أحاديث عن: التصدق بالفضل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "التصدق بالفضل"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عن جعفرٍ الصادقِ : أنَّ آدمَ لم يكن يُزوِّجَ ابنتَه من ابنِه؛ ولو فعل ذلك آدمُ لما رغب عنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ولا كان دِينُ آدمَ إلَّا دِينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وأنَّ اللهَ تعالى لمَّا أهبط آدمَ وحواءَ إلى الأرضِ ، وجمع بينهما ، ولدتْ حواءُ بنتًا فسمَّاها عناقًا فبغتْ ، وهي أولُ من بغى على وجْهِ الأرضِ؛ فسلَّطَ اللهُ عليها من قتلَها ، ثمَّ ولدتْ لآدمَ قابيلَ ، ثمَّ ولدت له هابيلَ؛ فلمَّا أدرك قابيلَ أظهر اللهُ له جنِّيةً من ولدِ الجنِّ ، يُقالُ لها : جَمَّالةٌ في صورةِ إنسيةٍ؛ وأوحى اللهُ إلى آدمَ : أنْ زوِّجْها من قابيلَ ، فزوَّجَها منه. فلما أدرك هابيلَ أهبط اللهُ إلى آدمَ حوراءَ في صورةِ إنسيَّةٍ ، وخلق لها رحمًا ، وكان اسمُها بَزْلَةَ ، فلمَّا نظر إليها هابيلُ أحبَّها ، فأوحى اللهُ إلى آدمَ : أنْ زوِّجْ بَزْلَةَ من هابيلَ ، ففعل. فقال قابيلُ : يا أبتِ ، ألستُ أكبرُ من أخي؟ قال : نعم. قال : فكنتُ أحقُّ بما فعلتُ به منه! فقال له آدمُ : يا بُنيَّ ، إنَّ اللهَ أمرني بذلك ، وإنَّ الفضلَ بيدِ اللهِ يُؤتيِه من يشاءُ؛ فقال : لا واللهِ ، ولكنك آثَرْتَه عليَّ ، قال آدمُ : فقَرِّبا قُربانًا ، فأيُّكما يُقبلُ قربانُه فهو أحقُّ بالفضلِ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمرهُ أن يُجهزَ جيشا . قال عبد الله : وليسَ عندنا ظهرٌ . قال : فأمرهُ النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتاعَ ظهرا إلى خروجِ التصدقِ فابتاعَ عبد الله البعيرَ بالبعيرينِ ، وبالأبعرةِ إلى خروجِ التصدقِ بأَمرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
يقولُ اللهُ تعالى : يا ابن آدمَ ! أنّى تُعجزنِي وقد خلقتكَ من مثلِ هذهِ ، حتّى إذا سويتُكَ وعدّلتكَ مشيتَ بين بُردَينِ وللأرضِ منك وَئِيدٌ ، فجمعتَ ومنعتَ ، حتى إذا بلغتْ نفسكَ هذهِ - وأشار إلى حلقِهِ - وفي رواية : حتى إذا بلغتِ التراقِيَ قلت : أتصدّقُ ، وأنّى أوانُ التصدّقِ؟!
لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
يا علِيُّ، لا تَنَمْ إلَّا أنْ تَأتيَ بخَمسةِ أشياءَ، وهي: قِراءةُ القرآنِ كلِّه، التَّصدُّقُ بأربعةِ آلافِ دِرهمٍ، زِيارةُ الكَعبةِ، حِفظُ مَكانِك بالجنَّةِ، إرضاءُ الخُصومِ. قال علِيٌّ: وكيْف ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا تَعلَمُ أنَّك إذا قرَأْتَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، فقدْ قرَأْتَ القرآنَ كلَّه؟ وإذا قرَأْتَ الفاتحةَ أرْبَعَ مرَّاتٍ، فقدْ تَصدَّقْتَ بأربعةِ آلافِ دِرهمٍ؟ وإذا قلْتَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحمْدُ، يُحْيي ويُميتُ، وهو على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، عشْرَ مرَّاتٍ؛ فقدْ زُرْتَ الكَعبةَ؟ وإذا قلْتَ: لا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العلِيِّ العظيمِ، عشْرَ مرَّاتٍ؛ حَفِظْتَ مَكانَك في الجنَّةِ؟ وإذا قلْتَ: أسْتغفِرُ اللهَ العظيمَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو الحَيُّ القيومُ وأتُوبُ إليه، عشْرَ مرَّاتٍ؛ فقدْ أرْضَيْتَ الخُصومَ؟
طوبى لمَن تَرَكَ الجَهلَ، وأتى بالفَضلِ، وعَمِلَ بالعَدِلِ
طوبَى لمن ترَكَ الجَهْلَ ، وأتى بالفضلِ ، وعملَ بالعدلِ
طوبَى لمنْ تركَ الجهلَ، و أتى بالفضلِ، و عملَ بالعدلِ
أتتِ النساءُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : ذهب الرجالُ بالفضلِ بالجهادِ في سبيلِ اللهِ ، فما لنا عملٌ نُدْرِكُ بهِ عملَ المجاهدينَ في سبيلِ اللهِ ، قال : مِهْنَةُ إحداكُنَّ في بيتها تُدْرِكُ بها عمل المجاهدينَ في سبيلِ اللهِ
أتيْنَ النساءُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلن يا رسولَ اللهِ ذهب الرجالُ بالفضلِ بالجهادِ في سبيلِ اللهِ فما لنا عملٌ نُدْرِكُ بهِ عملَ المجاهدين في سبيلِ اللهِ قال مهنةُ إحداكنَّ في بيتِها تُدركُ بها عملَ المجاهدين في سبيلِ اللهِ
تخريج حديث التصدق بالفضل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








