أحاديث عن: إفراد الجمعة بالصوم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "إفراد الجمعة بالصوم"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عنْ مُحمَّدِ بنِ عليٍّ، عنْ أبيهِ، قالَ: قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ذاتَ يومٍ لابن عبَّاسٍ: حدِّثْني بحَديثٍ يُعْجِبُني، قالَ: حَدَّثَني خُرَيمُ بنُ فاتِكٍ الأسَديُّ، قالَ: خرَجْتُ في إبِلٍ لي فأصابَتْها بَرْقُ عُراقةَ فعَقَلْتُها وتَوسَّدْتُ ذِراعَ بَعيرٍ منها، وذلك حِدْثانَ خُروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قُلْتُ: أعوذُ بعَظيمِ هذا الوادي، قالَ: وكذلك كانوا يَصنَعونَ في الجاهِليَّةِ، فإذا هاتِفٌ يَهتِفُ بي ويَقولُ: وَيْحَكَ عُذْ باللهِ ذي الجَلالِ ... مُنزِّلِ الحرامِ والحَلالِ ووحِّدِ اللهَ ولا تُبالِ ... ما هو ذو الحَزمِ منَ الأهْوالِ إذْ يَذْكُروا اللهَ على الأمْيالِ ... وفي سُهولِ الأرْضِ والجِبالِ وما وكيلُ الحقِّ في سِفالِ ... إلَّا التُّقى وصالحُ الأعْمالِ قالَ: فقُلْتُ: يا أيُّها الدَّاعي بما يُحيلُ ... رُشْدٌ يُرى عندَكَ أمْ تَضْليلُ فقالَ هذا رَسولُ اللهِ ذو الخَيْراتِ ... جاءَ بيَاسينَ وحامِيماتِ وسُوَرٍ بعدُ مُفصِّلاتِ ... مُحرِّماتٍ ومُحَلِّلاتِ يأمُرُ بالصَّومِ والصَّلاةِ ... ويَزجُرُ النَّاسَ عنِ الهَنَاتِ قد كُنَّ في الأيَّامِ مُنْكَراتِ قالَ: فقُلْتُ: مَن أنتَ يَرحمُكَ اللهُ، قالَ: أنا مالِكُ بنُ مالِكٍ بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أرْضِ أهْلِ نَجدٍ، قالَ: فقُلْتُ: لو كانَ لي ما يَكْفيني إبْلي هذه لأتَيْتُه حتَّى أؤمِنَ به، فقالَ: أنا أكْفيكَها حتَّى أُؤدِّيَها إلى أهلِكَ سالِمةً إنْ شاءَ اللهُ، فاعتَقَلْتُ بَعيرًا منها، ثمَّ أتيْتُ المَدينةَ، فوافَقْتُ النَّاسَ يومَ الجمُعةِ وهُم في الصَّلاةِ فقُلْتُ: يَقْضونَ صَلاتَهم، ثمَّ أدخُلُ؛ فإنِّي لذَاهِبٌ أُنيخُ راحِلَتي؛ إذ خرَجَ أبو ذَرٍّ، فقالَ: يَقولُ لكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادخُلْ فدخَلْتُ، فلمَّا رَآني قالَ: ما فعَلَ الشَّيخُ الَّذي ضمِنَ لكَ أنْ يؤدِّيَ إبلَكَ إلى أهلِكَ سالِمةً، أمَا أنَّه قد أدَّاها إلى أهلِكَ سالِمةً، قُلْتُ: رَحِمَه اللهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ رَحِمَه اللهُ، فقالَ خُرَيمٌ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وحسُنَ إسْلامُه
عنْ مُحمَّدِ بنِ عليٍّ، عنْ أبيهِ، قالَ: قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ذاتَ يومٍ لابن عبَّاسٍ: حدِّثْني بحَديثٍ يُعْجِبُني، قالَ: حَدَّثَني خُرَيمُ بنُ فاتِكٍ الأسَديُّ، قالَ: خرَجْتُ في إبِلٍ لي فأصابَتْها بَرْقُ عُراقةَ فعَقَلْتُها وتَوسَّدْتُ ذِراعَ بَعيرٍ منها، وذلك حِدْثانَ خُروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قُلْتُ: أعوذُ بعَظيمِ هذا الوادي، قالَ: وكذلك كانوا يَصنَعونَ في الجاهِليَّةِ، فإذا هاتِفٌ يَهتِفُ بي ويَقولُ: وَيْحَكَ عُذْ باللهِ ذي الجَلالِ... مُنزِّلِ الحرامِ والحَلالِ ووحِّدِ اللهَ ولا تُبالِ... ما هو ذو الحَزمِ منَ الأهْوالِ إذْ يَذْكُروا اللهَ على الأمْيالِ... وفي سُهولِ الأرْضِ والجِبالِ وما وكيلُ الحقِّ في سِفالِ... إلَّا التُّقى وصالحُ الأعْمالِ قالَ: فقُلْتُ: يا أيُّها الدَّاعي بما يُحيلُ... رُشْدٌ يُرى عندَكَ أمْ تَضْليلُ فقالَ هذا رَسولُ اللهِ ذو الخَيْراتِ... جاءَ بيَاسينَ وحامِيماتِ وسُوَرٍ بعدُ مُفصِّلاتِ... مُحرِّماتٍ ومُحَلِّلاتِ يأمُرُ بالصَّومِ والصَّلاةِ... ويَزجُرُ النَّاسَ عنِ الهَنَاتِ قد كُنَّ في الأيَّامِ مُنْكَراتِ قالَ: فقُلْتُ: مَن أنتَ يَرحمُكَ اللهُ، قالَ: أنا مالِكُ بنُ مالِكٍ بعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أرْضِ أهْلِ نَجدٍ، قالَ: فقُلْتُ: لو كانَ لي ما يَكْفيني إبْلي هذه لأتَيْتُه حتَّى أؤمِنَ به، فقالَ: أنا أكْفيكَها حتَّى أُؤدِّيَها إلى أهلِكَ سالِمةً إنْ شاءَ اللهُ، فاعتَقَلْتُ بَعيرًا منها، ثمَّ أتيْتُ المَدينةَ، فوافَقْتُ النَّاسَ يومَ الجمُعةِ وهُم في الصَّلاةِ فقُلْتُ: يَقْضونَ صَلاتَهم، ثمَّ أدخُلُ؛ فإنِّي لذَاهِبٌ أُنيخُ راحِلَتي ؛ إذ خرَجَ أبو ذَرٍّ، فقالَ: يَقولُ لكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادخُلْ فدخَلْتُ، فلمَّا رَآني قالَ: ما فعَلَ الشَّيخُ الَّذي ضمِنَ لكَ أنْ يؤدِّيَ إبلَكَ إلى أهلِكَ سالِمةً، أمَا أنَّه قد أدَّاها إلى أهلِكَ سالِمةً، قُلْتُ: رَحِمَه اللهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ رَحِمَه اللهُ، فقالَ خُرَيمٌ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وحسُنَ إسْلامُه
خَرَجتُ في بُغاءِ إبِلٍ لي، فأَصَبتُها بالأبْرَقِ أبْرَقِ العزَّافِ، فعَقَلتُها وتوسَّدتُ ذِراعَ بَعيرٍ منها، وذلك حِدْثانَ خُروجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم قُلتُ: أعوذُ بكبيرِ هذا الوادي، أعوذُ بعَظيمِ هذا الوادي، قال: وكذلك كانوا يَصنَعون في الجاهِليَّةِ، فإذا هاتِفٌ يَهتِفُ ويقولُ: وَيْحَكَ عُذْ بِاللَّهِ ذِي الْجَلَالِ مُنْزِلِ الْحَرَامِ وَالْحَلَالِ وَوَحِّدِ اللَّهَ وَلَا تُبَالِ مَا هَوْلُ ذِي الْجِنِّ مِنَ الْأَهْوَالِ إِذْ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى الْأَمْيَالِ وَفِي سُهُولِ الْأَرْضِ وَالْجِبَالِ وَصَارَ كَيْدُ الْجِنِّ فِي سَفَالِ إِلَّا التَّقِيَّ وَصِالِحَ الْأَعْمَالِ قال: فقُلتُ: يَا أيُّها الدَّاعِي مَا تَحِيلُ أَرَشَدٌ عِنْدَكَ أَمْ تَضْلِيلُ قال: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ذُو الْخَيْرَاتِ جَاءَ بِيَاسِينَ وَحَامِيمَاتِ وَسُوَرٍ بَعْدُ مُفَصَّلَاتِ مُحَرِّمَاتٍ وَمُحَلِّلَاتِ يَأْمُرُ بِالصَّوْمِ وَبِالصَّلَاةِ وَيَزْجُرُ النَّاسَ عَنِ الْهَنَاتِ قَدْ كُنَّ فِي الْأَيَّامِ مُنْكَرَاتِ قال: قُلتُ: مَن أنتَ يَرحَمُك اللهُ؟ قال: أنا مَلَكُ بنُ مالِكٍ، بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جِنِّ أهْلِ نَجْدٍ، قال: قُلتُ: لو كان لي مَن يَكْفيني إبِلي هذه لأَتَيتُه حتى أُؤمِنَ به، قال: أنا أَكْفيكَها حتى أُؤَدِّيَها إلى أهْلِكَ سالِمَةً إنْ شاءَ اللهُ، فاعتَقَلتُ بعيرًا منها، ثم أَتَيتُ المدينَةَ، فوَافَقتُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعةِ، وهم في الصَّلاةِ، فقُلتُ: يَقْضون صَلاتَهم، ثم أَدخُلُ، قال: فإنِّي أُنيخُ راحِلَتي، إذْ خَرَجَ إليَّ أبو ذَرٍّ رَحِمَه اللهُ، فقال لي: يقولُ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادْخُلْ، فدَخَلتُ، فلمَّا رَآني قال: ما فَعَلَ الشَّيخُ الذي ضَمِنَ لك أنْ يُؤدِّيَ إبِلَك، أمَا إنَّه قد أدَّاها سالِمَةً، قال: فقُلتُ: يَرحَمُه اللهُ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَجَلْ رَحِمَه اللهُ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ
عليكم بالباءةِ فمن لم يستطعْ فعليهِ بالصَّومِ فإنَّ الصَّومَ لهُ وجاءٌ
يا معشرَ الشَّبابِ ! عليكم بالباءةِ. فإنَّهُ أغضُّ للبصرِ وأحصنُ للفرجِ فمَنْ لم يستطعْ منكمُ الباءةَ فعليهِ بالصَّومِ فإنَّ الصَّومَ لَه وجاءٌ
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأناسٍ منَ اليهودِ وقد صاموا يومَ عاشوراءَ فقالَ ما هذا منَ الصَّومِ فقالوا هذا اليومُ الَّذي نجَّى اللَّهُ موسى وبني إسرائيلَ منَ الغرقِ وغرقَ فيهِ فرعونُ وهذا يومٌ استوت فيهِ السَّفينةُ على الجوديِّ فصامَ نوحٌ وموسى شكرًا للَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنا أحقُّ بموسى و[ أحقُّ ] بصومِ هذا اليومِ فأمرَ أصحابَهُ بالصَّوم
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُناسٍ مِنَ اليهودِ قد صاموا يومَ عاشوراءَ، فقالَ: ما هذا مِنَ الصومِ؟ قالوا: هذا اليومُ الذي نَجَّى اللهُ موسى وبَني إسرائيلَ مِنَ الغَرَقِ، وغَرَّقَ فيه فرعونَ، وهذا يومٌ اسْتَوتْ فيه السفينةُ على الجُودِيِّ، فصام نوحٌ وموسى شُكْرًا للهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أَحَقُّ بموسى، وأَحَقُّ بصومِ هذا اليومِ، فأَمَرَ أصحابَه بالصومِ
النِّكاحُ من سُنَّتي [فمن لم يعملْ بسنتي فليس مني وتزوجوا فإني مُكاثِرٌ بكم الأممَ ومن كان ذا طَوْلٍ فلْيَنْكِحْ ومن لم يَجِدْ فعليه بالصومِ فإن الصومَ له وِجاءٌ]
أَنشَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ غَزْوةً، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقالَ: «اللَّهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم»، قالَ: فسَلِمْنا وغَنِمْنا، قالَ: ثُمَّ أَنشَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ غَزْوًا ثانِيًا، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقالَ: «اللَّهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم»، قالَ: ثُمَّ أَنشَأَ غَزْوًا ثالِثًا، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أَتَيْتُك مَرَّتَينِ قَبْلَ مَرَّتي هذه فسَألْتُك أن تَدْعوَ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فدَعَوْتَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أن يُسَلِّمَنا ويُغَنِّمَنا، فسَلَّمَنا وغَنَّمَنا، يا رَسولَ اللهِ، فادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقالَ: «اللَّهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم»، قالَ: فسَلِمْنا وغَنِمْنا، ثُمَّ أَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مُرْني بعَمَلٍ، قالَ: «عليك بالصَّوْمِ؛ فإنَّه لامِثلَ له»، قالَ: فما رُئِيَ أبو أُمامةَ ولا امْرَأتُه ولا خادِمُه إلَّا صُيَّامًا قالَ: فكانَ إذا رُئِيَ في دارِهم دُخانٌ بالنَّهارِ قيلَ: اعْتَراهم ضَيْف، نَزَلَ بِهم نازِلٌ، قالَ: فلَبِثَ بِذلك ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَمَرْتَنا بالصِّيامِ، فأَرْجو أن يكونَ قد بارَكَ اللهُ لنا فيه يا رَسولَ اللهِ، فمُرْني بعَمَلٍ آخَرَ، قالَ: «اعْلَمْ أنَّك لن تَسجُدَ للهِ سَجْدةً إلَّا رَفَعَ اللهُ لك بِها دَرَجةً، وحَطَّ عنك بِها خَطيئةً»
أنشَأَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةً، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال: اللَّهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم، قال: فسَلِمْنا وغَنِمْنا، قال: ثُمَّ أنشَأَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزوًا ثانيًا، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال: اللَّهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم، قال: فسَلِمْنا وغَنِمْنا، قال: ثُمَّ أنشَأَ غَزوًا ثالثًا، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أتَيتُكَ مَرَّتَينِ قبلَ مَرَّتي هذه، فسَأَلتُكَ أنْ تَدعوَ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فدَعَوتَ اللهَ أنْ يُسلِّمَنا ويُغنِّمَنا، فسَلِمْنا وغَنِمْنا، يا رسولَ اللهِ، فادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال: اللَّهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم، قال: فسَلِمْنا وغَنِمْنا، ثُمَّ أتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مُرْني بعملٍ، قال: عليك بالصَّومِ؛ فإنَّه لا مِثلَ له، قال: فما رُئيَ أبو أُمامةَ ولا امرأتُه ولا خادمُه إلَّا صِيامًا، قال: فكان إذا رُئيَ في دارِهم دُخَانٌ بالنَّهارِ قيلَ: اعتَراهم ضَيفٌ، نَزَلَ بهم نازلٌ، قال: فلَبِثتُ بذلك ما شاء اللهُ، ثُمَّ أتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمَرتَنا بالصَّيامِ، فأرجو أنْ يَكونَ قد بارَكَ اللهُ لنا فيه، يا رسولَ اللهِ، فمُرْني بعملٍ آخَرَ، قال: اعلَمْ أنَّكَ لنْ تَسجُدَ للهِ سَجدةً، إلَّا رَفَعَ اللهُ لك بها دَرجةً، وحَطَّ عنك بها خَطيئةً
تخريج حديث إفراد الجمعة بالصوم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








