أحاديث عن: التقدم والتأخر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "التقدم والتأخر"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عنْ مُحمَّدِ بنِ الضَّحَّاكِ بنِ عُثْمانَ الحِزاميِّ، عنْ أبيهِ كانَ هو ومُحمَّدُ بنُ طَلْحةَ معَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنهما، ونَهى عَليٌّ عنْ قَتلِه، وقالَ: مَن رَأى صاحِبَ البُرنُسَ الأسْوَدَ فلا يَقتُلْه -يَعني مُحمَّدًا-، فقالَ مُحمَّدٌ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها يومَئذٍ: يا أمَّاهُ، ما تَأْمُريني؟ قالتْ: أرَى أنْ تَكونَ كخَيرِ ابْنَيْ آدَمَ أنْ تكُفَّ يدَكَ، فكفَّ يَدَه فقَتَلَه رَجُلٌ مِن بَني أسَدِ بنِ خُزَيْمةَ، يُقالُ له: طَلْحةُ بنُ مُدلِجٍ مِن بَني مُنقِذِ بنِ طَريفٍ، ويُقالُ: قتَلَه شدَّادُ بنُ مُعاويةَ العَبْسيُّ، ويُقالُ: بل قتَلَه عِصامُ بنُ مُقشَعِرٍّ البَصْريُّ وعليه كَثْرةُ الحَديثِ وهو الَّذي يَقولُ في قَتلِه: وأشْعَثَ قَوَّامٍ بآياتِ ربِّه ... قَليلِ الأذى فيما يَرى النَّاسُ مُسلِمِ دلَفْتُ له بالرُّمحِ مِن تحتِ بِزَّةٍ ... فخَرَّ صَريعًا لليَدَينِ وللفَمِ شكَكْتُ إليه بالسِّنانِ قَميصَه ... فأرْدَيْتُه عنْ ظَهرِ طِرفٍ مُشوَّمِ أقمْتُ له في دُفعةِ الخَيلِ صُلبَه ... بمِثلِ قُدامى النَّسرِ حَرَّانَ لَهْذَمِ يُذَكِّرُني حم لَمَّا طَعَنْتُه ... فهَلَّا تَلا حم قبلَ التَّقدُّمِ على غَيرِ شيءٍ غيرَ أنْ ليسَ تابِعًا ... عَليًّا ومَن لا يَتبَعِ الحقَّ يَظلِمِ قالَ: فقالَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا رَآهُ صَريعًا: صرَعَه هذا المَصرَعَ بِرُّ أبيهِ
في خُطبةِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ على منبرِ الكوفةِ : ألا إنَّهُ بَلغَني أنَّ قومًا يفضِّلونَني على أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما ، ولو كُنتُ تقدَّمتُ في ذلِكَ لعاقَبتُ فيهِ ، ولَكِن أَكْرَهُ العُقوبةَ قبلَ التَّقدُّمِ . مَن قالَ شيئًا من ذلِكَ فَهوَ مُفترٍ ، علَيهِ ما على المفتَري . وخيرُ النَّاسِ كانَ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم أبو بَكْرٍ ثمَّ عمرُ ثمَّ أحدَثنا بعدَهُم أحداثًا يَقضي اللَّهُ فيها ما شاءَ
عن إبراهيمَ قالَ ضربَ علقمةُ هذا المنبرِ وقالَ خطبنا عليٌّ على هذا المنبرِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وذكرَ ما شاءَ اللَّهُ أن يذكرَهُ ثمَّ قالَ بلغَني أنَّ ناسًا يفضِّلونَني على أبي بكرٍ وعمرَ ولو كنتُ تقدَّمتُ في ذلكَ لعاقبتُ فيهِ ولكن أكرهُ العقوبةَ قبلَ التَّقدُّمِ ومن قالَ شيئًا من ذلكَ فهوَ مفترٍ عليهِ ما على المفتري إنَّ خيرَ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بكرٍ وعمرَ وأحدَثنا بعدَهما أحداثًا يفعلُ اللَّهُ فيها أظنُّهُ قالَ ما أحبَّ
سَمِعتُ عليًّا على المِنبَرِ- فضرَب بِيدِه على مِنبَرِ الكوفَةِ- يَقولُ: بَلَغَني أنَّ قومًا يُفَضِّلوني عَلى أبي بكرٍ وعُمرَ، وَلو كُنتُ تَقدَّمتُ في ذلكَ لَعاقَبْتُ فيه، وَلكنِّي أَكرَهُ العُقوبةَ قَبلَ التَّقدِمةِ، مَن قال شَيئًا مِن هذا فهوَ مُفتَرٍ، عَليهِ ما عَلى المُفتَري؛ إنَّ خيرَ النَّاسِ رَسولُ اللهِ، وَبعدَ رَسولِ اللهِ أبو بَكرٍ، ثُمَّ عُمرُ، وَقد أَحدَثْنا أَحداثًا يَقضي اللهُ فيها ما أَحَبَّ
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء عمرو بنُ قُرَّةَ ، فقال يا رسولَ اللهِ كتب الله عليَّ الشقاوةَ ، ولا أُراني أرزقُ إلا من دفٍّ بكفِّي ، فأْذنْ لي في الغناءِ من غيرِ فاحشةٍ ، فقال : لا آذنُ لك ولا كرامةَ ، ولقد كذبتَ يا عدوَّ اللهِ ، لقد رزقك اللهُ رزقًا طيبًا فاخترتَ ما حرم اللهُ ، ولو كنتُ تقدَّمتُ إليك لنكَّلتُ بك ، فدعْ ذا ، وتُبْ إلى اللهِ ، أما واللهِ إن تعُد بعد التَّقدِمةِ ضربتُك ضربًا وجيعًا ، وحلقتُ رأسَك مُثلةً ، ونفيتُك من أهلِك ، وأحلَلْتُ سلَبكَ نُهبةً لفِتيانِ المدينةِ ، فقام عمرو بنُ قُرَّةَ ، وبه من الخزيِ والشرِّ ما لا يعلمُه إلا الله ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ما قام : هؤلاءِ العِصابةُ من مات منهم بغير توبةٍ حشرهُ اللهُ يومَ القيامةِ كما هو في الدُّنيا مُخَنَّثًا عُريانًا ، لا يستتِرُ من الناسِ بهُدبةٍ ، كلما قام صُرعَ مرَّتين ، فقام عُرفُطةُ بنُ نهِيكٍ ، فقال : إني أصطادُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم العملُ ، قد كانت للهِ رسلٌ قبلي كلُّها تصطادُ وتطلبُ الصيدَ
كُنَّا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَه عَمْرُو بنُ قُرَّةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، كُتِبَ علَيَّ الشِّقْوةِ، ولا أرى أنِّي أُرزَقُ إلَّا بكَفِّي، فائْذَنْ لي في الغِناءِ مِن غَيْرِ فاحِشةٍ، فقالَ رَسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا آذَنُ لك ولا كَرامةَ، ولقد كَذَبْتَ يا عَدُوَّ اللهِ، لقد رَزَقَك اللهُ طَيِّبًا فاخْتَرْتَ ما حَرَّمَ اللهُ عليك مِن رِزْقِه، وكانَ ما أَحَلَّ اللهُ لك مِن حَلالٍ أَوْلى بك، لو كنْتَ تَقدَّمْتُ إليك لنَكَّلْتُ بك، قُمْ وتُبْ إلى اللهِ، أَمَا واللهِ إن عُدْتَ بَعْدَ التَّقدِمةِ ضَرَبْتُك ضَرْبًا وَجيعًا، وحَلَقْتُ رأسَك مُثْلةً، ونَفَيْتُك عن أهْلِك، وأَحْلَلْتُ سَلَبَك نُهْبةً لفِتْيانِ المَدينةِ"، فقامَ عَمْرُو بنُ قُرَّةَ وبه مِن الخِزْيِ والشَّرِّ ما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَما قامَ: "هُمُ العِصابةُ؛ مَن ماتَ مِنهم بغَيْرِ تَوْبةٍ حَشَرَه اللهُ يَوْمَ القِيامةِ مُخَنَّثًا عُرْيانًا، كلَّما قامَ صُرِعَ..."، وذَكَرَ الحَديثَ
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجاءَ عمرُو بنُ قرَّةَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ كتبَ عليَّ الشِّقوةَ ولا أرى أنِّي أرزقُ إلا من دفي بِكفِّي فأْذَن لي في الغناءِ من غيرِ فاحشةٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا إذنَ لَكَ ولا كرامةَ ولقد كذبتَ يا عدوَّ اللَّهِ لقَد رزقَكَ اللَّهُ طيِّبًا فاخترتَ ما حرَّمَ اللَّهُ عليْكَ من رزقِهِ وَكانَ ما أحلَّ لَكَ من حلالٍ أولى لَكَ لو كنتُ تقدَّمتُ إليْكَ لنَكَّلتُ بِكَ قم عنِّي وتُبْ إلى اللَّهِ أما واللَّهِ إن تعُدْ بعدَ التَّقدمةِ ضربتُكَ ضربًا وجيعًا وحلقتُ رأسَكَ مُثلةً ونفيتُكَ من أَهلِكَ وأحللتُ سلبَكَ نُهبةً لفتيانِ المدينةِ فقامَ عمرُو بنُ قرَّةَ وبِهِ منَ الخِزيِ والشَّرِّ ما لا يعلمُهُ إلا اللَّهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ما قامَ هؤلاءِ العصابةُ من ماتَ منْهم بغيرِ توبةٍ حشرَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ كما هوَ في الدُّنيا عريانًا لا يستترُ منَ النَّاسِ بِهدبةٍ كلَّما قامَ صُرعَ مرَّتينِ
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ عمرُو بنُ قُرَّةَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ كتبَ عليَّ الشِّقْوَةَ ، ولا أَرَى أنِّي أُرْزَقُ إلا مِن دَمِي بِكَفِّي فَأْذَنْ لي في الغِناءِ من غيرِ فَاحِشَةٍ ، فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إِذْنَ لكَ ولا كَرَامَةَ ولقد كذبتَ يا عدوَّ اللهِ ، لقد رزقكَ اللهُ طيِّبًا فاخترتَ ما حرَّم اللهُ عليكَ من رزقِهِ وكانَ ما أحلَّ لكَ من حلالٍ أولَى لكَ ، لو كنتُ تقدمتُ إليكَ لنكلْتُ بكَ ، قُم عنِّي وتُبْ إلى اللهِ ، أما واللهِ إنْ تَعُدْ بعدَ التَّقْدِمَةِ ضربتُكَ ضرْبًا وجيعًا وحلَقْتُ رأسَكَ مُثْلَةً ونفيتُك من أهلِكَ ، سلبُكَ نَهْبَةٌ لفتيانِ المدينَةِ ، فقامَ عمرُو بنُ قُرَّةَ وبِه مِنَ الخِزْيِ والشَّرِّ ما لا يعلمه إلا الله ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدما قام هؤلاءِ العصابةُ: مَن ماتَ منهم بغيرِ توبةٍ حَشَرَهُ اللهُ يومَ القيامَةِ كمَا هُوَ في الدُّنْيَا عُرْيَانًا لا يستَتِرُ من الناس بِهَدْبَةٍ ، كلَّمَا قامَ صُرِعَ. مَرَّتَيْنِ. الحديث
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاء عمرو بنُ مرة، فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ قد كتب عليَّ الشِّقوة، فما أراني أرزقُ إلا من دفِّي بكفِّي، فأذنْ لي في الغناءِ في غيرِ فاحشةٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا آذنُ لك، ولا كرامة، ولا نعمةَ عينٍ، كذبت، أي عدوَّ الله، لقد رزقكَ اللهُ طيِّبًا حلالًا، فاخترتَ ما حّرَّمَ اللهُ عليكَ من رزقهِ مكانَ ما أحلَّ اللهُ لكَ من حلاله، ولو كنتُ تقدَّمتُ إليكَ لفعلتُ بكَ وفعلت، قم عنِّي، وتب إلى الله، أما إنَّكَ إن فعلتَ بعدَ التَّقدمةِ إليكَ ضربتكَ ضربًا وجيعًا، وحلقتُ رأسكَ مثلةً، ونفيتكَ من أهلك، وأحللتُ سلبكَ نهبةً لفتيانِ أهلِ المدينةِ فقام عمرٌو، وبه من الشرِّ والخزيِّ ما لا يعلمه إلا الله.فلما ولَّى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هؤلاءِ العصاة. من ماتَ منهم بغيرِ توبةٍ حشرهُ اللهُ يومَ القيامةِ كما كانَ في الدُّنيا مخنَّثًا عريانًا لا يستترُ منَ النَّاسِ بهدبةٍ كلَّما قامَ صُرِعَ
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءه عمرُو بنُ قُرَّةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتَبَ عليَّ الشِّقْوةَ، فلا أُرَاني أُرْزَقُ إلَّا مِن دُفِّي بِكَفِّي، فائْذَنْ لي في الغِناءِ في غيرِ فاحشةٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا آذَنُ لك، ولا كرامَةَ، ولا نُعمةَ، كذَبْتَ أيْ عدُوَّ اللهِ، لقد رزَقَك اللهُ حلالًا طيِّبًا، فاختَرْتَ ما حرَّمَ اللهُ عليك مِن رزْقِه، فكان ما أحلَّ اللهُ لك مِن حَلالِه، ولو كنْتُ تقدَّمْتُ إليك لَفعَلْتُ بك وفعَلْتُ، قُمْ عنِّي، وتُبْ إلى اللهِ، أَمَا إنَّك إنْ نِلْتَ بعد التَّقْدِمَةِ شيئًا ضرَبْتُك ضربًا وجيعًا، وحلَقْتُ رأْسَك مُثْلَةً، ونفَيْتُك مِن أهْلِك، وأحلَلْتُ سَلَبَك نُهْبَةً لِفتيانِ المدينةِ. فقام عمرٌو وَبِهِ مِن الشَّرِّ والخِزْيِ ما لا يعلَمُه إلَّا اللهُ. فلمَّا وَلَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هؤلاء العُصاةُ، مَن مات منهم بغيرِ توبةٍ حشَرَه اللهُ يومَ القيامةِ كما كان في الدُّنيا؛ مُخَنَّثًا عُريانًا، لا يستتِرُ مِن النَّاسِ بهُدْبَةٍ، كلَّما قام صُرِعَ. فقام عُرْفُطَةُ بنُ نَهِيكٍ التَّميميُّ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي وأهلَ بَيْتي مَرْزوقونَ مِن هذا الصَّيدِ، لنا فيه قِسْمٌ وبركَةٌ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ أُحِلُّه؛ لأنَّ اللهَ قد أحَلَّه، نِعْمَ العمَلُ، واللهُ أَوْلى بالعُذرِ، قد كانت للهِ رُسُلٌ قَبْلي كلُّها تصطادُ وتطلُبُ الصَّيدَ
تخريج حديث التقدم والتأخر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








