أحاديث عن: الجزء السادس والأربعون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الجزء السادس والأربعون"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
جَعَلَ اللهُ الرَّحمةَ مِئةَ جُزءٍ، فأمسَك عِندَه تِسعةً وتِسعينَ جُزءًا، وأنزَلَ في الأرضِ جُزءًا واحِدًا، فمِن ذلك الجُزءِ يَتَراحَمُ الخَلقُ، حتَّى تَرفَعَ الفَرَسُ حافِرَها عن ولَدِها؛ خَشيةَ أن تُصيبَه
جعَل اللهُ جلَّ وعلا الرَّحمةَ مئةَ جُزءٍ فأمسَك عندَه تِسعةً وتِسعينَ وأنزَل في الأرضِ جُزءًا واحدًا فمِن ذلك الجُزءِ يتراحَمُ الخلائقُ حتَّى ترفَعَ الدَّابَّةُ حافِرَها عن ولَدِها خشيةَ أنْ تُصيبَه
جعل اللهُ عزَّ و جلَّ الرَّحمةَ مِائةَ جُزءٍ ، فأمسَكَ عندَه تِسعةً و تِسعينَ ، و أنزلَ في الأرضِ جُزءًا واحِدًا ، فمِن ذلكَ الجزءُ يتراحَمُ الخَلقُ ، حتَّى ترفَعَ الفَرَسُ حافِرَها عَن ولدِها خَشيةَ أن تُصيبَهُ
اتَّقوا الحديثَ عنِّي إلَّا ما علِمتُم ، فمَن كذَب عليَّ متعمِّدًا ، فليتبوَّأْ مقعدَهُ من النَّارِ . [ ضعَّفَ الشَّيخُ الجزءَ الأولِ منه ، انظر الضعيفةَ : 4 / 226 ]
5
✔ صحيح📌 جَعَلَ اللهُ الرَّحمةَ مِئةَ جُزءٍ، فأمسَكَ عِندَه تِسعةً وتِسعينَ، وأنزَلَ في الأرضِ جُزءًا واحِدًا
جَعَلَ اللهُ الرَّحمةَ مِئةَ جُزءٍ، فأمسَكَ عِندَه تِسعةً وتِسعينَ، وأنزَلَ في الأرضِ جُزءًا واحِدًا، فمِن ذلك الجُزءِ تَتَراحَمُ الخَلائِقُ، حتَّى تَرفَعَ الدَّابَّةُ حافِرَها عن ولَدِها؛ خَشيةَ أن تُصيبَه
جعل اللهُ الرحمةَ مائةَ جُزءٍ ، فأمسك عنده تسعةً وتسعين جزءًا ، وأنزل في الأرضِ جزءًا واحدًا ، فمن ذلك الجزءِ تتراحمُ الخلقُ حتى ترفعَ الفرسُ حافرَها عن ولدِها خشيةَ أن تُصيبَه
في حَجِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَفعُ اليَدَينِ للدُّعاءِ في سِتَّةِ مَواضِعَ؛ الأوَّلُ: على الصَّفا، الثَّاني: على المَروةِ، الثَّالثُ: بعَرَفةَ، الرَّابعُ: بمُزدَلِفةَ، الخامِسُ: عِندَ الجَمرةِ الأولى، السَّادِسُ: عِندَ الجَمرةِ الثَّانيةِ
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه قَرَأ: {يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا} [الفرقان: 25]، قال: تَشقَّقُ سَماءُ الدُّنيا، وتَنزَّلُ الملائكةُ على كلِّ سَماءٍ، فيَنزِلُ أهلُ السَّماءِ الدُّنيا، وهُم أكثَرُ ممَّن في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ، فيَقولُ أهلُ الأرضِ: أفِيكم ربُّنا؟ فيَقولُون: لا، ثمَّ يَنزِلُ أهلُ السَّماءِ الثَّانيةِ، وهُم أكثَرُ مِن أهلِ السَّماءِ الدُّنيا وأهلِ الأرضِ، فيَقولُون: أفِيكم ربُّنا؟ فيَقولُون: لا، ثمَّ يَنزِلُ أهلُ السَّماءِ الثَّالثةِ، وهُم أكثَرُ مِن أهلِ السَّماءِ الثَّانيةِ وسَماءِ الدُّنيا وأهلِ الأرضِ، فيَقولُون: أفِيكم ربُّنا؟ فيَقولُون: لا، ثمَّ يَنزِلُ أهلُ السَّماءِ الرَّابعةِ، وهُم أكثَرُ مِن أهلِ السَّماءِ الثَّالثةِ والثَّانيةِ والدُّنيا وأهلِ الأرضِ، فيَقولُون: أفِيكم ربُّنا؟ فيَقولُون: لا، ثمَّ يَنزِلُ أهلُ السَّماءِ الخامسةِ، وهُم أكثَرُ مِن أهلِ السَّماءِ الرَّابعةِ والثَّالثةِ والثَّانيةِ والدُّنيا وأهلِ الأرضِ، فيَقولُون: أفِيكم ربُّنا؟ فيَقولُون: لا، ثمَّ يَنزِلُ أهلُ السَّماءِ السَّادسةِ، وهُم أكثَرُ مِن أهلِ السَّماءِ الخامسةِ والرَّابعةِ والثَّالثةِ والثَّانيةِ والدُّنيا وأهلِ الأرضِ فيَقولُون: أفِيكم ربُّنا؟ فيَقولُون: لا، ثمَّ يَنزِلُ أهلُ السَّماءِ السَّابعةِ وهُم أكثَرُ مِن أهلِ السَّماءِ السَّادسةِ والخامسةِ والرَّابعةِ والثَّالثةِ والثَّانيةِ والدُّنيا وأهلِ الأرضِ، فيَقولُون: أفِيكم ربُّنا؟ فيَقولُون: لا، ثمَّ يَنزِلُ الكَرُوبيُّونَ، وهُم أكثَرُ مِن أهلِ السَّمواتِ السَّبعِ والأرَضِينَ وحَملةِ العرشِ، لهمْ قُرونٌ كُعوبٌ،كعُوبُ القَنا، ما بيْن قدَمِ أحدِهم كذا وكذا، ومِن أخْمَصِ قَدَمِه إلى كَعبِه مَسيرةُ خمْسِ مائةِ عامٍ، ومِن كَعبِه إلى رُكبَتِه مَسيرةُ خمْسِ مائةٍ، ومِن رُكبتِه إلى أرْنَبتِه مَسيرةُ خمْسِ مائةِ عامٍ، ومِن تَرْقُوَتِه إلى مَوضعِ القرطِ مَسيرةُ خمْسِ مائةِ عامٍ
عن أبي الدّرداءِ: عليكم بالسِّواكِ، فلا تُغفلوه وأديموه؛ فإنَّ فيه أربعةً وعِشرين خَصلةً أفضَلُها وأعلاها دَرَجةً أنَّه يُرضي الرَّحمنَ، ومن أرضى الرَّحمنَ فإنَّه يَحُلُّ الجِنانَ. الثَّانيةُ: أنَّه يصيبُ السُّنَّةَ. الثَّالثةُ: أنَّه تُضاعَفُ صَلاتُه سبعًا وعشرين ضِعفًا. الرَّابعةُ: أنَّه يُورِثُ السَّعةَ والغنى. الخامِسةُ: يُطَيِّبُ النَّكهةَ. السَّادِسةُ: يَشُدُّ اللِّثةَ. السَّابعةُ: يُذهِبُ الصُّداعَ ويُسَكِّنُ عُروقَ رأسِه، فلا يَضرِبُ عليه عِرقٌ ساكنٌ ولا يَسكُنُ عليه عِرقٌ ضاربٌ. الثَّامنةُ: يَذهَبُ عنه وَجَعُ الضِّرسِ. التَّاسِعةُ: تُصافِحُه الملائكةُ لِما ترى من النُّورِ على وَجهِه. العاشِرةُ: تُنقي أسنانَه حتَّى تَبرُقَ. الحاديةَ عَشرةَ: تُشَيِّعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مَسجِدِه لصلاتِه. الثَّانيةَ عَشرةَ: تستغفِرُ له حَمَلةُ العَرشِ عِندَ رَفعِ أعمالِه. الثَّالِثةَ عَشرةَ: يُفتَحُ له أبوابُ الجنَّةِ. الرَّابعةَ عَشرةَ: يقالُ هذا مُقتَدٍ بالأنبياءِ يقفو آثارَهم ويلتَمِسُ هَدْيَهم. الخامِسةَ عَشرةَ: يُكتَبُ له أجرُ من تسوَّك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. السَّادِسةَ عَشرةَ: تُغلَقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. السَّابعةَ عَشرةَ: تستغفِرُ له الأنبياءُ والرُّسُلُ. الثَّامنةَ عَشرةَ: لا يخرُجُ من الدُّنيا إلَّا طاهِرًا مُطَهَّرًا. التَّاسِعةَ عَشرةَ: لا يعايِنُ مَلَكَ الموتِ عِندَ قبضِ رُوحِه إلَّا في الصُّورةِ التي يُقبَضُ فيها الأنبياءُ. العِشرون: لا يخرُجُ من الدُّنيا حتَّى يُسقى من الرَّحيقِ المختومِ. الحاديةُ والعِشرون: يُوَسَّعُ عليه قَبرُه وتُكَلِّمُه الأرضُ من محبَّتِه وتقولُ: كُنتُ أحِبُّ نَغمتَك على ظَهري فلأتَّسِعَنَّ عليك. الثَّانيةُ والعِشرون: يُصَيَّرُ قَبرُه عليه أوسَعَ من مَدِّ البَصَرِ. الثَّالثةُ والعِشرون: يَقطَعُ اللهُ عنه كُلَّ داءٍ ويَعقُبُه كُلُّ صِحَّةٍ. الرَّابعةُ والعِشرون: يُكسى إذا كُسِيَ الأنبياءُ، ويُكرَمُ إذا كُرِّموا، ويدخُلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حِسابٍ
لَيلةَ أُسريَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَسجِدِ الكَعبةِ، أنَّه جاءَه ثَلاثةُ نَفَرٍ قَبلَ أن يوحى إليه، وهو نائِمٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، فقال أوَّلُهم: أيُّهم هو؟ فقال أوسَطُهم: هو خَيرُهم، فقال آخِرُهم: خُذوا خَيرَهم، فكانَت تلك اللَّيلةَ، فلَم يَرَهم حتَّى أتَوه لَيلةً أُخرى فيما يَرى قَلبُه، وتَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قَلبُه، وكَذلك الأنبياءُ تَنامُ أعيُنُهم ولا تَنامُ قُلوبُهم، فلَم يُكَلِّموه حتَّى احتَمَلوه، فوضَعوه عِندَ بئرِ زَمزَمَ، فتَولَّاه منهم جِبريلُ، فشَقَّ جِبريلُ ما بينَ نَحرِه إلى لَبَّتِه حتَّى فرَغَ مِن صَدرِه وجَوفِه، فغَسَلَه مِن ماءِ زَمزَمَ بيَدِه، حتَّى أنقى جَوفَه، ثُمَّ أُتيَ بطَستٍ مِن ذَهَبٍ فيه تَورٌ مِن ذَهَبٍ، مَحشوًّا إيمانًا وحِكمةً، فحَشا به صَدرَه ولَغاديدَه -يَعني عُروقَ حَلقِه- ثُمَّ أطبَقَه ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الدُّنيا، فضَرَبَ بابًا مِن أبوابِها فناداه أهلُ السَّماءِ: مَن هذا؟ فقال: جِبريلُ، قالوا: ومَن معكَ؟ قال: مَعيَ مُحَمَّدٌ، قال: وقد بُعِثَ؟ قال: نَعَم، قالوا: فمَرحَبًا به وأهلًا، فيَستَبشِرُ به أهلُ السَّماءِ، لا يَعلَمُ أهلُ السَّماءِ بما يُريدُ اللهُ به في الأرضِ حتَّى يُعلِمَهم، فوجَدَ في السَّماءِ الدُّنيا آدَمَ، فقال له جِبريلُ: هذا أبوكَ آدَمُ فسَلِّمْ عليه، فسَلَّمَ عليه ورَدَّ عليه آدَمُ، وقال: مَرحَبًا وأهلًا بابني، نِعمَ الِابنُ أنتَ، فإذا هو في السَّماءِ الدُّنيا بنَهَرَينِ يَطَّرِدانِ، فقال: ما هذانِ النَّهَرانِ يا جِبريلُ؟ قال: هذا النِّيلُ والفُراتُ عُنصُرُهما، ثُمَّ مَضى به في السَّماءِ، فإذا هو بنَهَرٍ آخَرَ عليه قَصرٌ مِن لُؤلُؤٍ وزَبَرجَدٍ، فضَرَبَ يَدَه، فإذا هو مِسكٌ أذفَرُ، قال: ما هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذا الكَوثَرُ الذي خَبَأ لكَ رَبُّكَ، ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الثَّانيةِ، فقالتِ المَلائِكةُ له مِثلَ ما قالت له الأولى: مَن هذا، قال: جِبريلُ، قالوا: ومَن معكَ؟ قال: مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: وقد بُعِثَ إليه؟ قال: نَعَم، قالوا: مَرحَبًا به وأهلًا، ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الثَّالِثةِ، وقالوا له مِثلَ ما قالتِ الأولى والثَّانيةُ، ثُمَّ عَرَجَ به إلى الرَّابِعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلك، ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ الخامِسةِ، فقالوا مِثلَ ذلك، ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ السَّادِسةِ، فقالوا له مِثلَ ذلك، ثُمَّ عَرَجَ به إلى السَّماءِ السَّابِعةِ، فقالوا له مِثلَ ذلك، كُلُّ سَماءٍ فيها أنبياءُ قد سَمَّاهم، فأوعَيتُ منهم إدريسَ في الثَّانيةِ، وهارونَ في الرَّابِعةِ، وآخَرَ في الخامِسةِ لَم أحفَظِ اسمَه، وإبراهيمَ في السَّادِسةِ، وموسى في السَّابِعةِ بتَفضيلِ كَلامِ اللهِ، فقال موسى: رَبِّ لَم أظُنَّ أن يُرفَعَ عليَّ أحَدٌ، ثُمَّ عَلا به فوقَ ذلك بما لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، حتَّى جاءَ سِدرةَ المُنتَهى، ودَنا الجَبَّارُ رَبُّ العِزَّةِ، فتَدَلَّى حتَّى كان منه قابَ قَوسَينِ أو أدنى، فأوحى اللهُ فيما أوحى إليه: خَمسينَ صَلاةً على أُمَّتِكَ كُلَّ يَومٍ ولَيلةٍ، ثُمَّ هَبَطَ حتَّى بَلَغَ موسى، فاحتَبَسَه موسى، فقال: يا مُحَمَّدُ، ماذا عَهِدَ إليكَ رَبُّكَ؟ قال: عَهِدَ إليَّ خَمسينَ صَلاةً كُلَّ يَومٍ ولَيلةٍ، قال: إنَّ أُمَّتَكَ لا تَستَطيعُ ذلك، فارجِعْ فليُخَفِّفْ عَنكَ رَبُّكَ وعنهم، فالتَفَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جِبريلَ كَأنَّه يَستَشيرُه في ذلك، فأشارَ إليه جِبريلُ: أن نَعَم إن شِئتَ، فعَلا به إلى الجَبَّارِ، فقال وهو مَكانَه: يا رَبِّ خَفِّفْ عَنَّا؛ فإنَّ أُمَّتي لا تَستَطيعُ هذا، فوضَعَ عنه عَشرَ صَلَواتٍ ثُمَّ رَجَعَ إلى موسى، فاحتَبَسَه فلَم يَزَلْ يُرَدِّدُه موسى إلى رَبِّه حتَّى صارَت إلى خَمسِ صَلَواتٍ، ثُمَّ احتَبَسَه موسى عِندَ الخَمسِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، واللهِ لقد راودتُ بَني إسرائيلَ قَومي على أدنى مِن هذا فضَعُفوا فتَرَكوه، فأُمَّتُكَ أضعَفُ أجسادًا وقُلوبًا وأبدانًا وأبصارًا وأسماعًا، فارجِعْ فليُخَفِّفْ عَنكَ رَبُّكَ، كُلَّ ذلك يَلتَفِتُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جِبريلَ ليُشيرَ عليه، ولا يَكرَهُ ذلك جِبريلُ، فرَفَعَه عِندَ الخامِسةِ، فقال: يا رَبِّ إنَّ أُمَّتي ضُعَفاءُ أجسادُهم وقُلوبُهم وأسماعُهم وأبصارُهم وأبدانُهم فخَفِّفْ عَنَّا، فقال الجَبَّارُ: يا مُحَمَّدُ، قال: لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، قال: إنَّه لا يُبَدَّلُ القَولُ لَدَيَّ، كما فرَضتُه عليك في أُمِّ الكِتابِ، قال: فكُلُّ حَسَنةٍ بعَشرِ أمثالِها، فهي خَمسونَ في أُمِّ الكِتابِ، وهي خَمسٌ عليك، فرَجَعَ إلى موسى، فقال: كيفَ فعَلتَ؟ فقال: خَفَّفَ عَنَّا، أعطانا بكُلِّ حَسَنةٍ عَشرَ أمثالِها، قال موسى: قد واللهِ راودتُ بَني إسرائيلَ على أدنى مِن ذلك فتَرَكوه، ارجِعْ إلى رَبِّكَ فليُخَفِّفْ عَنكَ أيضًا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا موسى، قد واللهِ استَحيَيتُ مِن رَبِّي ممَّا اختَلَفتُ إليه، قال: فاهبِطْ باسمِ اللهِ، قال: واستَيقَظَ وهو في مَسجِدِ الحَرامِ
تخريج حديث الجزء السادس والأربعون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








