أحاديث عن: التعريض للزوال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "التعريض للزوال"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
الرَّفَثُ الإِعْرَابَةُ، و التَّعْرِيضُ للنساءِ بالجماعِ، و الفُسُوقُ المعاصِي كُلُّها، و الجدالُ جدالُ الرجلِ صاحبَه
«سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ}، قالَ: الرَّفَثُ الَّذي ذُكِرَ هاهنا ليس بالرَّفَثِ الَّذي قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في المَكانِ الآخَرِ، ثُمَّ قَرَأَ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ}، فالرَّفَثُ هاهنا الجِماعُ، وهو هناك التَّعْريضُ بذِكْرِ الجِماعِ، وهو في كَلامِ العَربِ: الإعْرابةُ»
أن عمرَ كانَ يضربُ في التعريضِ الحدَّ
عن عُمَرَ أنَّه كان يَجلِدُ الحَدَّ تامًّا في التَّعْريضِ
عنْ عُمرَ أنَّهُ كان يَحُدُّ في التعريضِ بالقذفِ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ كان يَحُدُّ في التَّعْريضِ بالفاحِشةِ
عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ يُحِدُّ في التَّعريضِ بالقذفِ
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «التَّعْريضُ أن يقولَ: إنِّي أُريدُ أن أَتَزَوَّجَ، ثَلاثَ مِرارٍ»
فخرج حتى أتى رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس بين يديه ثم قال : يا محمدُ أجمعت أو شاب الناسُ ثم جئت إلى بيضتِك لتفضَها ؟ إلى قومِك لتجتاحَهم - إنها قريشٌ خرجت معها العوذُ المطافيلُ - يقصدُ النساءَ والأطفالَ - قد لبسوا جلودَ النمورِ ، يعاهدون اللهَ لا تدخلُها عليهم أبدًا ، وايم اللهِ ، لكأني بهؤلاءِ قد انكشفوا عنك غدًا ! ! وكان أبو بكرٍ خلف رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسمعُ ، فلما وصل في حديثِه إلى التعريضِ بالمسلمين قال له هازئًا امصص بظر اللاتِ ! أنحن ننكشفُ عنه ؟ ! . فقال عروةُ : من هذا يا محمدًا ؟ قال : هذا ابنُ أبي قحافةَ ! فردَّ عروةُ على أبي بكرٍ يقولُ : أما واللهِ لولا يدٌ كانت لك عندي لكافأتُك بها ، ولكن هذه بهذه . وعاود عروةُ حديثَه مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وجعل يتناولُ لحيتَه وهو يكلُمه - كأنه ينبهُه إلى خطورةِ ما سيقعُ بقومِه – إلا أن المغيرةَ بنَ شعبة كان يقرعُ يدَه كلما فعل ذلك وهو يقولُ اكفف يدَك عن وجهِ رسولِ اللهِ قبل ألا تصلَ إليك ، فقال عروةُ له . ويحك ماأفظك وأغلظك ! ! ثم سأل النبيَّ : من هذا يا محمدًا ؟ . فأجاب الرسولُ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبتسمُ : هذا ابنُ أخيك المغيرةُ بنُ شعبة ! ! فقال عروةُ للمغيرةِ : أي غدرٍ ، هل غسلت سوءتَك إلا بالأمسِ ! ! وقد ردّ النبيُّ عليه الصلاة والسلام على عروةَ بما يقطعُ اللجاجةَ وينفي الشبهةَ : إنه لا يبغي حربًا ، وإنما يريدُ أن يزورَ البيتَ كما يزورُه غيرُه فلا يلقى صادًا ولا رادًا . ورجع عروةُ يموه بإجلالِ الصحابةِ لرسولِ اللهِ ، ويقولُ إني واللهِ ما رأيت ملكًا في قومِه قط مثلَ محمدٍ في أصحابِه ، لقد رأيت قومًا لا يسلمونه لشيءٍ أبدًا ، فروا رأيَكم
حديثُ مالِكِ بنِ يُخامِرَ، عن مُعاذٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما عَظُمَت نِعمةُ اللهِ عزَّ وجَلَّ على عبدٍ إلَّا عَظُمَت مُؤنةُ النَّاسِ عليه، فمَن لم يحتَمِلْ تلك المُؤنةَ فقد عرَّض تلك النِّعمةَ للزَّوالِ
تخريج حديث التعريض للزوال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








