أحاديث عن: القبر ستر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: القبر ستر
أما إنكم لو أكثرتُم ذِكرَ هاذمِ اللَّذاتِ ، لشغلَكم عما أرى : الموتَ ، فأَكثِروا ذكرَ هاذمِ اللَّذَّاتِ : الموتَ ، فإنه لم يأتِ على القبرِ يومٌ إلا تكلَّم فيه ، فيقول : أنا بيتُ الغُربةِ ، وأنا بيتُ الوَحدةِ ، وأنا بيتُ التُّرابِ ، وأنا بيتُ الدُّودِ ، فإذا دُفِنَ العبدُ المؤمنُ قال له القبرُ : مرحبًا وأهلًا ، أما إن كنتَ لأحبَّ مَن يمشي على ظهري إليَّ ، فإذ وليتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترى صنيعي بك قال : - فيتَّسِعُ له مدَّ بصرِه ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ وإذا دُفِنَ العبدُ الفاجرُ أو الكافرُ ، قال له القبرُ : لا مرحبًا ولا أهلًا ، أما إن كنت لأبغضَ من يمشي على ظهري إليَّ ، فإذ وليتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترى صُنعي بك – قال : - فيَلتَئِمُ عليه حتى تلتقِيَ عليه وتختلفَ أضلاعُه – قال : قال رسولُ اللهِ بأصابعِه ، فأدخل بعضَها في جوفِ بعضٍ - ، قال : ويُقَيَّضُ له سبعون تِنِّينًا ، لو أنَّ واحدًا منها نفخ في الأرضِ ، ما أنبتَتْ شيئًا ما بقِيتِ الدُّنيا ، فينهشُه ويخدشُه ، حتى يُفضِيَ به إلى الحسابِ قال رسولُ اللهِ : إنما القبرُ رَوضةٌ من رياضِ الجنَّةِ ، أو حُفرةٌ من حُفَرِ النَّارِ
أما إنكم لو أكثرتُم ذِكرَ هاذمِ اللَّذاتِ ، لشغلَكم عما أرى : الموتَ ، فأَكثِروا ذكرَ هاذمِ اللَّذَّاتِ : الموتَ ، فإنه لم يأتِ على القبرِ يومٌ إلا تكلَّم فيه ، فيقولُ : أنا بيتُ الغُربةِ ، وأنا بيتُ الوَحدةِ ، وأنا بيتُ التُّرابِ ، وأنا بيتُ الدُّودِ ، فإذا دُفِنَ العبدُ المؤمنُ قال له القبرُ : مرحبًا وأهلًا ، أما إن كنتَ لأحبَّ مَن يمشي على ظهري إليَّ ، فإذ وليتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترى صنيعي بك قال : - فيتَّسِعُ له مدَّ بصرِه ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ وإذا دُفِنَ العبدُ الفاجرُ أو الكافرُ ، قال له القبرُ : لا مرحبًا ولا أهلًا ، أما إن كنت لأبغضَ من يمشي على ظهري إليَّ ، فإذ وليتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترى صُنعي بك – قال : - فيَلتَئِمُ عليه حتى تلتقِيَ عليه وتختلفَ أضلاعُه – قال : قال رسولُ اللهِ بأصابعِه ، فأدخل بعضَها في جوفِ بعضٍ - ، قال : ويُقَيَّضُ له سبعون تِنِّينًا ، لو أنَّ واحدًا منها نفخ في الأرضِ ، ما أنبتَتْ شيئًا ما بقِيتِ الدُّنيا ، فينهشُه ويخدشُه ، حتى يُفضِيَ به إلى الحسابِ قال رسولُ اللهِ : إنما القبرُ رَوضةٌ من رياضِ الجنَّةِ ، أو حُفرةٌ من حُفَرِ النَّارِ
دخل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مصلاَّه فرأى ناسًا كأنهم يكتشِرون قال: أما إنكم لو أكثرتُم ذكرَ هاذمِ اللذاتِ لشغلَكم عما أرى ( الموتُ ) فأكثروا من ذكرِ هاذمِ اللذاتِ الموتِ, فإنه لم يأتِ على القبرِ يومٌ إلا تكلَّم فيه, فيقولُ: أنا بيتُ الغربةِ وأنا بيتُ الوحْدةِ وأنا بيتُ الترابِ وأنا بيتُ الدودِ, فإذا دُفِنَ العبدُ المؤمنُ قال له القبرُ: مرحبًا وأهلاً أما إن كنتَ لأحبَّ من يمشي على ظهري إليَّ فإذا وُلِّيتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترى صنيعي بك. قال: فيتسعُ له مدَّ بصرِه ويُفتحُ له بابٌ إلى الجنةِ وإذا دُفِنَ العبدُ الفاجرُ أو الكافرُ قال له القبرُ: لا مرحبًا ولا أهلاً أما إن كنتَ لأبغضَ من يمشي على ظهري إليَّ فإذ وُلِّيتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترى صنيعي بك . قال: فيلتئِمُ عليه حتى يلتقيَ عليه وتختلفَ أضلاعُه. قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأصابعِه فأدخل بعضَها في جوفِ بعضٍ قال: ويُقيِّضُ اللهُ له سبعين تنينًا لو أن واحدًا منها نفخ في الأرضِ ما أنبتت شيئًا ما بقيتِ الدنيا فينهشنَه ويخْدِشنَه حتى يُفضى به إلى الحسابِ. قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنما القبرُ روضةٌ من رياضِ الجنةِ أو حفرةٌ من حفرِ النارِ
للمرأةِ عشرُ عوراتٍ فإذا تزوَّجتْ ستر الزَّوجُ عورةً واحدةً فإذا ماتت ستر القبرُ العشرَ عوراتٍ
للنساءِ عَشْرُ عَوْراتٍ ، فإذا زُوِّجتِ المرأةُ سَتَر الزوجُ عورةً ، وإذا ماتتِ المرأةُ سَتَر القبرُ تِسْعَ عَوْراتٍ
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَلَكِ الموتِ : انطلقْ إلى وَلِيِّي فأْتِنِي بهِ ، فإني قد ضربتُهُ بالسرَّاءِ والضرَّاءِ ، فوجدتُهُ حيثُ أُحِبُّ . ائتني بهِ فلأُرِيحَنَّهُ . فينطلقُ إليهِ مَلَكُ الموتِ ومعهُ خمسمائةٍ من الملائكةِ ، معهم أكفانٌ وحَنُوطٌ من الجنةِ ، ومعهم ضبائرُ الريحانِ . أصلُ الريحانةِ واحدٌ وفي رأسها عشرونَ لونًا ، لكلِّ لونٍ منها ريحٌ سِوَى ريحِ صاحبِهِ ، ومعهمُ الحريرُ الأبيضُ فيهِ المسكُ الأذفرُ فيجلسُ مَلَكُ الموتِ عند رأسِهِ وتحِفُّ بهِ الملائكةُ ، ويضعُ كلُّ ملكٍ منهم يدَهُ على عضوٍ من أعضائِهِ ويبسطُ ذلك الحريرَ الأبيضَ والمسكَ الأذفرَ تحت ذقنِهِ ، ويفتحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ ، فإنَّ نفسَهُ لتُعَلَّلُ عند ذلك بطرفِ الجنةِ تارةً وبأزواجها تارةً ومرةً بكسواتها ومرةً بثمارها ، كما يُعَلِّلُ الصبيُّ أهلَهُ إذا بكى ، قال : وإنَّ أزواجَهُ ليبتهشَنَّ عند ذلك ابتهاشًا . قال : وتنزو الروحُ قال البرسانيُّ : يريدُ أن تخرجَ من العجلِ إلى ما تُحِبُّ قال : ويقولُ مَلَكُ الموتِ : اخرجي يا أيتها الروحُ الطيبةُ إلى سدرٍ مخضودٍ وطلحٍ منضودٍ وظِلٍّ ممدودٍ وماءٍ مسكوبٍ ، قال : ولَمَلَكُ الموتِ أشدُّ بهِ لطفًا من الوالدةِ بولدها ، يعرفُ أنَّ ذلك الروحُ حبيبٌ لربهِ فهوَ يلتمسُ بلطفِهِ تَحَبُّبًا لديهِ رضاءً للربِّ عنهُ ، فتُسَلُّ روحُهُ كما تُسَلُّ الشعرةُ من العجينِ ، قال : وقال اللهُ عزَّ وجلَّ { الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ } وقال : { فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ } قال : روحٌ من جهةِ الموتِ وريحانٌ يُتَلَقَّى بهِ وجنةُ نعيمٍ تُقابلُهُ ، قال : فإذا قبضَ مَلَكُ الموتِ روحَهُ قال الروحُ للجسدِ : جزاكَ اللهُ عني خيرًا فقد كنتَ سريعًا بي إلى طاعةِ اللهِ بطيئًا بي عن معصيةِ اللهِ ، فقد نجيتَ وأنجيتَ ، قال : ويقولُ الجسدُ للروحِ مثلُ ذلك ، قال : وتبكي عليهِ بقاعُ الأرضِ التي كان يطيعُ اللهَ فيها وكلُّ بابٍ من السماءِ يصعدُ منهُ عملُهُ وينزلُ منهُ رزقُهُ أربعينَ ليلةً ، قال : فإذا قبضَ مَلَكُ الموتِ روحَهُ أقامتِ الخمسمائةُ من الملائكةِ عند جسدِهِ فلا يقلبُهُ بنو آدم لشِقٍّ إلا قلبتْهُ الملائكةُ قبلهم وغَسَّلَتْهُ وكفَّنَتْهُ بأكفانٍ قبل أكفانِ بني آدمَ ، وحَنُوطٌ قبلَ حنوطِ بني آدمَ ، ويقومُ من بينِ بابِ بيتِهِ إلى بابِ قبرِهِ صَفَّانِ من الملائكةِ يستقبلونَهُ بالاستغفارِ ، فيصيحُ عند ذلك إبليسُ صيحةً تتصدَّعُ منها عظامُ جسدِهِ ، قال : ويقولُ لجنودِهِ : الويلُ لكم كيف خلصَ هذا العبدُ منكم ، فيقولون إنَّ هذا كان عبدًا معصومًا ، قال : فإذا صعد مَلَكُ الموتِ بروحِهِ يستقبلُهُ جبريلُ في سبعينَ ألفًا من الملائكةِ كلٌّ يأتيهِ ببشارةٍ من ربهِ سِوَى بشارةِ صاحبِهِ ، قال : فإذا انتهى مَلَكُ الموتِ بروحِهِ إلى العرشِ خَرَّ الروحُ ساجدًا ، قال : يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَلَكِ الموتِ : انطلِقْ بروحِ عبدي فضعْهُ في سدرٍ مخضودٍ وطلحٍ منضودٍ وظِلٍّ ممدودٍ وماءٍ مسكوبٍ قال : فإذا وُضِعَ في قبرِهِ جاءتْهُ الصلاةُ فكانت عن يمينِهِ وجاءَهُ الصيامُ فكان عن يسارِهِ وجاءَهُ القرآنُ فكان عند رأسِهِ ، وجاءَهُ مشيُهُ للصلاةِ فكان عند رجليْهِ ، وجاءَهُ الصبرُ فكان ناحيةَ القبرِ ، قال : فيبعثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عُنُقًا من العذابِ قال : فيأتيهِ عن يمينِهِ ، قال : فتقولُ الصلاةُ وراءَكَ واللهُ مازال دائبًا عمرَهُ كلَّهُ وإنما استراحَ الآن حين وُضِعَ في القبرِ ، قال : فيأتيهِ عن يسارِهِ فيقولُ الصيامُ مثلَ ذلك ، قال : ثم يأتيهِ من عند رأسِهِ فيقولُ القرآنُ والذكرُ مثلَ ذلك ، قال : ثم يأتيهِ من عند رجليهِ فيقولُ مشيُهُ للصلاةِ مثلَ ذلك ، فلا يأتيهِ العذابُ من ناحيةٍ يلتمسُ هل يجدُ إليهِ مساغًا إلا وجدَ وَلِيَّ اللهِ قد أخذ جنَّتَهُ ، قال : فينقمعُ العذابُ عند ذلك فيخرجُ ، قال : ويقولُ الصبرُ لسائرِ الأعمالِ : أما إنَّهُ لم يمنعني أن أُبَاشِرَ أنا بنفسي إلا أني نظرتُ ما عندكم فإن عجزتم كنتُ أنا صاحبَهُ ، فأما إذ أجزأتم عنهُ فأنا له ذُخْرٌ عند الصراطِ والميزانِ ، قال : ويبعثُ اللهُ مَلَكَيْنِ أبصارهما كالبرقِ الخاطفِ وأصواتهما كالرعدِ القاصفِ وأنيابهما كالصياصي وأنفاسهما كاللهبِ يطآنِ في أشعارهما بينَ مَنْكِبَيْ كلِّ واحدٍ مسيرةُ كذا وكذا ، وقد نُزِعَتْ منهما الرأفةُ والرحمةُ يُقالُ لهما منكرٌ ونكيرٌ ، في يدِ كلِّ واحدٍ منهما مطرقةٌ لو اجتمعَ عليها ربيعةُ ومضرُ لم يُقْلُوهَا ، قال : فيقولانِ لهُ : اجلس ، قال : فيجلسُ فيستوي جالسًا ، قال : وتقعُ أكفانُهُ في حِقْوَيْهِ ، قال : فيقولانِ لهُ : من ربكَ ؟ وما دينكَ ؟ ومن نبيكَ ؟ قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ ومن يُطِيقُ الكلامَ عند ذلك وأنت تصفُ من المَلَكَيْنِ ما تَصِفُ ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوْا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ } قال : فيقولُ : ربيَ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ودينيَ الإسلامُ الذي دانت بهِ الملائكةُ ونبيي محمدٌ خاتمُ النبيينَ ، قال : فيقولانِ : صدقتَ ، قال : فيَدْفَعَانِ القبرَ فيُوسِعَانِ من بين يديهِ أربعينَ ذراعًا وعن يمينِهِ أربعينَ ذراعًا وعن شمالِهِ أربعينَ ذراعًا ومن خلفِهِ أربعينَ ذراعًا ومن عندِ رأسِهِ أربعينَ ذراعًا ومن عندِ رجليْهِ أربعينَ ذراعًا قال : فيُوسِعَانِ لهُ مائتيْ ذراعٍ ، قال البرسانيُّ : فأحسبُهُ وأربعينَ ذراعًا تُحَاطُ بهِ ، قال : ثم يقولانِ لهُ : انظر فوقكَ فإذا بابٌ مفتوحٌ إلى الجنةِ ، قال : فيقولانِ لهُ : وَلِيَّ اللهِ هذا منزلكَ إذ أطعتَ اللهَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ إنَّهُ يصلُ قلبُهُ عند ذلك فرحةً ولا ترتَدُّ أبدًا ثم يُقالُ لهُ : انظر تحتكَ ، قال : فينظرُ تحتَهُ فإذا بابٌ مفتوحٌ إلى النارِ قال : فيقولانِ وليَّ اللهِ نجوتَ آخرَ ما عليكَ ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ ليصلُ قلبُهُ عند ذلك فرحةً لا ترتَدُّ أبدًا قال : فقالت عائشةُ : يُفْتَحُ لهُ سبعةٌ وسبعونَ بابًا إلى الجنةِ يأتيهِ ريحها وبردها حتى يبعثَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ . وبالإسنادِ المتقدَّمِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ويقولُ اللهُ تعالى لمَلَكِ الموتِ : انطلقْ إلى عَدُوِّي فأْتِنِي بهِ فإني قد بسطتُ لهُ رزقي ويسرتُ لهُ نِعَمِي فأَبَى إلا معصيتي فأْتِنِي بهِ لأنتقمَ منهُ ، قال : فينطلقُ إليهِ مَلَكُ الموتِ في أكرَهِ صورةٍ رآها أحدٌ من الناسِ قطُّ ، لهُ اثنتا عشرةَ عينًا ومعهُ سُفُودٌ من النارِ كثيرِ الشوكِ ، ومعهُ خمسمائةٍ من الملائكةِ معهم نحاسٌ وجمرٌ من جمرِ جهنمَ ومعهم سياطٌ من نارٍ ، لينها لينُ السياطِ وهي نارٌ تأجَّجُ قال : فيضربُهُ مَلَكُ الموتِ بذلك السُّفُودِ ضربةً يغيبُ كلُّ أصلِ شوكةٍ من ذلك السُّفُودِ في أصلِ كلِّ شعرةٍ وعِرْقٍ وظفرٍ قال : ثم يلويهِ ليًّا شديدًا ، قال : فينزعُ روحَهُ من أظفارِ قدميْهِ قال : فيُلقيها في عقبيْهِ ، ثم يُسْكَرُ عند ذلك عدوَّ اللهِ سكرةً فيُرَفِّهُ مَلَكُ الموتِ عنهُ ، قال : وتضربُ الملائكةُ وجهَهُ ودبرَهُ بتلكَ السياطِ قال : فيشدُّهُ عليهِ مَلَكُ الموتِ شَدَّةً فينزعُ روحَهُ من عقبيْهِ فيُلقيها في ركبتيْهِ ثم يَسْكُرُ عدوَّ اللهِ عند ذلك سكرةً فيُرَفِّهُ مَلَكُ الموتِ عنهُ ، قال : فتضربُ الملائكةُ وجهَهُ ودبرَهُ بتلك السياطِ قال : ثم يَنْتُرُهُ مَلَكُ الموتِ نَتْرَةً فينزعُ روحَهُ من ركبتيْهِ فيُلقيها في حِقْوَيْهِ قال : فيَسْكُرُ عدوَّ اللهِ عند ذلك سكرةً فيُرَفِّهُ مَلَكُ الموتِ عنهُ ، قال : وتضربُ الملائكةُ وجهَهُ ودبرَهُ بتلكَ السياطِ ، قال : كذلك إلى صدرِهِ ثم كذلك إلى حَلْقِهِ قال : ثم تبسُطُ الملائكةُ ذلك النحاسُ وجمرُ جهنمَ تحت ذقنِهِ ، قال : ويقولُ مَلَكُ الموتِ : اخرجي أيتها الروحُ اللعينةُ الملعونةُ إلى سَمُومٍ وحميمٍ وظِلٍّ من يحمومٍ لا باردٍ ولا كريمٍ ، قال : فإذا قبضَ مَلَكُ الموتِ روحَهُ قال الروحُ للجسدِ : جزاكَ اللهُ عنِّي شرًّا فقد كنتَ سريعًا بي إلى معصيةِ اللهِ بطيئًا بي عن طاعةِ اللهِ فقد هلكتَ وأهلكتَ ، قال : ويقولُ الجسدُ للروحِ مثلَ ذلك ، وتلعنُهُ بقاعُ الأرضِ التي كان يَعصي اللهَ عليها وتنطلقُ جنودُ إبليسَ إليهِ فيُبَشِّرُونَهُ بأنهم قد أوردوا عبدًا من ولدِ آدمَ النارَ ، قال : فإذا وُضِعَ في قبرِهِ ضُيِّقَ عليهِ حتى تختلفَ أضلاعُهُ حتى تدخلَ اليمنى في اليسرى واليسرى في اليمنى ، قال : ويبعثُ اللهُ إليهِ أفاعيَ دُهْمًا كأعناقِ الإبلِ يأخذْنَ بأرنبتِهِ وإبهاميْ قدميْهِ فيقرضنَهُ حتى يلتقينَ في وسطِهِ ، قال : ويبعثُ اللهُ مَلَكَيْنِ أبصارهما كالبرقِ الخاطفِ وأصواتهما كالرعدِ القاصفِ وأنيابهما كالصياصي وأنفاسهما كاللهبِ يطآنِ في أشعارهما بينَ مَنْكَبَيْ كلِّ واحدٍ منهما مسيرةُ كذا وكذا قد نُزِعَتْ منهما الرأفةُ والرحمةُ يُقالُ لهما منكرٌ ونكيرٌ ، في يدِ كلِّ واحدٍ منهما مطرقةٌ لو اجتمعَ عليها ربيعةُ ومضرُ لم يُقْلُوها ، قال : فيقولانِ لهُ : اجلس ، قال : فيستوي جالسًا قال : وتقعُ أكفانُهُ في حِقْوَيْهِ ، قال : فيقولانِ لهُ : من ربكَ ؟ وما دينكَ ؟ ومن نبيكَ ؟ فيقولُ : لا أدري ، فيقولانِ : لا دريتَ ولا تليتَ ، فيضربانِهِ ضربةً يتطايرُ شررها في قبرِهِ ثم يعودانِ قال : فيقولانِ انظرْ فوقكَ فينظرُ فإذا بابٌ مفتوحٌ من الجنةِ فيقولانِ هذا عدوُّ اللهِ منزلكَ لو أطعتَ اللهَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ ليَصِلُ إلى قلبِهِ عند ذلك حسرةً لا ترتدُّ أبدًا ، قال : ويقولانِ لهُ : انظر تحتكَ فينظرُ تحتَهُ فإذا بابٌ مفتوحٌ إلى النارِ ، فيقولانِ : عدوَّ اللهِ ، هذا منزلكَ إذ عصيتَ اللهَ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ ليَصِلُ إلى قلبِهِ عند ذلك حسرةً لا ترتَدُّ أبدًا ، قال : وقالت عائشةُ : ويُفْتَحُ لهُ سبعةٌ وسبعونَ بابًا إلى النارِ يأتيهِ حَرَّها وسَمُومَها حتى يبعثَهُ اللهُ إليها
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة فرأى الناس كأنهم يكتشرون فقال أما إنكم لو أكثرتم ذكر هادم اللذات لشغلكم عما أرى الموت فأكثروا ذكر هاذم اللذات الموت فإنه لم يأت على القبر يوم إلا تكلم فيقول أنا بيت الغربة وأنا بيت الوحدة وأنا بيت التراب وأنا بيت الدود وإذا دفن العبد المؤمن قال له القبر مرحباً وأهلاً أما إن كنت لأحب من يمشي على ظهري إلي فإذ وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك قال فيتسع له مد بصره ويفتح له باب إلى الجنة وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر قال له القبر لا مرحباً ولا أهلاً أما إن كنت لأبغض من يمشي على ظهري إلي فإذا وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك قال فيلتئم عليه حتى تختلف أضلاعه قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصابعه فأدخل بعضها في جوف بعض قال ويقيض له سبعون تنيناً لو أن واحداً منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئاً ما بقيت الدنيا فينهشنه ويخدشنه حتى يفضى به إلا الحساب
خرج النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - لصلاةٍ ؛ فرأى الناسَ كأنهم يكتشِرونَ، فقال : أما إنكم لو أكثرتُم ذكرَ هاذمِ اللذاتِ ؛ لشُغلتم عما أرى الموتَ ؛ فأكثِروا ذكرَ هاذمِ اللذاتِ : الموتُ ؛ فإنه لم يأتِ على القبرِ يومٌ ؛ إلا تكلَّم فيقولُ : أنا بيتُ الغربةِ، وأنا بيتُ الوحدةِ، وأنا بيتُ الترابِ، وأنا بيتُ الدودِ، وإذا دُفن العبدُ المؤمنِ ؛ قال لهُ القبرُ : مرحبًا وأهلًا ؛ أما إن كنتَ لأحبُّ من يمشي على ظهري إليَّ، فإذا وليتُك اليومَ، وصرتَ إليَّ، فسترى صنيعي بكَ، قال : فيتَسعُ لهُ مدَّ بصرِهِ، ويفتحُ لهُ بابٌ إلى الجنةِ . وإذا دُفن العبدُ الفاجرُ أو الكافرُ ؛ قال له القبرُ : لا مرحبًا ولا أهلًا، أما إنْ كنتَ لأبغضٌ من يمشي على ظهري إليَّ، فإذ وليتُك اليومَ، وصرتَ إليَّ، فسترى صنيعي بكَ، قال : فيلْتئِمُ عليهِ، حتى تختلفَ أضلاعُهُ . قال : وقال رسولُ اللهِ –صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - بأصابِعهِ - فأدخل بعضَها في جوفِ بعضٍ -، قال : ويقيضُ له سبعونَ تِنِّينًا لو أن واحدًا منها نفخَ في الأرضِ ؛ ما أنبتتْ شيئًا ما بقيتْ الدُّنيا، فينْهشْنهُ ويخدِشنهُ، حتى يفضىَ بهِ إلى الحسابِ
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا كاهِلٍ، ألَا أُخبِرُكَ بقَضاءٍ قَضاهُ اللهُ على نَفْسِه؟ قُلتُ: بلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أحيا اللهُ قَلبَكَ، ولا يُميتُه يَومَ يَموتُ بَدَنُكَ. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه لم يَغضَبْ رَبُّ العِزَّةِ على مَن كانَ في قَلبِه مَخافةٌ، ولا تَأكُلُ النارُ منه هُدبةً، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن سَتَرَ عَورَتَه حياءً مِنَ اللهِ سِرًّا وعَلانيةً كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَستُرَ عَورَتَه يَومَ القيامةِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن دَخَلتْ حَلاوةُ الصَّلاةِ قَلبَه حتى يُتِمَّ رُكوعَها وسُجودَها، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُرضيَه يَومَ القيامةِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن صلَّى أربَعينَ يَومًا وأربَعينَ لَيلةً في جَماعةٍ يُدرِكُ التَّكبيرةَ الأُولى، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَكتُبَ له بَراءةً مِنَ النارِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن صامَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ مع شَهرِ رَمَضانَ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَرويَه يَومَ العَطَشِ. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن كَفَّ أذاه عنِ الناسِ كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَكُفَّ عنه عَذابَ القَبرِ،؛ اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن بَرَّ والِدَيْه حَيًّا ومَيِّتًا كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُرضيَه يَومَ القيامةِ. قُلتُ: كيف يَبَرُّ والِدَيْه إذا كانا مَيِّتَيْنِ؟ قال: بِرُّهما أنْ يَستَغفِرَ لِوالِدَيْه، ولا يَسُبَّهما، ولا يَسُبَّ والِدَيْ أحَدٍ فيَسُبَّ والِدَيْه. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن أدى زَكاةَ مالِه عِندَ حُلولِها كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَجعَلَه مِن رُفَقاءِ الأنبياءِ. اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن قَلَّتْ عِندَه حَسَناتُه، وعَظُمَتْ عِندَه سَيِّئاتُه، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يُثَقِّلَ مِيزانَه يَومَ القيامةِ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن يَسعى على امرَأتِه ووَلَدِه، وما مَلَكتْ يَمينُه يُقيمُ فيهم أمرَ اللهِ يُطعِمُهم مِن حَلالٍ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَجعَلَه مع الشُّهَداءِ في دَرَجاتِهم، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنَّه مَن صلَّى علَيَّ كُلَّ يَومٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حُبًّا لي، وشَوقًا إلَيَّ، كانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَغفِرَ له بكُلِّ مَرَّةٍ ذُنوبَ حَولٍ
يا أبا كاهلٍ ! ألا أُخبرُك بقضاءٍ قضاه اللهُ على نفسِه ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ قال : أحيا اللهُ قلبَك ، ولا يُمِتْه يومَ يموتُ بدنُك ، اعلم يا أبا كاهلٍ ! أنه لم يغضبْ ربُّ العزَّةِ على من كان في قلبِه مخافةٌ ، ولا تأكل النَّارُ منه هُدْبَةً اعلمْ يا أبا كاهلٍ ! أنه من ستر عورتَه حياءً من الله سرًّا وعلانيةً ، كان حقًّا على اللهِ أن يَستُرَ عورتَه يومَ القيامةِ اعلمْ يا أبا كاهلٍ ! أنه من دخل حلاوةُ الصلاةِ قلبَه حتى يتمَّ ركوعَها وسجودَها ، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضِيَه يومَ القيامةِ . اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ : أنه من صلى أربعين ليلةً في جماعةٍ يدرك التكبيرةَ الأولى كان حقًّا على الله أن يكتب له براءةً من النَّارِ ، اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ أنه من صام من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ مع شهرِ رمضانَ ، كان حقًّا على اللهِ أن يَرويَه يومَ العطشِ الأكبرِ اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من كفَّ أذاه عن الناسِ ، كان حقًّا على الله أن يَكُفَّ عنه عذابَ القبرِ اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من بَرَّ والدَيه حيًّا وميتًا ، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضِيَه يومَ القيامةِ قلتُ : كيف يبَرُّ والدَيه إذا كانا ميتَينِ ؟ قال : برّهما أن يستغفرَ لهما ، ولا يسبُّها ، ولا يسبُّ والدَيْ أحدٍ فيسبُّ والدَيه اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من أدَّى زكاةَ مالِه عند حلولِها ، كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه من رفقاءِ الأنبياءِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ! إنهن من قلَّت عنده حسناتُه ، وعظُمَت عنده سيئاتُه ، كان حقًّا على الله أن يُثقِّل ميزانَه يومَ القيامةِ اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من يَسعى على امرأتِه وولدِه وما ملكَتْ يمينُه ، يقيمُ فيهم أمرَ اللهِ ، ويُطعِمُهم من حلالٍ ، كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه مع الشهداءِ في درجاتِهم اعلمَنّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من صلَّى عليَّ كلَّ يومٍ ثلاثَ مراتٍ ، ( وكلَّ ليلةٍ ثلاثَ مراتٍ ) حُبًّا لي وشوقًا لي ، كان حقًّا على اللهِ أن يغفرَ له ( ذنوبَه تلك الليلةَ وذلك اليومُ اعلمَنَّ يا أبا كاهلٍ ! أنه من شهد أن لا إله إلا اللهُ وحده مستعينًا به ) ، كان حقًّا على اللهِ أن يَغفِرَ له بكلِّ مرةٍ ذنوبَ حَوْلٍ
يا أبا كاهلٍ ألا أُخبِرُك بقضاءٍ قضاه اللهُ على نفسِه ؟ قال : قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : من لي أن [ أبقَى ] حتَّى أُخبِرَك به كلِّه ، أحيا اللهُ قلبَك ، فلا يُميتُه حتَّى يُميتَ بدنَك ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ، أنَّه لن يغضبَ ربُّ العزَّةِ على من كان في قلبِه مخافةٌ ، ولا تأكُلُ النَّارُ منه هُدبةً ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من ستر عورةً حياءً من اللهِ سِرًّا وعلانيةً ، كان حقًّا على اللهِ [ أن ] يستُرَ عورتَه يومَ القيامةِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من دخل حلاوةُ الصَّلاةِ في قلبِه حتَّى يُتِمَّ ركوعَها وسجودَها كان حقًّا على اللهِ أن يُرضيَه يومَ القيامةِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ ، أنَّه من صلَّى للهِ أربعين ليلةً جماعةً يُدركُ التَّكبيرةَ الأولَى كان حقًّا على اللهِ أن يروِيَه يومَ العطشِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ : أنَّه من كفَّ أذاه عن النَّاسِ ، كان حقًّا على اللهِ أن يكُفَّ عنه أذَى القبرِ . اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من برَّ والدَيْه حيًّا وميِّتًا ، كان حقًّا على اللهِ أن يُرضيَه يومَ القيامةِ . قال : قلنا : كيف يبَرُّ والدَيْه إذا كانا ميِّتَيْن ؟ قال : يبَرُّهما أن يستغفرَ لوالدَيْه ولا يسُبُّ والدَيْ أحدٍ فيسُبَّ والدَيْه ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من أدَّى زكاةَ مالِه عند حُلولِها ، كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه من رُفقاءِ الأنبياءِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من قلَّت عنده حسناتُه ، وعظُمت عنده سيِّئاتُه ، كان حقًّا على اللهِ أن يُثقِلَ ميزانَه يومَ القيامةِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من لم يزدَدْ على حقِّه من الميراثِ ، كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه من ورثةِ الجنَّةِ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من سعَى على امرأتِه وولدِه وما ملكت يمينُه ، يُقيمُ فيهم أمرَ اللهِ ، ويطعمُهم من حلالٍ كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَه مع الشُّهداءِ في درجاتِهم ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من صلَّى كلَّ يومٍ ثلاثَ مرَّاتٍ ، وكلَّ ليلةٍ ثلاثَ مرَّاتٍ حبًّا للهِ ، وشوقًا إليَّ ، كان حقًّا على اللهِ أن يغفِرَ له ذنوبَه تلك اللَّيلةَ وذلك اليومَ ، اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ أنَّه من شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه مستيْقِنًا به ، كان حقًّا على اللهِ أن يغفِرَ له بكلِّ مرَّةٍ واحدةٍ ذنوبَ حوْلٍ
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصلَّاه فرأَى ناسًا كأنَّهم يكتشِرون فقال : أما إنَّكم لو أكثرتم من ذِكرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ أشغَلكم عمَّا أرَى الموتُ ، فأكثِروا ذِكرَ هاذمِ اللَّذَّاتِ : الموتِ فإنَّه لم يأتِ على القبرِ يومٌ إلَّا تكلَّم فيه فيقولُ : أنا بيتُ الغُربةِ ، وأنا بيتُ الوَحدةِ وأنا بيتُ التُّرابِ وأنا بيتُ الدُّودِ ، فإذا دُفِن العبدُ المؤمنُ قال له القبرُ : مرحبًا وأهلًا أما إن كنتَ أحبَّ من يمشي على ظهري إليَّ فإذا وليتُك اليومَ فسترَى صنيعي بك . قال : فيتَّسِعُ له مدَّ البصرِ ، ويُفتَحُ له بابٌ إلى الجنَّةِ ، وإذا دُفِن العبدُ الفاجرُ أو الكافرُ فقال له القبرُ : لا مرحبًا ولا أهلًا أما إن كنتَ لأبغضَ من يمشي على ظهري إليَّ فإذا وليتُك اليومَ وصرتَ إليَّ فسترَى صنيعي بك قال : فيلتئِمُ عليه حتَّى يلتقيَ عليه وتختلِفَ أضلاعُه . قال : فأخذ رسولُ اللهِ بأصابعِه ، فأدخل بعضَها في جوفِ بعضٍ قال : ويُقيَّضُ له سبعون تِنِّينًا لو أنَّ واحدًا منها نفخ في الأرضِ ما أنبتت شيئًا ما بَقِيت الدُّنيا فتنهَشُه وتخدِشُه حتَّى يُفضَى به إلى الحسابِ . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّما القبرُ روضةٌ من رياضِ الجنَّةِ أو حُفرةٌ من حُفَرِ النَّارِ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُصَلَّاه فرَأى ناسًا كأنهم يكتَشِرون قال : أما إنَّكم لو أكثرْتُم ذِكرَ هاذِمِ اللذاتِ لشغَلَكم عما أرى ( الموتَ ) فأكثِروا من ذِكرِ هاذِمِ اللذاتِ الموتَ فإنه لم يأتِ على القبرِ يومٌ إلا تكلم فيه فيقولُ أنا بيتُ الغُربةِ وأنا بيتُ الوَحدَةِ وأنا بيتُ التُّرابِ وأنا بيتُ الدودِ فإذا دُفِنَ العبدُ المؤمنُ قال له القبرُ مرحبًا وأهلًا أما إن كنتُ لأُحِبُّ مَن يمشي على ظهري إليَّ فإذا وَلِيتُك اليومَ وصِرتَ إليَّ فسَترى صَنيعي بك قال فيَتَّسِعُ له مَدَّ بصرِه ويُفتَحُ له بابٌ إلى الجنةِ وإذا دُفِنَ العبدُ الفاجرُ أو الكافرُ قال له القبرُ لا مرحبًا ولا أهلًا أمَا إن كنتُ لأُبغِضُ مَن يمشي على ظهري إليَّ فإذ وَلِيتُك اليومَ وصِرتَ إليَّ فسَترى صَنيعي بك . قال : فيَلتَئِمُ عليه حتى يلتقيَ عليه وتختَلِفَ أضلاعُه قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصابِعِه فأدخَل بعضَها في جوفِ بعضٍ قال ويُقَيِّضُ اللهُ له سبعين تِنِّينًا لو أن واحدًا منها نفَخ في الأرضِ ما أنبَتَتْ شيئًا ما بَقِيَتِ الدنيا فيَنهَشَنَّه ويَخدِشَنَّه حتى يُفضى به إلى الحسابِ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما القبرُ رَوضةٌ من رِياضِ الجنةِ أو حُفرَةٌ من حُفَرِ النارِ
يا أبا كاهل ألا أخبرك بقضاء قضاه الله على نفسه؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ قال: من لي أن أبقى حتى أخبرك به كله أحيا الله قلبك فلا يميته حتى يميته بدنك اعلمن يا أبا كاهل أنه لم يغضب رب العزة على من كان في قلبه مخافة ولا يأكل الله النار منه هدبة اعلم يا أبا كاهل أنه من ستر عورته حياء من اللهِ عزَّ وجلَّ سرا وعلانية كان حقا على الله عزَّ وجلَّ أن يستر عورته يوم القيامة اعلمن يا أبا كاهل أنه من دخل حلاوة الصلاة قلبه حتى يتم ركوعها وسجودها كان حقا على الله عزَّ وجلَّ أن يرضيه يوم القيامة اعلمن يا أبا كاهل أنه من صلَّى أربعين يومًا وأربعين ليلة في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كان حقا على الله عزَّ وجلَّ أن يرويه يوم العطش اعلمن يا أبا كاهل أنه من كف أذاه عن الناس كان حقا على الله أن يكف عنه أذى القبر اعلمن يا أبا كاهل أن من بر والديه حيا وميتا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة قال: قلنا: كيف يبر والديه إذا كانا ميتين؟ قال: يبرهما أن يستغفر لوالديه ولا يسب والدي أحد فيسب والديه اعلمن يا أبا كاهل أن من أدى زكاة ماله عند حولها كان حقا على الله عزَّ وجلَّ أن يجعله من رفقاء الأنبياء اعلمن يا أبا كاهل أنه من قلتُ عنده حسناته وعظمت عنده سيئاته كان حقا على الله عزَّ وجلَّ أن يثقل ميزانه يوم القيامة اعلمن يا أبا كاهل أنه من أبي يزدد على حقه من الميراث كان حقا على الله أن يجعله من ورثة الجنة اعلمن يا أبا كاهل أنه من سعى على امرأته وولده وما ملكت يمينه يقيم فيهم أمر الله ويطعمهم من حلال كان حقا على الله أن يجعله مع الشهداء في درجاتهم اعلمن يا أبا كاهل أنه من صلَّى علي كل يوم ثلاث مرات وكل ليلة ثلاث مرات حبا لي وشوقا إلي كان حقا على الله أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم اعلمن يا أبا كاهل أنه من شهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده مستيقنا به كان حقا على الله أن يغفر له بكل مرة واحدة ذنوب حول
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا كاهِلٍ ألَا أُخْبِرُكَ بقضاءِ قضاه اللهُ على نفْسِهِ قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال أَحْيَا اللهُ قلبَكَ ولا يميتُهُ يومَ يموتُ بدنُكَ اعلم يا أبا كاهِلٍ أنه لن يغضبَ ربُّ العزةِ على من كان في قلبِهِ مخافَةٌ ولا تأكُلُ النارُ منه هُدْبَةً اعلم يا أبا كاهِلٍ أنه من ستر عورةً حياءً من اللهِ سرًّا وعلانيةً كان حقًّا على اللهِ أنْ يسترَ عورتَهُ يومَ القيامةِ اعلم يا أبا كاهِلٍ أنه مَنْ دخلَتْ حلاوةُ الصلاةِ قلبَهُ حتى يُتِمَّ ركوعَها وسجودَها كان حقًّا على اللهِ أن يُرْضِيَهُ يومَ القيامةِ اعلم يا أبا كاهِلٍ أنه مَنْ صَلَّى أربعينَ يومًا وأربعينَ ليلةً في جماعةٍ يدرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأولى وكان حقًّا على اللهِ أن يكتبَ له براءَةً مِنَ النارِ اعلم يا أبا كاهِلٍ أنه مَنْ صامَ مِنْ كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ مع شهرِ رمضانَ كان حقًّا على اللهِ أن يُرْوِيَهُ يومَ العَطَشِ اعلم يا أبا كاهِلٍ أنه من كفَّ أذاه عنِ الناسِ كان حقًّا على اللهِ أن يَكُفَّ عنه أَذَى القبرِ اعلم يا أبا كاهِلٍ أنه من برَّ والديْهِ حيًّا وميتًّا كان حقًّا على اللهِ أن يُرْضِيَهُ يومَ القيامةِ قلتُ كيفَ يبرُّ والديْهِ إذا كانا مَيِّتَيْنِ قال بِرُّهُمَا أنْ يَسْتَغْفِرَ لِوالدَيْهِ ولا يسبُّهُمَا ولا يسبُّ والدَيْ أَحَدٍ فيَسُبُّ والدَيْهِ اعلم يا أبا كاهِلٍ أَنَّهُ من أدَّى زكاةَ مالِهِ عندَ حُلُولِها كان حقًّا علَى اللهِ أن يجعلَهُ من رُفَقَاءِ الأنبياءِ اعْلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنه من قلَّتْ عندَهُ حسناتُهُ وعظُمَتْ عندَهُ سَيِّئَاتُهُ كان حقًّا على اللهِ أن يُثَقِّلَ مِيزَانَهُ يومَ القيامَةِ اعلمَنَّ يا أبا كاهِلٍ أنه من سعى على امرأتِهِ وولدِهِ وما ملكَتْ يمينُه يقيمُ فيهِمْ أمْرَ اللهِ ويُطْعِمُهُمْ من حلالٍ كان حقًّا على اللهِ أن يجعلَهُ مع الشهداءِ في درجاتِهِمْ اعلَم يا أبا كاهِلٍ أنه من صلَّى علَيَّ كلَّ يومٍ ثلاثَ مَرَّاتٍ وكلَّ ليلةٍ ثلاثَ مراتٍ حبًّا بِي وشَوْقًا لِي كان حقًّا على اللهِ أن يغفِرَ له ذنوبَهُ تلْكَ الليلةَ وذلِكَ اليومَ اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ أنه من شَهِدَ أن لَّا إِلَهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ مستيقِنًا بِهِ كان حقًّا على اللهِ أن يغفِرَ له بكلِّ مرةٍ ذنوبَ حَوْلٍ
بينَما عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعِظُ النَّاسَ إذْ هوَ برجلٍ معَهُ ابنُهُ ، فقالَ : ما رأيتُ غُرابًا أشبَهَ بغرابٍ بِهَذا منكَ قالَ : أما واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ ما ولدتهُ أمُّهُ إلَّا ميِّتةً ، فاستَوى لَهُ عمرُ فقالَ : ويحَكَ حدِّثني فقالَ : خَرجتُ إلى غزاةٍ وأمُّهُ حاملٌ بِهِ فقالَت : تخرجُ وتدَعُني علَى هذا الحال حامِلٌ مُثقِلٌ ، فقلتُ : أستودِعُ اللَّهَ ما في بطنِكِ فَغِبْتُ ثمَّ قَدِمْتُ فإذا بابي مُغلقٌ ، فقُلتُ : فلانةُ ، فَقالوا : ماتَت فذَهَبتُ إلى قبرِها فبَكَيتُ عندَهُ ، فلمَّا كانَ منَ اللَّيلِ قَعدتُ معَ بَني عمِّي أتحدَّثُ ، وليسَ يَسترُنا منَ البقيعِ شيءٌ ، فارتفَعت لي نارٌ فقُلتُ : لبَني عمِّي ما هذِهِ النَّارُ ؟ فتفرَّقوا عنِّي ، فقُمت لأقربِهُم منِّي ، فسألتُهُ فقالوا : هذه نارٌ تُرَى كلَّ ليلةٍ على قبرِ فلانةَ فقُلتُ : إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، أما واللَّهِ إن كانت لصوَّامةً قوَّامةً عَفيفةً مُسْلِمَةً ، انطلِق بِنا ، وأخَذتُ الفأسَ وإذَا القبرُ مَفتوحٌ ، وَهيَ جالِسةٌ ، وَهَذا يدُبُّ حولَها ، فَنادى مُنادٍ : أيُّها المستودِعُ ربَّهُ خُذ وديعتَكَ ، أما واللَّهِ لوِ استَودعتَها اللَّه لوجدتَها ، فعادَ القبرُ كَما كانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
صام ثلاثة أيام مع شهر رمضانأربعين يوما وأربعين ليلةصام من كل شهر ثلاثة أيامصلى علي كل يوم ثلاث مراتستر عورته حياء من اللهشهد أن لا إله إلا اللهيسعى على امرأته وولدهأربعين ليلة في جماعةالصلاة علي ثلاث مراتروضة من رياض الجنةحفرة من حفر النارأربعين ليلة جماعةكف أذاه عن الناسلا إله إلا اللهالصلاة في جماعةأحيا الله قلبكبراءة من النارأحيى الله قلبكصام ثلاثة أيامالسبعين تنيناالسبعون تنيناالعبد المؤمنالعبد الفاجرالروح الطيبةحلاوة الصلاةحياء من اللههاذم اللذاتهادم اللذاتسبعون تنينابر الوالدينحق على اللهيوم القيامةأربعين يوماأستودع اللهصوامة قوامةبيت الغربةبيت الوحدةمنكر ونكيربيت الترابزكاة المالثقل ميزانهستر العورةعشر عوراتستر الزوجستر القبرتسع عوراتملك الموتسدر مخضودبيت الدودزكاة مالهأذى القبرولي اللهأبا كاهلكف الأذىستر عورةزكاة مالالغربةالوحدةالتنينالمؤمنالفاجرالترابالمرأةالصلاةالصيامالقرآنكف أذىمستودعالبقيعالموتالقبرالدودتزوجتريحانالصبرمخافةوديعةماتتعورةزوجتغزاةقبرنار
تخريج حديث القبر ستر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








