أحاديث عن: الصبغ بالحناء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الصبغ بالحناء"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
شُوبوا شَيبَكم بالحِنَّاءِ؛ فإنَّه أنضَرُ لِوجوهِكم، وأبْقى لِقُوَّتِكم... إلخ. وفي لَفظٍ: عليكم بالحِنَّاءِ... إلخ. وفي لَفظٍ: إنَّ المُختَضِبَ بالحِنَّاءِ لَتُصلِّي عليه مَلائِكةُ السَّماءِ... إلخ
لمَّا خلق اللهُ الجنَّةَ حففَها بالرَّيحانِ وحففَ الريحانَ بالحناءِ وما خلق اللهُ شجرةً أحبَّ إليه من الحنَّاءِ ، وأنَّ المختضبَ بالحناءِ لَتصلِّي عليه ملائكةُ السَّماءِ إذا غدَا وتقدسُ الأرضُ قال السكريٌّ : وتقدِّسُ عليه ملائكةُ الأرضِ إذا أراحَ
شرِّبوا شَيبَكم الحِنَّاءَ؛ فإنَّه أنضَرُ لوُجوهِكم، وأنقى لثَوبِكم، وأطهَرُ لقُلوبِكم، وأكثَرُ لجِماعِكم، وأثبَتُ لحُجَّتِكم إذا سُئِلتُم في قُبورِكم، الحِنَّاءُ سيِّدُ رَيْحانِ الجنَّةِ، والنائمُ المختضِبُ بالحِنَّاءِ كالمُتشحِّطِ بدَمِه في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، الحسَنةُ بعشْرِ أمثالِها، والدِّرهمُ بسَبْعِ مئةٍ، واللهُ يضاعِفُ لمَن يشاءُ
مَرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ قدْ خَضَبَ بالحِنَّاءِ، فقال: ما أَحسَنَ هذا. ثمَّ مَرَّ بهِ رجُلٌ قدْ خَضَبَ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، فقال: هذا أَحسَنُ مِنْ هذا. ثمَّ مَرَّ بهِ رجُلٌ بعدَ ذلكَ قدْ خَضَبَ بالصُّفْرَةِ، فقال: هذا أَحسَنُ مِنْ كُلِّهِ
سُئلَ أَنَسٌ: هل خضَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: إنَّه لم يَرَ منَ الشَّيبِ إلَّا نَحْوًا من سَبعَ عَشْرةَ، أو عِشرينَ شَعرةً في مُقَدَّمِ لِحيتِه، وقال: إنَّه لم يَشِنْ بالشَّيبِ، فقيل لأَنَسٍ: أَشَيْنٌ هو؟ قال: كلُّكم يَكرَهُه، ولكنْ خضَبَ أبو بكْرٍ بالحِنَّاءِ والكَتْمِ، وخضَبَ عمرُ بالحِنَّاءِ
لما خلقَ اللهُ الجنةَ حفَّها بالرَّيحانِ ، وحفَّ الريحانَ بالحِنَّاءِ ؛ وإنَّ المختضِبَ بالحناءِ لتصلي عليهِ ملائكةُ السماءِ
لم يكُنْ في رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولِحيَتِه عِشرونَ شَعرةً بيضاءَ، وخضَبَ أبو بكْرٍ بالحِنَّاءِ والكَتْمِ، وخضَبَ عمرُ بالحِنَّاءِ
سُئل أنسُ بنُ مالكٍ هل خضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لم يُشِنْه الشَّيبُ ولكن خضب أبو بكرٍ بالحنَّاءِ والكتْمِ وخضب عمرُ بالحنَّاءِ
سُئِلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ عن خِضابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لو شِئتُ أن أعُدَّ شَمَطاتٍ كُنَّ في رَأسِه فعَلتُ، وقال: لم يَختَضِبْ، وقدِ اختَضَبَ أبو بَكرٍ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، واختَضَبَ عُمَرُ بالحِنَّاءِ بَحتًا
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليسَ في أصحابِه أشمَطُ غيرَ أبي بَكرٍ، فغَلَفَها بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. [وفي رِوايةٍ]: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فكان أسَنَّ أصحابِه أبو بَكرٍ، فغَلَفَها بالحِنَّاءِ والكَتَمِ حتَّى قَنَأ لَونُها
تخريج حديث الصبغ بالحناء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








