أحاديث عن: العظام والروث
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "العظام والروث"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عن أبي مالكٍ في هذه الآيةِ قال : كانَتْ قريةٌ يقالُ لها : داوِرْدانُ قريبًا من واسطٍ ، فوقعَ فيهمُ الطاعونُ ، فأقامَتْ طائفةٌ منهم وهربَتْ طائفةٌ ، فأجْلوا عنِ القريةِ ، ووقعَ الموتُ فيمن أقامَ منهم ، وأسرعَ فيهم ، وسلِمَ الآخرونَ ، حتى إذا ارتفعَ الطاعونُ عنهم رجَعوا إليها ، فقال الذينَ أقاموا : إخوانُنا كانوا أحزمَ مِنا ، فلو كُنَّا صنعْنا كما صَنعوا كُنَّا سلِمْنا ، ولئن بَقينا حتى يقعَ الطاعونُ لنصنعَنَّ مثلَ صنيعهِم ، فلمَّا أن كان من قابلٍ وقعَ الطاعونُ فخَرَجوا جميعًا - الذين كانوا أجلوا والذين كانوا أَقاموا ، وهم بضعةٌ وثلاثونَ ألفًا – فساروا حتى أتَوْا واديًا أفيحَ فنزلوا فيه ، وهو بين جبليْنِ ، فبعثَ اللهُ إليهم ملكينِ : ملكًا بالوادي وملكًا بأسفلِهِ ، فنادَوهم : أن موتُوا فماتوا ، فمَكَثوا ما شاء اللهُ ، ثم مرَّ بهم نبيٌّ منَ الأنبياءِ يُدعى هزقيلٌ ، فرأى تلكَ العظامَ فوقفَ مُتعجبًّا لكثرةِ ما يَرى منها ، فأوحى اللهُ إليه أن نادِ : أيتُها العظامُ ، إنَّ اللهَ يأمرُكِ أن تجتمِعي فاجتمعَتِ العظامُ من أقصى الوادي وأدناهُ ، فالتزقَ بعضُها ببعضٍ ، كلُّ عظمٍ من جسدٍ التزقَ بجسدِهِ ، فصاروا أجسادًا من عظامٍ ليس ثم لحمٌ ولا دمٌ ، ثم أوحى اللهُ إليه نادِ : أيتُها العظامُ ، إنَّ اللهَ يأمرُكِ أن تكتَسي لحمًا – يعني فاكتسَتْ لحمًا ، ثم أوحى اللهُ إليه نادِ : أيتُها الأجسادُ ، إنَّ اللهَ يأمرُك أن تقومي ، فبُعثوا أحياءً ثم رجعوا إلى بلادِهم فكانوا لا يلبسونَ ثوبًا إلا كان عليْهِم كفَنًا وسمًّا يعرفُهم أهلُ ذلك الزمانِ ، فأقاموا حتى أتَتْ عليْهِم آجالُهم بعد ذلك
مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال: خذ الإداوة منى ثم انطلق وأنا معه قال: ثم خط علي خطاً ثم قال: لا تخرج من هذا الخط قال: ثم مضى عليه السلام فسمعت لغطا شديداً على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله أحفظ لرسوله مني فإذا هم وفد الجن فلما انصرف النبي عليه السلام قال: فأتاني فقلت: يا رسول الله: سمعت لغطا شديداً قال: هذا وفد أهل نصيبين من الجن أتوني قال: فلما قمت تبعوني يسألوني الرزق فأمرت لهم بالعظام والروث قال: ثم تبرز ثم جاء فقال: ناولني ثلاثة أحجار فناولته حجرين وروثة قال: فرمى بالروثة وقال: هذا ركس أو رجس قال: فلما أفرغت عليه من الأداوة إذا هو نبيذ فقلت: يا رسول الله أخطأت بالنبيذ فقال: تمرة حلوة وماء عذب
مَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فقال: خُذْ معكَ إداوةَ ماءٍ. قال: ثم انطَلَقَ وأنا معه، قال: حتى خَطَّ علَيَّ خَطًّا، ثم قال لي: لا تَخرُجْ مِن هذا الخَطِّ. ثم مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعتُ لَغَطًا شَديدًا، قال: فخِفتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهُ أحفَظُ لِرَسولِهِ مِنِّي، فإذا هم وَفدُ الجِنِّ، قال: فلمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِعتُ لَغَطًا شَديدًا، قال: فأتاني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سمِعتُ لَغَطًا شَديدًا. فقال: هذا وَفدُ نَصيبينَ، مِنَ الجِنِّ، أتَوْني، فلمَّا انصَرَفتُ تَبِعوني يَسألوني الرِّزقَ، فأمَرتُهم بالعِظامِ والرَّوَثِ. ثم قال: بَرَزَ، ثم جاءَ وقال: ناوِلْني ثَلاثةَ أحجارٍ. فناوَلْتُه حَجرَيْنِ ورَوْثةً، قال: فرَمى بالرَّوثةِ، قال: هذا رِكْسٌ -أو رِجْسٌ. قال: فلمَّا أفرَغتُ عليه مِنَ الإداوةِ فإذا هو نَبيذٌ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخطَأتُ بالنَّبيذِ. فقال: ثَمَرةٌ حُلوةٌ، وماءٌ عَذْبٌ
«نَزَلَ علَيَّ عَبْدُ اللهِ بنُ حَوالةَ الأَزْدِيُّ فقالَ لي -وإنَّه لنازِلٌ علَيَّ في بَيْتي: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَوْلَ المَدينةِ على أَقْدامِنا لِنَغنَمَ، فرَجَعْنا ولم نَغنَمْ شَيئًا، وعَرَفَ الجَهْدَ في وُجوهِنا فقامَ فينا فقالَ: اللَّهُمَّ لا تَكِلْهم إليَّ فأَضْعُفَ، ولا تَكِلْهم إلى أنْفُسِهم فيَعْجِزوا عنها، ولا تَكِلْهم إلى النَّاسِ فيَسْتَأْثِروا عليهم، ثُمَّ قالَ: لَيُفْتَحَنَّ لكم الشَّامُ والرُّومُ وفارِسُ -أو الرُّومُ وفارِسُ- حتَّى يكونَ لأحَدِكم مِن الإبِلِ كَذا وكَذا، ومِن البَقَرِ كَذا، وكَذا مِن الغَنَمِ، حتَّى يُعْطى أحَدُهم مِئةَ دينارٍ فيَسخَطَها… ثُمَّ وَضَعَ يَدَه على رَأْسي أو على هامتي فقالَ: يا بنَ حَوالةَ إذا رأَيْتَ الخِلافةَ قد نَزَلَتِ الأرْضَ المُقَدَّسةَ فقدْ دَنَتِ الزَّلازِلُ والبَلايا والأُمورُ العِظامُ، والسَّاعةُ يَوْمَئذٍ أقْرَبُ إلى النَّاسِ مِن يَدي هذه مِن رَأسِك»
بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلسِه يُحدِّثُ النَّاسَ بالثَّوابِ والعقابِ والجنَّةِ والنَّارِ والبعثِ والنُّشورِ إذ أقبل أعرابيٌّ من بني سُلَيمٍ بيدِه اليُمنَى عِظامٌ نَخِرةٌ وفي يدِه اليُسرَى ضبٌّ فأقبل بالعِظامِ يضعُها بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ عركَها برجلِه ثمَّ قال يا محمَّدُ ترَى ربَّك يُعيدُها خلقًا جديدًا فأراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جوابَه ثمَّ انتظر الإجابةَ من السَّماءِ فنزل جبريلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ فقرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الأعرابيِّ فقال واللَّاتِ والعُزَّى ما اشتملت أرحامُ النِّساءِ وأصلابُ الرِّجالِ على ذي لهجةٍ أكذبَ منك ولا أبغضَ إليَّ منك ولولا أنَّ قومي يدعونني عَجولًا لقتلتُك وأفسدتُ بقتلِك الأسوْدَ والأبيضَ من بني هاشمٍ فهمَّ به عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عليُّ أما علِمتَ أنَّ الحليمَ كاد أن يكونَ نبيًّا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أعرابيُّ بِئس ما جئتَنا به وسوءَ ما تستقبلُني به واللهِ إنِّي لمحمودٌ في الأرضِ أمينٌ في السَّماءِ عند اللهِ فقال الأعرابيُّ ورمَى الضَّبَّ في حِجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال واللهِ لا أُؤمنُ بك حتَّى يؤمنَ بك هذا الضَّبُّ فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذنبِه ثمَّ قال يا ضبُّ قال لبَّيْك يا زينُ من وافَى يومَ القيامةِ قال من تعبُدُ قال أعبُدُ اللهَ الَّذي في السَّماءِ عرشُه وفي الأرضِ سلطانُه وفي البحرِ سبيلُه وفي الجنَّةِ ثوابُه وفي النَّارِ عذابُه قال من أنا قال أنت محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصَيِّ بنِ كلابٍ حتَّى نسبه إلى إبراهيمَ الخليلِ عليه السَّلامُ أنت رسولُ اللهِ لا يحرُمُ من صدَّقك وخاب من كذَّبك فولَّى الأعرابيُّ وهو يضحَكُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أباللهِ وآياتِه تستهزِئُ فرجع إليه فقال بأبي وأمِّي ليس الخبرُ كالمعاينةِ أنا أشهدُ بلحمي ودمي وعظامي أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّك رسولُ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِئتَنا كافرًا وترجِعُ مؤمنًا هل لك من مالٍ قال والَّذي بعثك بالحقِّ رسولًا ما في بني سُلَيمٍ أفقرُ منِّي ولا أقلُّ شيئًا منِّي فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من عنده راحلةٌ يحمِلُ أخاه عليها فقام عديُّ بنُ حاتمٍ الطَّائيُّ فقال يا رسولَ اللهِ عندي ناقةٌ وبْراءُ حمراءُ عُشَراءُ إذا أقبلت دقَّت وإذا أدبرت زفَّت أهداها إليَّ أشعثُ بنُ وائلٍ غَداةَ قدِمتُ معك من غزوةِ تبوكَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لك عندي ناقةٌ من درَّةٍ بيضاءَ
بينَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ، وهو في نَفَرٍ من أصحابِه، إذ قال: لِيَقُمْ معي رَجُلٌ منكم، ولا يَقومَنَّ معي رَجُلٌ في قَلبِه من الغِشِّ مِثقالُ ذَرَّةٍ، قال: فقُمتُ معه فأَخَذتُ الإداوَةَ، ولا أحسَبُها إلَّا ماءً، فخَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا كُنَّا بأعْلى مكَّةَ، رَأيتُ أسْوِدَةً مُجتَمِعَةً، قال: فخَطَّ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطًّا، ثم قال: قُمْ هاهنا حتى آتيَكَ، فقُمتُ ومَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم، فرَأيتُهم يَثورون إليه، قال: فسمَر معهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا طويلًا حتى جاءَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: ما زِلتَ قائمًا يا ابنَ مسعودٍ؟ قُلتُ له: يا رسولَ اللهِ، أَوَلَمْ تَقُلْ لي: قُمْ حتى آتيَكَ؟ قال: ثم قال لي: هل مَعَك من وَضوءٍ؟ قال: فقُلتُ: نَعَمْ، قال: ففَتَحتُ الإدَواةَ، فإذا هو نَبيذٌ، قال: فقُلتُ له: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد أَخَذتُ الإدَاوةَ ولا أحسَبُها إلَّا ماءً، فإذا هو نَبيذٌ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَمَرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طَهورٌ، قال: ثم توضَّأَ منها، فلمَّا قامَ يُصَلِّي أدرَكَه شَخْصانِ منهم، فقالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نُحِبُّ أنْ تَؤُمَّنا في صَلاتِنا، قال: فصفَّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلْفَه ثم صلَّى بنا، فلمَّا انصَرَفَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن هؤلاءِ؟ قال: هؤلاءِ جِنُّ نُصَيبينَ، جاؤُوني يَختَصِمونَ في أُمورٍ كانت بينَهم، وقد سَأَلوني الزَّادَ، فزَوَّدتُهم، قال: فقُلتُ له: وهل عِندَك يا رسولَ اللهِ شَيءٌ تُزوِّدُهم إيَّاه؟ قال: قد زوَّدتُهم الرَّجعَةَ، وما وَجَدوا من رَوْثٍ وَجَدوه شعيرًا، وما وَجَدوا من عَظْمٍ وَجَدوه كاسيًا، قال: فعندَ ذلك نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أنْ يُستطابَ بالعَظْمِ والرَّوْثِ
غزونا مع رسول الله غزوة تبوك حتَّى إذا كنا في بلاد جذام في أرض لهم يقال لها الحوزة وقد كان أصابنا عطش شديد فإذا بين أيدينا آثار غيث فسرنا مليا فإذا بغدير وإذا فيه جيفتان وإذا السباع قد وردت الماء فأكلت من الجيفتين وشربت من الماء قال فقلت يا رسول الله هذه جيفتان وآثار السباع قد أكلت منها فقال النبي نعم هما طهوران اجتمعا من السماء والأرض لا ينجسهما شيء وللسباع ما شربت في بطنها ولنا ما بقي حتَّى إذا ذهب ثلث الليل إذا نحن بمنادي ينادي بصوت حزين اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها المستجاب لها المبارك عليها فقال رسول الله يا حذيفة ويا أنس ادخلا إلى هذا الشعب فانظر ما هذا الصوت قال فدخلنا فإذا نحن برجل عليه ثياب بياض أشد بياضا من الثلج وإذا وجهه ولحيته كذلك ما أدري أيهما أشد ضوءا ثيابه أو وجهه فإذا هو أعلى جسما منا بذراعين أو ثلاثة قال فسلمنا عليه فرد علينا السلام ثم قال مرحبا أنتما رسولا رسول الله قالا فقلنا نعم قالا فقلنا من أنت رحمك الله قال أنا إلياس النبي خرجت أريد مكة فرأيت عسكركم فقال لي جند من الملائكة على مقدمتهم جبريل وعلى ساقتهم ميكائيل هذا أخوك رسول الله فسلم عليه وألقه ارجعا فأقرئاه السلام وقولا له لم يمنعني من الدخول إلى عسكركم إلا أني أتخوف أن تذعر الإبل ويفزع المسلمون من طولي فإن خلقي ليس كخلقكم قولا له يأتيني قال حذيفة وأنس فصافحناه فقال لأنس خادم رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من هذا قال حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله قال فرحب به ثم قال والله إنه لفي السماء أشهر منه في الأرض يسميه أهل السماء صاحب رسول الله قال حذيفة هل تلقى الملائكة قال ما من يوم إلا وأنا ألقاهم ويسلمون علي وأسلم عليهم قال فأتينا النبي فخرج النبي معنا حتَّى أتينا الشعب وهو يتلألأ وجهه نورا وإذا ضوء وجه إلياس وثيابه كالشمس قال رسول الله على رسلكم قال فتقدمنا النبي قدر خمسين ذراعا وعانقه مليا ثم قعدا قالا فرأينا شيئا كهيئة الطير العظام بمنزلة الإبل قد أحدقت به وهي بيض وقد نثرت أجنحتها فحالت بيننا وبينهم ثم صرخ بنا النبي فقال يا حذيفة ويا أنس تقدما فتقدمنا فإذا بين أيديهم مائدة خضراء لم أر شيئا قط أحسن منها قد غلب خضرتها لبياضها فتقدمنا فإذا بين أيديهم مائدة خضراء وإذا عليها خبز ورمان وموز وعنب ورطب وبقل ما خلا الكراث قال ثم قال النبي كلوا بسم الله قال فقلنا يا رسول الله أمن طعام الدنيا هذا قال لا هذا رزقي ولي في كل أربعين يوما وأربعين ليلة أكلة تأتيني بها الملائكة وهذا تمام الأربعين يوما والليالي وهو شيء يقول الله عزَّ وجلَّ له كن فيكون قال فقلنا من أين وجهك قال وجهي من خلف رومية كنت في جيش من الملائكة من جيش من المسلمين غزوا أمة من الكفار قال فقلنا فكم يسار من ذلك الموضع الَّذي كنت فيه قال أربعة أشهر وفارقته أنا منذ عشرة أيام وأنا أريد إلى مكة أشرب بها في كل سنة شربة وهي ريي وعصمتي إلى تمام الموسم من قابل قال فقلت فأي المواطن أكبر معارك قال الشام وبيت المقدس والمغرب واليمن وليس في مسجد من مساجد محمد إلا وأنا أدخله صغيرا كان أو كبيرا قال الخضر متى عهدك به قال منذ سنة كنت قد التقيت أنا وهو بالموسم وقد كان قال إنك ستلقى محمد قبلي فأقرئه مني السلام وعانقه وبكى قال ثم صافحناه وعانقناه وبكى وبكينا فنظرنا إليه حتَّى هوى في السماء كأنه يحمل حملا فقلنا يا رسول الله لقد رأينا عجبا إذا هوى إلى السماء فقال إنه يكون بين جناحي ملك حتَّى ينتهي به حيث أراد
[غَزَونا مع رسولِ اللهِ غزوةَ تَبوكَ، حتَّى إذا كنَّا في بلادِ جذامٍ في أرضٍ لهم يقالُ لها الحَوزةُ، وقد كان أصابنا عَطَشٌ شديدٌ، فإذا بين أيدينا آثارُ غَيثٍ فسِرْنا ميلًا، فإذا بغديرٍ، وإذا فيه جيفتانِ، وإذا السِّباعُ قد وردت الماءَ فأكلَت من الجيفتَينِ وشَرِبَت من الماءِ، قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذه جيفتانِ وآثارُ السبِّاعِ قد أكلَت منها، فقال النَّبيُّ: نعم، هما طهوران اجتمَعا من السَّماءِ والأرضِ لا يُنَجِّسُهما شيءٌ، وللسِّباعِ ما شَرِبَت في بطنِها، ولنا ما بقي، حتَّى إذا ذهب ثلُثُ اللَّيلِ، إذا نحن بمنادٍ ينادي بصوتٍ حزينٍ: اللهُمَّ اجعَلْني من أمَّةِ محمَّدٍ المرحومةِ المغفورِ لها المستجابِ لها المبارَكِ عليها، فقال رسولُ اللهِ: يا حُذَيفةُ ويا أنَسُ ادخُلا إلى هذا الشِّعبِ [فانظُرا] ما هذا الصَّوتُ؟ قال: فدخَلنا فإذا نحن برجُلٍ عليه ثيابٌ بيضٌ أشَدُّ بياضًا من الثَّلجِ، وإذا وَجهُه ولحيتُه كذلك، ما أدري أيُّهما أشدُّ ضوءًا ثيابُه أو وجهُه، فإذا هو أعلى جِسمًا منَّا بذراعين أو ثلاثةٍ، قال: فسَلَّمنا عليه فرَدَّ علينا السَّلامَ، ثُمَّ قال: مَرحَبًا، أنتما رسولا رسولِ اللهِ، قالا: فقلنا: نعم، قالا: فقُلْنا: من أنت رحمك اللهُ؟ قال: أنا إلياسُ النَّبيُّ خَرَجتُ أريدُ مكَّةَ، فرأيتُ عَسْكَرَكم، فقال لي جندٌ من الملائِكةِ على مُقَدِّمَتِهم جبريلُ وعلى ساقَتِهم ميكائيلُ: هذا أخوك رسولُ اللهِ فسَلِّمْ عليه والْقَه، ارجِعا فأقرِئاه السَّلامَ وقولا له: لم يمنعَنْي من الدُّخولِ إلى عَسكَرِكم إلَّا أنِّي أتخَّوُف أن تذعَرَ الإبِلُ ويفزَعَ المسلِمون من طولي؛ فإنَّ خَلقي ليس كخَلقِكم، قُولا له يأتيني، قال حُذيفةُ وأنسٌ: فصافحناه فقال لأنَسٍ خادِمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من هذا؟ قال: حُذَيفةُ بنُ اليمانِ صاحِبُ رَسولِ اللهِ، قال: فرَحَّب به، ثُمَّ قال: واللهِ إنَّه لفي السَّماءِ أشهَرُ منه في الأرضِ، يُسَمِّيه أهلُ السَّماءِ صاحِبَ رَسولِ اللهِ، قال حُذَيفةُ: هل تلقى الملائكةَ؟ قال: ما من يومٍ إلَّا وأنا ألقاهم ويُسَلِّمون علَيَّ وأسَلِّمُ عليهم، قال: فأتينا النَّبيَّ فخرج النَّبيُّ معنا حتى أتينا الشِّعبَ وهو يتلألأُ وَجهُه نورًا، وإذا ضوءُ وَجهِ إلياسَ وثيابِه كالشَّمسِ، قال رسولُ اللهِ: على رِسلِكم، قال: فتقَدَّمنا النَّبيَّ قَدْرَ خمسين ذراعًا وعانَقَه مَليًّا، ثُمَّ قعدا، قالا: فرأينا شيئًا كهيئةِ الطَّيرِ العِظامِ بمنزلةِ الإبِلِ قد أحدَقَت به، وهي بِيضٌ، وقد نَثَرت أجنِحَتَها فحالت بيننا وبينهم، ثُمَّ صرخ بنا النَّبيُّ فقال: يا حُذَيفةُ ويا أنسُ تقَدَّما، فتقَدَّمنا فإذا بين أيديهم مائدةٌ خضراءُ لم أرَ شيئًا قَطُّ أحسَنَ منها، قد غَلَب خُضرتُها لبياضِها، فتقَدَّمنا فإذا بين أيديهم مائدةٌ خضراءُ، وإذا عليها خُبزٌ ورمَّانٌ ومَوزٌ وعِنَبٌ ورُطَبٌ وبَقلٌ ما خلا الكُرَّاثَ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ: كُلوا بسمِ اللهِ، قال: فقُلنا: يا رسولَ اللهِ أمن طعامِ الدُّنيا هذا؟ قال: لا، هذا رزقي، ولي في كلِّ أربعين يومًا وأربعين ليلةً أكلةٌ تأتيني بها الملائكةُ، وهذا تمامُ الأربعين يومًا والليالي، وهو شيءٌ يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ له: كُنْ فيكونُ، قال: فقُلنا: مِن أين وَجهُك؟ قال: وجهي من خَلفِ روميَّةَ، كنتُ في جيشٍ من الملائكةِ من جيشٍ من المسلِمين غَزَوا أُمَّةً من الكُفَّارِ، قال: فقُلنا: فكم يُسارُ من ذلك الموضِعِ الذي كنتَ فيه؟ قال: أربعةَ أشهُرٍ، وفارقتُه أنا منذ عَشَرةِ أيَّامٍ، وأنا أريدُ إلى مكَّةَ أشرَبُ بها في كُلِّ سَنةٍ شَربةً وهي رِيِّي وعِصمَتي إلى تمامِ الموسِمِ من قابِلٍ، قال: فقُلتُ: فأيُّ المواطِنِ أكبَرُ معارِكَ؟ قال: الشَّامُ وبيتُ المقدِسِ والمغرِبُ واليمَنُ، وليس في مسجدٍ من مساجِدِ محمَّدٍ إلَّا وأنا أدخلُه صغيرًا كان أو كبيرًا، قال: الخَضِرُ متى عهدُك به؟ قال: منذُ سَنةٍ كُنتُ قد التقيتُ أنا وهو بالموسِمِ، وقد كان قال: إنك ستلقى محمَّدًا قَبلي فأقرِئْه مني السَّلامَ، وعانقه وبكى، قال: ثُمَّ صافَحناه وعانَقناه وبكى وبكَينا، فنَظَرنا إليه حتى هوى في السَّماءِ كأنَّه يحملُ حَملًا، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، لقد رأينا عجَبًا إذا هوى إلى السَّماءِ فقال: إنَّه يكونُ بينَ جناحَي مَلَكٍ حتى ينتهيَ به حيثُ أراد]
أنَّ قُرَيشًا لَمَّا أبطَؤوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالإسلامِ، قال: اللهُمَّ اكفِنيهم بسَبعٍ كَسَبعِ يوسُفَ، فأصابَتهُم سَنةٌ حَصَّت كُلَّ شيءٍ حتَّى أكَلوا العِظامَ، حتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَنظُرُ إلى السَّماءِ فيَرى بينَه وبينَها مِثلَ الدُّخانِ، قال اللهُ: {فارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ}، قال اللهُ: {إنَّا كاشِفُو العَذابِ قَليلًا إنَّكُم عائِدونَ}، أفَيُكشَفُ عنهمُ العَذابُ يَومَ القيامةِ؟ وقد مَضى الدُّخانُ، ومَضَتِ البَطشةُ
أمَّا ظُلمةُ اللَّيلِ و ضوءُ النَّهارِ، فإنَّ الشَّمسَ إذا سقطَت تحتَ الأرضِ، فأظلَم اللَّيلُ لذلكَ، و إذا أضاء الصُّبحُ، ابتدَرها سَبعونَ ألفَ ملَكٍ و هى تَقاعَسُ كراهيَةَ أن تُعبَدَ من دونِ اللهِ حتَّى تطلُعَ، فتُضيءُ، فيطولُ النَّهارُ بِطولِ مُكثِها، فيَسخَنُ الماءُ لذلكَ، و إذا كان الصَّيفُ، قلَّ مكثُها فبردَ الماءُ لذلكَ، و أمَّا الجَرادُ فإنه نَثرَةُ حوتٍ في البحرِ يقالُ لهُ: الإيوانُ و فيهِ يهلِكُ، و أمَّا مَنشأُ السَّحابِ، فإنه ينشَأُ مِن قِبَلِ الخافقَينِ، و مِن بين الخافقَينِ تُلجِمُهُ الصَّبا و الجنوبُ، و يستدبِرُهُ الشَّمالُ و الدَّبورُ، و أما الرَّعدُ، فإنَّهُ ملَكٌ بيدِهِ مِخراقٌ، يُدني القاصيَةَ، و يؤخِّرُ الدانيةَ فإذا رفَع برقَت، و إذا زجَر رعدَت، و إذا ضرَب صَعقَت، و أمَّا ما للرَّجُلِ من الولَدِ، و ما للمَرْأَةِ، فإنَّ للرَّجُلِ العظامَ، و العروقَ، و العَصَبَ، و للمرأةِ اللحمَ، و الدَّمَ، و الشَّعرَ، و أما البلَدُ الأمينُ فمَكَّةُ
تخريج حديث العظام والروث
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








