أحاديث عن: التقرير بالذنوب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "التقرير بالذنوب"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أذنَب عبدي ذنبًا فقال : أيْ ربِّ أذنَبْتُ فقال : أذنَب عبدي ذنبًا فعلِم أنَّ اللهَ يغفِرُ الذُّنوبَ ويأخُذُ بالذُّنوبِ ثمَّ عاد فأذنَب فقال : أيْ ربِّ أذنَبْتُ فقال : أذنَب عبدي وعلِم أنَّ ربَّه يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ بالذَّنبِ اعمَلْ ما شِئْتَ فقد غفَرْتُ لك
أنَّ المِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ أخبَرَه أنَّه وفَدَ على مُعاويةَ، فقَضى حاجَتَه، ثم خَلا به، فقال: يا مِسوَرُ، ما فَعَلَ طَعنُكَ على الأئِمَّةِ؟ قال: دَعْنا مِن هذا وأحسِنْ. قال: لا واللهِ، لَتُكَلِّمَنِّي بذاتِ نَفْسِكَ بالذي تَعيبُ علَيَّ. قال مِسوَرٌ: فلم أترُكْ شَيئًا أعيبُه عليه إلَّا بَيَّنتُ له. فقال: لا أبرَأُ مِن الذَّنبِ، فهل تَعُدُّ لنا يا مِسوَرُ ما نَلي مِنَ الإصلاحِ في أمْرِ العامَّةِ؛ فإنَّ الحَسَنةَ بعَشرِ أمثالِها، أم تَعُدُّ الذُّنوبَ، وتَترُكُ الإحسانَ؟ قال: ما تُذكَرُ إلَّا الذُّنوبُ. قال مُعاويةُ: فإنَّا نَعتَرِفُ للهِ بكُلِّ ذَنبٍ أذنَبْناه، فهل لكَ يا مِسوَرُ ذُنوبٌ في خاصَّتِكَ تَخْشى أنْ تُهلِكَكَ إنْ لم تُغفَرْ؟ قال: نَعَمْ. قال: فما يَجعَلُكَ اللهُ برَجاءِ المَغفِرةِ أحَقَّ مِنِّي، فواللهِ ما ألي مِنَ الإصلاحِ أكثَرَ ممَّا تَلي، ولكنْ -واللهِ- لا أُخيَّرُ بيْنَ أمرَيْنِ بيْنَ اللهِ وبَينَ غَيرِه، إلَّا اختَرتُ اللهَ على ما سِواه، وإنِّي لَعَلى دِينٍ يُقبَلُ فيه العَمَلُ ويُجزَى فيه بالحَسَناتِ، ويُجزَى فيه بالذُّنوبِ، إلَّا أنْ يَعفُوَ اللهُ عنها. قال: فخَصَمَني. قال عُروةُ: فلم أسمَعِ المِسوَرَ ذَكَرَ مُعاويةَ إلَّا صلَّى عليه
مرَّ رجلٌ مِمَّن كانَ قبلَكُم بِجُمجُمةٍ فوقفَ علَيها وجعلَ يفَكِّرُ فقالَ: يا ربِّ أنتَ أنتَ وأَنا أَنا أنتَ العوَّادُ بالمغفِرةِ وأَنا العوَّادُ بالذُّنوبِ فَقيلَ لَهُ: ارفع رأسَكَ فأنتَ العوَّادُ بالذُّنوبِ وأَنا العوَّادُ بالمغفرَةِ، قالَ: فغفرَ لَهُ
مرَّ رجلٌ ممَّن كان قبلَكم بِجُمْجُمةٍ ، فنظر إليها فحدَّث نفسَهُ بشيٍء ، ثم قال : يا ربِّ ! أنتَ أنت ، وأنا أنا ، أنت العوَّادُ بالمغفرةِ ، وأنا العوَّادُ بالذنوبِ ، وخرَّ للهِ ساجدًا ، فقيل له : ارفعْ رأسَكَ ، فأنت العوَّادُ بالذنوبِ ، وأنا العوَّادُ بالمغفرةِ
مرَّ رجلٌّ ممَّن كان قبلكم في بني إسرائيلَ بجُمجمةٍ فنظر إليها فقال : أيْ ربِّ أنت أنت ، وأنا أنا ، أنت العوَّادُ بالمغفرةِ ، وأنا العوَّادُ بالذُّنوبِ ثمَّ خرَّ ساجدًا ، فقيل له : ارفَعْ رأسَك فأنا العوَّادُ بالمغفرةِ وأنت العوَّادُ بالذُّنوبِ ، فرفع رأسَه فغفَر له
مرَّ رجلٌ ممَّن كان قبلكم بجُمْجُمةٍ ، فنظر إليها ، فحدَّث نفسَه بشيءٍ ثمَّ قال : يا ربِّ ! أنت أنت ، وأنا أنا ، أنت العوَّادُ بالمغفرةِ ، وأنا العوَّادُ بالذُّنوبِ ! وخرَّ للهِ ساجدًا ، فقيل له : ارفَعْ رأسَك ، فأنت العوَّادُ بالذُّنوبِ ، وأنا العوَّادُ بالمغفرةِ ، [ فرفع رأسَه ، فغُفِر له ]
لمَّا كانت ليلَةُ النِّصفِ من شعبانَ انسلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مِرطي ثمَّ قالَت واللَّهِ ما كانَ مِرطَنا من خَزٍّ ولا قَزٍّ ولا كُرسُفٍ ولا كِتَّانٍ ولا صوفٍ فقلنا سبحانَ اللَّهِ فمن أيِّ شيءٍ قالت إن كانَ سَداهُ لشَعرٌ وإن كانت لُحمَتُهُ لمن وَبرِ الإبلِ قالت فخشيتُ أن يكونَ أتى بعضَ نسائهِ فقمتُ ألتمِسُهُ في البيتِ فتقعُ قدمي على قدميهِ وهوَ ساجدٌ , فحفِظتُ من قولِهِ وهوَ يقولُ سجدَ لكَ سوادي وخيالي وآمنَ لكَ فؤادي أبوءُ لكَ بالنِّعمِ وأعترفُ بالذُّنوبِ العظيمةِ ظلمتُ نفسي فاغفِر لي إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ أعوذُ بعفوِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ برحمتِكَ من نقمتِكَ وأعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بكَ منكَ لا أحصي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ قالت فما زالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي قائمًا وقاعدًا حتَّى أصبَحَ فأصبحَ وقدِ اصمغَدَّت قدماهُ فإنِّي لأغمِزُها وأقول بأبي أنت وأمِّي أتعبتَ نفسَكَ أليسَ قد غَفرَ اللَّهُ ما تقدَّمَ من ذنبِكَ وما تأخَّرَ أليسَ قد فعلَ اللَّهُ بكَ أليسَ أليسَ فقالَ يا عائشةُ أفلا أكونُ عبدًا شكورًا هل تدرينَ ما في هذهِ اللَّيلةِ قالت ما فيها يا رسولَ اللَّهِ فقالَ فيها أن يُكتبَ كلُّ مولودٍ من مولودِ بني آدمَ في هذهِ السَّنةِ وفيها أن يكتبَ كلُّ هالكٍ من بني آدمَ في هذهِ السَّنةِ وفيها ترفَعُ أعمالُهم وفيها تُنزلُ أرزاقُهم فقالت يا رسولَ اللَّهِ ما من أحدٌ يدخلُ الجنَّةَ إلَّا برحمةِ اللَّهِ قالَ ما من أحدٍ يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا برحمَةِ اللَّهِ قلتُ ولا أنتَ يا رسولَ اللَّهِ فوضعَ يدهُ على هامتهِ فقالَ ولا أنا إلَّا أن يتغمَّدنِيَ اللَّهُ منهُ برحمَةٍ , يقولها ثلاثَ مرَّاتٍ
يا معشرَ الذين أسلَّموا بألسنتِهِم ولم يدخلِ الإيمانُ في قلوبِهم ، لا تؤذوا المسلمينَ ولا تضروهم ولا تتبعوا عثراتِهم ، فإنَّهُ من تتبَّعَ عثرةَ أخيهِ المسلمِ تتبعَ اللهُ عثرَتَهُ ، ومن تتبعَ اللهُ عثرَتَهُ يَفضحْهُ وهو في قعرِ بيتِهِ ، قيلَ يا رسولَ اللهِ وهل على المؤمنِ سِترٌ ؟ قال : ستورُ اللهِ على المؤمنينَ أكثر من أن تحصى إن المؤمنَ ليعملُ بالذنوبِ فيهتكُ عنه سترًا سترًا حتى لا يبقى عليْهِ شيءٌ فيقولُ اللهُ تعالى للملائكةِ : استروا على عبدي منَ الناسِ فإنَّهُم يعيرونَ ولا يغيرونَ ، فتحفُّ عليْهِ الملائكةُ بأجنحتِها يسترونَهُ ، فإن تتابعَ في الذنوبِ قالَتِ الملائكةُ : يا ربَّنا قد غلبْنا وأقذرْنا ، فيقولُ للملائكةِ تخلُّوا عنه فلو عملَ ذنبًا في بيتٍ مظلمٍ في ليلةٍ مظلمةٍ في جحرٍ أبدى اللهُ عنه وعن عورتِهِ
لنْ تَبلُغوا بخيرٍ ما اسْتَغنى أهلُ بَدْوِكم عن أهلِ حَضرِكم، قال: ولَتَسُوقَنَّهم السِّنينُ والسِّناتُ حتَّى يَكونوا معكم في الدِّيارِ، ولا تَمْنَعوا منهم لكَثرةِ مَن يَسْتَنُّ عليكم، قال: يَقولون: طالَما جُعْنا وشَبِعْتم، وطالَما شَقِينا ونَعِمتُم، فواسُونا اليومَ، ولَنَسْتصْعِبَنَّ بكم الأرضَ، حتَّى يَغبِطَ أهلُ حَضرِكم مِن استصعابِ الأرضِ. قال: ولَتَمِيلَنَّ بكم الأرضُ مَيْلةً، يَهلِكُ منها مَن هَلَك، ويَبْقى مَن بَقِي حتَّى تَعْنُوا الرِّقابُ، ثمَّ تَهدَأُ بكم الأرضُ بعْدَ ذلكَ حتَّى يَندَمَ المُعتِقون، قال: ثمَّ تَميلُ بكم الأرضُ مِن بعدِ ذلكَ مَيلةً أُخرى، فيَهلِكُ فيها مَن هَلَكَ، ويَبْقى مَن بَقِي، فيَقولُون: ربَّنا نُعتِقُ، ربَّنا نُعتِقُ، فيُكذِّبُهم اللهُ: كذَبْتُم كذَبْتُم، أنا أُعتِقُ. قال: ولَيُبْتَلَينَّ أُخْرياتُ هذه الأُمَّةِ بالرَّجفِ؛ فإنْ تابوا تابَ اللهُ عليهم، قال: وإنْ عادوا أعاد اللهُ عليهم بالرَّجفِ والقذْفِ والخسْفِ والمسْخِ والصَّواعقِ، فإذا قِيل: هَلَك النَّاسُ، هَلَك النَّاسُ، هَلَك النَّاسُ، فقدْ هَلَكوا، ولنْ يُعذِّبَ اللهُ تعالَى أُمَّةً حتَّى يَعذِرَ، قالوا: وما عُذرُها؟ قال: يَعترِفون بالذُّنوبِ ولا يَتوبون، ولَتَطْمَئنَّ بالقلوبِ بما فِيها مِن بِرِّها وفُجورِها كما تَطْمَئنُّ الشَّجرةُ بما فيها، حتَّى لا يَستطيعَ مُحسِنٌ أنْ يَزدادَ إحسانًا، ولا يَستطيعَ مُسِيءٌ استعتابًا، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14]
إن اللهَ وملائكتهُ يترحمونَ على المقرّينَ على أنفسهم بالذنوبِ
تخريج حديث التقرير بالذنوب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








