أحاديث عن: السنون

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

5 نتيجة — لكلمة: السنون

لا تقومُ الساعَةُ حتى يكونَ كتابُ اللهِ عارًا ويتقارَبُ الزمانُ وتُنْتَقَضُ عُرَاهُ وَتُنْتَقَصُ السنونَ والثمراتُ ويؤْتَمَنَ التُهَمَاءُ ويُتَهَمَ الأمناءُ ويُصَدَّقَ الكاذِبُ ويُكَذَّبَ الصادِقُ ويَكْثُرَ الهرْجُ قالوا ما الهرجُ يا رسولَ اللهِ قال القتلُ ويظْهَرَ البَغْيُ والحسدُ والشحُّ وتختَلِفُ الأمورُ بينَ الناسِ ويُتَّبَعُ الهوى ويُقْضَى بالظنِّ ويُقْبَضَ العلْمُ ويظهَرَ الجهلُ ويكونَ الولَدُ غيظًا والشتاءُ قيظًا ويُجْهَرَ بالفحشاءِ وَتُرْوَى الْأرَضُ دمًا
الراويأبو موسى الأشعري
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم7/327
خلاصة حكم المحدثرجاله ثقات وفي بعضهم خلاف‏‏
«لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُجعَلَ كتابُ اللهِ عارًا، ويكونَ الإسلامُ غريبًا، وحتى تبدوَ الشَّحناءُ بين النَّاسِ، وحتى يُقبَضَ العِلمُ ويَهرَمَ الزَّمانُ، ويَنقُصَ عُمرُ البَشَرِ، وتَنقُصَ السِّنون والثَّمَراتُ، ويؤمَّنَ التُّهَماءُ ويُتَّهَمَ الأُمَناءُ، ويُصَدَّقَ الكاذِبُ، ويكَذَّبَ الصَّادِقُ، ويَكثُرَ الهَرجُ وهو القتلُ، وحتى تُبنى الغُرَفُ فتطاولَ، وحتى تحزَنَ ذواتُ الأولادِ، وتفرَحَ العواقِرُ، ويظهَرَ البغيُ والحسَدُ والشُّحُّ، ويهلِكَ النَّاسُ، ويُتَّبَعَ الهوى، ويُقضى بالظَّنِّ، ويَكثُرَ المطَرُ، ويقِلَّ الثَّمَرُ، ويغيضَ العِلمُ غَيضًا، ويفيضَ الجَهلُ فَيضًا، ويكونَ الوَلَدُ غيظًا والشِّتاءُ قَيظًا، وحتى يُجهَرَ بالفَحشاءِ، وتُزوى الأرضُ زَيًّا، ويقومَ الخُطَباءُ بالكَذِبِ، فيَجعَلون حَقِّي لشِرارِ أمَّتي، فمن صدَّقهم بذلك ورَضِيَ به لم يَرَحْ رائحةَ الجنَّةِ»
الراويأبو موسى الأشعري
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم10/168
خلاصة حكم المحدثإسناده لا بأس به
كُنتُ أسْدِنُ صَنَمًا يُقالُ له: باحَرٌ بسَمائِلَ قَريةٍ بعُمانَ، فعَتَرْنا ذاتَ يَومٍ عِندَه عَتيرَةً، وهي الذَّبيحةُ، فسَمِعتُ صَوتًا من الصَّنمِ يقولُ: يَا مَازِنُ اسْمَعْ تُسَرْ ظَهْرُ خَيْرٍ وَبَطْنُ شَرْ بُعِثَ نَبِيٌّ مِنْ مُضَرْ بِدِينِ اللَّهِ الْأَكْبَرْ فَدَعْ نُحَيْتًا مِنْ حَجَرْ تَسْلَمُ مِنْ حَرِّ سَقَرْ قال: ففَزِعتُ من ذلك، وقُلتُ: إنَّ هذا لَعَجبٌ، ثم عَتَرتُ بعدَ أيَّامِ عَتيرَةً، فسَمِعتُ صَوتًا من الصَّنمِ يقولُ: أَقْبِلْ إلَيَّ أَقْبِلْ تَسْمَعُ مَا لَا تَجْهَلْ هَذَا نَبِيٌّ مُرْسَلْ جَاءَ بِحَقٍّ مُنَزَلْ فَآمِنْ بِهِ كَيْ تَعْدِلْ عَنْ حَرِّ نَارٍ تَشْتَعِلْ وَقُودُهَا بِالْجَنْدَلْ فقُلتُ: إنَّ هذا لَعَجبٌ، وإنَّه لخَيرٌ يُرادُ بنا، فبينا نحن كذَلِك، قَدِمَ علينا رَجُلٌ من الحِجازِ، فقُلنا: ما الخَبَرُ وراءَك؟ قال: ظَهَرَ رَجُلٌ، يقولُ لمَن أتاه، أَجيبوا داعيَ اللهِ، فقُلتُ: هذا نَبَأُ ما قد سَمِعتُ، فسِرْتُ إلى الصَّنَمِ فكَسَرتُه، ورَكِبتُ راحِلَتي فقَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَرَحَ ليَ الإسلامَ، فأسْلَمتُ، وقُلتُ: كَسَرْتُ بَاحَرَ أَجْذَاذًا وَكَانَ لَنَا رَبًّا نُطِيفُ بِهِ عُمْيًا لِضُلَّالِ بِالْهَاشِمِيِّ هُدِينَا مِنْ ضَلَالَتِنَا وَلَمْ يَكُنْ دِينُهُ مِنِّي عَلَى بِالِ يَا رَاكِبًا بَلِّغَنْ عَمْرًا وَإِخْوَتَهُ وَأَنِّي لِمَنْ قَالَ رَبِّي بَاحَرٌ قَالِ يَعْني: عمرَو بنَ الصَّلتِ وإخوَتَه بني خُطامَةَ. قال مازِنٌ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي امرُؤٌ مولَعٌ بالطَّرَبِ وشُربِ الخَمرِ والهَلوكِ، قال ابنُ الكلبيُّ: والهَلوكُ الفاجِرَةُ من النِّساءِ، وألَحَّتْ علينا السِّنونُ فأذْهَبَتِ الأمْوالَ، وأهْزَلَتِ الذَّراريَ والعِيالَ، وليس لي وَلَدٌ، فادْعُ اللهَ أنْ يُذهِبَ عني ما أَجِدُ، ويَأْتيَني بالحَياءِ، ويَهَبَ لي وَلَدًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ أَبْدِلْه بالطَّرَبِ قِراءَةَ القُرْآنِ، وبالحَرامِ الحَلالَ، وبالعُهْرِ عِفَّةَ الفَرْجِ، وبالخَمْرِ رِيًّا لا إثْمَ فيه، وائْتِه بالحَياءِ، وهَبْ له وَلَدًا. قال مازِنٌ: فأذْهَبَ اللهُ عَنِّي ما كُنتُ أَجِدُ، ووَهَبَ اللهُ لي حَيَّانَ بنَ مازِنٍ، وأنْشَأَ يقولُ: إِلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ خَبَّتْ مَطِيَّتِي تَجُوبُ الْفَيَافِيَ مِنْ عُمَانَ إِلَى الْعَرْجِ لِتَشْفَعَ لِي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الْحَصَى فَيَغْفِرَ لِي رَبِّي فَأَرْجِعَ بِالْفَلْجِ إِلَى مَعْشَرٍ خَالَفْتُ وَاللَّهِ دِينَهُمْ فَلَا رَأْيُهُمْ رَأْيِي وَلَا شَرْجُهُمْ شَرْجِي وَكُنْتُ امْرَأً بِالزُّغْبِ وَالْخَمْرِ مُولَعًا شَبَابِيَ حَتَّى آذَنَ الْجِسْمُ بِالنَّهْجِ فَبَدَّلَنِي بِالْخَمْرِ خَوْفًا وَخَشْيَةً وَبِالْعُهْرِ إِحْصَانًا فَحَصَّنَ لِي فَرْجِي فلمَّا أَتيتُ قَوْمي أَنَّبوني وشَتَموني، وأمَروا شاعِرَهم فهَجاني، فقُلتُ: إنْ رَدَدتُ عليهم؛ فإنَّما أهجو نَفْسي، فاعْتَزَلتُهم إلى ساحِلِ البَحْرِ، وقُلتُ: فَبُغْضُكُمْ عِنْدَنَا مُرٌّ مَذَاقَتُهُ وَبُغْضُنَا عِنْدَكُمْ يَا قَوْمَنَا لَثِنُ لَا نَفْطِنُ الدَّهْرَ إِنْ بُثَّتْ مَعَايِبُكُمْ وَكُلُّكُمْ حِينَ يَبْدُو عَيْبُنَا فَطِنُ شَاعِرُنَا مُعْجِمٌ عَنْكُمْ وَشَاعِرُكُمْ فِي حَرْبِنَا مُبْلِغٌ فِي شَتْمِنَا لَسِنُ مَا فِي الْقُلُوبِ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا وَغَرٌ وَفِي صُدُورِكُمُ الْبَغْضَاءُ وَالْإِحَنُ فأَتَتْني منهم أزْفَلَةٌ عَظيمةٌ، فقالوا يا ابنَ عَمِّنا، عِبْنا عليك أمْرًا، وكَرِهْناه لك، فإنْ أَبَيتَ فشَأْنُك ودِينُك فارْجِعْ، فأقِمْ أُمورَنا، وكُنتُ القَيِّمَ بأُمورِهم، فرَجَعتُ إليهم، ثم هَداهُم اللهُ بعدُ إلى الإسلامِ
الراويمازن بن الغضوبة
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم8/250
خلاصة حكم المحدث[روي] من طريق هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه وكلاهما متروك‏
لا تقومُ الساعةُ حتى يُجعلَ كتابُ اللهِ عارًا ، ويكونَ الإسلامُ غريبًا ، وحتى يبدو الشحناءُ بين الناسِ ، وحتى يُقبضَ العِلمُ ، ويتقارب الزمانُ ، وينقصَ عمرُ البشرِ ، وينتقصُ السنونُ والثمراتِ ، ويُؤمَّنَ التهماءُ ، ويُتَّهَمَ الأمناءُ ، ويُصدَّقَ الكاذبُ ، ويُكذَّبَ الصادقُ ، ويكثُرَ الهَرْجُ ، قالوا : وما الهَرْجُ يا رسولَ اللهِ ! ؟ قال : القتلُ ، وحتى تُبنى الغرفُ فتطاولَ ، وحتى يحزنَ ذواتُ الأولادِ ، وتفرحَ العواقرُ ، ويظهرَ البغيُ والحسدُ والشُّحُّ ، ويهلك الناسُ ، ويكثُرَ الكذبُ ، ويقلَّ الصدقُ ، وتختلف الأمورُ بين الناسِ ، ويُتَّبعَ الهوى ، ويُقضى بالظنِّ ، ويكثُرَ المطرُ ، ويقلَّ الثمرُ ، ويغيضَ العلمُ غيضًا ، ويفيض الجهلُ فيضًا ، وحتى يكون الولدُ غيظًا ، والشتاءُ قيظًا ، وحتى يجهرَ بالفحشاءِ ، ويروى الأرضَ ريًّا ، ويقومَ الخطباءُ بالكذبِ فيجعلون حقي لشرارِ أمتي ، فمن صدَّقَهم بذلك ورضيَ به ؛ لم يَرَحْ رائحةَ الجنةِ
الراويأبو موسى الأشعري
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم6156
خلاصة حكم المحدثضعيف
لما نزلَتْ : الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ، قال : لقي ناسٌ أبا بكرٍ , رضي اللهُ عنه ، فقالوا : ألا تَرى إلى صاحبِكَ يزعمُ أنَّ الرومَ ستغلبُ فارسَ ؟ قال : صدَق ، قال : فهل نُبايِعُكَ على ذلك ؟ قال : نعَم قال أبو بكرٍ : فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما أرَدتَ إلا هذا ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ، ما فعَلتُه إلا تصديقًا للهِ ورسولِه ، قال : فتعرَّضْ لهم ، وأعظِمْ لهم الخطرَ ، واجعَلْه إلى بضعِ سِنينَ ، فإنه لن تمضيَ السنونُ حتى تظهرَ الرومُ على فارسَ ، قال : فمرَّ بهم أبو بكرٍ ، فقال : هل لكم في العودِ فإنَّ العودَ أحمدُ ، قالوا : نعَم فبايَعوه ، وأعظَموا الخطرَ ، فلم تمضِ السنونُ حتى ظهرتِ الرومُ على فارسَ ، فأخَذ الخبرَ ، وأتى به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا النجائبُ
الراويالبراء بن عازب
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم6/252
خلاصة حكم المحدثله شاهد

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث السنون



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب