أحاديث عن: اقعدوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: اقعدوا
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ في بعضِ مَغازيهِ فانتَهَيتُ ذاتَ ليلةٍ فلَم أرَ رسولَ اللَّهِ في مَكانِهِ قال فإذا أصبَحنا كانَ علَى رؤوسِهِمُ الصَّخرةُ قالَ : وإذا الإبلُ قد وضعَت جِرانَها قالَ فنظرتُ فإذا أَنا بخيالٍ فإذا معاذُ بنُ جبلٍ يتصدَّى إليَّ أو تصدَّيتُ إليهِ فقلتُ لهُ فأينَ رسولُ اللَّهِ قالَ ورائي فإذا أَنا بخيالٍ فإذا أبو موسَى الأشعريُّ فتصدَّى إليَّ وتصدَّيتُ إليهِ قالَ فحدَّثَني حُمَيْدُ بنُ هلالٍ عن أبي بُردةَ بنِ أبي موسَى عن عَوفِ بنِ مالِكٍ قالَ فسَمِعْتُ خلفَ أبي موسَى هديرًا كَهَديرِ الرَّحى فقلتُ فأينَ رسولُ اللَّهِ قالَ ورائي قد أقبلَ فإذا أَنا برسولِ اللَّهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النَّبيَّ إذا كانَ بأرضِ العدوِّ كانَ علَيهِ حَرسٌ فقالَ النَّبيُّ أتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يَدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ فقالَ معاذٌ بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ترَكْتُ داري ومنزِلي فادعُ اللَّهَ أن يجعلَني منهُم قالَ أنتَ منهُم قالَ عوفُ بنُ مالِكٍ وأبو موسَى يا رسولَ اللَّهِ قد عرفتَ أنَّا قد ترَكْنا أموالَنا وأَهالينا وذراريَّنا نُؤثرُ اللَّهَ ورسولَهُ فاجعَلنا منهُم فقالَ أنتُما منهُم قالَ فانتَهَينا إلى القومِ وقد ثاروا فقالَ النَّبيُّ اقعُدوا قالَ فقعَدوا حتَّى كأنَّ أحدَهُم لم يقُم فقالَ النَّبيُّ إنَّهُ قد أتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، وصَعِدَ المِنبَرَ، وكان لا يَصعَدُ عليه مِثلَ ذلك اليَومِ إلَّا يَومَ الجُمُعةِ، فاشتَدَّ ذلك على النَّاسِ، فمِن بينِ قائِمٍ وجالِسٍ، فأشارَ إليهم بيَدِه أنِ اقْعُدوا، فواللهِ ما قُمتُ مَقامي إلَّا لأمْرٍ يَنفَعُكم لا رَغبَةً ولا رَهبَةً، ولكنَّ تَميمًا الداريَّ أتاني فأخبَرَني خَبَرًا مَنَعَني القَيلولَةَ من الفَرَحِ وقُرَّةِ العَينِ، فأحبَبتُ أنْ أنشُرَ عليكم فَرَحَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ألَا إِنَّ ابنَ عَمٍّ لتَميمٍ الداريِّ أخبَرَني أنَّ الرِّيحَ أَلجَأَتْهم إلى جَزيرةٍ لا يَعرِفونُها، فقَعَدوا في قَواربِ السَّفينَةِ، فخَرَجوا بها، فإذا هُمْ بشَيءٍ أهدَبَ أسوَدَ كَثيرِ الشَّعَرِ، قالوا لها: ما أنتَ؟ قالت: أنا الجسَّاسَةُ، قالوا: أخْبِرينا؟ قالت: ما أنا مُخبِرُتُكم شَيئًا ولا سائِلَتُكم، ولكن هذا الدَّيرُ قد رَهِقتُموه فَأْتوه؛ فإنَّ فيه رَجُلًا بالأشْواقِ إلى أنْ تُخبِروه ويُخبِرَكم، فأَتَوْه فدَخَلوه عليه، فإذا هُمْ بشَيخٍ موثَقٍ شَديدِ الوِثاقِ، مُظهِرِ الحُزنِ، شَديدِ التَّشكِّي، قال لهم: مِن أين؟ فقالوا: من الشَّامِ، فقال: ما فَعَلتِ العَرَبُ؟ قالوا: نحن قَومٌ من العَرَبِ، عمَّ تَسأَلُ؟ قال: ما فَعَلَ الرَّجُلُ الذي خَرَجَ فيكم؟ قالوا: خَيرًا أتى قَومًا فأظهَرَه اللهُ عليهم، فأمْرُهم اليَومَ جَميعٌ، إلَهُهم واحِدٌ، ودِينُهم واحِدٌ، ونَبيُّهم واحِدٌ، قال: ما فَعَلتْ عَينُ زُغَرَ؟ قالوا: خَيرًا يَسقون منها لزُروعِهم، ويَستَقون منها لشُعَبِهم، قال: ما فَعَلَ نَخلٌ بين عمَّان وبَيْسانَ؟ قالوا: يُطعِمُ ثَمَرُه كُلَّ عامٍ، قال: ما فَعَلَتْ بُحَيرةُ الطَّبَريَّةِ؟ قالوا: تدفَّقُ بجَنَباتِها من كَثرَةِ الماءِ، قال: فزَفَرَ ثَلاثَ زَفَراتٍ ثم قال: لو انفَلَتُّ من وَثاقي هذا لم أَدَعْ أرضًا إلَّا وَطِئتُها برِجْليَّ هاتَينِ إلَّا طَيبَةَ، ليس لي عليها سَبيلٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى هذا انتَهَى وَحْيي، هذه طَيبَةُ، والذي نَفْسي بيَدِه ما فيها طَريقٌ ضيِّقٌ ولا واسِعٌ ولا سَهلٌ ولا جَبَلٌ إلَّا وعليه مَلَكٌ شاهِرٌ سَيفَه إلى يَومِ القيامَةِ
عنْ عَوْفِ بنِ مالكٍ، أَنَّهُم كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعْضِ مغازيهِ، قالَ عوْفٌ: فَسَمِعْتُ خَلْفي هَزيزًا كهَزيزِ الرَّحَى، فإذا أنا بِالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان في أَرْضِ العَدُوِّ كان عليه الحُرَّاسُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتاني آتٍ مِنْ رَبِّي يُخَيِّرُني بيْنَ أنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبيْنَ الشَّفاعَةِ، فاخْتَرْتُ الشَّفاعَةَ». فقالَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ: يا رسولَ اللهِ، قدْ عَرَفْتَ قِوائي فاجْعَلْني مِنهُمْ، قالَ: «أنتَ مِنْهُمْ». قالَ عوْفُ بنُ مالكٍ: يا رسولَ اللهِ، قدْ عَرَفْتَ أنَّا تَرَكْنا قَوْمَنا وأَمْوالَنا راغِبًا لِلَّهِ ورسولهِ فاجْعَلْنا مِنْهُمْ، قالَ: «أنتَ مِنْهُمْ». فانتَهَيْنا إلى القَوْمِ وقد ثاروا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اقْعُدوا». فَقَعَدوا، كأنَّه لم يَقُمْ أَحَدٌ مِنهُمْ، قالَ: «أَتاني آتٍ مِنْ ربِّي فخَيَّرَني بينَ أَنْ يدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ، فاخْتَرْتُ الشَّفاعَةَ». فَقالوا: يا رسولَ اللهِ، اجْعَلْنا مِنْهُمْ. فقالَ: «هي لِمَنْ ماتَ ولا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا»
أنهم كانوا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم في بعضِ مَغازيه ، قال عَوفٌ : فسمِعتُ خَلفي هَزيزًا كهَزيزِ الرَّحى ، فإذا أنا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ، فقلتُ : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إذا كان في أرضِ العدُوِّ كان عليه الحُرَّاسُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : أتاني آتٍ من ربى يُخَيِّرُني بين أن يَدخُلَ شَطرُ أُمَّتي الجنةَ وبين الشفاعةِ ، فاختَرتُ الشفاعةَ . فقال مُعاذُ بنُ جبلٍ : يا رسولَ اللهِ قد عرَفتَ قوائي فاجعَلْني منهم . قال : أنت منهم قال عَوفُ بنُ مالكٍ : يا رسولَ اللهِ قد عرَفتَ أنَّا ترَكْنا قومَنا وأموالَنا راغبًا للهِ ورسولِه فاجعَلْنا منهم . قال : أنت منهم فانتهَيْنا إلى القومِ وقد ثاروا ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : اقعُدوا فقعَدوا كأنهم لم يَقُمْ أحدٌ منهم ، قال : أتاني آتٍ من ربى فخَيَّرني بين أن يَدخُلَ شَطرُ أُمَّتي الجنةَ وبين الشفاعةِ ، فاختَرتُ الشفاعةَ . فقالوا : يا رسولَ اللهِ اجعَلْنا منهم . فقال : هي لمن مات لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وصعِدَ المنبرَ وَكانَ لا يصعَدُ علَيهِ قبلَ ذلِكَ إلَّا يومَ الجمعةِ، فاشتدَّ ذلِكَ علَى النَّاسِ فمِن بينِ قائمٍ وجالِسٍ، فأشارَ إليهم بيدِهِ أنِ اقعُدوا فإنِّي واللَّهِ ما قُمتُ مقامي هذا لأمرٍ ينفعُكُم، لرَغبةٍ ولا لرَهْبةٍ، ولَكِنَّ تميمًا الدَّاريَّ أتاني، فأخبرَني خبرًا مَنعَني القيلولةَ، منَ الفَرَحِ وقرَّةِ العينِ، فأحبَبتُ أن أنشُرَ عليكُم فرحَ نبيِّكم، ألا إنَّ ابنَ عمٍّ لتَميمٍ الدَّاريِّ أخبرَني، أنَّ الرِّيحَ ألجأَتْهم إلى جَزيرةٍ لا يعرِفونَها، فقعَدوا في قواربِ السَّفينةِ، فخَرجوا فيها، فإذا هُم بشيءٍ أَهْدَبَ أسودَ، قالوا لَهُ: ما أنتَ؟ قالَ: أَنا الجسَّاسةُ، قالوا: أخبِرينا، قالَت: ما أَنا بمُخْبِرَتِكُم شيئًا، ولا سائلتِكُم، ولَكِن هذا الدَّيرُ، قد رمَقتُموهُ، فأتوهُ، فإنَّ فيهِ رجلًا بالأشواقِ إلى أن تخبِروهُ ويُخْبِرَكم، فأتوهُ فدَخلوا علَيهِ، فإذا هم بشَيخٍ موثقٍ شديدِ الوثاقِ، يظهرُ الحُزنَ، شديدِ التَّشَكِّي، فقالَ لَهُم: مِن أينَ؟ قالوا: منَ الشَّامِ، قالَ: ما فعَلتِ العربُ؟ قالوا: نَحنُ قومٌ منَ العَربِ، عمَّ تسألُ؟ قالَ: ما فَعلَ هذا الرَّجلُ الَّذي خَرجَ فيكُم؟ قالوا: خَيرًا، ناوى قومًا، فأظهرَهُ اللَّهُ علَيهم، فأمرُهُمُ اليومَ جميعٌ: إلَهُهم واحدٌ، ودينُهُم واحدٌ، قالَ: ما فعَلت عينُ زغرَ؟ قالوا: خيرًا يَسقونَ منها زروعَهُم، ويستَقونَ منها لسقيِهِم، قالَ: فما فعلَ نخلٌ بينَ عمَّانَ وبيسانَ؟ قالوا: يَطعمُ ثمرَهُ كلَّ عامٍ، قالَ: فما فعَلت بُحَيْرةُ الطَّبريَّةِ؟ قالوا: تَدفَّقُ جنباتُها مِن كثرةِ الماءِ، قالَ: فزفرَ ثلاثَ زفراتٍ، ثمَّ قالَ: لوِ انفلَتُّ مِن وثاقي هذا، لم أدَع أرضًا إلَّا وَطِئْتُها برجلَيَّ هاتينِ، إلَّا طَيبةَ، ليسَ لي عليها سبيلٌ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إلى هذا ينتَهي فرحي، هذِهِ طَيبةُ، والَّذي نَفسي بيدِهِ، ما فيها طريقٌ ضيِّقٌ، ولا واسعٌ، ولا سَهْلٌ، ولا جبَلٌ، إلَّا وعلَيهِ ملَكٌ شاهرٌ سيفَهُ إلى يومِ القيامةِ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ذاتَ يومٍ ، وصعِدَ المنبرَ ، وَكانَ لا يصعَدُ عليهِ قبلَ ذلِكَ ، إلَّا يومَ الجمعةِ ، فاشتدَّ ذلِكَ على النَّاسِ فمِن بينِ قائمٍ وجالسٍ ، فأشارَ إليهِم بيدِهِ ، أنِ اقعُدوا فإنِّي واللَّهِ ما قُمتُ مقامي هذا لأمرٍ ينفعُكُم ، لِرغبةٍ ولا لرَهْبةٍ ، ولَكِنَّ تميمًا الدَّاريَّ أتاني ، فأخبرَني خبرًا منعَني القيلولةَ ، منَ الفَرحِ وقرَّةِ العينِ ، فأحبَبتُ أن أنشُرَ عليكم فرحَ نبيِّكم ، ألا إنَّ ابنَ عمٍّ لتَميمٍ الدَّاريِّ أخبرَني ، أنَّ الرِّيحَ ألجأَتهم إلى جزيرةٍ لا يعرِفونَها ، فقعَدوا في قواربِ السَّفينةِ ، فخَرجوا فيها ، فإذا هم بشيءٍ أَهْدبَ أسودَ قالوا لَهُ : ما أنتَ ؟ قالَ : أَنا الجسَّاسةُ ، قالوا : أخبرينا ، قالت : ما أَنا بمُخْبِرَتِكُم شيئًا ، ولا سائلتِكُم ، ولَكِن هذا الدَّيرُ ، قد رَمقتُموهُ ، فأْتوهُ ، فإنَّ فيهِ رجلًا بالأشواقِ إلى أن تُخبِروهُ ويُخْبِرَكم ، فأتوهُ فدخلوا عليهِ ، فإذا هم بشيخٍ موثَقٍ شديدِ الوثاقِ ، يُظهرُ الحزنَ ، شديدِ التَّشَكِّي ، فقالَ لَهُم : مِن أينَ ؟ قالوا : منَ الشَّامِ ، قالَ : ما فعلتِ العربُ ؟ قالوا : نحنُ قومٌ منَ العَربِ ، عمَّ تسألُ ؟ قالَ : ما فعلَ هذا الرَّجلُ الَّذي خرجَ فيكم ؟ قالوا : خيرًا ، ناوى قومًا ، فأظهرَهُ اللَّهُ عليهِم ، فأمرُهُمُ اليومَ جميعٌ : إلَهُهم واحدٌ ، ودينُهُم واحدٌ ، قالَ : ما فعلَت عينُ زغرَ ؟ قالوا : خيرًا يَسقونَ منها زروعَهُم ، ويستَقونَ منها لسقيِهِم ، قالَ : فما فعلَ نخلٌ بينَ عمَّانَ وبيسانَ ؟ قالوا : يُطعمُ ثمرَهُ كلَّ عامٍ ، قالَ : فما فعلت بُحَيْرةُ الطَّبريَّةِ ؟ قالوا : تدفَّقُ جنباتُها من كثرةِ الماءِ ، قالَ : فَزفرَ ثلاثَ زفراتٍ ، ثمَّ قالَ : لوِ انفلتُّ مِن وثاقي هذا ، لم أدَع أرضًا إلَّا وَطِئْتُها برجليَّ هاتينِ ، إلَّا طَيبةَ ، ليسَ لي عليها سبيلٌ ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إلى هذا ينتَهي فرَحي ، هذِهِ طَيبةُ ، والَّذي نفسي بيدِهِ ، ما فيها طريقٌ ضيِّقٌ ، ولا واسعٌ ، ولا سَهْلٌ ، ولا جبلٌ ، إلَّا وعليهِ ملَكٌ شاهرٌ سيفَهُ إلى يومِ القيامةِ
دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ، وأنا ابْنُ ثَمانِ سِنِينَ ، وكان أبي تُوُفِّيَ ، وتَزَوَّجَتْ أمِّي بِأَبي طلحةَ ، وكان أبو طلحةَ إِذْ ذَاكَ لمْ يكنْ لهُ شيءٌ ، ورُبَّما بِتْنا الليلةَ واللَّيْلَتَيْنِ بغيرِ عَشَاءٍ ، فَوَجَدْنا كَفًّا من شَعِيرٍ ، فَطَحَنَتْهُ وعَجَنَتْهُ ، وخَبَزَتْ مِنْهُ قُرْصَيْنِ ، وطلبَتْ شيئًا مِنَ اللَّبَنِ من جَارَةٍ لها أنْصارِيَّةٍ ، فَصَبَّتْ على القُرْصَيْنِ ، وقالتْ : اذْهَبْ فَادْعُ بِأَبي طلحةَ تَأْكُلانِ جَمِيعًا . فَخرجْتُ أَشْتَدُّ فَرَحًا لِما أُرِيدُ أنْ آكُلَ ، فإذا أنا بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعِدًا وأَصَحابِه ، فَدَنَوْتُ مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلْتُ : إِنَّ أمِّي تَدْعُوكَ . فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال لِأصحابِهِ : قُومُوا . فَجاء حتى انْتَهَى إلى قَرِيبٍ من منزلِنا ، فقال لِأَبي طلحةَ : هل صَنَعْتُمْ شيئًا دَعَوْتُمُونا إليهِ ؟ . فقال أبو طلحةَ : والذي بعثَكَ بِالحَقِّ نبيًّا ، ما دخلَ فَمِي مُنْذُ غُدَاةِ أَمْسٍ شيءٌ . قال : فَلِأَيِّ شيءٍ دَعَتْنا أمُّ سُلَيْمٍ ؟ ادخلْ فَانْظُرْ .فَدخلَ أبو طلحةَ ، فقال : يا أُمَّ سُلَيْمٍ ، لِأَيِّ شيءٍ دَعَوْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالتْ : ما فَعَلْتُ غيرَ أَنِّي اتَّخَذْتُ قُرْصَيْنِ من شَعِيرٍ ، وطَلَبْتُ من جَارَتِي الأنصاريَّةِ لَبَنًا فَصَبَبْتُ على القُرْصَيْنِ ، وقُلْتُ لِابنِي أَنَسٍ : اذْهَبْ فَادْعُ أبا طلحةَ تَأْكُلانِ جَمِيعًا . فَخَرَجَ أبو طلحةَ فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي قالتْ أمُّ سُلَيْمٍ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ادخلْ بِنا يا أَنَسُ . فدخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو طلحةَ وأنا مَعَهُمْ فقال : يا أُمَّ سُلَيْمٍ ، ائْتِينِي بِقُرْصِكِ . فأتَتْهُ بهِ ، فَوُضِعَ بين يديْهِ ، وبَسَطَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَهُ على القُرْصِ ، وفَرَّقَ بين أَصابِعِهِ فقال : يا أبا طلحةَ ، اذْهَبْ فَادْعُ من أصحابِنا عشرَةٍ . فَدعا بِعشرَةٍ ، فقال لهُمْ : اقْعُدُوا وسَمُّوا ، وكُلوا من بَيْنِ أَصابِعِي . فَقَعَدُوا ، فَقَالوا : بسمِ اللهِ ، فأكلوا من بَيْنِ أَصابِعِهِ حتى شَبِعُوا ، فَقَالوا : شَبِعْنا . فقال : انْصَرِفُوا ، وقال لِأَبي طلحةَ : ادْعُ لي بِعشرَةٍ أُخْرَى . فما زَالَ تَذْهَبُ عشرَةٌ وتَجِييءُ عشرَةٌ ، حتى أكلَتْ مِنْهُ ثلاثَةٌ وسبعونَ رجلًا . قال : يا أبا طلحةَ ، ويا أَنَسُ ، تَعالَوْا . فَأكلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو طلحةَ ، وأنا مَعَهُمْ حتى شَبِعْنا ، ثُمَّ إنَّهُ رفعَ القُرْصَيْنِ ، فقال :يا أُمَّ سُلَيْمٍ ، كُلِي وأَطْعِمِي مَنْ شِئْتِ . فلمَّا أَبْصَرَتْ أمُّ سُلَيْمٌ ذلكَ ، أَخَذَتْها الرَّعْدَةُ ، يعني مِنَ العَجَبِ
حديث: صُرِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فَرَسٍ [فجُحِشَ عن شِقِّه الأيمنِ فدخلوا عليه يعودونه فصلَّى بهم قاعدًا وقاموا فأشار إليهم أنِ اقعُدوا فلما قضى صلاتَه قال إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتمَّ به فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا ركع فاركَعوا وإذا قال سمع اللهُ لمن حمدَه فقولوا ربَّنا ولك الحمدُ وإذا سجد فاسجُدوا وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا أجمعون]
إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُرِعَ عن فرسِه فجُحِشَ عن شِقِّه الأيمنِ فدخَلوا عليه يعودونَه فصلَّى بهم قاعدًا وقاموا فأشار إليهم أنِ اقعُدوا فلما قضَى صلاتَه قال : إنما جُعِلَ الإمامُ ليؤتَمَّ به فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا ركَع فاركَعوا وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده فقولوا : ربَّنا ولك الحمدُ، وإذا سجَد فاسجُدوا وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قِيامًا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قُعودًا أجمعون
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُرِعَ عن فرسِه فجُحِشَ عن شِقِّه الأيمنِ فدخلوا عليه يعودونه فصلَّى بهم قاعدًا وقاموا فأشار إليهم أنِ اقعُدوا فلما قضى صلاتَه قال إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتمَّ به فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا ركع فاركَعوا وإذا قال سمع اللهُ لمن حمدَه فقولوا ربَّنا ولك الحمدُ وإذا سجد فاسجُدوا وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا أجمعون
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
نخل بين عمان وبيسانالحرس في أرض العدولا يشرك بالله شيئاسمع الله لمن حمدهصلوا قعودا أجمعونأبو موسى الأشعريهدير كهدير الرحىالملك شاهر سيفهشطر أمتي الجنةربنا ولك الحمدبحيرة الطبريةالريح ألجأتهمالمسيح الدجالملك شاهر سيفهالشيخ الموثقثلاثة وسبعونمعاذ بن جبلعوف بن مالكتميم الداريبين أصابعيصلوا قياماصلوا قعوداخيرني ربيصلى قاعداصلى قائمانصف أمتيشطر أمتيالقيلولةأبو طلحةالشفاعةالجساسةعين زغرالمغازيأم سليمالقرصينائتم بهيؤتم بهالحراسالهزيزالدجالالمنبرالشعيرالرعدةالبركةالإمامأجمعونالديرالجنةاللبنطيبةزغرركعسجد
تخريج حديث اقعدوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








