أحاديث عن: الخضوع للمال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الخضوع للمال"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
أرسَلَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: خُذْ عليكَ ثيابَكَ، وسلاحَكَ، ثُم ائْتِني، ففعَلْتُ، ثُم أتَيْتُه، وهو يتوضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ البَصرَ، ثُم طَأطَأهُ، ثُم قال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَكَ على جَيشٍ، فيُسلِّمَكَ اللهُ، ويُغنِمَكَ، وأَزعَبَ إليكَ زَعْبةً مِنَ المالِ صالحةً. قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما للمالِ هاجَرْتُ، ولكنْ هاجَرْتُ رَغبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ، فقال: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصالِحِ للمَرءِ الصالحِ
أرسلَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنِ اجمع عليكَ سلاحَك وثيابَك ثمَّ ائتِني قالَ فأتيتُهُ وَهوَ يتوضَّأُ فقالَ يا عمْرو إنِّي أرسلتُ إليكَ لأبعثَك في وجهٍ يسلِّمُك اللَّهُ ويغنِّمُك وأزعبَ لَك زعبةً منَ المالِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما كانت هجرتي للمالِ ما كانت إلَّا للَّهِ ولرسولِه فقالَ نعمَّا بالمالِ الصَّالحِ للرَّجلِ الصَّالحِ
أرسَل إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنِ اجمَعْ عليك سلاحَكَ وثيابَكَ، ثمَّ أْتِني، قال: فأتَيْتُهُ وهو يَتوضَّأُ، فقال: يا عمرُو، إنِّي أرسَلْتُ إليك لأبعَثَكَ في وجهٍ يُسلِّمُكَ اللهُ، ويُغنِّمُكَ، وأزعَبَ لك زَعْبةً مِن المالِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما كانت هِجْرتي للمالِ، وما كانت إلَّا للهِ ولرسولِهِ، قال: فقال: نِعِمَّا بالمالِ الصالحِ للرَّجُلِ الصالحِ
بَعَثَ إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنْ خُذْ عليكَ ثيابَكَ وسِلاحَكَ ثُمَّ ائتِني. فأخَذْتُ علَيَّ ثيابي وسِلاحي ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فوَجَدْتُهُ قاعِدًا يتوَضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ النَّظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَ، ثُمَّ قالَ: «يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أنْ أبْعثَكَ على جَيْشٍ يُغْنِمْكَ اللهُ ويُسَلِّمْكَ، وأرْغَبُ لكَ مِنَ المالِ رَغْبَةً صالحةً». فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لمْ أُسْلِمْ للمالِ، إنَّما أَسْلَمتُ رَغبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ معكَ. قالَ: «يا عمرُو، نَعِمَّا بالمالِ الصَّالحِ للرَّجُلِ الصَّالحِ». يعني بفَتحِ النُّونِ وكسْرِ العينِ
لمَّا نزلت { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجبريلَ : ما هذه النَّحيرةُ الَّتي يأمرُني بها ربِّي عزَّ وجلَّ ؟ قال : ليستْ بنحيرةٍ ولكنَّه يأمرُك إذا تحرَّمتَ للصَّلاةِ أن ترفعَ يدَيْك إذا كبَّرتَ ، وإذا ركعتَ وإذا رفعتَ رأسَك من الرُّكوعِ ، فإنَّها من صلاتِنا وصلاةِ الملائكِة الَّذين في السَّماواتِ السَّبعِ ؛ وإنَّ لكلِّ شيءٍ زينةً وزينةُ الصَّلاةِ رفعُ الأيدي عندَ كلِّ تكبيرةٍ . قال : قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( رفعُ الأيدي في الصَّلاةِ من الاستكانةِ ) ) . قلتُ : فما الاستكانةُ ؟ قال : ألَّا تقرأَ [ هذه ] الآيةَ { فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ } [سورةُ المؤمنون : آية 76] قال : هو الخضوعُ
لما نزلت هذه السورةُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجبريلَ ما هذه النحيرةُ التي يأمرُني بها ربي عَزَّ وَجَلَّ قال ليستْ بنحيرةٍ ولكنه يأمرُكَ إذا تحرَّمت للصلاةِ أن ترفعَ يدَيك إذا كبَّرتَ وإذا رفعتَ رأسَكَ من الركوعِ فإنها من صلاتِنا وصلاةِ الملائكةِ الذين في السماواتِ السبعِ وإن لكلِّ شيءٍ زينةٌ وزينةُ الصلاةِ رفعُ الأيدي عند كلِّ تكبيرةٍ وقال قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفعُ الأيدي في الصلاةِ من الاستكانةِ قلتُ فما الاستكانةُ قال ألا تقرأُ هذه الآيةَ { وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَلَا يَتَضَرَّعُونَ } قال هو الخضوعُ
تعلَّموا من أنسابِكم ما تصِلونَ أرحامَكم فإنَّ صلةَ الرَّحمِ منسأة في الأثرِ مثراةٌ للمالِ
صِلَةُ القَرابَةِ مَثْراةٌ للمالِ، مَحَبَّةُ الأهْلِ، مَنْسأَةٌ في الأَجَلِ
العُتُلُّ كلُّ رَغِيبِ الجَوْفِ ، وَثِيقِ الخُلُقِ ، أَكُولٍ شَرُوبٍ ، جَمُوعٍ للمالِ ، مَنُوعٍ له
يا مَعشَرَ الناسِ، إيَّايَ وخِلالًا أرْبعًا، فإنَّهُنَّ يَدْعونَ إلى النَّصَبِ بعد الراحةِ، وإلى الضيقِ بعد السَّعةِ، وإلى المَذلَّةِ بعد العِزَّةِ، إيَّايَ وكثرةَ العيالِ، وإخفاضَ الحالِ، والتضييعَ للمالِ، والقيلَ بعد القالِ في غيرِ دَرَكٍ ولا نَوالٍ
تخريج حديث الخضوع للمال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








