أحاديث عن: الصلاة خلف النائم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الصلاة خلف النائم
حديثُ النَّهيُ عَن الصَّلاةِ خلفَ النائِمِ والمتحدِّثِ [يعني حديث: لا تُصلوا خلفَ النائمِ ولا المُتحدِّثِ]
حديث نهيهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الصلاةِ إلى النائمِ والمتحدثِ [يعني حديث: لا تُصلوا خلفَ النائمِ ولا المُتحدِّثِ]
إنَّ لكلِّ شيءٍ شرَفًا وإنَّ شرفَ المجالسِ ما استُقبِلَ به القبلةَ وإنما المجالسُ بالأمانةِ ولا تُصلُّوا خلفَ النائمِ ولا المُتحدِّثِ واقتلوا الحيَّةَ والعقربَ وإن كنتم في الصلاةِ ولا تستُروا الجُدُرَ بالثيابِ ومن نظر في كتابِ أخيه بغيرِ إذنِه فكأنما ينظرُ في النارِ ومن أحبَّ أن يكون أكرَمَ الناسِ فلْيتَّقِ اللهَ ومن أحبَّ أن يكونَ أقوى الناسِ فلْيتوكَّلْ على اللهِ ومن أحبَّ أن يكونَ أغنى الناسِ فلْيكنْ بما في يدِ اللهِ أوثقَ منه بما في يدهِ ألا أُنبِّئُكم بشرارِكم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال من نزل وحدَه ومنع رَفدَه وجلدَ عبدَه قال أفأُنبِّئُكم بشرٍّ من هذا قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال من يُبغِضُ الناسَ أو يُبغضونَه قال أفأُنبئُكم بشرٍّ من هذا قالوا بلى قال من لمْ يُقِلْ عثْرةً ولمْ يَقبلْ معذرةً ولم يغفرْ ذنبًا قال أفأُنبئُكم بشرٍّ من هذا قالوا بلى قال من لا يُرجَى خيرُه ولا يؤمنُ شرُّهُ إنَّ عيسى بنَ مريم عليه السلامُ قام في قومِه فقال يا بني إسرائيلَ لا تتكلَّموا بالحكمةِ عند الجاهلِ فتَظلموها ولا تَمنعوها أهلَها فتظلِموهم ولا تَظلموا ولا تُكافِئوا ظالمًا بظلمٍ فيبطلَ فضلُكم عند ربكم يا بني إسرائيلَ الأمرُ ثلاثةٌ أمرٌ بيِّنٌ رُشدُه فاتَّبِعوه وأمرٌ بيِّنٌ غَيُّه فاجتنِبوه وأمرٌ اختُلِفَ فيه فكِلُوه إلى عالِمِه
عن معاذِ بنِ جبلٍ أنه قال أُحيلتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فأما أحوالُ الصلاةِ فإنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدِم المدينةَ وهو متوجِّهٌ نحو بيتِ المقدسِ سبعةَ عشرَ شهرًا ثم إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وجَّهه نحوَ الكعبةِ فقال { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا } إلى آخرِ الآيةِ فكان ذلك حالٌ وكانوا يجتمعون إلى الصلاةِ ويؤذِنُ بعضُهم بعضًا حتى أُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ الأنصاريُّ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ لو أني أخبرتُكَ أني لم أكن نائمًا صدَقتُكَ إني بينا أنا بينَ النائمِ واليقِظانِ إذ رأيتُ شخصًا عليه ثوبان أخضرانِ قام فاستقبل القبلةَ ثم قال الله أكبرُ الله أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبر الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ ثم أمهل شيئًا ثم قام فقال مثلَ الذي قال إلا أنه يزيد فيها قد قامتِ الصلاةُ قد قامت الصلاةُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُمْ فعلِّمْها بلالًا فكان بلالٌ أولَ مَنْ أذَّن بها وجاء عمرُ بنُ الخطابِ فقال لقد أطاف بي ما أطاف بعبدِ اللهِ بنِ زيدٍ الليلةَ ولكنه سبقني إليكَ فهذا حالٌ آخرُ وكانوا يأتونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو في الصلاةِ فيسألون الذي خلْفَه كم صليتُم فيُشيرونَ إليهم ثنتينِ ثلاثةً واحدةً حتى جاء معاذُ بنُ جبلٍ وقد صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ صلاتِه فدخل معهم وصلَّى بهم وقال لا أجدُه على حالٍ إلا كنتُ عليها ثم قمتُ بعد ما سلَّم فأقضي فلما قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَه قال إنه سَنَّ لكم فهكذا فافعلوا فهذا حالٌ ثالثٌ
أنَّ جبريلَ أتى النَّبىَّ ، يعلِّمُهُ مواقيتَ الصَّلاةِ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وأتاهُ حينَ كانَ الظِّلُّ مثلَ شَخصِهِ فصنعَ كما صنعَ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خَلفَهُ والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى العصرَ ثمَّ أتاهُ حينَ وجبَتِ الشَّمسُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خلفَهُ والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى المغربَ ثمَّ أتاهُ حينَ غابَ الشَّفَقُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خلفَهُ والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى العشاءَ ثمَّ أتاهُ حينَ انشَقَّ الفجرُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ خلفَهُ والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ فصلَّى الغداةَ . ثمَّ أتاهُ اليومَ الثَّانيَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصِهِ فصنعَ مثلَ ما صنعَ بالأمسِ ، فصلَّى الظُّهرَ ثمَّ أتاهُ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصيهِ فَصنعَ كما صنعَ بالأمسِ فصلَّى العصرَ ثمَّ أتاهُ حينَ وجبتِ الشَّمسُ فصنعَ كما صنَعَ بالأمسِ فصلَّى المغربَ فنِمنا ثمَّ قُمنا ثمَّ نمنا ثمَّ قُمنا فأتاهُ فصنعَ كما صنَعَ بالأمسِ فصلَّى العشاءَ ثمَّ أتاهُ حينَ امتدَّ الفجرُ وأصبحَ والنُّجومُ باديةٌ مشتبِكَةٌ فصنعَ كما صنعَ بالأمسِ فصلَّى الغداةَ ثمَّ قالَ ما بينَ هاتينِ الصَّلاتينِ وَقتٌ
أنَّ جبريلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُهُ مواقيتَ الصَّلاةِ ، فتقدَّمَ جِبريلُ والنبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خلفَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فصلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ ، وأتاهُ حينَ كانَ الظِّلُّ مثلَ شَخصِهِ فصَنعَ كما صَنعَ ، فتقدَّمَ جِبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى العصرَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ وجبتِ الشَّمسُ فتقدَّمَ جبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ غابَ الشَّفقُ فتَقدَّمَ جِبريلُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى العِشاءَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ أسفَرَ الفَجرُ فتقدَّمَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلفَهُ ، والنَّاسُ خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى الغَداةَ ، ثمَّ أتاهُ اليومَ الثَّانيَ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصِهِ فصَنعَ مثلَ ما صَنعَ بالأمسِ فصلَّى الظُّهرَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ كانَ ظلُّ الرَّجلِ مثلَ شَخصيهِ فصنعَ كما صنعَ بالأَمسِ فصلَّى العصرَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ وجبتِ الشَّمسُ فصَنعَ كما صَنعَ بالأمسِ فصلَّى المغربَ ، فنِمنا ثمَّ قُمنا ، ثمَّ نِمنا ثمَّ قُمنا ، فأتاهُ فَصنعَ كما صَنعَ بالأمسِ فَصلَّى العِشاءَ ، ثمَّ أتاهُ حينَ امتدَّ الفَجرُ وأصبحَ والنُّجومُ باديةٌ مُشتبِكَةٌ فصنعَ كما صنعَ بالأمسِ فَصلَّى الغداةَ ، ثمَّ قالَ : ما بينَ هاتينِ الصَّلاتَينِ وقتٌ
خَصلتانِ لا أسألُ عنهُما أحدًا بعدَما قد شَهِدْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّا كنَّا معَهُ في سفرٍ، فبرزَ لحاجتِهِ، ثُمَّ جاءَ فتوضَّأَ ومَسحَ بناصيتِهِ وجانبي عمامتِهِ، ومسحَ على خفَّيهِ قالَ: وصلاةُ الإمامِ خلفَ الرَّجلِ معَ رعيَّتِهِ، وشَهِدْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في سفرٍ، فحضرتِ الصَّلاةُ، فاحتبسَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأقاموا الصَّلاةَ، وقدَّموا ابنَ عوفٍ فصلَّى بِهِم بعضَ الصَّلاةِ وجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى خلفَ ابنِ عوفٍ ما بقيَ منَ الصَّلاةِ، فلمَّا سلَّمَ ابنُ عوفٍ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى ما سبقَ بِهِ. هذا حديثُ الدَّورقيِّ. وقالَ أبو بشرٍ: عن عَمرو بنِ وَهْبٍ الثَّقفيِّ، عنِ المغيرةِ، وقالَ: فبرزَ لحاجةٍ، فدعا بماءٍ، فأتيتُهُ بإداوةٍ، أو سطيحةٍ وعليهِ جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكمَّينِ، فأخرجَ يدَهُ مِن أسفَلِ الجبَّةِ، فتوضَّأَ ومَسحَ على خفَّيهِ، ومسحَ بناصيتِهِ وجانبيِ العِمامةِ، ثمَّ أبطأَ على القومِ، فأقاموا الصَّلاةَ
8
✔ صحيح📌 يكونُ خلْفٌ مِن بعدِ ستِّينَ سنةً أضاعوا الصَّلاةَ، واتَّبعوا الشَّهواتِ فسوف يلقَوْنَ غيًّا
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتلا هذه الآيةَ: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ} [مريم: 59]، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يكونُ خلْفٌ مِن بعدِ ستِّينَ سنةً أضاعوا الصَّلاةَ، واتَّبعوا الشَّهواتِ فسوف يلقَوْنَ غيًّا، ثُمَّ يكون خلْفٌ يَقرؤونَ القرآنَ، لا يعدو تَراقِيهُم، ويَقرأُ القرآنَ ثلاثةٌ: مؤمنٌ، ومنافقٌ، وفاجرٌ». قالَ بشيرٌ: فقلتُ للوليدِ: ما هؤلاء الثَّلاثةُ؟ فقالَ: المنافقُ كافرٌ، والفاجرُ يتَأَكَّلُ به، والمؤمنُ يُؤمنُ به
كنَّا معَه في سفرٍ فبرزَ لحاجتِه ثمَّ جاءَ فتَوضَّأ ومسحَ بناصيتِه وجانبي عمامتِه ومسحَ علَى خفَّيهِ قالَ وصلاةُ الإمامِ خلفَ الرَّجلِ من رعيَّتِه فشَهدتُ من رسولِ اللَّهِ أنَّهُ كانَ في سفرٍ فحضرتِ الصَّلاةُ فاحتبسَ عليهمُ النَّبيُّ فأقاموا الصَّلاةَ وقدَّموا ابنَ عوفٍ فصلَّى بِهم فجاءَ رسولُ اللَّهِ فصلَّى خلفَ ابنِ عوفٍ ما بقيَ منَ الصَّلاةِ فلمَّا سلَّمَ ابنُ عوفٍ قامَ النَّبيُّ فقضى ما سبقَ بِه
بينَما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه إذ مال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قال مادَ عن راحلتِه فدعَمْتُه بيدي فاستيقَظ قال ثُمَّ سِرْنا فمال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن راحلتِه فدعَمْتُه فاستيقَظ فقال أبو قتادةَ فقُلْتُ نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فقال حفِظك اللهُ كما حفِظْتَنا منذُ اللَّيلةِ ثُمَّ قال لا أرانا إلَّا قد شقَقْنا عليكَ نحِّ بنا عن الطَّريقَ فأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتَه فتوسَّد كلُّ رجلٍ منَّا ذراعَ راحلتِه فما استيقَظْنا حتَّى أشرَقَتِ الشَّمسُ قال وذكَر صوتَ الصُّرَدِ قال فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ هلَكنا فاتَتْنا الصَّلاةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم تهلِكوا ولم تفُتْكم الصَّلاةُ وإنَّما تفوتُ اليقظانَ ولا تفوتُ النَّائمَ هل من ماءٍ قال فأتَيْتُه بسَطِيحةٍ أو قال مِيضَأةٍ فيها ماءٌ فتوضَّأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دفَعها إليَّ وفيها بقيَّةٌ من ماءٍ قال احتَفِظْ بها فإنَّه كائنٌ لها نبأٌ وأمَر بلالًا فأذَّن فتوضَّأ فصلَّى ركعتينِ ثُمَّ تحوَّل من مكانِه فأمَره فأقام الصَّلاةَ فصلَّى صلاةَ الصُّبحِ ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كان النَّاسُ أطاعوا أبا بكرٍ وعمرَ فقد رفَقوا بأنفسِهم وأصابوا وإن كانوا خالَفوهما فقد خرَقوا بأنفسِهم وكان أبو بكرٍ وعمرُ حينَ فقَدوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالا للنَّاسِ أقيموا بالماءِ حتَّى تُصبِحوا فأبَوْا عليهما وانتهى إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من آخرِ النَّهارِ وقد كادوا أن يهلِكوا عطشًا فقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكنا فدعا بالمِيضَأةِ ثُمَّ دعا يإناءٍ فوقَ القَدَحِ ودونَ القَعْبِ فتأبَّطها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ جعَل يصُبُّ في الإناءِ ويشرَبُ القومُ حتَّى شرِبوا كلُّهم ثُمَّ نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل من غالٍ ثُمَّ ردَّ المِيضَأةَ وفيها نحوُ ما كان فيها فسأَلْناه كم كُنْتُم قال كُنَّا مع أبي بكرٍ وعمرَ ثمانينَ رجلًا وكان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اثنا عشرَ رجلًا
بيْنا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه، إذ مال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو قال: ماد- عن راحلتِه، فدَعَمتُه بيَدي، قال: فاستَيقَظَ، قال: ثُمَّ سِرْنا، قال: فمال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَمتُه بيَدي فاستَيقَظَ، ثُمَّ سِرْنا، فمال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَمتُه بيَدي فاستَيقَظَ، فقال: أبو قَتادة؟ فقُلْتُ: نعمْ، يا رسولَ اللهِ، فقال: حَفِظَكَ اللهُ كما حَفِظتَنا منذ اللَّيلةِ، ثُمَّ قال: لا أُرانا إلَّا قد شَقَقْنا عليك، نَحِّ بنا عن الطَّريقِ -أو مِلْ بنا عن الطَّريقِ-، قال: فعَدَلْنا عن الطَّريقِ، فأناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحلتَه، فتَوَسَّدَ كلُّ رَجُلٍ منَّا ذِراعَ راحلتِه، فما استَيقَظْنا حتى أشرَقَتِ الشَّمسُ، وذَكَرَ صَوتَ الصُّرَدِ، قال: فقُلْتَ: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا فاتَتْنا الصَّلاةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم تَهلِكوا، ولم تَفُتكُم الصَّلاةُ؛ إنَّما تَفوتُ اليَقظانُ، ولا تَفوتُ النائمُ، هل مِن ماءٍ؟ قال: فأتَيتُه بسَطيحةٍ -أو قال: مِيضأةٍ- فيها ماءٌ، فتَوضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ دَفَعَها إليَّ وفيها بَقيَّةٌ مِن ماءٍ، قال: احتفِظْ بها؛ فإنَّه كائنٌ لها نَبَأٌ، وأمَرَ بِلالًا فأذَّنَ، فصَلَّى رَكعتَينِ، ثُمَّ تَحوَّلَ في مَكانِه، فأمَرَه فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كان النَّاسُ أطاعوا أبا بَكرٍ، وعُمَرَ فقد رَفَقوا بأنفُسِهم وأصابوا، وإنْ كانوا خالَفوهما فقد خَرِقوا بأنفُسِهم، وكان أبو بَكرٍ، وعُمَرُ حيث فَقَدوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالا للنَّاسِ: أقيموا بالماءِ حتى تُصبِحوا، فأبَوا عليهما، وانتَهى إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن آخِرِ النَّهارِ، وقد كادوا أنْ يَهلِكوا عَطَشًا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكْنا! فدَعا بالمِيضأةِ، ثُمَّ دَعا بإناءٍ، فأُتيَ بإناءٍ فوقَ القَدَحِ، ودونَ القَعْبِ، فتَأبَّطَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جَعَلَ يَصُبُّ في الإناءِ، ثُمَّ يَشرَبُ القَومُ، حتى شَرِبوا كلُّهم، ثُمَّ نادى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل مِن عالٍّ؟ قال: ثُمَّ رَدَّ المِيضأةَ، وفيها نحوٌ ممَّا كان فيها، قال: فسَأَلْناه: كم كنتم؟ فقال: كان مع أبي بَكرٍ، وعُمَرَ ثَمانونَ رَجُلًا، وكنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا
حديثُ أمرِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - في المصلِّي خلفَ الصَّفِّ وحدَهُ بإعادةِ الصَّلاةِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى رجلًا يُصلِّي خلْفَ الصَّفِّ وحدَه فأمَره فأعاد الصَّلاةَ]
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ ، فدَخلَ المسجِدَ فصلَّى خَلفَ مُعاذٍ فطوَّلَ بِهِم فانصَرفَ الرَّجلُ فصلَّى في ناحيةِ المسجدِ ثمَّ انطلقَ فلمَّا قصى معاذٌ الصَّلاةَ قيلَ لَه إنَّ فلانًا فعلَ كذا وَكذا فقالَ معاذٌ لئنْ أصبَحتُ لأذكُرَنَّ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى معاذٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ فقالَ ما حملَكَ علَى الَّذي صنَعتَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ عمِلتُ علَى ناضِحي منَ النَّهارِ فجِئتُ وقَد أقيمَتِ الصَّلاةُ فدَخلتُ المسجِدَ فدخَلتُ معَه في الصَّلاةِ فقَرأ سورةَ كذا وَكذا فطَوَّلَ فانصَرفتُ فصلَّيتُ في ناحيةِ المسجِدِ فقالَ رسولُ اللَّهِ أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ
( يكونُ خَلْفٌ بعدَ سِتِّينَ سنةً أضاعوا الصَّلاةَ واتَّبعوا الشَّهواتِ فسوفَ يلقَوْنَ غيًّا ثمَّ يكونُ خَلْفٌ يقرَؤُونَ القُرآنَ لا يعدو تَراقيَهم ويقرَأُ القُرآنَ ثلاثةٌ : مُؤمِنٌ ومُنافِقٌ وفاجِرٌ ) قال بَشيرٌ : فقُلْتُ لِلوليدِ : ما هؤلاءِ الثَّلاثةُ ؟ قال : المُنافِقُ كافِرٌ به والفاجِرُ يتأكَّلُ به والمُؤمِنُ يُؤمِنُ به
يكونُ خلْفٌ مِن بعْدِ سِتِّينَ سَنةً أضاعوا الصَّلاةَ، واتَّبَعوا الشَّهواتِ، فسَوْفَ يَلْقَون غَيًّا، ثمَّ يكونُ خلْفٌ بعْدَ سِتِّينَ سَنةً يَقْرَؤون القرآنَ لا يَعْدو تَراقِيَهم، ويَقرَأُ القرآنَ ثلاثةٌ: مُؤمنٌ، ومُنافقٌ، وفاجرٌ. قال بَشِيرٌ: فقُلتُ للوليدِ: ما هؤلاء الثَّلاثةُ؟ قال: المنافِقُ:كافرٌ به، والفاجرُ: يَتأكَّلُ به، والمؤمنُ: يُؤمِنُ به
حديث في القولِ بعدَ العطاسِ في الصَّلاةِ [يعني حديث: صلَّيتُ خلفَ النبي صلى الله عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى. فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انصرفَ فقالَ: منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ. فلم يكلمه أحدٌ. ثمَّ قالَها الثَّانيةَ : منِ المتَكلِّمُ فى الصَّلاةِ. فقالَ رفاعةُ بنُ رافعِ ابنِ عفراءَ: أنا يا رسولَ اللَّه. قالَ : كيفَ قلتَ. قالَ قلتُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ مبارَكًا عليْهِ كما يحبُّ ربُّنا ويرضى فقالَ النَّبيُّ: والَّذي نفسي بيدِهِ لقدِ ابتدرَها بضعةٌ وثلاثونَ ملَكًا أيُّهم يصعدُ بِها]
حديثٌ في القِراءةِ خلفَ الإمامِ [يعني حديث: أبطَأَ عُبادةُ بنُ الصامتِ عن صلاةِ الصُّبحِ، فأقام أبو نُعيمٍ المؤذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالناسِ، وأقبَلَ عُبادةُ وأنا معه حتى صفَفْنا خلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقراءةِ، فجعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، فلمَّا انصرَفَ قلتُ لعُبادةَ: سَمِعتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ، قال: أجَلْ، صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصلواتِ التي يُجهَرُ فيها بالقراءةِ، قال: فالْتبَسَتْ عليه القراءةُ، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ علينا بوَجهِه وقال: هل تَقرَؤونَ إذا جهَرتُ بالقراءةِ؟، فقال بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قال: فلا، وأنا أقولُ: ما لي يُنازِعُني القُرآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرآنِ إذا جهَرتُ إلَّا بأُمِّ القُرآنِ.]
"يكونُ خَلْفٌ من بعدِ ستِّينَ سَنةً، أَضاعوا الصلاةَ، واتَّبَعوا الشَّهواتِ، فسوف يَلقَوْنَ غَيًّا، ثُم يكونُ خَلْفٌ يَقرَؤُونَ القُرآنَ، لا يَعْدو تَراقيَهم، ويَقرَأُ القُرآنَ ثلاثةٌ: مُؤمِنٌ، ومُنافِقٌ، وفاجرٌ"، قال بَشيرٌ: فقُلتُ للوليدِ: ما هؤلاء الثَّلاثةُ؟ فقال: "المُنافقُ كافرٌ به، والفاجرُ يتأكَّلُ به، والمُؤمِنُ يُؤمِنُ به"
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناسِ صَلاةَ الخَوفِ بِذاتِ الرِّقاعِ، مِن نَخلٍ، قالَتْ: فصدَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ صَدْعَينِ، فصَفَّتْ طائِفةٌ وراءَه، وقامَتْ طائِفةٌ وِجاهَ العَدوِّ، قالَتْ: فكبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكبَّرَتِ الطائِفةُ الذين صَفُّوا خَلْفَه، ثم ركَعَ ورَكَعوا، ثم سجَدَ فسجَدوا، ثم رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأْسَه، فرفَعوا معه، ثم مَكَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا وسجَدوا لأنْفُسِهم السَّجدةَ الثانيةَ، ثم قاموا، فنَكَصوا على أعْقابِهِم يَمشونَ القَهْقَرى حتى قاموا مِن وَرائِهم، قالَتْ: وأقْبَلَتِ الطائِفةُ الأُخْرى، فصَفُّوا خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكبَّروا، ثم ركَعوا لأنْفُسِهم، ثم سجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجدَتَه الثانيةَ، فسجَدوا معه، ثم قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَكعَتِه، وسجَدوا هُم لأنْفُسِهم السَّجدةَ الثانيةَ، ثم قامَتِ الطائِفتانِ جَميعًا، فصَفُّوا خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فركَعَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَكَعوا جَميعًا، ثم سجَدَ، فسجَدوا جَميعًا، ثم رفَعَ رَأْسَه ورفَعوا معه، كلُّ ذلك مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريعًا جِدًّا، لا يَأْلو أنْ يُخَفِّفَ ما اسْتَطاعَ، ثم سَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّموا، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد شرَكَه الناسُ في الصلاةِ كُلِّها
صلَّيتُ خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعطِسْتُ فقلتُ الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه مُباركًا عليِه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرْضى فلمَّا صلَّى رسولُ اللِه صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ انْصرفَ فقال منِ المُتكلِّمُ في الصلاةِ . فلم يتكلَّم أحدٌ ، ثم قالَها الثانيةَ : منِ المُتكلِّمُ في الصلاةِ . فلم يتكلَّم أحدٌ ، ثم قالها الثالثةُ : منِ المُتكلِّمُ في الصلاةِ . فقال رِفاعةُ بنُ رافِعِ ابنِ عَفْراءَ : أنَا يا رسولَ اللهِ قال : كيف قُلتَ ؟ قال قُلتُ : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيِه، مُباركًا عليِه كما يُحِبُّ ربُّنا ويرْضى . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ ( والَّذي نفْسِي بيدِهِ ، لقد ابْتَدَرَها بِضعةٌ وثلاثونَ مَلَكًا أيُّهم يَصْعدُ بِها )
صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فعطستُ فقلتُ الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركًا عليه كما يحبُّ ربُّنا ويرضَى ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم انصرف فقال : مَن المتكلمُ في الصَّلاةِ ؟ فلم يتكلمْ أحدٌ ، ثمَّ قالَها الثانيةَ : مَن المتكلمُ في الصلاةِ ؟ فلم يتكلمْ أحدٌ ، ثمَّ قالَها الثالثةَ : مَن المتكلمُ في الصلاةِ ؟ فقال رِفاعَةُ بنُ رافِعِ بنِ عَفْراءَ : أنا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لقد رأيتُ بضعًا وثلاثينَ ملَكًا يبتدرونها أيُّهم يكتبُها أولًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على اللهمن أحب أن يكون أكرم الناس فليتق اللهالحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيهلا تظلموا ولا تكافئوا ظالما بظلميقرؤون القرآن لا يعدو تراقيهمحمدا كثيرا طيبا مباركا فيهلا يرجى خيره ولا يؤمن شرهشركه الناس في الصلاة كلهالا تفوت الصلاة عن النائمصلاة الإمام خلف الرجلاقتلوا الحية والعقربمن المتكلم في الصلاةلا تصلوا خلف النائممن نظر في كتاب أخيهصلى الله عليه وسلمالقراءة خلف الإمامكما يحب ربنا ويرضىصليت خلف رسول اللهبضعة وثلاثون ملكاالمتكلم في الصلاةنكصوا على أعقابهمبضعا وثلاثين ملكاالمجالس بالأمانةالعطاس في الصلاةطائفة وجاه العدوعبد الله بن زيدلا يعدو تراقيهمالمصلي خلف الصفعبادة بن الصامتصدع الناس صدعينلا يألو أن يخففقد قامت الصلاةالظل مثل الشخصاتبعوا الشهواتمسح على الخفينلا تفوت النائمالجهر بالقراءةالتباس القراءةينازعني القرآنمواقيت الصلاةالجبة الشاميةأضاعوا الصلاةيقرؤون القرآنجانبي العمامةاثنا عشر رجلارفاعة بن رافعأحيلت الصلاةتفوت اليقظانأبو بكر وعمرإعادة الصلاةصلاة الجماعةناحية المسجدالأمر ثلاثةثلاثة أحوالمعاذ بن جبلقضاء ما سبقصلاة الإماممسح الناصيةثمانين رجلاثمانون رجلاطائفة وراءهيكتبها أولاخلف النائمبيت المقدسزالت الشمسوجبت الشمسانشق الفجرصلاة الصبحصلاة الخوفذات الرقاعغاب الشفقخلف الرجلحفظك اللههل من غالأمر النبيأم القرآنسريعا جداالحمد للهيبتدرونهالا تصلواظل الرجلستين سنةيتأكل بهأبو نعيميصعد بهاالمتحدثالعمامةالناصيةابن عوفالميضأةصعد بهاالقهقرىالنائمالصلاةشراركمالكعبةالأذانالقضاءسن لكمالمغرب
تخريج حديث الصلاة خلف النائم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








