أحاديث عن: البقرة 284
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "البقرة 284"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
لمَّا نزَلت هذه الآيةُ {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] دخَل قلوبَهم منها شيءٌ لم يدخُلْه مِن شيءٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قولوا: سمِعْنا وأطَعْنا وسلَّمْنا ) فألقى اللهُ الإيمانَ في قلوبِهم فأنزَل اللهُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285] الآيةَ وقال: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] ( قال: قد فعَلْتُ ) {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة: 286] ( قال: قد فعَلْتُ )
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]، فلمَّا نَزَلَتْ شَقَّ ذلك عليهم ما لمْ يشُقَّ عليهم شيءٌ مِثلُ ذلك، فقالَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قولوا سَمِعْنا وأَطَعْنا». فأَلْقى اللهُ الإيمانَ في قُلوبِهم فقالوا: سَمِعْنا وأَطَعْنا. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] إلى قولِهِ: {أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قالَ: قد فعَلْتُ. إلى آخِرِ البقرةِ
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقُلتُ: يا أبا عبَّاسٍ، كنتُ عندَ ابنِ عُمَرَ، فقرَأَ هذه الآيَةَ فبكى. قال: أَيَّةُ آيَةٍ؟ قُلتُ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]. قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذه الآيَةَ حين أُنزِلَت، غَمَّت أَصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَمًّا شَديدًا، وغاظَتهم غَيظًا شَديدًا، يَعني، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، هلَكنا، إنْ كنا نُؤاخَذُ بما تكلَّمنا، وبما نَعمَلُ، فأمَّا قُلوبُنا فليست بأَيدينا. فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: سمِعنا وأطَعنا. قالوا: سمِعنا وأطَعنا، قال: فنسَخَتْها هذه الآيَةُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إلَيهِ مِن رَبِّهِ والْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285] إلى {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286]، فتجَوَّزَ لهم عن حَديثِ النَّفْسِ، وأُخِذوا بالأَعمالِ
لَمَّا نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {للَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرضِ وإن تُبدوا ما في أنفُسِكُم أو تُخفوه يُحاسِبكُم به اللهُ فيَغفِرُ لمَن يَشاءُ ويُعَذِّبُ مَن يَشاءُ والله على كُلِّ شيءٍ قديرٌ} [البقرة: 284]، قال: فاشتَدَّ ذلك على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بَرَكوا على الرُّكَبِ، فقالوا: أي رَسولَ اللهِ، كُلِّفنا مِنَ الأعمالِ ما نُطيقُ، الصَّلاةَ والصِّيامَ والجِهادَ والصَّدَقةَ، وقد أُنزِلَت عليك هذه الآيةُ ولا نُطيقُها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُريدونَ أن تَقولوا كما قال أهلُ الكِتابَينِ مِن قَبلِكُم: سَمِعنا وعَصَينا؟ بَل قولوا: سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ، قالوا: سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ، فلَمَّا اقتَرَأها القَومُ ذَلَّت بها ألسِنَتُهم، فأنزَلَ اللهُ في إثرِها: {آمَنَ الرَّسولُ بما أُنزِلَ إليه مِن رَبِّه والمُؤمِنونَ كُلٌّ آمَنَ باللهِ ومَلائِكَتِه وكُتُبِه ورُسُلِه لا نُفَرِّقُ بينَ أحَدٍ مِن رُسُلِه وقالوا سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ} [البقرة: 285]، فلَمَّا فعَلوا ذلك نَسَخَها اللهُ تَعالى، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفسًا إلَّا وُسعَها لها ما كَسَبَت وعليها ما اكتَسَبَت رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إن نَسينا أو أخطَأنا} [البقرة: 286] قال: نَعَم {رَبَّنا ولا تَحمِل علينا إصرًا كما حَمَلتَه على الذينَ مِن قَبلِنا} قال: نَعَم {رَبَّنا ولا تُحَمِّلنا ما لا طاقةَ لنا بهِ} قال: نَعَم {واعفُ عَنَّا واغفِرْ لنا وارحَمنا أنتَ مَولانا فانصُرنا على القَومِ الكافِرينَ} قال: نَعَم
عن سعيدِ ابنِ مَرْجانةَ، يُحدِّثُ بينَما هو جالِسٌ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، تَلا هذه الآيةَ: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] الآيةَ، فقال: واللهِ لئن آخَذَنا اللهُ بهذا لَنَهلِكَنَّ، ثم بَكى عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حتى سُمِعَ نَشيجُه، فقال ابنُ مَرْجانةَ: فقُمتُ حتى أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، فذَكَرتُ له ما تَلا ابنُ عُمَرَ وما فعَلَ حين تَلاها، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ، لَعَمري لقد وَجَدَ المُسلِمونَ منها حين أُنزِلَتْ مِثلَ ما وجَدَ ابنُ عُمَرَ، فأنزَلَ اللهُ بعدَها: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] إلى آخِرِ السورَةِ،، فقال ابنُ عبَّاسٍ: وكانت هذه الوَسوسةُ ممَّا لا طاقةَ للمُسلِمينَ بها، فصارَ الأمْرُ إلى أنْ قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ للنفْسِ ما كَسَبتْ، وعليها ما اكتَسَبتْ في القَولِ والفِعلِ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {إن تُبدوا ما في أنفُسِكُم أو تُخفوه يُحاسِبكُم به اللهُ} [البقرة: 284]، قال: دَخَلَ قُلوبَهم مِنها شَيءٌ لم يَدخُل قُلوبَهم مِن شَيءٍ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قولوا: سَمِعنا وأطَعنا وسَلَّمنا»، فألقى اللهُ الإيمانَ في قُلوبِهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 285]
أنَّ أباهُ قَرَأَ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 284]، فدَمَعَتْ عَيناهُ، فبَلَغَ صَنيعُهُ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، لقد صَنَعَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين نَزَلَتْ فنَسَخَتْها الآيةُ الَّتي بَعْدَها: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286]
لمَّا نزلت هذهِ الآيةَ { إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ } [البقرة: 284] الآيةَ أحزنَتْنا قالَ قلنا يحدِّثُ أحدُنا نفسَهُ فيحاسَبُ بهِ لا ندري ما يغفَرُ منهُ ولا ما لا يغفَرُ فنزلت هذهِ الآيةُ بعدها فنسخَتْها { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } [البقرة: 286]
دَخَلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقُلتُ: يا أبا عبَّاسٍ... وذكَرَ نحوَ حديثِ سعيدِ ابنِ مَرْجانةَ، يعني حديثَ: عنِ ابنِ مَرْجانةَ، قال: ذُكِرَ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ، تَلا هذه الآيةَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] فبَكى، ثم قال: واللهِ لَئِنْ آخَذَنا اللهُ بها لنَهلِكَنَّ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ قد وجَدَ المُسلِمونَ منها حين نَزَلتْ ما وجَدَ، فذَكَروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتْ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] منَ القَولِ والعَمَلِ، وكان حديثُ النَّفْسِ ممَّا لا يَملِكُه أحدٌ، ولا يَقدِرُ عليه أحدٌ
عنِ ابنِ مَرْجانةَ، قال: ذُكِرَ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ، تَلا هذه الآيةَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] فبَكى، ثم قال: واللهِ لَئِنْ آخَذَنا اللهُ بها لنَهلِكَنَّ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ قد وجَدَ المُسلِمونَ منها حين نَزَلتْ ما وجَدَ، فذَكَروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتْ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286]، منَ القَولِ والعَمَلِ، وكان حديثُ النَّفْسِ ممَّا لا يَملِكُه أحدٌ، ولا يَقدِرُ عليه أحدٌ
تخريج حديث البقرة 284
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








