أحاديث عن: الجاهل البذيء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الجاهل البذيء"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليكرمْ ضيفَه ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أو ليسكتْ إن اللهَ يحبُّ الحيِيَّ الحليمَ العفيفَ ويبغضُ الفاحشَ البذيءَ السائلَ المُلحِفَ إن الحياءَ من الإيمانِ والإيمانُ في الجنةِ والفحشُ من البذاءِ والبذاءُ في النارِ
جاء رجلٌ إلى فاطمَةَ فقال يا بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تركَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا تُطْرِفِينِيهِ قالتْ يا جاريةُ هاتِ تلكَ الحريرةَ فطلبَتْها فلم تَجِدْها فقالَتْ ويْحَكِ اطلُبِيها فإنَّها تعدِلُ عندي حسنًا وحسينًا فطلبتْها فإذا هي قدْ قَمَّتْها في قِمامَتِها فإذا فيها قالَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس منَ المؤمنينَ من لا يأمَنُ جارُهُ بوائقَهُ من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلْيُكْرِمْ ضيفَهُ من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أوْ لِيَسْكُتْ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الحليمَ المتعفِّفَ ويُبْغِضُ الفاحشَ البذيءَ السائلَ الْمُلْحِفَ إنَّ الحياءَ منَ الإيمانِ والإيمانُ في الجنَّةِ والفحشُ من البذاءِ والبذاءُ في النارِ
إنَّ اللَّهَ يحبُّ الحييَّ الحليمَ المتعفِّفَ ويبغَضُ الفاحشَ البذيءَ السَّائلَ المُلْحِفَ
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يحبُّ الغنيَّ الحليمَ المتعفِّفَ ويُبغضُ البذيءَ الفاجرَ السائلَ المُلِحَّ
خيارُ أمتي علماؤُها ، وخيارُ علمائِها حُلماؤُها ؛ ألا وإنَّ اللهَ يغفرُ للعالِمِ الرحيمِ أربعين ذنبًا قبل أن يغفرَ للجاهلِ البذيءِ ذنبًا واحدًا ؛ إنَّ العالِمَ الرحيم يجيءُ يومَ القيامةِ ونورُه قد أضاءَ
خيارُ أمتي علماؤُها وخيارُ علمائِها حُلَماؤها ألا وإنَّ اللهَ يغفرُ للعالمِ الحليمِ أربعينَ ذنبًا قبلَ أنْ يغفرَ للجاهلِ البذيءِ ذنبًا واحدًا وإنَّ العالِمَ الرحيمَ يجيءُ يومَ القيامةِ ونورُه قد أضاء فيسيرُ فيه كما يسيرُ في الكوكبِ الدُّرِّيُّ
إن اللهَ يحبُّ الحليمَ المُتحَلِّمَ العفيفَ المُتعفِّفَ ويكرهُ الفاحشَ المتفحشَ البذيءَ السائلَ الملحفَ
لا يُؤمِنُ عبدٌ حتَّى يأمَنَ جارُه بَوائِقَه مَن كان يُؤمِنُ باللهِِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ ضيفَه ومَن كان يُؤمِنُ باللهِِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليسكُتْ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يُحِبُّ الغنيَّ الحليمَ المستَعفِفَ ويُبغِضُ البذيءَ الفاجرَ السَّائلَ المُلِحَّ
«رَأيْتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ عنْدَ حُجْرةِ عائِشةَ يَدْعو، فجاءَ مَرْوانُ فأَسمَعَه كَلامًا، فقالَ أُسامةُ: أَمَا إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ البَذيءَ»
إنَّ اللهَ يحبُّ الحَيِيَّ الحليمَ المتعَفِّفَ، ويُبغِضُ الفاحشَ البذيءَ
تخريج حديث الجاهل البذيء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








