أحاديث عن: اشتري خادما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "اشتري خادما"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ يا ابنَ أعبدٍ هل تدرِي ما حقُّ الطعامِ قال قلت وما حقُّه يا ابنَ أبي طالبٍ قال تقولُ بسمِ اللهِ اللهمَّ باركْ لنا فيما رزقتَنا وتدري ما شكرُه إذا فرغت قال قلتُ وما شكرُه قال تقولُ الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا ثم قال ألا أُخبرُك عنِّي وعن فاطمةَ كانت ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانت من أكرمِ أهلِه عليه وكانت زوجتي فجَرت بالرَّحا حتى أثَّرت الرَّحا بيدِها واستقت بالقربةِ حتى أثرتِ القربةُ بنحرِها وقمَّت البيتَ حتى اغبرَّت ثيابُها وأوقدت تحتَ القدرِ حتى دنَّست ثيابَها فأصابها من ذلك ضرٌّ فقدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبيٌ أو خدمٌ قال فقلت لها انطلقِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسأليه خادمًا يقيكِ حرَّ ما أنتِ فيه قال فانطلقت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدت عندَه خادمًا أو خدامًا فرجعت ولم تسألْه فذكر الحديثَ قال ألا أدلُّك على ما هو خيرٌ لك من خادمٍ إذا أويتِ إلى فراشِك فسبِّحِي ثلاثًا وثلاثينَ واحمِدي ثلاثًا وثلاثينَ وكبِّري أربعًا وثلاثينَ فأخرجت رأسَها فقالت رضيتُ عن اللهِ ورسولِه مرتينِ
حديثُ ابنِ أبي ليلى، عن عليٍّ: أمرْتُ فاطِمةَ أن تسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خادمًا... الحديث. [يقصدُ حديثَ: عن عليٍّ قال: قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَدَمٌ، فأمرْتُ فاطِمةَ أن تأتيَه فتسألَه خادمًا، فانطلقَت حتَّى أتَت منزِلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم تُوافِقْه، فدخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت له أمُّ سَلَمةَ: إنَّ ابنتي فاطِمةَ جاءتك تلتمِسُك، فخرَج حتَّى أتى منزِلَ فاطِمةَ، فاستأذَن وقد دخلَت هي وعليٌّ في اللِّحافِ، فلمَّا استأذَن همَّا أن يلبَسا، فقال: مكانَكما، فقال: يا بُنيَّةُ، أُخبِرْتُ أنَّك جِئْتِ تطلبينَني، ما جاء بك؟ قالت: بلَغني أنَّه قدِم عليك خَدَمٌ، فأحببْتُ أن تُعطيَني خادمًا يكفيني العَجينَ والخُبزَ؛ فإنَّه قد شَقَّ عليَّ، فقال: ما جِئْتِ تطلبينَ أحَبُّ إليك، أو ما هو خيرٌ منه؟ فغمزْتُها؛ قولي: ما هو خيرٌ منه؟ فقالت: ما هو خيرٌ منه أحبُّ إليَّ، قال: فإذا كنْتُما على مِثلِ حالِكما الذي أنتما عليه الآنَ، فسبِّحي ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَدي ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّري أربعًا وثلاثينَ]
أنَّه أتى فاطمةَ فقال لها إنِّي لأشتكي صدري ممَّا أمدَر بالغربِ فقالَتْ واللهِ إنِّي لأشتكي يدي ممَّا أطحَنُ بالرَّحا فقال لها عليٌّ ائتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسَليه يُخدِمُك خادمًا فانطلَقَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فسلَّمَتْ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما جاء بكِ قالَتْ جِئْتُ لأُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا رجَعَت إلى عليٍّ قالَتْ واللهِ ما استطَعْتُ أن أُكلِّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من هيبتِه فانطَلَقا إليه جميعًا فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما جاء بكما لقد جاء أحسَبُه قال بكما حاجةٌ فقال عليٌّ أَجَلْ يا رسولَ اللهِ شكَوْتُ إلى فاطمةَ ممَّا أمدر بالغربِ فشَكَتْ إليَّ يدَيْها ممَّا تطحَنُ بالرَّحا فأتَيْنَاك لتُخدِمَنا خادمًا ممَّا آتاك اللهُ فقال لا ولكنِّي أُنفِقُ أو أُنفِقُه على أهلِ الصُّفَّة الَّذين تُطوَى أكبادُهم من الجوعِ لا أجِدُ ما أُطعِمُهم قال فلمَّا رجَعا وأخَذا مضاجِعَهما من اللَّيلِ أتاهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهما في الخَميلِ والخميلُ القَطِيفةُ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جهَّزها بها وبوسادةٍ حَشْوُها إِذْخَرٌ وكان عليٌّ وفاطمةُ حين ردَّهما شقَّ عليهما فلمَّا سمِعا حسَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذهَبا ليقوما فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مكانَكما ثُمَّ جاء حتَّى جلَس على طرفِ الخَميلِ ثُمَّ قال إنَّكما جِئْتُما لأُخدِمَكما خادمًا وإنِّي سأدُلُّكما أو كلمةً نحوَها على ما هو خيرٌ لكما من الخادمِ تحمَدانِ اللهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا وتُسبِّحانِ عشرًا وتُكبِّرانِ عشرًا وتُسبِّحانِه ثلاثًا وثلاثينَ وتحمَدانِه ثلاثًا وثلاثينَ وتُكبِّرانِه أربعًا وثلاثينَ فذلك مائةٌ إذا أخَذْتُما مضاجِعَكما من اللَّيلِ
أنه أتى فاطمةَ ، فقال لها : إني لَأشتكي صدري مما أمدُّ بالغَرْبِ ، فقالت : وأنا واللهِ إني لَأشتكي يدي مما أطحنُ بالرَّحا ، فقال لها عليٌّ : ائتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَلِيه أن يُخدِمَك خادمًا ، فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمتْ عليه ثم رجعتْ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما جاء بكِ ؟ ! قالت : جئتُ لأسلمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فلما رجعتْ إلى عليٍّ قالت : واللهِ ما استطعتُ أن أُكلِّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من هَيبتِه ، فانطلقا إليه جميعًا ، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما جاء بكما ؟ ! لقد جاء – أحسبُه قال - بكما حاجةٌ ! فقال له عليٌّ : أجلْ يا رسولَ اللهِ ! شكوتُ إلى فاطمةَ يدي من مدي بالغَرْبِ فشكت إليَّ يدَيها مما تطحنُ بالرَّحا ؛ فأتيناك لتُخدِمَنا خادمًا مما آتاك اللهُ ، فقال : لا ، ولكني أنفقُ – أو أنفقُه – على أصحابِ الصُّفَّةِ التي تُطوى أكبادُهم من الجوعِ لا أجدُ ما أُطعمُهم ، قال : فلما رجعا فأخذا مضاجعَهما من الليلِ أتاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهما في خميلٍ – والخميلُ القطيفةُ – وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جهَّزها بها وبوسادةٍ حشوُها إذخِرٌ ، وقد كان عليٌّ وفاطمةُ حين ردَّهما شقَّ عليهما ، فلما سمعا حِسَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذهبا ليقوما ، فقال لهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : مكانَكما ، ثم جاء حتى جلس على طرفِ الخميلِ ، ثم قال : إنكما جئتُماني لأخدمَكما خادمًا ، وإني سأدُلُّكما - أو كلمةً نحوها - على ما هو خيرٌ لكما من الخادمِ : تحمدان اللهَ في دبُرِ كلِّ صلاةٍعشرًا ، وتسبِّحان عشرًا ، وتكبِّران عشرًا ، أو تسبِّحانه ثلاثًا وثلاثين ، وتحمدانه ثلاثًا وثلاثين ، وتكبِّرانه أربعًا وثلاثين ، فذلك مائةٌ إذا أخذتُما مضجعَكما من الليلِ ، فقال عليٌّ : فما أعلمُ أني تركتُها بعد ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ الكواءِ : ولا ليلةَ صِفِّينَ ؟ ! قال له عليٌّ : قاتلَك اللهُ ! ولا ليلةَ صِفِّينَ
قُدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسبيٍ فقال عليٌّ لفاطمةَ ائتِ أباكِ فسَليه خادمًا نتَّقي به العملَ فأتت أباها حين أمستْ فقال لها مالكِ يا بُنيةُ فقالت لا شيءَ جئتُ أُسَلِّمُ عليكَ واستحيتْ أن تسألَه شيئًا فلما رجعتْ قال لها عليٌّ ما فعلتِ قالت لم أسألْه واستحييتُ منه حتى إذا كانت الثانيةُ قال لها ائتي أباكِ فسَليه خادمًا نتَّقي به العملَ فخرجتْ حتى إذا جاءتْه قال ما لك ِيا بُنيَّةُ قالت لا شيءَ يا أبتاه جئت لأنظرَ كيف أمسيتَ واستحيتْ أن تسألَه حتى إذا كانت الليلةُ الثالثةُ قال لها عليٌّ امشي فخرجا جميعًا حتى أتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ما أتى بكما فقال له عليٌّ يا رسولَ اللهِ غلبَنا العملُ فأردْنا أن تعطيَنا خادمًا نتّقي به العملَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل أدُلُّكما على خيرٍ لكما من حُمرِ النَّعَمِ قال عليٌّ نعم يا رسولَ اللهِ قال تكبيراتٌ وتسبيحاتٌ وتحميداتٌ مئةٌ حين تريدان أن تناما تبيتانِ على ألفِ حسنةٍ ومثلُها حين تصبحانِ فتقومان على ألفِ حسنةٍ قال عليٌّ فما فاتني منذ سمعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا ليلةَ صِفِّينَ فإني ذكرتُها من آخرِ اللَّيلِ فقلتُها
استَعمَلَ علينا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بحِمصَ سَعيدَ بنَ عامِرِ بنِ جُذَيمٍ الجُمَحيَّ، فلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حِمصَ قال: يا أهلَ حِمصَ، كيف وَجَدتُم عامِلَكم؟ فشَكَوْه إليه، وكان يُقالُ لِأهلِ حِمصَ: الكُوَيْفةُ الصُّغرى؛ لِشِكايَتِهمُ العُمالَ، قالوا: نَشكو أربَعًا: لا يَخرُجُ إلينا حتى يَتَعالى النَّهارُ. قال: أعظِمْ بها. قال: وماذا؟ قالوا: لا يُجيبُ أحَدًا بلَيلٍ. قال: وعَظيمةٌ. قال: وماذا؟ قالوا: وله يَومٌ في الشَّهرِ لا يَخرُجُ فيه إلينا. قال: عَظيمةٌ. قال: وماذا؟ قالوا: يَغنَظُ الغُنظةَ بَينَ الأيَّامِ، يَعني تَأخُذُه مَوتةٌ. قال: فجَمَعَ عُمَرُ بَينَهم وبَينَه، وقال: اللَّهمَّ لا تُفَيِّلْ رَأْيي فيه اليَومَ، ما تَشكونَ منه؟ قالوا: لا يَخرُجُ إلينا حتى يَتَعالى النَّهارُ. قال: واللهِ إنْ كُنتُ لَأكرَهُ ذِكرَه، ليس لِأهلي خادِمٌ، فأعجِنُ عَجيني، ثم أجلِسُ حتى يَختَمِرَ، ثم أخبِزُ خُبزي، ثم أتَوضَّأُ، ثم أخرُجُ إليهم. فقال: ما تَشكونَ منه؟ قالوا: لا يُجيبُ أحَدًا بلَيلٍ. قال: ما تَقولُ؟ قال: إنْ كُنتُ لَأكرَهُ ذِكرَه، إنِّي جَعَلتُ النَّهارَ لهم، وجَعَلتُ اللَّيلَ للهِ عزَّ وجلَّ. قال: وما تَشكونَ؟ قالوا: إنَّ له يَومًا في الشَّهرِ لا يَخرُجُ إلينا فيه. قال: ما تَقولُ؟ قال: ليس لي خادِمٌ يَغسِلُ ثيابي، ولا لي ثيابٌ أُبَدِّلُها، فأجلِسُ حتى تَجِفَّ، ثم أدْلُكُها، ثم أخرُجُ إليهم مِن آخِرِ النَّهارِ. قال: ما تَشكونَ منه؟ قالوا: يَغنَظُ الغُنظةَ بَينَ الأيَّامِ. قال: شَهِدتُ مَصرَعَ خُبَيبٍ الأنصاريِّ بمَكةَ، وقد بَضَّعتْ قُرَيشٌ لَحمَه، ثم حَمَلوه على جَذَعةٍ، فقالوا: أتُحِبُّ أنَّ مُحمدًا مَكانَكَ؟ فقال: واللهِ ما أُحِبُّ أنِّي في أهلي ووَلَدي وأنَّ مُحمدًا شِيكَ بشَوكةٍ. ثم نادَى: يا مُحمدُ. فما ذَكَرتُ ذلك اليَومَ وتَركي نُصرَتَه في تلك الحالِ وأنا مُشرِكٌ لا أُؤمِنُ باللهِ العَظيمِ إلَّا ظَنَنتُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَغفِرُ لي بذلك الذَّنبِ أبَدًا. قال: فتُصيبُني تلك الغُنظةُ. فقال عُمَرُ: الحَمدُ للهِ الذي لم يُفَيِّلْ فِراسَتي. فبَعَثَ إليه بألْفِ دينارٍ، وقال: استَعِنْ بها على أمْرِكَ. فقالتِ امرَأتُه: الحَمدُ للهِ الذي أغْنانا عن خِدمَتِكَ. فقالَ لها: فهل لكِ في خَيرٍ مِن ذلك؟ نَدفَعُها إلى مَن يَأْتينا بها أحوَجَ ما نَكونُ إليها. قالتْ: نَعَمْ. فدَعا رَجُلًا مِن أهلِ بَيتِه يَثِقُ به، فصَرَّها صُرَرًا ثم قال: انطَلِقْ بهذه إلى أرمَلةِ آلِ فُلانٍ، وإلى يَتيمِ آلِ فُلانٍ، وإلى مِسكينِ آلِ فُلانٍ، وإلى مُبتَلى آلِ فُلانٍ. فبَقيَتْ منها ذَهبيَّةٌ، فقال: أنْفِقي هذه. ثم عادَ إلى عَمَلِه، فقالتْ: ألَا تَشتَري لنا خادِمًا؟ ما فَعَلَ ذلكَ المالُ؟ قال: سيأْتيكِ أحوَجَ ما تَكونينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرَج في ساعةٍ لم يكُنْ يخرُجُ فيها ثُمَّ خرَج أبو بكرٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما أخرَجك يا أبا بكرٍ فقال أخرَجني الجوعُ قال وأنا أخرَجني الَّذي أخرَجك ثُمَّ خرَج عمرُ فقال ما أخرَجك يا عمرُ قال أخرَجني والَّذي بعَثك بالحقِّ الجوعُ ثُمَّ سار إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ناسٌ من أصحابِه فقال انطَلِقوا بنا إلى منزلِ أبي الهيثمِ بنِ التَّيِّهانِ فانطَلَقوا فلمَّا انتهَوْا إلى منزلِ أبي الهيثمِ قالَت لهم امرأتُه إنَّه ذهَب يستَعذِبُ لنا من الماءِ فدوروا إلى الحائطِ فداروا إلى الحائطِ ففتَحَت لهم بابَ الحائطِ فجاء أبو الهيثمِ فقالت له امرأتُه تدري مَن عندَك فقال لا فقالت عندَك رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأصحابُه فدخَل عليهم فعلَّق قِرْبَتَه على نخلةٍ ثُمَّ أتاهم فسلَّم عليهم ثُمَّ حيَّا ورحَّب ثُمَّ أتى مَخْرفًا فاختَرَف لهم رُطَبًا فأتاهم به فصبَّه بينَ أيديهم ثُمَّ إنَّ أبا الهيثمِ أهوى إلى غُنَيمةٍ له في ناحيةِ الحائطِ ليذبَحَ لهم منها شاةً فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أمَّا ذاتُ الدَّرِّ فلا فأخَذ شاةً فذبَحها وسلَخها وقطَّعها أعضاءً ثُمَّ طبَخها بالماءِ والمِلْحِ ثُمَّ أتى امرأتَه فسأَلها هل عندكِ من شيءٍ فقالَت نَعَمْ عندنا شيءٌ من شعيرٍ كُنَّا نُؤَخِّرُه فطحَنَاه بينَهما فعجَنَتْه وخبَزَتْه فكسَره أبو الهيثمِ وأكفَأ عليه ذلك اللَّحمَ الَّذي طبَخه ثُمَّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأصحابَه فأكَلوا ثُمَّ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا أبا الهيثمِ أمَا لك من خادمٍ قال لا والَّذي بعَثك بالحقِّ ما لنا خادمٌ قال فإذا بلَغك أنَّه قد جاءنا سَبْيٌ فائتِنا نخدُمْك فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سَبْيٌ فأتاه أبو الهيثمِ وبينَ يدَيْه غُلامانِ أو قال وَصيفانِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا أبا الهيثمِ اختَرْ منهما أو قال تخايَرْ منهما قال أبو الهيثمِ يا رسولَ اللهِ خِرْ لي فاحتاط رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى حسَر عن ذراعَيْه وقال المستشارُ مُؤتَمنٌ يا أبا الهيثمِ خُذْ هذا فلمَّا ولَّى به أبو الهيثمِ قال يا أبا الهيثمِ أحسِنْ إليه فإنِّي رأَيْتُه يُصلِّي قال نَعَمْ نُطعِمُه ممَّا نأكُلُ ونُلبِسُه ممَّا نلبَسُ ولا نُكلِّفُه ما لا يُطِيقُ فانطَلَق أبو الهيثمِ إلى أهلِه ففرِحوا به فرحًا شديدًا وقالوا الحمدُ للهِ الَّذي رزَقنا خادمًا يخدُمُنا ويُعِينُنا على ضَيْعتِنا فقال أبو الهيثمِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد أوصاني به فقالتِ امرأتُه نَعَمْ نُطعِمُه ممَّا نأكُلُ ونُلبِسُه ممَّا نلبَسُ ولا نُكلِّفُه ما لا يُطِيقُ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد أوصاني به فقالَت سُبْحانَ اللهِ خادمٌ أخدَمَنا اللهُ ورسولُه تُرِيدُ أن تحرِمَناه فقال أبو الهيثمِ للغلامِ أنتَ حرٌّ لوجهِ اللهِ فإن شِئْتَ أن تُقِيمَ معنا نُطعِمُك ممَّا نأكُلُ ونُلبِسُك ممَّا نلبَسُ ولا نُكلِّفُك من العملِ إلَّا ما تُطِيقُ وإن شِئْتَ فاذهَبْ حيثُ شِئْتَ
حديث هُبَيرةَ بنِ يَرِيمَ، عن عليٍّ: بأنَّ فاطِمةَ استَخدمَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خادمًا. [يعني حديث: قُلتُ لفاطمةَ: لو أتيْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلْتِيه خادمًا، فقد أَجهَدكِ الطَّحنُ والعمَلُ؟ -قال حُسَينٌ: إنَّه قد جهَدكِ الطَّحنُ والعمَلُ، وكذلك قال أبو أحمدَ- قالت: فانطلِقْ معي. قال: فانطلَقْتُ معها، فسأَلْناه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أَدُلُّكما على ما هو خَيرٌ لكما من ذلك؟ إذا أَوَيْتما إلى فِراشِكما فسبِّحا اللهَ ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَداه ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّراه أربعًا وثلاثينَ، فتلك مِئَةٌ على اللِّسانِ، وألفٌ في الميزانِ، فقال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: ما ترَكْتُها بعدَما سمِعْتُها منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رجُلٌ: ولا ليلةَ صِفِّينَ؟ قال: ولا ليلةَ صِفِّينَ.]
شكَت لي فاطمةُ مِن الطَّحينَ فقُلْتُ : لو أتَيْتِ أباكِ فسأَلْتِيه خادمًا قال : فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ تُصادِفْه فرجَعَتْ مكانَها فلمَّا جاء أُخبِر فأتانا وعلينا قَطيفةٌ إذا لبِسناها طُولًا خرَجَتْ منها جنوبُنا وإذا لبِسناها عَرْضًا خرَجَتْ منها أقدامُنا ورؤوسُنا قال : ( يا فاطمةُ أُخبِرْتُ أنَّكِ جِئْتِ فهل كانت لكِ حاجةٌ ) ؟ قالت : لا قُلْتُ : بلى شكَتْ إليَّ مِن الطَّحينِ فقُلْتُ : لو أتَيْتِ أباكِ فسأَلْتِيه خادمًا فقال : ( أفلا أدُلُّكما على ما هو خيرٌ لكما مِن خادمٍ ؟ إذا أخَذْتُما مضاجِعَكما تقولانِ ثلاثًا وثلاثينَ وثلاثًا وثلاثينَ وأربعًا وثلاثينَ : تسبيحةً وتحميدةً وتكبيرةً )
أنَّها جَرَتْ بِالرَّحا حتى أثَّرَتْ في يَدِها ، واسْتَقَتْ بِالقِرْبَةِ حتى أثَّرتْ في نَحرِها ، وكَنَسَتِ البيْتَ حتى اغْبَرَّتْ ثِيابُها ، فأتَى النبيَّ خَدَمٌ ، فقُلتُ : لو أتيتِ أباكِ فسألْتِيهِ خادِمًا . فأتَتْهُ ، فوجَدَتْ عِندَهُ حُدَّاثًا ، فرَجَعَتْ ، فأتاها من الغَدِ فقال : ما كان حاجَتُكِ ؟ ، فسَكَتَتْ . فقلتُ : أنَا أُحدِّثُكَ يا رسولَ اللهِ ! جَرَتْ بِالرَّحا حتى أثَّرَتْ في يَدِها ، وحَملَتْ بِالقِرْبَةِ حتى أثَّرتْ في نَحرِها ، فلمَّا أنْ جاء الخدَمُ أمرتُها أنْ تأتِيَكَ فتَستخْدِمُكَ خادِمًا يَقِيها حَرَّ ما هِيَ فيه . قال : اتَّقِي اللهَ يا فاطِمَةَ ! وأَدِّي فرِيضةَ ربِّكِ ، واعْملِي عَمَلَ أهلِكِ ، فإذا أخذْتِ مَضْجعكِ فسَبِّحِي ثلاثًا وثلاثِين ، واحْمدِي ثلاثًا وثلاثِينَ ، وكَبِّرِي أرْبعًا وثلاثِينَ ، فتِلكِ مِائةٌ ، فهِيَ خَيرٌ لكِ من خادِمٍ . قالَتْ : رَضِيتُ عنِ اللهِ وعنِ الرَّسولِ ولَمْ يُخْدِمْها
تخريج حديث اشتري خادما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








