أحاديث عن: البرئ

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "البرئ"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:

استأذَن عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على معاويةَ وقد عُلِّقَتْ عندَه بطونُ قريشٍ وسعيدُ بنُ العاصِ جالسٌ عن يمينِه فلمَّا رآه معاويةُ مُقبلًا قال يا سعيدُ واللهِ لأُلْقِيَنَّ على ابنِ عبَّاسٍ مسائلَ يَعْيا بجوابِها فقال له سعيدٌ ليس مِثلُ ابنِ عبَّاسٍ يَعْيا بمسائلِك فلمَّا جلَس قال له معاويةُ ما تقولُ في أبي بكرٍ قال رحِم اللهُ أبا بكرٍ كان واللهِ للقرآنِ تاليًا وعنِ المَيلِ نائيًا وعنِ الفحشاءِ ساهيًا وعنِ المنكرِ ناهيًا وبدينِه عارفًا ومِنَ اللهِ خائفًا وباللَّيلِ قائمًا وبالنَّهارِ صائمًا ومِن دُنياه سالمًا وعلى عَدْلِ البريَّةِ عازمًا وبالمعروفِ آمرًا وإليه صائرًا وفي الأحوالِ شاكرًا وللهِ في الغُدُوِّ والرَّواحِ ذاكرًا ولنفسِه بالمصالحِ قاهرًا فاق أصحابَه وَرَعًا وكَفافًا وزُهدًا وعَفافًا وبِرًّا وحياطةً وزَهادةً وكَفاءةً فأعقَب اللهُ مَن ثلَبه اللَّعائنَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عمرَ بنِ الخطَّابِ قال رحِم اللهُ أبا حَفْصٍ كان واللهِ حَليفَ الإسلامِ ومأوى الأيتامِ ومحَلَّ الإيمانِ وملاذَ الضُّعفاءِ ومَعقِلَ الحُنَفاءِ للخَلْقِ حِصنًا وللبأسِ عَونًا قام بحقِّ اللهِ صابرًا مُحتَسِبًا حتَّى أظهَر اللهُ الدِّينَ وفتَح الدِّيارَ وذكَر اللهَ في الأقطارِ والمَناهلِ وعلى التِّلالِ وفي الضَّواحي والبِقاعِ وعند الخنا وَقورًا وفي الشِّدَّةِ والرَّخاءِ شكورًا وللهِ في كلِّ وقتٍ وأوانٍ ذَكورًا فأعقَب اللهُ مَن يُبغِضُه اللَّعنةَ إلى يومِ الحسرةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عثمانَ بنِ عفَّانَ قال رحِم اللهُ أبا عمرٍو كان واللهِ أكْرَمَ الحَفَدةِ وأوصل البرَرةِ وأصْبَرَ الغُزاةِ هَجَّادًا بالأسحارِ كثيرَ الدُّموعِ عندَ ذِكرِ اللهِ دائمَ الفِكرِ فيما يُعنيه اللَّيلَ والنَّهارَ ناهضًا إلى كلِّ مَكرُمةٍ يسعى إلى كلِّ مَنجَبةٍ فَرَّارًا مِن كلِّ مُوبِقةٍ وصاحبُ الجيشِ والبئرِ وختَنُ المصطفى على ابنتَيه فأعقَب اللهُ مَن سبَّه النَّدامةَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال رحِم اللهُ أبا الحسنِ كان واللهِ عَلَمَ الهُدى وكهفَ التُّقى ومحَلَّ الحِجا وطَودَ النُّهى ونورَ السُّرى في ظُلَمِ الدُّجى داعيًا إلى المَحَجَّةِ العُظمى عالمًا بما في الصُّحفِ الأولى وقائمًا بالتَّأويلِ والذِّكرى متعلِّقًا بأسبابِ الهُدى وتاركًا للجَورِ والأذى وحائدًا عن طُرُقاتِ الرَّدى وخيرُ مَن آمَن واتَّقى وسيِّدُ مَن تقمَّص وارتدى وأفضلُ مَن حجَّ وسعى وأسْمَحُ مَن عدَل وسوَّى وأخطبُ أهلِ الدُّنيا إلَّا الأنبياءَ والنَّبيَّ المصطفى وصاحبُ القِبلتين فهل يُوازيه مُوحِّدٌ وزوجُ خيرِ النِّساءِ وأبو السِّبْطَين لم ترَ عيني مِثلَه ولا ترى إلى يومِ القيامةِ واللُّقاء مَن لعَنه فعليه لعنةُ اللهِ والعِبادِ إلى يومِ القيامةِ قال فما تقولُ في طلحةَ والزُّبَيرِ قال رحمةُ اللهِ عليهما كانا واللهِ عفيفَين بَرَّين مُسلِمَين طاهِرَين مُتَطَهِّرَين شهيدَين عالمَين زلَّا زلَّةً واللهُ غافرٌ لهما إنْ شاء اللهُ بالنُّصرةِ القديمةِ والصُّحبةِ القديمةِ والأفعالِ الجميلةِ قال معاويةُ فما تقولُ في العبَّاسِ قال رحِم اللهَ أبا الفضلِ كان واللهِ صِنوَ أبي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَّةَ عينَي صفِيِّ اللهِ كهْفَ الأقوامِ وسيِّدَ الأعمامِ قد علا بصَرًا بالأمورِ ونظَرًا بالعواقبِ قد زانه عِلْمٌ قد تلاشتِ الأحسابُ عندَ ذكرِ فضيلتِه وتباعدتِ الأنسابُ عندَ فَخْرِ عشيرتِه ولِمَ لا يكونُ كذلك وقد ساسَه أكرمُ مَن دَبَّ وهَبَّ عبدُ المطَّلبْ أفخرُ مَن مشى مِن قريشٍ وركِبَ قال معاويةُ فلِمَ سُمِّيَتْ قريشٌ قريشًا قال بِدابَّةٍ تكونُ في البحرِ هي أعظمُ دوَابِّ البحرِ خطَرًا لا تظفَرُ بشيءٍ مِن دَوابِّ البحرِ إلَّا أكَلَتْه فسُمِّيَتْ قريشً لأنَّها أعظمُ العربِ فِعالًا قال هل تَروي في ذلك شيئًا فأنشد قولَ الجُمَحِيِّ وَقُرَيشٌ هِيَ الّتِي تَسْكُنُ البَحْرَ .. بِها سُمِّيَتْ قُرَيشٌ قُرَيشَا تَأْكُلُ الغَثَّ والسَّمِينَ ولا تَتْ .. رُكُ فيها لِذِي جَناحَين رِيشَا هَكَذَا كَانَ فِي الكِتَابِ حَيُّ قُرَيشٍ ... يَأْكُلُ البِلادَ أَكْلًا حَشِيشَا ولهم آخِرَ الزَّمانِ نبيٌّ ... يُكْثِرُ القَتْلَ فيهم وَالخُموشَا تَمْلَأُ الأرضَ خَيْلُه ورِجالٌ ... يَحْشُرونَ الْمَطِيَّ حَشْرًا كَمِيشَا. قال صدَقْتَ يا ابنَ عبَّاسٍ أشهَدُ أنَّك لسانُ أهلِ بيتِك فلمَّا خرَج ابنُ عبَّاسٍ مِن عندِه قال ما كلَّمْتُه قطُّ إلَّا وجدْتُه مُستعِدًّا
الراويربعي بن خراش
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/161
خلاصة حكم المحدثفيه من لم أعرفهم
2 ◔ غير محدد📌 بسم الله الرحمن الرحيم
عن رجلٍ قال كنتُ في مجلسِ عمرَ بنِ الخطابِ وعندَه جماعةٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتذاكرون فضائلَ القرآنِ فقال بعضهم خواتيمَ سورةِ النحلِ وقال بعضهم سورةَ يس وقال عليٌّ فأين أنتم عن فضيلةِ آيةِ الكرسيِّ أما إنها سبعون كلمةً في كل كلمةٍ بركةٌ قال وفي القومِ عمرو بنُ معديِّ كرب لا يحيرُ جوابًا فقال أين أنتم عن بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقال عمرُ حدِّثنا يا أبا ثورٍ قال بينا أنا في الجاهليةِ إذ جهدني الجوعُ فأقحمتُ فرسي في البريةِ ما أصبتُ إلا بيضَ النعامِ فبينا أنا أسيرُ إذا بشيخٍ عربيٍّ في خيمةٍ وإلى جانبِه جاريةٌ كأنها شمسٌ طالعةٌ ومعَه غنيماتٌ لهُ فقلتُ لهُ استأسِرْ ثكلتك أمكَ فرفع رأسَه إليَّ وقال يا فتى إن أردتَ قرى فأنزل وإن أردتَ معونةً أعنَّاك فقلتُ لهُ استأسِرْ فقال عرضنا عليك النزل منا تكرُّمًا فلم ترعوي جهلًا كفعلِ الأشائمِ وجئتَ ببهتانٍ وزورٍ ودون ما تمنيتُه بالبيضِ حزَّ الغلاصمِ قال ووثب إليَّ وثبةً وهو يقول بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فكأني مثلتُ تحتَه ثم قال أقتلك أم أُخَلِّي عنك قلت بل خَلِّ عني قال خلِّى عني ثم أنَّ نفسي جاذبتني بالمعاودةِ فقلتُ استأسِرْ ثكلتك أمك فقال ببسمِ اللهِ والرحمنِ فزنا هنالك والرحيمِ بهِ قهرنا وما تغني جلادةُ ذي حفاظٍ إذا يومًا لمعركةٍ برزنا ثم وثب لي وثبةً كأني مثلتُ تحتَه فقال أقتلك أم أٌخلِّي عنك قال قلتُ بل خلِّ عني فخلى عني فانطلقت غيرَ بعيدٍ ثم قلتُ في نفسي يا عمرو أيقهرك هذا الشيخُ واللهِ للموتُ خيرٌ لك من الحياةِ فرجعتُ إليهِ فقلتُ لهُ استأسِرْ ثكلتك أمك فوثب إليَّ وثبةً وهو يقول بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فكأني مثلتُ تحتَه قال أقتلك أم أُخلِّي عنك قلتُ بل خلِّ عني فقال هيهاتَ يا جاريةً ائتيني بالْمُدْيَةِ فأتتْهُ بالمديَةِ فجزَّ ناصيتي وكانت العربُ إذا ظفرت برجلٍ فجزَّت ناصيتَه استعبدتْهُ فكنتُ معَه أخدمُه مدةً ثم إنَّهُ قال يا عمرو أريدُ أن تركبَ معي البريةَ وليس بي منك وجلٌ فإني ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لواثقٌ قال فسرنا حتى أتينا واديًا أشبًا مهولًا مغولًا فنادى بأعلى صوتِه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فلم يبق طيرٌ في وكرِه إلا طار ثم أعاد القولَ فلم يبقَ سبعٌ في مربضِه إلا هرب ثم أعاد الصوتَ فإذا نحنُ بحبشيٍّ قد خرج علينا من الوادي كالنخلةِ السحوقِ فقال لي يا عمرو إذا رأيتنا قد اتحدنا فقل غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال فلما رأيتهما قد اتحدا قلتُ غلبَه صاحبي باللاتِ والعزى فلم يصنع الشيخُ شيئًا فرجع إليَّ وقال قد علمتَ إنك قد خالفتَ قولي قلتُ أجل ولست بعائدٍ فقال إذا رأيتنا قد اتحدنا فقل غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقلتُ أجل فلما رأيتهما قد اتحدا قلتُ غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فاتَّكأَ عليهِ الشيخُ فبعجَه بسيفِه فاشتقَّ بطنَه فاستخرجَ منهُ شيئًا كهيئةِ القنديلِ الأسودِ ثم قال يا عمرو هذا غشُّه وغلُّه ثم قال أتدري من تلك الجاريةُ قلتُ لا قال تلك الفارعةُ بنتُ السليلِ الجرهميِّ من خيارِ الجنِّ وهؤلاءِ أهلها بنو عمها يغزونني منهم كل عامٍ رجلٌ ينصرني اللهُ عليهم ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ثم قال قد رأيتَ ما كان مني إلى الحبشيِّ وقد غلب عليَّ الجوعُ فائتني بشيٍء آكلُه فأقحمتُ بفرسي البريةَ فما أصبتُ إلا بيضَ النعامِ فأتيتُه بهِ فوجدتُه نائمًا وإذا تحت رأسِه شيٌء كهيئةِ الحشبةِ فاستللتُه فإذا هو سيفٌ عرضُه شبرٌ في سبعةِ أشبارٍ فضربتُ ساقيْهِ ضربةً أبنتِ الساقينِ مع القدمين فاستوى على قفا ظهرِه وهو يقول قاتلك اللهُ ما أغدرك يا غدارُ قال عمرو ثم ماذا صنعتَ قلتُ فلم أزل أضربُه بسيفي حتى قطعتُه إربًا إربًا قال فوجم لذلك ثم أنشأَ يقولُ بالغدرِ نلتَ أخا الإسلامِ عن كثبٍ ما إن سمعتَ كذا في سالفِ العربِ والعجمِ تأنفُ مما جئتَه كرمًا تبًّا لما جئتَه في السيدِ الأربِ إني لأعجبُ أني نلتُ قتلتَه أم كيف جازاك عند الذنبِ لم تنبَ قرم عفا عنك مراتٍ وقد علقت بالجسمِ منك يداهُ موضعَ العطبِ لو كنتَ آخذٍ في الإسلامِ ما فعلوا في الجاهليةِ أهلَ الشركِ والصلبِ إذًا لنالتك من عدلي مشطبةٌ تدعو لذائقها بالويلِ والحربِ قال ثم ما كان من حالِ الجاريةِ قلتُ ثم إني أتيتُ الجاريةَ فلما رأتني قالت ما فعل الشيخُ قلتُ قتلَه الحبشيُّ فقالت كذبتَ بل قتلتَه أنت بغدرك ثم أنشأت تقولُ يا عينُ جودي للفارسِ المغوارِ ثم جودي بواكفاتٍ غزارٍ لا تَمَلِّي البكاءَ إذ خانك الدهرُ بوافٍ حقيقةَ صبارٍ وتقيً وذي وقارٍ وحلمٍ وعديلِ الفخارِ يومَ الفخارِ لهفُ نفسي على بقائك عمرو أسلمتْك الأعمارَ للأقدارِ ولعمري لو لم ترمِه بغدرٍ رمت ليْثًا كصارمِ بتارٍ قال فأحفظني قولها فاستللتُ سيفي ودخلتُ الخيمةَ لأقتلها فلم أر في الخيمةِ أحدًا فاستقتُ الماشيةَ وجئتُ إلى أهلي
الراويرجل
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم2/319
خلاصة حكم المحدثعجيب
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قومٍ صادوا ظَبيةً فشَدُّوها على عَمود فُسطاطٍ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، أُخِذتُ ولي خِشفانٌ في البَرِّيَّةِ، وقد انعَقَد اللَّبَنُ في أخلافي، فلا هو يذبحُني فأستريحَ، ولا يدَعُني فأرجِعَ إلى خِشفي في البَرِّيَّةِ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إن تركتُكِ ترجعين؟» قالت: نعم، وإلَّا عذَّبني اللهُ عذابًا أليمًا، وفي لفظٍ: فاستأذِنْ لي أرضِعُهما وأعودُ إليهم، قال: «وتفعلين؟» قالت: عذَّبَني اللهُ عذابَ العِشارِ إن لم أفعَلْ، فقال: «أين صاحِبُ هذه؟» فقال القومُ: نحن يا رسولَ اللهِ، قال: «خَلُّوا عنها حتى تأتيَ خِشفَها ترضِعُها وترجِعُ إليكم»، فقالوا: من لنا بذلك؟ قال: «أنا»، فأطلَقوها فذهَبَت فأرضَعَت ثُمَّ رجَعَت إليهم فأوثقوها، فمرَّ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أين صاحِبُ هذه؟» قالوا: هو ذا نحن يا رسولَ اللهِ، قال: «تبيعونَها؟» فقالوا: هي لك يا رسولَ اللهِ، فقال: «خلُّوا عنها» وأطلقوها، فذهَبَت، وهي تَضرِبُ برجلِها الأرضَ فَرَحًا وتقولُ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّك رسولُ اللهِ. قال زيدُ بنُ أرقمَ: فأنا واللهِ رأيتُها تُسَبِّحُ في البَرِّيَّةِ وهي تقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ
الراويأنس بن مالك
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم9/519
خلاصة حكم المحدثغريب، ورجاله خرج لهم في الكتب الستة.
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ سِكَكِ المدينةِ فمرَرْنا بخباءِ أعرابيٍّ فإذا ظبيةٌ مشدودةٌ إلى الخباءِ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الأعرابيَّ اصطادني ولي خِشفانِ في البريَّةِ وقد تعقَّدَ اللَّبنُ في أخلافِي فلا هوَ يذبَحُني فأستريحُ ولا يدَعُني فأرجعُ إلى خِشفَيَّ في البريَّةِ فقالَ لها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ إن تركتُكِ ترجعينَ قالت نعم وإلَّا عذَّبني اللَّهُ عذابَ العَشَّارِ فأطلَقها رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليهِ وسلَّمَ فلم تلبَثْ أن جاءت تلمَّظُ فشدَّها رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليهِ وسلَّمَ إلى الخباءِ وأقبلَ الأعرابيُّ ومعهُ قِربةٌ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم أتبيعُنيها قالَ هيَ لكَ يا رسولَ اللَّهِ فأطلقَها رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليهِ وسلَّمَ قالَ زيدُ بنُ أرقمَ فأنا واللَّهِ رأيتُها تسيحُ في البريَّةِ وتقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ
الراويزيد بن أرقم
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم6/35
خلاصة حكم المحدثضعيف
حديثُ تسليمِ الغزالةِ [يعني حديث: كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ سِكَكِ المدينةِ فمرَرْنا بخباءِ أعرابيٍّ فإذا ظبيةٌ مشدودةٌ إلى الخباءِ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الأعرابيَّ اصطادني ولي خِشفانِ في البريَّةِ وقد تعقَّدَ اللَّبنُ في أخلافِي فلا هوَ يذبَحُني فأستريحُ ولا يدَعُني فأرجعُ إلى خِشفَيَّ في البريَّةِ فقالَ لها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ إن تركتُكِ ترجعينَ قالت نعم وإلَّا عذَّبني اللَّهُ عذابَ العَشَّارِ فأطلَقها رسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليهِ وسلَّمَ فلم تلبَثْ أن جاءت تلمَّظُ فشدَّها رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليهِ وسلَّمَ إلى الخباءِ وأقبلَ الأعرابيُّ ومعهُ قِربةٌ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم أتبيعُنيها قالَ هيَ لكَ يا رسولَ اللَّهِ فأطلقَها رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليهِ وسلَّمَ قالَ زيدُ بنُ أرقمَ فأنا واللَّهِ رأيتُها تسيحُ في البريَّةِ وتقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ]
الراوي[زيد بن أرقم]
المحدثالسخاوي
الصفحة أو الرقم187
خلاصة حكم المحدثمن نسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقد كذب
عن زيدِ بنِ أَرْقَمَ قال: كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ سِكَكِ المدينةِ، قال: فمَرَرْنا بخِباءِ أعرابيٍّ، فإذا بظَبْيةٍ مَشْدودةٍ إلى الخِباءِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا الأعرابيَّ اصْطادَني، وإنَّ لي خِشْفَينِ في البَرِّيَّةِ، وقد تَعقَّدَ اللَّبَنُ في أَخْلافِي، فلا هو يَذبحُني فأستَريحُ، ولا هو يَدَعُني فأرجِعُ إلى خِشْفِي في البَرِّيَّةِ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ تَرَكتُكِ تَرجِعينَ؟ قالت: نعمْ، وإلَّا عذَّبَني اللهُ عذابَ العِشارِ، قال: فأَطلَقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم تَلبَثْ أنْ جاءَتْ تُلْمِظُ، فشَدَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الخِباءِ، وأقبَلَ الأعرابيُّ ومعه قِرْبةٌ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَتَبيعُنيها؟ قال: هي لكَ يا رسولَ اللهِ، فأَطلَقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال زيدُ بنُ أَرْقَمَ: فأنا واللهِ رأيتُها تَسبَحُ في البَرِّيَّةِ وهي تقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ
الراوييزيد بن أرقم
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم6/156
خلاصة حكم المحدثفي بعضه نكارة
حدَّثَني طَلْحةُ البَصْريُّ قالَ: كانَ الرَّجلُ منَّا إذا قدِمَ المَدينةَ، فكانَ له بها عَريفٌ نزَلَ على عَريفِه، فإنْ لم يكُنْ له بها عَريفٌ نزَلَ الصُّفَّةَ، فقدِمْتُ المَدينةَ ولم يكُنْ لي بها عَريفٌ، فكانَ يُجْرى علينا من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ يومٍ مُدٌّ من تَمرٍ بيْنَ اثنَينِ، ويَكْسونا الخُنُفَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ صَلَواتِ النَّهارِ، فلمَّا سلَّمَ ناداه أهْلُ الصُّفَّةِ يَمينًا وشِمالًا: يا رَسولَ اللهِ، أحرَقَ بُطونَنا التَّمرُ، وتَخرَّقَتْ عنَّا الخُنُفُ، فمالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مِنبَرِه، فصعِدَه، فحمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ ذكَرَ الشِّدَّةَ ما لَقيَ من قَومِه حتَّى قالَ: «فلقَدْ أتَى عليَّ وعلى صاحِبي بِضْعَ عَشْرةَ، وما لي وله طَعامٌ إلَّا البَريرَ»، قالَ: قلْتُ لأبي حَربٍ: وأيُّ شَيءٍ البَريرُ؟ قالَ: طَعامُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمرُ الأَراكِ، «فقَدِمْنا على إخْوانِنا هؤلاء منَ الأنْصارِ وعِظَمُ طَعامِهمُ التَّمرُ فواسَوْنا فيه، واللهِ لو أجِدُ لكمُ الخُبزَ واللَّحمَ لأشْبَعْتُكم منه، ولكنْ عسَى أنْ تُدْرِكوا زَمانًا حتَّى يُغْدى على أحَدِكم بجَفْنةٍ ويُراحُ عليه بأُخْرى»، قالَ: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أنحن اليَومَ خَيرٌ أمْ ذاك اليومَ؟ قالَ: «بل أنتمُ اليَومَ خَيرٌ، أنتمُ اليَومَ مُتَحابُّونَ، وأنتم يومَئذٍ يَضرِبُ بَعضُكم رِقابَ بَعضٍ»، أُراه قالَ: «مُتَباغِضونَ»
الراويطلحة البصري
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم4342
خلاصة حكم المحدثصحيح الإسناد
كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ سِكَكِ المدينةِ فمررنا بخِبَاءِ أعرابيٍّ فإذا ظبيةٌ مشدودةٌ إلى الخِبَاءِ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا لأعرابيٌّ صادني ولي خَشْفَانِ في البريَّةِ وقد تَعَقَّدَ هذا اللبنُ في أخلافي فلا هوَ يذبحني فأستريحُ ولا يدعني فأرجعُ إلى خَشْفِي في البريَّةِ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن تركتُكِ ترجعينَ قالت نعم وإلا عذَّبَني اللهُ عذابَ العَشَّارِ فأَطْلَقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم تَلْبَثْ أن جاءت تَلَمَّظُ فشدَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الخِبَاءِ وأقبَلَ الأعرابيُّ ومعهُ قِرْبَةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتبيعها مِنِّي فقال هيَ لك يا رسولَ اللهِ قال فأَطْلَقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال زيدُ بنُ أرقمَ وأنا واللهِ رأيتُهَا تسيحُ في البَرِّ وهيَ تقولُ لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ
الراويزيد بن أرقم
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم158
خلاصة حكم المحدثمتنه فيه نكارة وسنده ضعيف
والذي نفسي بيدِهِ ! إن هذا وشِيعَتَهُ لهم الفائزونَ يومَ القيامةِ . ثم قال : إنه أَوَّلُكُم إيمانًا مَعِي، وأَوْفاكم بعهدِ اللهِ، وأَقْوَمُكُم بأمرِ اللهِ، وأَعْدَلُكُم في الرَّعِيَّةِ، وأَقْسَمُكم بالسَّوِيَّةِ، وأَعْظَمُكُم عند الله مَزِيَّةً . قال : ونزلت : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ} . قال : فكان أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا أقبل عَلِيٌّ قالوا : قد جاء خيرُ البَرِيَّةِ
الراويجابر بن عبدالله
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4925
خلاصة حكم المحدثموضوع
كنتُ معَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ سِكَكِ المدينةِ فمررنا بخباء أعرابي ، فإذا ظبيةٌ مشدودةٌ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الأعرابيَّ صادَني فلا هوَ يذبحُني فأستريحَ ولا هوَ يتركُني فأذهبَ ولي خِشفانِ في البرِّيَّةِ.وقد تعقَّدَ هذا اللَّبن في أخلافي ، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أطلقتُكِ تَرجِعي فقالَت : نعَم وإلَّا عذَّبَنيَ اللَّهُ عذابَ العَشَّارِ ، قالَ : فأطلقَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذهبَت ثمَّ رجعَت وهي تلخَطُ ، فلم نلبَثْ أن جاءَ الأعرابيُّ ومعَهُ قِربةٌ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أتبيعُها منِّي ؟ قالَ : هيَ لَكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فأطلقَها فأَنا واللَّهِ رأيتُها وهي تسبَحُ في البريَّةِ وَهيَ تقولُ : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ
الراويزيد بن أرقم
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم1/246
خلاصة حكم المحدثغريب

تخريج حديث البرئ



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب