أحاديث عن: التاجر كالكلب الهرار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "التاجر كالكلب الهرار"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
كيف أنتم إذا كان زمانٌ يكون الأميرُ فيهِ كالأسدِ الأسوَدِ ، والحاكمُ فيهِ كالذئبِ الأمْعَطِ ، والتاجرُ كالكلبِ الهرَّارِ ، والمؤمنُ بينهم كالشاةِ الوَلْهَى بين الغنميْنِ ، ليس لها مأوى ؛ فكيف حالُ شاةٍ بين أسدٍ وذئبٍ وكلبٍ
كيفَ أنتُم إذا كان زمانٌ يكونُ الأميرُ فيهِ كالأسدِ الأسودِ، والحاكمُ فيهِ كالذئبِ الأمعطِ، والتَّاجرُ كالكلبِ الهرَّارِ، والمؤمنُ بينَهم كالشَّاةِ الولْهاءِ بينَ الغنمَينِ ليسَ لها مأوَى، فكيفَ حالُ الشَّاةِ بينَ أسدٍ وذئبٍ وكلبٍ
أنَّ الأسوَدَ بنَ يزيدَ كان يَستَقرِضُ مِن مولى للنخعِ تاجرٍ ، فإذا خرَج عطاؤه قَضاه ، وإنه خرَج عطاؤه فقال له الأسوَدُ : إن شئتَ أخَّرتَ عنا ، فإنه قد كان علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ ، فقال له التاجرُ : إني لستُ فاعلًا ، فنقَده الأسوَدُ خمسَمائةِ درهمٍ حتى إذا قبَضها التاجرُ ، قال له التاجرُ : دونَكَ فخُذْها . قال الأسوَدُ : قد سألتُكَ هذا فأبَيتَ. قال له التاجرُ : إني سمِعتُكَ تحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ : مَن أقرض مرتَينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصَدَّق به
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يَستقرضُ مِنْ مولى للنَّخَعِ تاجرٍ ، فإذا خرج عطاؤُه قضاه ، وإنه يَخرجُ عطاؤُه ، فقال له الأسودُ : إن شئتَ أخَّرْتَ عنا فإنه قد كانتْ علينا حُقوقٌ في هذا العطاءِ ، فقال له التاجرُ : لستُ فاعلًا ، فنقَدَه الأسودُ خمسَمائةِ درهمٍ حتى إذا قبضها التاجرُ قال له التاجرُ : دونَكَ فخُذْها ، فقال له الأسودُ : قد سألتُ هذا فأبَيْتَ ، فقال له التاجرُ : إني سمعتُك تحدِّثُ عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ : مَنْ أقرض شيئًا مرَّتين كان له مثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به
أنَّ الأسوَدَ بنَ يزيدَ كانَ يَستقرِضُ مِن مولًى للنَّخَعِ تاجرٍ فإذا خرجَ عطاؤُهُ قضاهُ وأنَّهُ خرجَ عطاؤُهُ، فقالَ لَهُ الأسودُ : أن شئتَ أخَّرتَ عنَّا، فإنَّهُ قد كانَت عَلَينا حقوقٌ في هذا العطاءِ، فقالَ لَهُ التَّاجرُ : لَستُ فاعلًا فنقَدَهُ الأسوَدُ خَمسَمائةِ درهمٍ حتَّى إذا قبضَها التَّاجرُ، قالَ لَهُ التَّاجرُ : دونَكَ فخُذها، فقالَ لَهُ الأسوَدُ : قَد سألتُ هذا فأبيتَ، فقالَ لَهُ التَّاجرُ : إنِّي سَمِعْتُكَ تحدِّثُ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : مَن أقرضَ شيئًا مرَّتينِ كانَ لَهُ مثلُ أجرِ أَحدِهِما لَو تَصدَّقَ بِهِ
أنَّ الأسودَ بنَ يزيدَ كان يستقرِضُ مِن تاجرٍ فإذا خرَج عطاؤُه قضاه فقال الأسودُ: إنْ شِئْتَ أخَّرْتُ عنك فإنَّه قد كانت علينا حقوقٌ في هذا العطاءِ فقال له التَّاجرُ: لَسْتُ فاعلًا فنقَده الأسودُ خمسَمئةِ درهمٍ حتَّى إذا قبَضها قال له التَّاجرُ: دونَكها فخُذْ بها فقال له الأسودُ: قد سأَلْتُك هذا فأبَيْتَ فقال له التَّاجرُ: إنِّي سمِعْتُك تُحدِّثُنا عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: ( مَن أقرَض اللهَ مرَّتينِ كان له مِثلُ أجرِ أحدِهما لو تصدَّق به
حَدَّثتُ عُرْوةَ بنَ الزُّبَيرِ بحَديثِ أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، عن أُمِّ سَلَمةَ بقِصَّةِ النَّجاشيِّ، وقَولِه لعَمرِو بنِ العاصِ: فواللهِ ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حين رَدَّ علَيَّ مُلْكي، وما أطاعَ النَّاسَ فيَّ، فأُطيعَ النَّاسَ فيه. فقال عُرْوةُ: أتَدري ما مَعناه؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّ عائشةَ حَدَّثَتْني: أنَّ أباه كان مَلِكَ قَومِه، ولم يَكُنْ له وَلدٌ إلَّا النَّجاشيَّ، وكان للنَّجاشيِّ عَمٌّ، له مِن صُلبِه اثْنا عَشَرَ رَجُلًا، وكانوا أهلَ بَيْتِ مَملكةِ الحَبشةِ. فقالتِ الحَبشةُ بيْنَها: لو أنَّا قتَلْنا أبا النَّجاشيِّ، وملَّكْنا أخاه؛ فإنَّه لا وَلدَ له غيرُ هذا الغُلامِ، وإنَّ لأخيه اثنَيْ [عَشر] وَلدًا، فتَوارَثوا مُلكَه مِن بعدِه، فبَقيَتِ الحَبشةُ بعدَه دَهرًا. فعَدَوا على أبي النَّجاشيِّ، فقَتَلوه، ومَلَّكوا أخاه، فمَكَثوا على ذلك، ونشَأَ النَّجاشيُّ مع عَمِّه، وكان لَبيبًا حازمًا مِن الرِّجالِ، فغلَبَ على أمْرِ عَمِّه، ونزَلَ منه بكلِّ مَنزِلةٍ. فلمَّا رَأتِ الحَبشةُ مَكانَه منه، قالتْ بيْنَها: واللهِ إنَّا لنَتخَوَّفُ أنْ يُملِّكَه، ولئِنْ مَلَّكَه علينا ليَقتُلُنا أجمَعينَ، لقد عرَفَ أنَّا نحن قتَلْنا أباه. فمَشَوْا إلى عَمِّه، فقالوا له: إمَّا أنْ تَقتُلَ هذا الفَتى، وإمَّا أنْ تُخرِجَه مِن بيْنِ أظهُرِنا؛ فإنَّا قد خِفْنا على أنفُسِنا منه. قال: وَيلَكم، قتَلتُم أباه بالأمسِ، وأقتُلُه اليومَ! بل أخرِجوه مِن بِلادِكم. فخرَجوا به، فباعوه مِن رَجُلٍ تاجرٍ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، ثُمَّ قذَفَه في سَفينةٍ، فانطلَقَ به حتى إذا المَساءُ مِن ذلك اليومِ، هاجتْ سَحابةٌ مِن سَحابِ الخَريفِ، فخرَجَ عَمُّه يَستمطِرُ تحتَها، فأصابَتْه صاعقةٌ، فقتَلَتْه. ففزِعَتِ الحَبشةُ إلى وَلدِه، فإذا هم حَمقى، ليس في وَلدِه خيرٌ، فمَرَجَ على الحَبشةِ أمْرُهم، فلمَّا ضاق عليهم ما هم فيه مِن ذلك، قال بَعضُهم لبَعضٍ: تَعلَمونَ -واللهِ- أنَّ مَلِكَكم الذي لا يُقيمُ أمْرَكم غيرُه، الذي بِعتُموه غُدْوةً، فإنْ كان لكم بأمْرِ الحَبشةِ حاجةٌ فأدْرِكوه. قال: فخرَجوا في طَلبِه، حتى أدْرَكوه، فأخَذوه مِن التَّاجرِ، ثُمَّ جاؤوا به، فعَقَدوا عليه التَّاجَ، وأقعَدوه على سَريرِ المُلكِ، ومَلَّكوه، فجاءهم التَّاجرُ، فقال: إمَّا أنْ تُعطُوني مالي، وإمَّا أنْ أُكلِّمَه في ذلك. فقالوا: لا نُعطيكَ شيئًا. قال: إذَنْ -واللهِ- لأُكلِّمَنَّه. قالوا: فدُونَكَ. فجاءه، فجلَسَ بيْنَ يَدَيه، فقال: أيُّها المَلِكُ، ابتَعتُ غُلامًا مِن قَومٍ بالسُّوقِ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، فأسلَموه إلَيَّ، وأخَذوا دَراهِمي، حتى إذا سِرتُ بغُلامي أدْرَكوني، فأخَذوا غُلامي، ومَنَعوني دَراهِمي. فقال لهم النَّجاشيُّ: لتُعطُنَّه دَراهِمَه، أو ليُسلَّمَنَّ غُلامَه في يَدَيه، فليَذهَبَنَّ به حيثُ يَشاءُ. قالوا: بلْ نُعطيه دَراهِمَه. قالتْ: فلذلك يقولُ: ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حينَ رَدَّ علَيَّ مُلكي، فآخُذَ الرِّشوةَ فيه. وكان ذلك أوَّلَ ما خُبِرَ مِن صَلابَتِه في دِينِه، وعَدلِه في حُكمِه. ثُمَّ قالتْ: لمَّا مات النَّجاشيُّ، كنَّا نَتحدَّثُ أنَّه لا يَزالُ يُرى على قَبرِه نورٌ
التَّاجرُ الجبانُ محرومٌ، و التَّاجرُ الجسورُ مَرزوقٌ
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ دخلَ سوقَ المدينةِ فقال ألا إنَّ التاجرَ فاجرٌ ألا إنَّ التاجرَ فاجرٌ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( أنَّه دخل سوقَ المدينةِ ، فقال : ألا إنَّ التَّاجرَ فاجرٌ ، ألا إنَّ التَّاجرَ فاجرٌ ) )
تخريج حديث التاجر كالكلب الهرار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








