أحاديث عن: الربح والضمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الربح والضمان"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
لما أرسلَ أبو موسى بمالٍ أقرضَه لابنيه واتَّجرا فيه وربحا وطلبَ عمرُ أن يأخذَ الربحَ كلَه للمسلمين لكونِه خصَّهما بذلك دون سائرِ الجيشِ فقالَ له أحدُهما : لو خسرَ المالَ كانَ علينا فكيف يكونُ لك الربحُ وعلينا الضمانُ ؟ فقالَ له بعضُ الصحابةِ : اجعلْه مضاربًا ، فجعلَه مضاربةً
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدًا بعدَ المغرِبِ ومعه أصحابُه إذ مرَّتْ به رُفقةٌ يسيرونَ، سائقُهم يقرَأُ وقائدُهم يحدو فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام يُهَرْوِلُ بغيرِ رِداءٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ نحنُ نكفيكَ فقال دعوني أُبلِّغُهم ما أُوحِي إليَّ في أمرِهم فلحِقهم فقال أينَ تُريدونَ في هذه السَّاعةِ قالوا نُريدُ اليَمَنَ قال فما سَيرُكم بهذه السَّاعةِ فإنَّ للهِ في السَّماءِ سُلطانًا عظيمًا يُوجِّهُه إلى الأرضِ فلا تسيروا ولا خُطوةً إلَّا ما يجِدُ الرَّجُلُ في بطنِه ومَثانتِه مِن البولِ الَّذي لا يجِدُ منه بُدًّا ثمَّ ولا خُطوةً وأمَّا أنتَ يا سائقَ القومِ فعليكَ ببعضِ كلامِ العرَبِ مِن رَجَزِها وإذا كُنْتَ راكبًا فاقرَأْه وعليكم بالدُّلْجَةِ فإنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ملائكةً مُوكَّلينَ يَطْوُونَ الأرضَ للمُسافرِ كما تُطوَى القَراطيسُ وبعدَ الصُّبحِ يحمَدُ القومُ السُّرَى ولا يصحَبَنَّكم شاعرٌ ولا كاهنٌ ولا يصحَبَنَّكم ضالَّةٌ ولا ترُدُّوا سائلًا إنْ أرَدْتُم الرِّبحَ والسَّلامةَ وحُسْنَ الصَّحابةِ فعجَبٌ لي كيفَ أنامُ حينَ تنامُ العُيونُ كلُّها فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ورسولَه ينهاكم مِن المَسيرِ في هذه السَّاعةِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا بَعدَ المَغرِبِ، ومَعَه أصحابُه، إذ مَرَّت به رُفقةٌ يَسيرونَ، سائِقُهم يَقرَأُ، وقائِدُهم يَحدو، فلمَّا رَآهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ يُهَروِلُ بغَيرِ رِداءٍ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَحنُ نَكفيك. فقال: «دَعوني أُبَلِّغُهم ما أوحيَ إلَيَّ في أمرِهم»، فلَحِقَهم فقال: «أينَ تُريدونَ في هذه السَّاعةِ؟» قالوا: نُريدُ اليَمَنَ. قال: «فما يُسَيِّرُكم بهذه السَّاعةِ؟ فإنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ في السَّماءِ سُلطانًا عَظيمًا يوجِّهُه إلى الأرضِ، فلا تَسيروا ولا خُطوةً إلَّا ما يَجِدُ الرَّجُلُ في بَطنِه ومَثانَتِه مِنَ البَولِ الذي لا يَجِدُ مِنه بُدًّا، ثُمَّ ولا خُطوةً، وما أنت يا سائِقَ القَومِ، فعليك ببَعضِ كَلامِ العَرَبِ مِن رَجَزِها، فإذا كُنتَ راكِبًا فاقرَأْ، وعليكُم بالدُّلجةِ؛ فإنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ مَلائِكةً موكَّلينَ يَطوونَ الأرضَ للمُسافِرِ كما تُطوى القَراطيسُ، وبَعدَ الصُّبحِ يَحمَدُ القَومُ السُّرى، ولا يَصحَبنَّكُم شاعِرٌ، ولا كاهِنٌ، ولا تَصحَبنَّكُم ضالَّةٌ، ولا تَرُدُّوا سائِلًا إن أرَدتُمُ الرِّبحَ والسَّلامةَ، وحُسنَ الصّحابةِ، ثُمَّ قال: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ورَسولَه يَنهَيانِكُم عَنِ المَسيرِ في هذه السَّاعةِ»
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدًا بعدَ المغربِ ومعهُ أصحابُهُ إذ مرَّت بهم رفقةٌ يسيرونَ سائقُهم يقرأُ وقائدُهم يحدو فلمَّا رآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يهرولُ بغيرِ رداءٍ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ نحنُ نكفيكَ فقالَ دعوني أبلِّغُهم ما أوحيَ إليَّ في أمرِهم فلحِقَهم فقالَ أينَ تريدونَ في هذهِ السَّاعةِ قالوا نريدُ اليمنَ قالَ فما يسيركم هذهِ السَّاعةَ فإنَّ للَّهِ في السَّماءِ سلطانًا عظيمًا يوجِّههُ إلى أهلِ الأرضِ فلا يسيروا ولا خطوةً إلَّا ما يجدُ الرَّجلُ في بطنِهِ ومثانتِهِ منَ البولِ الَّذي لا نجدُ منهُ بدًّا ولا خطوةً وأمَّا أنتَ يا سائقَ القومِ فعليكَ ببعضِ كلامِ العربِ من رجزِها وإذا كنتَ راكبًا فاقرأ وعليكَ بالدُّلجةِ فإنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ ملائكةً موكَّلينَ يطوونَ الأرضَ للمسافرِ كما تطوونَ القراطيسَ وبعدَ الصُّبحِ يحمدُ القومُ السُّرى ولا يصحبنَّكم شاعرٌ ولا كاهنٌ ولا يصحبنَّكم ضالَّةٌ ولا تردُّنَّ سائلًا إن أردتمُ الرِّبحَ والسَّلامةَ وحسنَ الصَّحابةِ فعجبٌ لي كيفَ أنامُ حينَ تنامُ العيونُ كلُّها فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينهاكُم عنِ السَّيرِ في هذهِ السَّاعةِ
إن عبدَ اللهِ وعبيدَ اللهِ ابني عمرَ بنِ الخطابِ لقيا أبا موسى الأشعري بالبصرةِ مصرفُهما من غزوةِ نهاوندٍ ، فتسلَّفا منه مالًا ، وابتاعا به متاعًا ، وقدمَ به المدينةَ فباعاه وربحا فيه ، فأرادَ عمرُ أخذَ رأسِ المالِ والربحَ كلَّه ، فقالا له : لو تلفَ كان ضمانُه علينا فكيف لا يكونُ ربحُه لنا ؟ فقال رجلٌ لأميرِ المؤمنينَ : لو جعلتَه قراضًا ، فقال : قد جعلتُه وأخذَ منهما نصفَ الربحِ
أنه عليه الصلاةُ والسلامُ مرَّ بأعرابيٍّ يبيعُ شيئًا , فقال عليك بأولِ سوقِه ,أو بأولِ السَّومِ فإنَّ الربحَ مع السماحِ
ليسَ على المُستَعيرِ غَيرِ المُغِلِّ ضَمانٌ، ولا على المُستَودَعِ غَيرِ المُغِلِّ ضَمانٌ، والضَّمانُ الخائنُ
ليسَ منَ المروءةِ الربحُ على الإخوانِ
ليسَ منَ المروءَةِ الرِّبحُ علَى الإخوانِ
ليس من المروءةِ الرِّبْحُ على الإخوانِ
تخريج حديث الربح والضمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








