثةٍ وخَمسينَ، أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي، فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، فوافَقنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، وكان أُناسٌ مِنَ النَّاسِ يقولونَ لَنا، يَعني لأهلِ السَّفينةِ: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، ودَخَلَت أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ -وهي مِمَّن قدِمَ معنا- على حَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زائِرةً، وقد كانَت هاجَرَت إلى النَّجاشيِّ فيمَن هاجَرَ، فدَخَلَ عُمَرُ على حَفصةَ، وأسماءُ عِندَها، فقال عُمَرُ حينَ رَأى أسماءَ: مَن هذه؟ قالت: أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ، قال عُمَرُ: الحَبَشيَّةُ هذه، البَحريَّةُ هذه؟ قالت أسماءُ: نَعَم، قال: سَبَقناكُم بالهِجرةِ، فنَحنُ أحَقُّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكم، فغَضِبَت وقالت: كَلَّا واللهِ، كُنتُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطعِمُ جائِعَكُم، ويَعِظُ جاهِلَكُم، وكُنَّا في دارِ -أو في أرضِ- البُعَداءِ البُغَضاءِ بالحَبَشةِ، وذلك في اللهِ وفي رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وايمُ اللهِ لا أطعَمُ طَعامًا ولا أشرَبُ شَرابًا، حتَّى أذكُرَ ما قُلتَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ كُنَّا نُؤذى ونُخافُ، وسَأذكُرُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأسألُه، واللهِ لا أكذِبُ ولا أزيغُ، ولا أزيدُ عليه. فلَمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا نَبيَّ اللهِ إنَّ عُمَرَ قال: كَذا وكَذا، قال: فما قُلتِ له؟ قالت: قُلتُ له كَذا وكَذا، قال: ليس بأحَقَّ بي منكم، وله ولِأصحابِه هِجرةٌ واحِدةٌ، ولَكُم أنتُم -أهلَ السَّفينةِ- هِجرَتانِ، قالت: فلقد رَأيتُ أبا موسى وأصحابَ السَّفينةِ يَأتوني أرسالًا يَسألوني عن هذا الحَديثِ، ما مِنَ الدُّنيا شيءٌ هم به أفرَحُ ولا أعظَمُ في أنفُسِهم ممَّا قال لهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بُردةَ: قالت أسماءُ: فلقد رَأيتُ أبا موسى وإنَّه لَيَستَعيدُ هذا الحَديثَ مِنِّي
تخريج حديث إخفاء البغض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








