أحاديث عن: الآية 223
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الآية 223"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
إنَّه قد أُكثِرَ عليكَ القولُ أنَّكَ تقولُ عنِ ابنِ عُمَرَ: إنَّه أَفْتى أنْ تُؤْتى النِّساءُ في أدْبارِهِنَّ. قال نافعٌ: كَذَبوا عليَّ، ولكنِّي سأُخبِرُكَ كيف كان الأمرُ، إنَّ ابنَ عُمَرَ عرَضَ المُصحفَ يومًا، وأنا عنده حتى بلَغَ قولَه عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} [البقرة: 223]، قال: يا نافعُ، هل تَعلَمُ مِن أمرِ هذه الآيةِ؟ قال: قُلْتُ: لا، قال: إنَّا كُنَّا مَعشرَ قُرَيشٍ نُجَبِّي النِّساءَ، فلمَّا دخَلْنا المدينةَ، ونَكَحْنا نساءَ الأنصارِ، أرَدْنا منهُنَّ مِثلَ الذي نُريدُ، فإذا هُنَّ قد كرِهْنَ، وأعظَمْنَ ذلك، وكانت نساءُ الأنصارِ قد أخَذْنَ بحالِ اليَهودِ؛ إنَّما يُؤتَيْنَ على جُنوبِهِنَّ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]
كان ابنُ عُمَرَ إذا قُرِئَ القُرآنُ لم يَتكلَّمْ، قال: فقرَأْتُ ذاتَ يومٍ هذه الآيةَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال: أَتَدْري فيمَن نزَلَتْ هذه الآيةُ؟ قُلْتُ: لا. قال: نزَلَتْ في إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ
جاء عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، هلَكْتُ، قال: وما أهلَكَكَ؟ قال: حوَّلْتُ رَحْلي البارحةَ. فلم يَرُدَّ عليه شيئًا، فأَوْحى اللهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} [البقرة: 223]، أَقبِلْ، وأَدبِرْ، واتَّقِ الدُّبُرَ، والحَيْضةَ
جاء عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هلَكْتُ قال: ( وما أهلَكك ؟ ) قال: حوَّلْتُ رَحْلي اللَّيلةَ قال: فلم يرُدَّ عليه شيئًا فأوحى اللهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] يقولُ: ( أقبِلْ وأدبِرْ واتَّقِ الدُّبُرَ والحِيضةَ )
جاء عمرُ بنُ الخطابِ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هلَكتُ. قال: وما الذي أهلَككَ؟، قال: حوَّلتُ رَحْليَ البارحةَ. قال: فلم يرُدَّ عليه شيئًا، قال: فأوحى اللهُ إلى رسولِه هذه الآيةَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، أقبِلْ، وأدبِرْ، واتقوا الدُّبُرَ والحَيْضةَ
إنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجِبُّون (وهو وَطْءُ المرأةِ وهي مُنكبَّةٌ على وجهِها) النِّساءَ، وكانتِ اليهودُ تقولُ: إنَّه مَن جبَّى امرأتَه كان ولَدُه أحولَ، فلمَّا قدِمَ المهاجرون المدينةَ، نكَحوا في نِساءِ الأنصارِ، فجَبُّوهنَّ، فأبَتِ امرأةٌ أنْ تُطيعَ زوْجَها، فقالتْ لزوجِها: لن تفعَلَ ذلك حتى آتِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخلَتْ على أمِّ سَلَمةَ، فذكرَتْ ذلك لها، فقالتِ: اجلِسي حتى يأتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استحْيَتِ الأنصاريَّةُ أنْ تسأَلَه، فخرجَتْ، فحدَّثَتْ أمُّ سلَمةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال ادْعي الأنصاريَّةَ فدُعِيَتْ، فتلا عيها هذه الآيةَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] صِمامًا واحدًا
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ سابِطٍ، قالَ: دَخَلتُ على حَفْصةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، فقلتُ: إنِّي سائِلُكِ عن أمْرٍ، وأنا أَستحْيِي أنْ أَسألَكِ عنه، فقالَت: لا تَستَحْيِ يا ابنَ أخي، قالَ: عن إتيانِ النِّساءِ في أدبارِهنَّ؟ قالتْ: حَدَّثَتْني أمُّ سلَمةَ، أنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجِبُّونَ النِّساءَ، وكانتِ اليَهودُ تقولُ: إنَّه مَن جبَّى امرأتَهُ، كانَ ولَدُه أحوَلَ، فلمَّا قَدِمَ المُهاجرونَ المدينةَ، نَكَحوا في نِساءِ الأنصارِ، فجَبُّوهنَّ، فأبتِ امرأةٌ أنْ تُطيعَ زَوجَها، فقالَتْ لزوجِها: لن تَفعَلَ ذلك حتى آتِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فدَخَلَتْ على أمِّ سلَمةَ، فذَكَرَتْ ذلك لَها، فقالَتِ: اجلِسي حتى يَأتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استحيَتِ الأنصاريَّةُ أنْ تَسأَلَهُ، فخرجَتْ، فحَدَّثَتْ أمُّ سلَمةَ، رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال: ادعِي الأنصاريَّةَ، فدُعِيَتْ، فتَلا عليها هذهِ الآيةَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] صِمامًا واحدًا
عن أبي النَّضْرِ، أنَّه قال لنافِعٍ: إنَّه قدْ أُكثِرَ عليك القولُ أنَّك تقولُ عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أفْتى أنْ تُؤتَى النِّساءُ في أدْبارِهِنَّ. قال: كَذبوا عليَّ، ولكِنْ سأُحدِّثُكَ كيف كان الأمرُ، إنَّ ابنَ عُمَرَ عَرَضَ المُصحَفَ يومًا وأنا عندَهُ حتَّى بلَغَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال: يا نافعُ، هل تعلَمُ من أمْرِ هذه الآيةِ؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّا كُنَّا مَعشَرَ قُرَيشٍ نَحْني النِّساءَ، فلمَّا دَخَلْنا المدينةَ، ونَكَحْنا نِساءَ الأنصارِ أرَدْنا منهُنَّ مِثلَ ما كُنَّا نُريدُ، فإذا هُنَّ قد كَرِهْنَ ذلك وأعظَمْنَهُ، وكانت نِساءُ الأنصارِ قد أخَذْنَ بحالِ اليهودِ؛ إنَّما يُؤتَينَ على جُنوبِهِنَّ؛ فأنزَلَ اللهُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}
عَن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّ يَهودَ كانَت تَقولُ: إذا أُتيَتِ المَرأةُ مِن دُبُرِها في قُبُلِها، ثُمَّ حَمَلَت، كان ولَدُها أحولَ، قال: فأُنزِلَت: {نِساؤُكُم حَرثٌ لَكُم فأتوا حَرثَكُم أنَّى شِئتُم} [البقرة: 223]. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ النُّعمانِ، عَنِ الزُّهريِّ: إن شاءَ مُجَبِّيةً، وإن شاءَ غيرَ مُجَبِّيةٍ، غيرَ أنَّ ذلك في صِمامٍ واحِدٍ
أتَيْتُ حَفْصةَ بنتَ عبدِ الرحمنِ، فقُلْتُ: إنِّي أُريدُ أنْ أسأَلَكِ عن شيءٍ، وإنِّي أسْتَحْيي منكِ، فقالت: سَلْ يا ابنَ أخي عمَّا بَدا لك، قُلْتُ: عن إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ، قالت: حدَّثَتْني أُمُّ سَلَمةَ أنَّ الأنصارَ كانوا لا يُجَبُّونَ، والمُهاجِرونَ يُجَبُّونَ، وكانتِ اليَهودُ تقولُ: مَن جبَّى خرَجَ ولَدُه أحوَلَ، فلمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المدينةَ نَكَحوا نِساءَ الأنصارِ، فنكَحَ رَجلٌ منَ المُهاجِرينَ امرأةً منَ الأنصارِ، فجَبَّاها، فأبَتْ، فأتَتْ أُمَّ سَلَمةَ، فذكَرَتْ ذلك لها، فلمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَتْ ذلك له أُمُّ سَلَمةَ، فاستَحْيَتِ الأنصاريَّةُ، فخرَجَتْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعيها، فدَعَتْها، فقال: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، صِمامًا واحدًا
تخريج حديث الآية 223
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








