أحاديث عن: التمرات العجوة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "التمرات العجوة"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
يأكلُهنَّ وِترًا أي التَّمراتَ قبل الغُدوِّ يومَ الفطرِ
لَمَّا قَدِمْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخْرَجوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تمْرًا مِن تَمَراتِهم، فجَعَلوا يَأكُلونه، فسَمَّى تلكَ التَّمَراتِ بأسْمائِهم، فقالوا: ما نحْنُ بأعلَمَ يا رَسولَ اللهِ مِن أسمائِها مِنكَ، ثمَّ قال لرجُلٍ: أطْعِمْنا مِن بَقيَّةِ المُقرَّبينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا البَرْنيُّ، وهو خيْرُ تُمورِكم، وهو دَواءٌ لا داءَ فيه
ثقُلَ ابنٌ لأُمِّ سُلَيمٍ، فخرَجَ أبو طَلحةَ إلى المسجدِ، فتُوُفِّيَ الغُلامُ، فهَيَّأتْ أُمُّ سُلَيمٍ أمْرَه، وقالتْ: لا تُخبِروه. فرجَعَ، وقد سَيَّرَتْ له عَشاءَه، فتَعشَّى، ثُمَّ أصابَ مِن أهلِه، فلمَّا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ، قالتْ: يا أبا طَلحةَ، ألمْ تَرَ إلى آلِ أبي فُلانٍ استَعاروا عاريَةً، فمَنَعوها، وطُلِبَتْ منهم، فشَقَّ عليهم؟ فقال: ما أنصَفوا. قالتْ: فإنَّ ابنَكَ كان عاريَةً مِن اللهِ، فقَبَضَه. فاستَرجَعَ، وحمِدَ اللهَ. فلمَّا أصبَحَ غَدا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رَآه قال: بارَكَ اللهُ لكما في لَيلتِكما. فحمَلَتْ بعَبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، فوَلَدَتْ لَيلًا، فأرسَلَتْ به معي، وأخَذتُ تَمراتِ عَجْوةٍ، فانتهَيتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَهنَأُ أباعِرَ له، ويَسِمُها، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ولَدَتْ أُمُّ سُلَيمٍ اللَّيلةَ. فمضَغَ بَعضَ التَّمراتِ برِيقِه، فأوْجَرَه إيَّاه، فتَلمَّظَ الصَّبيُّ، فقال: حُبُّ الأنصارِ التَّمرَ. فقُلتُ: سَمِّه يا رسولَ اللهِ. قال: هو عَبدُ اللهِ
أنَّ أبا طَلْحةَ مات له ابنٌ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: لا تُخبِروا أبا طَلْحةَ حتى أَكونَ أنا الذي أُخبِرُه. فسَجَّتْ عليه، فلمَّا جاء أبو طَلْحةَ وضَعَتْ بيْن يَدَيهِ طعامًا، فأكَلَ، ثمَّ تَطَيَّبَتْ له، فأَصابَ منها، فعَلِقَتْ بغُلامٍ، فقالت: يا أبا طَلْحةَ، إنَّ آلَ فُلانٍ استَعارُوا مِن آلِ فُلانٍ عاريَّةً، فبَعَثوا إليهم: ابعَثُوا إلينا بعاريَّتِنا، فأبَوْا أنْ يَرُدُّوها، فقال أبو طَلْحةَ: ليس لهم ذلك؛ إنَّ العاريَّةَ مُؤَدَّاةٌ إلى أهْلِها، قالت: فإنَّ ابنَك كان عاريَّةً مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ قد قَبَضَه. فاستَرجَعَ، قال أنسٌ: فأُخبِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك، فقال: بارَكَ اللهُ لهما في لَيلَتِهما. قال: فعَلِقَتْ بغُلامٍ، فولَدَتْ، فأَرسَلَتْ به معي أُمُّ سُلَيمٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحمَلْتُ تمْرًا، فأتَيْتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه عَباءةٌ، وهو يَهْنَأُ بَعيرًا له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هلْ معك تمْرٌ؟ قال: قلْتُ: نعَمْ، فأخَذَ التمَراتِ فألْقاهُنَّ في فيهِ، فلَاكَهُنَّ، ثمَّ جمَعَ لُعابَه، ثمَّ فَغَرَ فاهُ فأَوْجَرَه إيَّاهُ، فجعَلَ الصبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حُبُّ الأنصارِ التمْرَ! فحَنَّكَه، وسَمَّاهُ عبدَ اللهِ، فما كان في الأنصارِ شابٌّ أَفْضَلَ منه
تخريج حديث التمرات العجوة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








