أحاديث عن: ابناه كاللؤلؤتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "ابناه كاللؤلؤتين"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عن عَلِيٍّ قال: ما غَبَطتُ أحدًا غَبْطي العَبَّاسَ عامَ الفَتحِ؛ فإنِّي رجعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنهابِ المشَلَّلِ فوافَيتُه بها، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد خلا به يناجيه يستشيرُه في أهلِ مَكَّةَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: يا أبي، والعَبَّاسُ يقولُ له: يا ابْناه يا ابْناه
بَينا الحجَّاجُ يخطُبُ وابنُ عمرَ شاهدٌ ومعَهُ ابنانِ لَهُ، أحدُهُما عَن يمينِهِ، والآخرُ عَن شمالِهِ، إذ قالَ الحجَّاجُ: ابنُ الزُّبَيْرِ نَكَّسَ كتابَ اللَّهِ نَكَّسَ اللَّهُ قلبَهُ قالَ: وابنُ عمرَ مُستقبلُهُ، فقالَ ابنُ عمرَ: إنَّ ذاكَ ليسَ بيدِكَ ولا بيدِهِ، قالَ: فسَكَتَ الحجَّاجُ، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ قد علَّمَنا وَكُلَّ مسلِمٍ وإيَّاكَ أيُّها الشَّيخُ أن تَعقلَ، فجعلَ ابنُ عمرَ يضحَكُ، فحَكاهُ عن عاصمٍ عن حَبيبٍ قالَ: ثمَّ وثبَ فأجلسَهُ ابناهُ، فقالَ: دَعوني فإنِّي ترَكْتُ الَّتي فيها الفَضلُ أن أقولَ لَهُ: كذَبتَ
بَينا الحجَّاجُ يخطبُ وابنُ عمرَ شاهدٌ ومعَهُ ابنانِ لهُ أحدُهُما عن يمينِهِ والآخرُ عن شمالِهِ ، إذ قالَ الحجَّاجُ : ابنُ الزُّبَيْرِ نَكَّسَ كتابَ اللَّهِ نَكَّسَ اللَّهُ قلبَهُ قالَ وابنُ عمرَ مُستقبلُهُ فقالَ ابنُ عمرَ إنَّ ذاكَ ليسَ بيدِكَ ولا بيدِهِ قالَ فسَكَتَ الحجَّاجُ ثمَّ قالَ إنَّ اللَّهَ قد علَّمَنا وَكُلَّ مسلمٍ وإيَّاكَ أيُّها الشَّيخُ أن تعقِلَ فجعلَ ابنُ عمرَ يَضحَكُ فحَكاهُ عَن عاصمٍ عن حَبيبٍ قالَ ثمَّ وثبَ فأجلسَهُ ابناهُ فقالَ دعوني فإنِّي ترَكْتُ الَّتي فيها الفَضلُ أن أقولَ لهُ : كذبتَ
عن علِيٍّ: «خَرَجَ موسى وهارونُ، وانْطَلَقَ معَهما شَبَّرٌ وشَبيرٌ ابْنا هارونَ، حتَّى انْتَهَوا إلى جَبَلٍ فيه سَريرٌ، فنامَ هارونُ عليه، فقُبِضَ، فلمَّا رَجَعَ موسى إلى بَني إسْرائيلَ قالوا: أنت قَتَلْتَه، حَسَدْتَنا على خُلُقِه ولِينِه -أو كَلِمةً نَحْوَها، شَكَّ سُفْيانُ- قالَ: كيف أَقتُلُه ومعي ابْناه؟! اختاروا سِبْطًا مِمَّن شِئْتُم، قالَ: فاخْتاروا مِن كلِّ سِبْطٍ عَشَرةً، قالَ: فذلك قَوْلُه: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا} قالَ: فساروا حتَّى انْتَهَوا إليه، فقالَ: يا هارونُ، مَن قَتَلَك؟ قالَ: ما قَتَلَني أحَدٌ، ولكنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ تَوَفَّاني، فقالوا لِموسى: ما نَعْصي، فأخَذَتْهم الرَّجْفةُ، فجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمينًا وشِمالًا، ويَقولُ: {رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ} قالَ: فدَعا اللهَ فأَحْياهم وجَعَلَهم أنْبِياءَ»
رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شَيخًا يمشي بينَ ابنَيهِ ، فقالَ : ما شأنُ هذا فقالَ ابناهُ : نذرٌ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : اركَب أيُّها الشَّيخُ ، فإنَّ اللَّهَ غَنيٌّ عَنكَ وعن نذرِكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدرَكَ شيخًا يَمشي بينَ ابنَيه، يَتَوكَّأُ عليهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما شَأنُ هذا؟ قال ابناه: يا رَسولَ اللهِ، كان عليه نَذرٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اركَبْ أيُّها الشَّيخُ؛ فإنَّ اللهَ غَنيٌّ عَنكَ وعَن نَذرِكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أدرَكَ شيخًا كبيرًا يُهادَى بينَ ابنيهِ يتَوَكَّأُ عليهِما، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما شأنُ هذا الشَّيخِ؟ فقالَ ابناهُ: يا رسولَ اللَّهِ، كانَ عَليهِ نذرٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اركَب أيُّها الشَّيخُ؛ فإنَّ اللَّهَ غَنيٌّ عَنكَ وعَن نذرِكَ
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدرَكَ شَيخًا يَمشي بَينَ ابنَيه يَتَوكَّأُ عليهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما شَأنُ هذا الشَّيخِ؟ قال ابناه: يا رَسولَ اللهِ، كانَ عليه نَذرٌ، فقال له: اركَبْ أيُّها الشَّيخُ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ غَنيٌّ عَنكَ وعَن نَذرِكَ
أنَّ أميرًا مِن أُمَراءِ الفِتْنةِ قَدِمَ المدينةَ، وكان قد ذَهَبَ بَصَرُ جابِرٍ، فقيلَ لجابِرٍ: لو تنَحَّيتَ عنه، فخَرَجَ يَمشي بَينَ ابنَيه فنُكِّبَ، فقال: تَعِسَ مَن أخافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال ابناه -أو أحدُهُما-: يا أبَتِ، وكيف أخافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وقد ماتَ؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: مَن أخافَ أهلَ المدينةِ، فقد أخافَ ما بَينَ جَنبَيَّ
كنت غلامًا للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ وكنت قد أسلمتُ وأسلمت أمُّ الفضلِ وأسلم العباسُ وكان يكتمُ إسلامَه مخافةَ قومِه وكان أبو لهبٍ تخلَّف عن بدرٍ وبعث مكانَه العاصَ بنَ هشامٍ وكان له عليه دينٌ فقال له اكفِني من هذا الغزوِ وأتركُ لك ما عليك ففعل فلما جاء الخبرُ وكَبَت اللهُ أبا لهبٍ وكنت رجلًا ضعيفًا أنحتُ هذه الأقداحَ في حجرةِ زمزمَ فواللهِ إني لجالسٌ أنحتُ أقداحي في الحجرةِ وعندي أمُّ الفضلِ إذا الفاسقُ أبو لهبٍ يجرُّ رجلَيه أراه قال حتى جلس عندَ طنبِ الحجرةِ فكان ظهرُه إلى ظهرِي فقال الناسُ هذا أبو سفيانَ بنُ الحرثِ فقال أبو سفيانَ هلم يا ابنَ أخي كيفَ كان أمرُ الناسِ قال لا شيءَ واللهِ ما هو إلا أن لقِيناهم فمنحناهم أكتافَنا يقتلونَنا كيفَ شاءوا ويأسِروننا كيفَ شاءوا وأيمُ اللهِ ما لُمتُ الناسَ قال ولِمَ قال رأيتُ رجالًا بيضًا على خيلٍ بلقٍ لا واللهِ لا يليقُ شيئًا ولا يقومُ لها شيءٌ قال فرفعت طنبَ الحجرةِ فقلت تلك واللهِ الملائكةُ فرفع أبو لهبٍ يدَه فلطم وجهي وثاوَرتُه فاحتملني فضرب بي الأرضَ حتى نزل علَيَّ وقامت أمُّ الفضلِ فاحتجرَت وأخذت عمودًا من عمدِ الحجرةِ فضرَبته به ففلقت في رأسِه شجةً منكرةً وقالت أيْ عدوَّ اللهِ استضعَفتَه أن رأيتَ سيِّدَه غائبًا عنه فقام ذليلًا فواللهِ ما عاشَ إلا سبعَ ليالٍ حتى ضربه اللهُ بالعدسةِ فقتلته فتركه ابناه يومينِ أو ثلاثةً ما يدفِناه حتى أنتنَ فقال رجلٌ من قريشٍ لابنَيه ألا تستحيِيَان أن أباكما قد أنتنَ في بيتِه فقالا إنا نخشَى هذه القرحةَ وكانت قريشٌ تتقِي العدسةَ كما تتقي الطاعونَ فقال رجلٌ انطلقا فأنا معَكما قال فواللهِ ما غسَّلاه إلا قذفًا بالماءِ من بعيدٍ ثم احتملوه فقذفوه في أعلَى مكةَ إلى جدارٍ وقذفوا عليه الحجارةَ
تخريج حديث ابناه كاللؤلؤتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








