أحاديث عن: الخطاطيف والعنكبوت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الخطاطيف والعنكبوت"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
سُئل عن المُسوخِ , فقال : هم اثنا عشرَ الفيلُ والدُّبُّ والخِنزيرُ والقِردُ والأرنبُ والضَّبُّ والوَطواطُ والعقربُ والعنكبوتُ والدُّعموصُ وسُهَيلٌ والزَّهرةُ , فأمَّا الفيلُ فكان جبَّارًا لوطيًّا , وأمَّا الدُّبُّ فكان مؤنَّثًا يدعو الرِّجالَ إلى نفسِه , وأمَّا الخِنزيرُ فكان من قومٍ نصارَى فسألوا نزولَ المائدةِ ثمَّ كفروا , وأمَّا القِردُ فيهوديٌّ اعتدَوْا في السَّبتِ , والأرنبُ كانت امرأةً لا تطهُرُ من الحيضِ ولا من غيرِه , والضَّبُّ فكان أعرابيًّا يسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنةٍ , والوَطواطُ كان يسرِقُ الثِّمارَ , والعقربُ كان رجلًا لا يَسلَمُ من لسانِه أحدٌ , والعنكبوتُ امرأةٌ نحَرتْ زوجَها , والدُّعموصُ كان رجلًا نمَّامًا , وأمَّا سُهَيلٌ فكان عشَّارًا باليمنِ , وأمَّا الزَّهرةُ فكانت ابنةَ بعضِ ملوكِ بني إسرائيلَ وهي الَّتي فُتِن بها هاروتُ وماروتُ
حديث النَّهْيِ عن قَتلِ الخَطاطيفِ. [يعني حديث: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الخطاطيفِ عُوذِ البيوتِ]
نهَى عن قَتلِ الخطاطيفِ [يعني حديث: عن النبيِّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم أنه نهَى عن قتلِ الخَطاطيفِ وقال : لا تقتلوا هذه العُوذَ إنها تعوذُ بكم من غيرِكم]
4
◔ غير محدد📌 اثنا عشر الفيل والدب والخنزير والقرد والأرنب والضب والوطواط والعقرب والعنكبوت والدعموص وسهيل والزهرة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل عن الممسوخِ فقال اثنا عشرَ الفيلُ والدبُّ والخنزيرُ والقردُ والأرنبُ والضَّبُّ والوُطواطُ والعقربُ والعنكبوتُ والدُّعموصُ وسهيلٌ والزهرةُ فقيل ما سببُ مسخِهم فقال أما الفيلُ فكان جبَّارًا لوطيًّا وأما الدبُّ فكان رجلًا مؤنَّثًا يدعو الرجالَ إلى نفسِه وأما الخنزيرُ فكان من قومٍ نصارى سألوا ربَّهم نزولَ المائدةِ فلما نزلتْ عليهم كانوا أشدَّ ما كانوا كُفرًا وتكذيبًا وأما القردُ فيهودٌ اعتدوا في السبتِ وأما الأرنبُ فكانتِ امرأةٌ لا تطهرُ من حيضٍ ولا غيرِه وأما الضبُّ فكان أعرابيًا يسرق الحاج بمحجنه وأما الوطواط فكان يسرق الثمار من رؤوس النخل وأما العقربُ فكان رجلًا لدَّاغًا لا يسلمُ على لسانِه أحدٌ وأما العنكبوتُ فكانتِ امرأةٌ سحرتْ زوجَها وأما الدُّعموصُ فكان نمَّامًا يُفرِقُ بين الأحبةِ وأما سهيلٌ فكان عشَّارًا باليمنِ وأما الزهرةُ فكانتْ نصرانيةٌ وهى التي فُتِنَ بها هاروتُ وماروتُ وكان اسمُها أناهيدَ
إنَّ اللَّهَ ذكرَ آلهةَ المشركينَ ، فقالَ : وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا ، وذكرَ كيدَ الآلهةِ فجعلَهُ كبيتِ العنكبوتِ ، فقالوا : أرأيتُم حيثُ ذكرَ اللَّهُ الذُّبابَ والعنكبوتَ فيما أنزلَ مِن القرآنِ على محمَّدٍ ، أيُّ شيءٍ كانَ يصنعُ بهذا ؟ فأنزلَ اللَّهُ هذِه الآيةَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِل عنِ المُسوخِ، فقال: همُ اثْنا عَشَرَ: الفيلُ، والدُّبُّ، والخِنزيرُ، والقِردُ، والأرنَبُ، والضَّبُّ، والوَطواطُ، والعَقرَبُ، والعَنكَبوتُ، والدُّعْموصُ، وسُهَيْلٌ، والزُّهرةُ. فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما كان سَبَبُ مَسخِهم؟ فقال: أمَّا الفيلُ فكانَ جَبانًا لوطيًّا لا يَدَعُ رَطْبًا ولا يابِسًا، وأمَّا الدُّبُّ فكانَ رَجُلًا مُؤَنَّثًا يَدعو الرِّجالَ إلى نَفْسِهِ، وأمَّا الخِنزيرُ فكانَ مِن قَومٍ نَصارى، فسأَلوا رَبَّهم نُزولَ المائِدةِ، فلَمَّا نزلَتْ عليهم كانوا أشَدَّ ما كانوا كُفرًا، وأشَدَّه تَكذيبًا، وأمَّا القِرَدةُ فيَهودٌ اعتَدَوْا في السَّبتِ، وأمَّا الأرنَبُ فكانَتِ امرأةً لا تَطهُرُ مِن حَيضٍ، ولا مِن غَيرِ ذلك، وأمَّا الضَّبُّ فكان أعرابيًّا يَسرِقُ الحاجَّ مِحْجَنَه، وأمَّا الوَطْواطُ فكان يَسرِقُ الثِّمارَ مِن رُؤوسِ النَّخلِ، وأمَّا العَقرَبُ فكان رَجُلًا لَدَّاغًا لا يَسلَمُ على لِسانِه أحَدٌ، وأمَّا العَنكَبوتُ فكانتِ امرأةً سَحَرتْ زَوجَها، وأمَّا الدُّعموصُ فكان رَجُلًا نَمَّامًا يُفَرِّقُ الأحِبَّةَ، وأمَّا السُّهيلُ فكان عَشَّارًا باليَمَنِ، وأمَّا الزُّهرةُ فكانتِ امرأةً نَصرانيَّةً ابنةَ بَعضِ مُلوكِ بَني إسرائيلَ، وهي التي فُتِنَ بها هاروتُ وماروتُ، وكان اسمُها أناهيدَ
نهَى عن قتلِ الخطاطيفِ , وكان يأمرُ بقتلِ العنكبوتِ , وكان يُقالُ : إنَّها مسخٌ
نَهى عَن قَتلِ الخَطاطيفِ، وكان يَأمُرُ بقَتلِ العَنكَبوتِ، وكان يُقالُ: إنَّها مَسخٌ
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ، سُئِلَ عنِ الممسوخِ. فقالَ: اثنا عشرَ: الفيلُ ، والدُّبُ ، والخِنزيرُ ، والقردُ ، والأرنبُ ، والضَّبُ ، والوُطواطُ والعَقربُ ، والعَنكبوتُ ، والدُّعموصُ ، وسُهَيْلٌ ، والزُّهرةُ ، ثمَّ سئلَ ما سببُ مسخِهِم ؟ فذَكَرَهُ
أنه نهى عن قتلِ الخطاطيفِ ، وقال : لا تقتُلوا العوذَ ، إنها تعوذُ بكُم من غيرِكُم
تخريج حديث الخطاطيف والعنكبوت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








