أحاديث عن: اقذف ضغائن الجاهلية تحت قدمك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "اقذف ضغائن الجاهلية تحت قدمك"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
انطلقت أنا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أتينا الكعبةَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ وصعد على منكبي فذهبت لأنهضَ به فرأَى منى ضعفًا فنزل وجلس لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اصعدْ على منكبي قال فنهض بي قال فإنه يُخيَّلُ إلي أني لو شئتُ لنلتُ أفقَ السماءِ حتى صعدت على البيتِ وعليه تمثالُ صفرٍ أو نُحاسٍ فجعلت أُزاولُه عن يمينِه وعن شمالِه وبينَ يدَيه ومن خلفِه حتى استمكنت منه فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اقذفْ به فقذفت به فتكسَّر كما تتكسرُ القواريرُ ثم نزلت فانطلقت أنا ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نستبقُ حتى توارَينا بالبيوتِ خشيةَ أن يلقانا أحدٌ من الناسِ . وفي روايةٍ كان على الكعبةِ أصنامٌ فذهبت أحملُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم أستطعْ فحملني فجعلت أقطعُها ولو شئتُ لنلتُ السماءَ [ وفي روايةٍ ] زاد بعدَ قولِه حتى استترنا بالبيوتِ فلم يوضعْ عليها بعدُ يعني شيئًا من تلك الأصنامِ
انطَلقتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أَتَيْنا الكَعْبةَ، فقال لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسْ وصعِدَ على مَنْكِبي فنفَضْتُه فنزَلَ، وجلَسَ لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اصعَدْ على مَنْكِبي. قال: فنهَضَ بي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه ليُخيَّلُ إليَّ أنِّي لو شِئتُ لنِلتُ أُفُقَ السماءِ حتى صعِدتُ على البَيتِ وعليه تَماثيلُ صُفرٌ، أو نُحاسٌ، فجعَلتُ أُزاوِلُه يَمينًا وشِمالًا، ومِن بينِ يدَيْه ومِن خَلْفِه، حتى إذا استَمْكَنتُ منه، قال لي رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقذِفْ به. فقذَفتُ به، فتكسَّرَ كما تكَسَّرُ القَواريرُ، ثمَّ نزَلتُ فانطَلَقتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نستبِقُ حتى توارَيْنا بالبُيوتِ؛ خَشيةَ أنْ يَلْقانا أحدٌ مِن الناسِ
«انْطَلَقْتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى دَخَلْنا الكَعْبةَ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْلِسْ، وصَعِدَ على مَنكِبيَّ، فذَهَبْتُ لِأَنهَضَ به فرأى مِنِّي ضَعْفًا، فنَزَلَ وجَلَسَ لي نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالَ: اصْعَدْ على مَنكِبيَّ، فصَعِدْتُ على مَنكِبيه، قالَ: فنَهَضَ بي، قالَ: فإنَّه يُخَيَّلُ إليَّ أنِّي لو شِئْتُ لنِلْتُ أُفُقَ السَّماءِ، حتَّى صَعِدْتُ على البَيْتِ وعليه تِمْثالُ صُفْرٍ أو نُحاسٍ، فجَعَلْتُ أُزاوِلُه عن يَمينِه وعن شِمالِه وبَيْنَ يَدَيه ومِن خَلْفِه، حتَّى إذا اسْتَمْكَنْتُ مِنه قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقْذِفْ به، فقَذَفْتُ به فتَكَسَّرَ كما يَتَكَسَّرُ القَواريرُ، ثُمَّ نَزَلْتُ، فانْطَلَقْتُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَسْتَبِقُ حتَّى تَوارَيْنا بالبُيوتِ؛ خَشْيةَ أن يَلْقانا أحَدٌ مِن النَّاسِ»
انطلقتُ أنا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أتينا الكعبةَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اجلس وصعد على منكبي فذهبتُ لأنهضَ بهِ فرأى مِنِّي ضعفًا فنزل وجلس لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : اصعد على منكبي قال : فصعدتُ على منكبيهِ قال : فنهض بي قال : فإنَّهُ يُخَيَّلُ لي أني لو شئتُ لنلتُ أُفُقَ السماءِ حتى صعدتُ على البيتِ وعليهِ تمثالُ صُفْرٍ أو نحاسٍ فجعلتُ أُزاولُهُ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ وبين يديهِ ومن خلفِهِ حتى إذا استمكنتُ منهُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقذف بهِ فقذفتُ بهِ فتكسَّرَ كما تتكسَّرُ القواريرُ ثم نزلتُ فانطلقتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نستبقُ حتى توارينا بالبيوتِ خشيةَ أن يلقانا أحدٌ من الناسِ
انطلَقْتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أتَيْنا الكعبةَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسْ وصعِد على مَنْكِبي، فذهَبْتُ لأنهَضَ به، فرأَى مِنِّي ضَعفًا، فنزَل، وجلَس لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: اصعَدْ على مَنْكِبي، قال: فصعِدْتُ على مَنْكِبَيْه، قال: فنهَض بي، قال: فإنَّه يُخَيَّلُ إليَّ أنِّي لو شِئْتُ لَنِلْتُ أُفُقَ السَّماءِ، حتى صعِدْتُ على البيتِ، وعليه تِمثالُ صُفْرٍ، أو نُحاسٍ، فجعَلْتُ أُزاوِلُه عن يَمينِه وعن شِمالِه، وبيْنَ يدَيْه ومن خلْفِه، حتى إذا استمكَنْتُ منه، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقذِفْ به، فقذَفْتُ به، فتكسَّر كما تتكسَّرُ القَواريرُ، ثُم نزَلْتُ، فانطلَقْتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نستَبِقُ حتى تَوارَيْنا بالبُيوتِ، خشيةَ أنْ يَلْقانا أحَدٌ منَ النَّاسِ
ذكره: [انطَلَقَ بي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَتى بي الكعبةَ، فقالَ لي: «اجلِسْ»، فجَلَسْتُ إلى جَنبِ الكعبةِ، فصَعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَنكِبي، ثُمَّ قالَ لي: «انهَضْ»، فنهَضتُ، فلمَّا رأى ضَعْفي تحتَهُ قالَ لي: «اجلِسْ»، فنَزَلتُ وجَلَسْتُ، ثُمَّ قالَ لي: «يا عَليُّ، اصعَدْ على مَنكِبي»، فصَعِدْتُ على مَنكِبيهِ، ثُمَّ نَهَضَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا نَهَضَ بي خُيِّلَ إليَّ لوْ شئتُ نِلتُ أُفقَ السَّماءِ، فصَعِدتُ فوقَ الكعبةِ، وتَنحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ لي: «ألقِ صنَمَهُم الأكبرَ صنمَ قريشٍ». وكان مِن نُحاسٍ مُوتَّدًا بأوْتادٍ مِن حديدٍ إلى الأرضِ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «عالِجْهُ». ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لي: «إيهٍ إيهٍ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]». فلمْ أزلْ أُعالجُهُ حتَّى استمْكنتُ منه، فقالَ: «اقذِفْهُ»، فقذفْتُهُ فتكَسَّرَ، ونَزوتُ مِن فوقِ الكعبةِ، فانطلقتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسعى، وخَشِينا أنْ يرانا أَحَدٌ مِن قريشٍ أو غيرِهِم. قالَ عَليٌّ: فما صَعِدَ به حتَّى السَّاعةِ.]
انطَلَقَ بي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أَتى بي الكعبةَ، فقالَ لي: «اجلِسْ»، فجَلَسْتُ إلى جَنبِ الكعبةِ، فصَعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَنكِبي، ثُمَّ قالَ لي: «انهَضْ»، فنهَضتُ، فلمَّا رأى ضَعْفي تحتَهُ قالَ لي: «اجلِسْ»، فنَزَلتُ وجَلَسْتُ، ثُمَّ قالَ لي: «يا عَليُّ، اصعَدْ على مَنكِبي»، فصَعِدْتُ على مَنكِبيهِ، ثُمَّ نَهَضَ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا نَهَضَ بي خُيِّلَ إليَّ لوْ شئتُ نِلتُ أُفقَ السَّماءِ، فصَعِدتُ فوقَ الكعبةِ، وتَنحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ لي: «ألقِ صنَمَهُم الأكبرَ صنمَ قريشٍ». وكان مِن نُحاسٍ مُوتَّدًا بأوْتادٍ مِن حديدٍ إلى الأرضِ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «عالِجْهُ». ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لي: «إيهٍ إيهٍ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]». فلمْ أزلْ أُعالجُهُ حتَّى استمْكنتُ منه، فقالَ: «اقذِفْهُ»، فقذفْتُهُ فتكَسَّرَ، ونَزوتُ مِن فوقِ الكعبةِ، فانطلقتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسعى، وخَشِينا أنْ يرانا أَحَدٌ مِن قريشٍ أو غيرِهِم. قالَ عَليٌّ: فما صَعِدَ به حتَّى السَّاعةِ
انطلقتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا حتى أتينا الكعبةَ فقال لي اجلس فجلستُ فصعد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على منكبيَّ ثم نهضتُ بهِ فلمَّا رأى ضعفي تحتَهُ قال لي اجلس فجلستُ فنزل عنِّي ثم جلس لي فقال اصعد على منكبيَّ فصعدتُ على منكبِهِ ثم نهض حتى إنَّهُ ليُخيَّلُ إليَّ أنِّي لو شئتُ نِلْتُ أُفُقَ السماءِ فصعدتُ على الكعبةِ فأتيتُ صنمًا لقريشٍ وهو تمثالُ رجلٍ من صَفْرٍ أو نحاسٍ فلم أزلْ أُعالجُهُ يمينًا وشمالًا و بين يديهِ وخلفِهِ حتى استمكنتُ منهُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لي هي هي وأنا أُعالجُهُ ثم قال اقذفْهُ فقذفتُهُ فتكسَّرَ كما تتكسَّرَ القواريرُ ثم نزلتُ فانطلقنا نسعى حتى استترنا بالبيوتِ خشيةَ أن يعلم بنا أحدٌ فلم يرفع عليها بعدُ
تخريج حديث اقذف ضغائن الجاهلية تحت قدمك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








