أحاديث عن: الجام المخوص
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الجام المخوص"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عن تميمٍ الداريِّ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الآيةُ قال بَرِءَ الناسُ منها غيري وغيرِ عديِّ بنِ بداءٍ وكانا نصرانيَّيْنِ يختلفانِ إلى الشامِ فأتيا إلى الشامِ وقدم عليْهِما بديلُ بنُ أبي مريمَ مولى بني سهمٍ ومعه جامٌ من فضةٍ يريدُ به الملِكَ هو عُظْمُ تجارتِه فمرض فأوصى إليهما قال تميمٌ فلمَّا مات أخذنا ذلك الجامَ فبعناه بألفٍ ثم اقتسمناهُ أنا وعديِّ بنِ بداءٍ فلمَّا قدمنا دفعناهُ إلى أهلِه فسألوا عنِ الجامِ فقلنا ما دَفَعَ إلينا غيرَ هذا فلمَّا أسلمتُ بعد قدومِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثَّمتُ من ذلك فأتيتُ أهلَه فأخبرتُهم الخبرَ وأدَّيتُ إليهم خمسمائةِ درهمٍ وأخبرتُهم أنَّ عِندَ صاحبي مثلَها فأتوا به النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألهم البينةَ فلم يجدوا فأحلفَه بما يُعظِّمُ به على أهلِ دينِه فحلف فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الآيةُ فحلف عمرو بنُ العاصِ وواحدٌ منهم فنُزِعَتِ الخمسمائةِ درهمٍ من عديِّ بنِ بداءٍ
في هذهِ الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ} . قال : برئَ الناسُ منها غيري وغيرِ عَديِّ بنِ بَدَّاءٍ ، وكانا نصرانييْنِ يختلفانِ إلى الشامِ قبلَ الإسلامِ ، فأتيا الشامَ لتجارتهما ، وقَدِمَ عليهما مولىً لبني سهمٍ – يُقالُ لهُ : بُدَيْلُ بنُ أبي مريمَ – بتجارةٍ ومعَهُ جامٌ من فضةٍ يريدُ بهِ المَلِكَ وهو عُظْمُ تجارتِهِ ، فمرضَ ، فأوصى إليهما ، وأمرهما أن يُبَلِّغَا ما ترك أهلَهُ . قال تميمٌ : فلمَّا مات أخذنا ذلك الجامَ فبعناهُ بألفِ درهمٍ ، ثم اقتسمناهُ أنا وعديُّ بنُ بَدَّاءٍ ، فلمَّا أتينا إلى أهلِهِ دفعنا إليهم ما كان معنا ، وفقدوا الجامَ ، فسألونا عنهُ ، فقلنا : ما ترك غيرَ هذا ، وما دَفَعَ إلينا غيرَهُ . قال تميمٌ : فلمَّا أسلمتُ بعد قدومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثَّمتُ من ذلك ، فأتيتُ أهلَهُ ، فأخبرتهم الخبرَ ، وأدَّيْتُ إليهم خمسمائةِ درهمٍ ، وأخبرتهم : أنَّ عندَ صاحبيَّ مثلها ، فأَتَوْا بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألهم البينةَ ، فلم يجدوا ، فأمرهم أن يستحلفوهُ بما يُعَظِّمُ بهِ على أهلِ دِينِهِ ، فحلف ، فأنزل اللهُ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ} إلى قولِهِ : {أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ } . فقام عمرو بنُ العاصِ ، ورجلٌ آخرُ فحلفا ، فنُزِعَتِ الخمسمائةِ درهمٍ من عديِّ بنِ بَدَّاءٍ
عن تميمٍ الداريِّ في تفسيرِ قولِه { يا أيُّها الذين آمنوا شهادةُ بينكم } قال بريءَ من هذه الآيةِ كلُ الناسِ غيري وغيرَ عدي بنِ بَدَّاء وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشامِ قبل الإسلامِ فقدما الشامَ بتجارتِهما وقدم عليهما مولى لبني هاشمٍ يقالُ له بُديلُ بنُ أبي مريمَ بتجارةٍ ومعه جامٌ من فضةٍ يريدُ به الملكَ وهو عظيمٌ تجارتُه فمرض وأوصى إليهما أن يبلغا ما ترك أهلَه قال تميمٌ فلما مات أخذْنا ذلك الجامَ فبعناه بألفِ درهمٍ فاقتسمتُها أنا وعديُّ بنُ بَدَّاءَ فلما قدمْنا أهلَه أو على أهلِه دفعْنا إليهم ما كان معنا وفقدوا الجامَ فسألونا فقلْنا ما ترك غيرَ هذا وما دفع إلينا شيئًا قال تميمُ فلما أسلمتُ بعد قدومِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ تأثمتُ من ذلك فأتيتُ أهلَه وأخبرتُهم الخبرَ وأديتُ إليهم خمسمئةَ درهمٍ وأخبرتُهم أن عند صاحبي مثلَها فأتوا به رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألهم البينةَ فلم يجدوها فأمرهم أن يستحلفوه بما يعظمُ به أهلَ دينِه فحلف فأنزل اللهُ تعالى { يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ } الآية
في هذه الآيَةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} [المائدة: 106]، قال: بَرِئَ النَّاسُ منها غيري وغيرَ عَدِيِّ بنِ بَدَّاءَ، وكانا يَختَلِفانِ إلى الشَّامِ قَبلَ الإسلامِ، فأتَيَا الشَّامَ في تِجارَتِهما وقَدِمَ عليهما مَولًى لبني سَهْمٍ، يُقالُ له: بُدَيلُ ابنُ أبي مَريَمَ بتِجارَةٍ، ومعه جامٌ من فِضَّةٍ يُريدُ بها المَلِكَ وهو أعظَمُ تِجارَتِه، فمَرِضَ فأوْصى إليهما وأمَرَهما أنْ يُبلِّغَا ما تَرَكَ أهلَه، قال تَميمٌ: فلمَّا ماتَ أخَذْنا ذلك الجامَ فبِعْناه بأَلْفِ دِرهَمٍ ثم اقتَسَمْناه أنا وعَدِيُّ بنُ بَدَّاءَ، فلمَّا قَدِمْنا إلى أهْلِه دَفَعْنا إليهم ما كان معه، وفَقَدوا الجامَ فسَأَلوا عنه، فقُلنا: ما تَرَكَ غيرَ هذا، وما دَفَعَ إلينا غيرَه، قال تميم: فلمَّا أسلَمتُ بعدَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَأثَّمتُ من ذلك، فأَتَيتُ أهْلَه، فأخْبَرتُهم الخَبَرَ وأَدَّيتُ إليهم خَمسَ مِئَةِ دِرهَمٍ، وأخْبَرتُهم أنَّ عندَ صاحِبي مِثلَها، فوَثَبوا إليه فأَتَوْا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأَلَهم البيِّنَةَ فلم يَجِدوا، فأمَرَهم أنْ يَستَحلِفوه بما يَعظُمُ به على أهلِ دِينِه، فحَلَفَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ}، إلى قَولِه: {أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ} [المائدة: 108] فقام عمرُو بنُ العاصِ ورَجُلٌ آخَرُ معه فحَلَفا فنُزِعتِ الخَمسُ مِئَةِ من عَدِيِّ بنِ بَدَّاءَ
عن تميمٍ الداريِّ في هذه الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ } قال برئَ الناسُ منها غيري وغير عدِيِّ بن بَدا وكانا نصرانَيَّينِ يختلفان إلى الشام قبلَ الإسلامِ فأتيا الشامَ لتجارتِهما وقدِمَ عليهما مولى بني هاشمٍ يُقالُ له بُدَيلُ بنُ أبي مريمَ بتجارةٍ ومعه جامٌ من فضةٍ يريدُ به المُلكَ وهو عظيمُ تجارتِه فمرِض فأوصى لهما وأمرهما أن يُبلِّغا ما ترك أهلَه قال تميمٌ فلما مات أخذتُ ذلك الجامَ فبعناه بألفِ درهمٍ فاقتسمْناه أنا وعديٌّ بنُ بَدا فلما انتهينا إلى أهلهِ دفعْنا إليهم ما كان معنا وفقَدوا الجام فسألونا عنه فقلنا ما ترك غيرَ هذا وما دفع إلينا غيرَه قال تميمٌ فلما أسلمتُ بعد قدومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تأثَّمتُ من ذلك فأتيتُ أهلَه فأخبرتُهم الخبرَ وأدَّيتُ إليهم خمسمئةِ درهمٍ وأخبرتُهم أنَّ عند صاحبي مثلَها فأتوا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهم البيِّنةَ فلم يجدوا فأمرَهم أن يستحلِفوه بما يعظَّمُ به على أهلِ دينِه فحلف فأنزل اللهُ تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ } إلى قولِه { أَوْ يَخَافُونَ أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ } فقام عمرو بنُ العاصِ ورجلٌ آخرُ فنزعا الخمسمئةَ درهمٍ من عديِّ بنِ بدَا
خَرَجَ رَجُلٌ مِن بَني سَهمٍ مَعَ تَميمٍ الدَّاريِّ وعَديِّ بنِ بدا فماتَ السَّهميُّ بأرضٍ ليس فيها مُسلمٌ فأوصى إلَيهما، فلَمَّا قدِما بتَرِكَتِه فقدوا جامًا مِن فِضَّةٍ مُخَوَّصًا بالذَّهَبِ فأحلَفهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: باللهِ ما كَتَمتُماها ولا اطَّلَعتُما، ثُمَّ وجَدوا الجامَ بمَكَّةَ، فقيلَ: اشتَرَيناه مِن تَميمٍ وعَديٍّ. وقامَ رَجُلانِ مِن أولياءِ السَّهميِّ فحَلَفا باللهِ لَشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهما وأنَّ الجامَ لصاحِبهم وأخَذوا الجامَ، وفيهم نَزَلَت هذه الآيةُ
خرج رجلٌ من بني سهمٍ مع تميمٍ الداريِّ وعَدِيِّ بنِ بِداءٍ فماتَ السَّهميُّ بأرضٍ ليسَ فيها مسلمٌ فأوْصَى إليهما فلمَّا قَدِمَا بتركتِهِ فقدوا جامًا من فضةٍ مُخَوَّصًا بالذهبِ فأحلَفَهُمَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باللهِ ما كتمتُماها ولا اطَّلعتما ثم وجدوا الجامَ بمكةَ فقيلَ اشتريناهُ من تميمٍ وعَدِيٍّ فقامَ رجلانِ من أولياءِ السَّهميِّ فحلفا باللهِ لشهادتُنَا أحقُّ من شهادتِهما وإنَّ الجامَ لصاحبُهم وأخذوا الجامَ قال وَفِيهِمْ نزلتْ { يَا أَيُّهَا الذِينَ آَمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ } الآيةُ
كان تَميمٌ الدَّاريُّ وعَديُّ بنُ بَدَّاءٍ يَختَلِفانِ إلى مكَّةَ للتِّجارةِ، فخرَجَ رَجُلٌ مِن بَني سَهمٍ، فتُوفِّيَ بأرضٍ ليس بها مُسلِمٌ، فأَوْصى إليهما بتَرِكَتِه، فدَفعا بتَرِكتِه إلى أهلِهِ، وحَبَسا جامًا مِن فِضَّةٍ مُخوَّصًا مِن ذَهبٍ، فاستَحلَفَهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللهِ: ما كتَمْنا ولا أطلَعْنا. ثم عُرِفَ الجامُ بمكَّةَ عِندَ قَومٍ مِن أهلِ مكَّةَ، فقالوا: اشتَرَيْناهُ مِن عَديٍّ وتَميمٍ، فقامَ رَجُلانِ مِن أولياءِ السَّهميِّ، فحَلَفا باللهِ: إنَّ هذا لَجامُ السَّهميِّ، ولشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهما، وما اعتَدَيْنا، إنَّا إذَنْ لمِنَ الظَّالِمينَ. فأُخِذَ الجامُ، وفيهم نزَلَتْ هذه الآيةُ
كان تميمٌ الداريُّ وعديُّ بنُ بداءٍ يختلفانِ إلى مكةَ للتجارةِ فخرج معهم رجلٌ من بني سهمٍ فتوفيَ بأرضٍ ليس فيها مسلمٌ فأوصى إليهما فدفعا تَرِكَتَه إلى أهلِه وحبسا جامًا من فضةٍ مُخَوَّصًا بالذهبِ ففقدَه أولياؤُه فأتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاسْتحلَفَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما كتمْتُما ولا اطَّلعتُما ثم عُرِفَ الجامُ بمكةَ فقالوا اشتريناه من تميمٍ وعديٍّ فقام رجلانِ من أولياءِ السَّهْميِّ فحلفا باللهِ إنَّ هذا لجامُ السهميُّ ولشهادَتُنا أحقُّ من شهادَتِهما وما اعتدَيْنا إنا إذًا لمنَ الظالمين فأخذ الجامَ وفيهم نزلت هذه الآيةُ
مِثلَهُ. [يَعْني حَديثَ: كان تَميمٌ الدَّاريُّ وعَديُّ بنُ بَدَّاءٍ يَختَلِفانِ إلى مكَّةَ؛ للتِّجارةِ، فخرَجَ رَجُلٌ مِن بَني سَهمٍ، فتُوفِّيَ بأرضٍ ليس بها مُسلِمٌ، فأَوْصى إليهما بترِكَتِهِ، فدَفَعا بترِكَتِهِ إلى أهلِهِ، وحَبَسا جامًا مِن فِضَّةٍ مُخوَّصًا مِن ذَهبٍ، فاستَحلَفَهما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللهِ: ما كتَمْنا ولا أطلَعْنا، ثم عُرِفَ الجامُ بمكَّةَ عِندَ قَومٍ مِن أهلِ مكَّةَ، فقالوا: اشتَرَيناهُ مِن عَديٍّ وتَميمٍ، فقامَ رَجُلانِ مِن أولياءِ السَّهميِّ، فحَلَفا باللهِ: إنَّ هذا لَجامُ السَّهميِّ، ولَشَهادَتُنا أحَقُّ مِن شَهادَتِهما، وما اعتَدَيْنا، إنَّا إذَنْ لمِنَ الظَّالِمينَ، فأُخِذَ الجامُ، وفيهم نزلَتْ هذه الآيةُ]
تخريج حديث الجام المخوص
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








