أحاديث عن: الاستطابة بالعظم والروث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الاستطابة بالعظم والروث"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
بينَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ، وهو في نَفَرٍ من أصحابِه، إذ قال: لِيَقُمْ معي رَجُلٌ منكم، ولا يَقومَنَّ معي رَجُلٌ في قَلبِه من الغِشِّ مِثقالُ ذَرَّةٍ، قال: فقُمتُ معه فأَخَذتُ الإداوَةَ، ولا أحسَبُها إلَّا ماءً، فخَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا كُنَّا بأعْلى مكَّةَ، رَأيتُ أسْوِدَةً مُجتَمِعَةً، قال: فخَطَّ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطًّا، ثم قال: قُمْ هاهنا حتى آتيَكَ، فقُمتُ ومَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم، فرَأيتُهم يَثورون إليه، قال: فسمَر معهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا طويلًا حتى جاءَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: ما زِلتَ قائمًا يا ابنَ مسعودٍ؟ قُلتُ له: يا رسولَ اللهِ، أَوَلَمْ تَقُلْ لي: قُمْ حتى آتيَكَ؟ قال: ثم قال لي: هل مَعَك من وَضوءٍ؟ قال: فقُلتُ: نَعَمْ، قال: ففَتَحتُ الإدَواةَ، فإذا هو نَبيذٌ، قال: فقُلتُ له: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد أَخَذتُ الإدَاوةَ ولا أحسَبُها إلَّا ماءً، فإذا هو نَبيذٌ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَمَرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ، قال: ثم توضَّأَ منها، فلمَّا قامَ يُصَلِّي أدرَكَه شَخْصانِ منهم، فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نُحِبُّ أنْ تَؤُمَّنا في صَلاتِنا، قال: فصفَّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلْفَه ثم صلَّى بنا، فلمَّا انصَرَفَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن هؤلاءِ؟ قال: هؤلاءِ جِنُّ نُصَيبينَ، جاؤُوني يَختَصِمونَ في أُمورٍ كانت بينَهم، وقد سَأَلوني الزَّادَ، فزَوَّدتُهم، قال: فقُلتُ له: وهل عِندَك يا رسولَ اللهِ شَيءٌ تُزوِّدُهم إيَّاه؟ قال: قد زوَّدتُهم الرَّجعَةَ، وما وَجَدوا من رَوْثٍ وَجَدوه شعيرًا، وما وَجَدوا من عَظْمٍ وَجَدوه كاسيًا، قال: فعندَ ذلك نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أنْ يُستطابَ بالعَظْمِ والرَّوْثِ
مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال: خذ الإداوة منى ثم انطلق وأنا معه قال: ثم خط علي خطاً ثم قال: لا تخرج من هذا الخط قال: ثم مضى عليه السلام فسمعت لغطا شديداً على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله أحفظ لرسوله مني فإذا هم وفد الجن فلما انصرف النبي عليه السلام قال: فأتاني فقلت: يا رسول الله: سمعت لغطا شديداً قال: هذا وفد أهل نصيبين من الجن أتوني قال: فلما قمت تبعوني يسألوني الرزق فأمرت لهم بالعظام والروث قال: ثم تبرز ثم جاء فقال: ناولني ثلاثة أحجار فناولته حجرين وروثة قال: فرمى بالروثة وقال: هذا ركس أو رجس قال: فلما أفرغت عليه من الأداوة إذا هو نبيذ فقلت: يا رسول الله أخطأت بالنبيذ فقال: تمرة حلوة وماء عذب
مَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فقال: خُذْ معكَ إداوةَ ماءٍ. قال: ثم انطَلَقَ وأنا معه، قال: حتى خَطَّ علَيَّ خَطًّا، ثم قال لي: لا تَخرُجْ مِن هذا الخَطِّ. ثم مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعتُ لَغَطًا شَديدًا، قال: فخِفتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهُ أحفَظُ لِرَسولِهِ مِنِّي، فإذا هم وَفدُ الجِنِّ، قال: فلمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِعتُ لَغَطًا شَديدًا، قال: فأتاني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سمِعتُ لَغَطًا شَديدًا. فقال: هذا وَفدُ نَصيبينَ، مِنَ الجِنِّ، أتَوْني، فلمَّا انصَرَفتُ تَبِعوني يَسألوني الرِّزقَ، فأمَرتُهم بالعِظامِ والرَّوَثِ. ثم قال: بَرَزَ، ثم جاءَ وقال: ناوِلْني ثَلاثةَ أحجارٍ. فناوَلْتُه حَجرَيْنِ ورَوْثةً، قال: فرَمى بالرَّوثةِ، قال: هذا رِكْسٌ -أو رِجْسٌ. قال: فلمَّا أفرَغتُ عليه مِنَ الإداوةِ فإذا هو نَبيذٌ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخطَأتُ بالنَّبيذِ. فقال: ثَمَرةٌ حُلوةٌ، وماءٌ عَذْبٌ
عن ابنِ مسعودٍ قال : مثَلُ المُحَقَّراتِ كمثَلِ قومٍ سَفرٍ نزَلوا بأرضٍ قَفرٍ معَهم طعامٌ لا يُصلِحُه إلا النارُ، فتفرَّقوا فجعَل هذا يَجيءُ بالرَّوْثةِ ويَجيءُ هذا بالعظمِ ويَجيءُ هذا بالعودِ، حتى جمَعوا من ذلك ما أصلَحوا به طعامَهم، قال : فكذلك صاحبُ المُحَقَّراتِ يَكذِبُ الكِذْبَةَ ويُذنِبُ الذنبَ ويَجمَعُ من ذلك ما يكُبُّه اللهُ على وجهِه في نارِ جهنَّمَ
أنه نهى عن الاستجمارِ بالعظمِ والبعرِ ، وقالَ : إنه زادُ إخوانِكم من الجنِّ
قالَ المشرِكونَ: لقد علَّمَكُم صاحبُكُم حتَّى يوشِكُ أن يعلِّمَكُمُ الخراءةَ قالَ: أجل نَهانا أن نستقبِلَ القبلةَ أو نستَنجيَ بأيمانِنا، أو بالعظمِ، أو بالرَّجيعِ، وقالَ: لا يَكْتفي أحدُكُم دونَ ثلاثةِ أحجارٍ
قال رجلٌ من المشركين لعبدِ اللهِ إني لأحسبُ صاحبَكم قد علَّمكم كلَّ شيءٍ حتى علَّمكم كيف تأتون الخلاءَ قال إن كنتَ مستهزئًا فقد علمنا أن لا نستقبلَ القبلةَ بفروجِنا وأحسبُه قال ولا نستنجِيَ بأيمانِنا ولا نستنجِيَ بالرجيعِ ولا نستنجِيَ بالعظمِ ولا نستنجِيَ بدونِ ثلاثةِ أحجارٍ
قال رجلٌ من المشركين لعبدِ اللهِ إني لأحسبُ صاحبَكم قد علَّمكم كلَّ شيءٍ حتى علمكم كيف تأتونَ الخلاءَ قال إن كنت مستهزئًا فقد علمنا أن لا نستقبلَ القبلةَ بفروجِنا وأحسبُه قال ولا نستنجِيَ بأيمانِنا ولا نستنجِيَ بالرجيعِ ولا نستنجِيَ بالعظمِ ولا نستنجِيَ بدونِ ثلاثةِ أحجارٍ
نهى عن الاستِجْمارِ بالعَظْمِ والبَعرِ، وقال: «إنَّه زادُ إخوانِكم من الجِنِّ» وفي لفظٍ: قال: «فسألوني الطَّعامَ لهم ولدوابِّهم، فقُلتُ: لكم كُلُّ عَظمٍ ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه أوفَرَ ما يكونُ لَحْمًا، وكُلُّ بَعرةٍ عَلَفٌ لدوابِّكم، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلا تَسْتَنجوا بهما؛ فإنَّهما زادُ إخوانِكم مِنَ الجِنِّ»
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن الاستنجاءِ بالعظمِ وقال : إنَّه زادُ إخوانِكُم من الجنِّ
تخريج حديث الاستطابة بالعظم والروث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








