أحاديث عن: استبان الفجر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "استبان الفجر"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
[ روى البخاري ] عن عبدِ الرحمنِ بنِ يزيدَ قالَ : خرجْنا مع عبدِ اللهِ رضي الله عنه إلى مكةَ ، ثم قدمنا جمعًا فصلى الصلاتينِ : كُلُّ صلاةٍ وحدها بأذانٍ وإقامةٍ ، والعشاءُ بينهما . ثم صلى الفجرَ حين طلعَ الفجرُ - قائلٌ يقولُ طلعَ الفجرُ ، وقائلٌ يقولُ لم يطلعِ الفجرُ - ثم قالَ : إن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتِهما في هذا المكانِ : المغربَ والعشاءَ ، فلا يَقدَمُ الناسُ جمعًا حتى يعتموا ، وصلاةُ الفجرِ هذه الساعةُ . ثم وقفَ حتى أسفرَ ثم قالَ : لو أن أميرَ المؤمنين أفاضَ الآن أصابَ السنةَ . فما أدري : أقولُه كان أسرعَ أم دفعُ عثمانَ رضي الله عنه ، فلم يزلْ يلبي حتى رمى جمرةَ العقبةِ يومَ النحرِ
خَرَجنا مع عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه إلى مَكَّةَ، ثُمَّ قدِمنا جَمعًا، فصَلَّى الصَّلاتَينِ، كُلَّ صَلاةٍ وحدَها بأذانٍ وإقامةٍ، والعَشاءُ بينَهما، ثُمَّ صَلَّى الفَجرَ حينَ طَلَعَ الفَجرُ، قائِلٌ يقولُ: طَلَعَ الفَجرُ، وقائِلٌ يقولُ: لَم يَطلُعِ الفَجرُ، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ هاتَينِ الصَّلاتَينِ حُوِّلَتا عن وقتِهما في هذا المَكانِ: المَغرِبَ والعِشاءَ، فلا يَقدَمُ النَّاسُ جَمعًا حتَّى يُعتِموا، وصَلاةَ الفَجرِ هذه السَّاعةَ، ثُمَّ وقَفَ حتَّى أسفَرَ، ثُمَّ قال: لو أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ أفاضَ الآنَ أصابَ السُّنَّةَ. فما أدري: أقَولُه كان أسرَعَ أم دَفعُ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فلَم يَزَلْ يُلَبِّي حتَّى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ يَومَ النَّحرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءه جِبريلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ. فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثم جاءه العَصرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى العَصرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شَيءٍ مِثلَه، ثم جاءه المَغرِبَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى حينَ وجبَتِ الشَّمسُ، ثم جاءه العِشاءَ فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى حينَ غاب الشَّفقُ، ثم جاءه الفَجرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى حينَ برِق الفَجرُ -أو قال: حينَ سطَعَ الفَجرُ-، ثم جاءه مِنَ الغَدِ الظُّهرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى الظُّهرَ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثم جاءه العَصرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصلَّى العَصرَ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْه، ثم جاءه المَغرِبَ وقتًا واحدًا، لم يَزُلْ عنه، ثم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ نِصفُ الليلِ -أو قال: ثُلُثُ الليلِ- فصَلَّى العِشاءَ، ثم جاءه الفَجرَ حينَ أسفَرَ جدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى الفَجرَ، ثم قال: ما بينَ هذَيْن وَقتٌ
أنَّ النبيَّ جاء جبريلُ عليهِ السلامُ فقال : قمْ فصلِّه ، فصلَّى الظهرَ حينَ زالت الشمسُ ، ثم جاء العصرُ فقال ، قمْ فصلِّه فصلَّى العصرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شيٍء مثلَه ، ثم جاءه المغربَ فقال قمْ فصلِّ فصلَّى المغربَ حينَ وجبت الشمسُ ، ثم جاءه العشاءَ فقال قمْ فصلِّ فصلَّى العشاءَ حينَ غاب الشفقُ ، ثم جاءه الفجرَ فقال قمْ فصلِّ فصلَّى الفجرَ حينَ بَرَقَ الفجرُ أو قال : سطعَ الفجرُ ، ثم جاء من الغد للظهرِ فقال : قمْ فصلِّه فصلَّى الظهرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شيٍء مثلَه ، ثم جاءه العصرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شيٍء مثليْه ، ثم جاءه المغربَ وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه ، ثم جاء حين أَسْفَرَ جدًّا ، فقال له : قمْ فصلِّه ، فصلَّى الفجرَ ثم قال : ما بينَ هذينِ وَقْتٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَه جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الظُّهْرَ حينَ زالَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ جاءَه العَصْرَ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصْرَ حينَ صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثُمَّ جاءَه المَغرِبَ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى المَغرِبَ حينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ جاءَه العِشاءَ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ جاءَه الفَجْرَ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الفَجْرَ حينَ بَرَقَ الفَجْرُ -أو قالَ: سَطَعَ الفَجْرُ- ثُمَّ جاءَه مِن الغَدِ للظُّهْرِ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الظُّهْرَ حينَ صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثُمَّ جاءَه العَصْرَ، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصْرَ حينَ صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيه، ثُمَّ جاءَه المَغرِبَ وَقْتًا واحِدًا لم يَزُلْ عنه، ثُمَّ جاءَه العِشاءَ حينَ ذَهَبَ نِصْفُ اللَّيْلِ -أو قالَ: ثُلُثُ اللَّيْلِ- فصلَّى العِشاءَ، ثُمَّ جاءَه حينَ أَسفَرَ جِدًّا، فقالَ: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الفَجْرَ، ثُمَّ قالَ: ما بَيْنَ هذَينِ وَقْتٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءَه جِبريلُ، فقال: قُم فَصلِّه، فصلَّى الظُّهرَ حين زالَتِ الشَّمسُ، ثُم جاءَه العَصرُ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه -أو قال: صارَ ظِلُّه مِثلَه- ثُم جاءَه المَغرِبَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين وجَبَتِ الشَّمسُ، ثُم جاءَه العِشاءَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين غابَ الشَّفقُ، ثُم جاءَه الفَجرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى حين برَقَ الفَجرُ -أو قال: حين سطَعَ الفَجرُ- ثُم جاءَه منَ الغَدِ للظُّهرِ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الظُّهرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثُم جاءَه للعَصرِ، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى العَصرَ حين صارَ ظِلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَيْه، ثُم جاءَه للمَغرِبِ، وقتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه، ثُم جاءَ للعِشاءِ، حين ذهَبَ نصفُ الليلِ -أو قال: ثُلُثُ الليلِ- فصلَّى العِشاءَ، ثُم جاءَه للفَجرِ حين أسفَرَ جِدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّه، فصلَّى الفَجرَ، ثُم قال: ما بيْنَ هذَيْنِ وقتٌ
جاءَه جبريلُ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى الظهرَ حين زالتِ الشمسُ ، ثم جاءَه العصرَ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيٍء مثلُه ، ثم جاء المغربَ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى المغربَ حين وجبتِ الشمسُ ، ثم جاءَه العشاءَ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى العشاءَ حين غاب الشفقُ ، ثم جاء الفجرَ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى الفجرَ حين برق الفجرُ ، أو قال : سطع ، ثم جاءَه منَ الغدِ للظهرِ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى الظهرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيٍء مثلُه ، ثم جاءَه العصرَ فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى حين صار ظلُّ كلِّ شيٍء مثليْهِ ، ثم جاءَه المغربَ وقتًا واحدًا لم يزلَّ عنه ، ثم جاءَه العشاءَ حين ذهب نصفُ الليلِ أو قال : ثلثُ الليلِ فصلَّى العشاءَ ، ثم جاءَه حين أسفر جدًّا فقال : قم فصلِّهِ ، فصلَّى الفجرَ ، ثم قال : ما بين هذيْنِ وقتٌ
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان حينَ يَتبَيَّنُ له الفَجْرُ يَرْكَعُ [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ بالأُولَى مِن صَلاةِ الفَجْرِ قامَ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ، بَعْدَ أنْ يَسْتَبِينَ الفَجْرُ، ثُمَّ اضْطَجَعَ علَى شِقِّهِ الأيْمَنِ، حتَّى يَأْتِيَهُ المُؤَذِّنُ لِلْإِقامَةِ.]
كنَّا فيما بين الحِجرِ وتَبوكَ ذَهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه وكان إذا ذهَب أبعَدَ، وتَبِعتُه بماءٍ بعدَ الفَجرِ، وفي روايةٍ قَبلَ الفَجرِ، فأسفر النَّاسُ بصلاتِهم، وهي صلاةُ الفَجرِ، حتى خافوا الشَّمسَ، فقَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فصلَّى بهم فحَمَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً فيها ماءٌ، وعليه جُبَّةٌ روميَّةٌ من صوفٍ، فلمَّا فَرَغ صَبَبتُ عليه فغَسَل وَجهَه، ثمَّ أراد أن يغسِلَ ذراعَيه فضاق كُمُّ الجُبَّةِ فأخرج يدَيه من تحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، فأهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: «دَعْهما؛ فإنَّني أدخَلتُهما طاهِرَتَين» فمَسَح عليهما، فانتهينا إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وقد ركَع ركعةً، فسَبَّح النَّاسُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حينَ رأوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كادوا يُفتَنون، فجَعَل عبدُ الرَّحمنِ يريدُ أن يَنكِصَ وراءَه، فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن اثبُتْ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا سَلَّم عبدُ الرَّحمنِ تواثب النَّاسُ، وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي الرَّكعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّم بعدَ فراغِه منها، ثمَّ قال: «أحسَنْتُم، أو -قد أصَبْتُم- فغَبَطَهم أن صَلَّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، إنَّه لم يُتَوَفَّ نَبيٌّ حتى يؤُمَّه رجلٌ صالِحٌ من أمَّتِه»
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فسألَهُ عن وقتِ الصلاةِ ، فقال : صَلِّ معنا هذين ، فلما زالتِ الشمسُ أمر بلالًا فأذَّنَ ، ثم أمرَهُ فأقام ، يعني : الظهرَ ، ثم أمرَهُ فأقام العصرَ والشمسُ مرتفعةٌ بيضاءُ نقيَّةٌ ، ثم أمرَهُ فأقام المغربَ حين غاب حاجبُ الشمسِ ، ثم أمرَهُ فأقام العشاءَ حين غاب الشفقُ ، ثم أمرَهُ فأقام الفجرَ حين طلع الفجرُ ، فلمَّا كان من الغدِ أمرَهُ فأقام الظهرَ فأبْرَدَ بها فأنْعَمَ أن يُبْرِدَ بها ، وأمرَهُ فأقام العصرَ والشمسُ بيضاءَ ، فأخَّرَها فوق ذلك الذي كان ، وأمرَهُ فأقام المغربَ قبل أن يغيبَ الشفقُ ، وأمرَهُ فأقام العشاءَ حين ذهب ثلثُ الليلِ ، وأمرَهُ فأقام الفجرَ فأسفرَ بها ثم قال : وقتُ صلاتكم كما رأيتم ، زاد أبو أيوبَ في حديثِهِ ، ثم قال : أين السائلُ عن وقتِ الصلاةِ ؟ فقال الرجلُ : أنا يا رسولَ اللهِ ، قال : وقتُ صلاتكم ما بين ما رأيتم
تخريج حديث استبان الفجر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








