أحاديث عن: القتل بالفعل يعدل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "القتل بالفعل يعدل"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سريةً فأغاروا على قومٍ فشدَّ رجلٌ من القومِ فاتَّبعه رجلٌ من السريةِ ومعه السيفُ شاهرُه فقال الشادُّ من القومِ إني مسلمٌ فلم ينظرْ فيما قال فضربه فقتَله فنمَى الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال فيه قولًا شديدًا بلغ القاتلَ فبينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطبُ إذ قال القاتلُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما قال الذي قال إلا تعوُّذًا من القتلِ فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعمَّن قِبلَه من الناسِ وأخذ في خطبتِه ثم قال الثانيةَ واللهِ وما قال الذي قال إلا تعوذًا من القتلِ فأعرض عنه رسولُ اللهِ وأخذ في خطبتِه فلم يصبرْ أن قالَ الثالثةَ واللهِ ما قال الذي قال إلا تعوذًا من القتلِ فأقبل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعرفُ المساءةُ في وجهِه ثم قال إن اللهَ أبَى علَىَّ فيمَن قتل مؤمنًا ثلاثًا
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فَأَغارُوا على قَوْمٍ، فَشَدَّ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ السَّرِيَّةِ معه السَّيفُ شاهِرٌ، فقالَ الشَّادُّ مِنَ القَوْمِ: إنِّي مُسْلِمٌ، فلمْ يَنْظُرْ فيها، فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ، فَنَمَى الحَديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ قولًا شديدًا، فَبَلَغَ القاتِلَ، فبَيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْطُبُ إذْ قالَ القاتِلُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قالَ الَّذي قالَ إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القَتْلِ. فأَعْرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنْ مَنْ قِبَلَهُ مِنَ النَّاسِ، وَأَخَذَ في خُطْبَتِهِ، ثُمَّ قالَ الثَّانيَةَ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قالَ الَّذي قالَ إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القَتْلِ. فَأَعْرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَمَّنْ قِبَلَهُ مِنَ النَّاسِ، وَأَخَذ في خُطْبَتِهِ، ثُمَّ لم يَصْبِرْ أنْ قالَ الثَّالِثَةَ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما قالَ الَّذي قالَ إلَّا تَعوُّذًا مِنَ القَتْلِ، فأَقْبَل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعْرَفُ المَساءَةُ في وَجْهِهِ ثُمَّ قالَ: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَبَى عَلَيَّ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا». قالَها ثَلاثًا
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، قال: فأغارَتْ على قَومٍ، قال: فشَذَّ مِن القَومِ رَجُلٌ، قال: فأتْبَعَه رَجُلٌ مِن السَّريَّةِ شاهرًا سَيفَه، قال: فقال الشَّاذُّ مِن القَومِ: إنِّي مُسلِمٌ، قال: فلمْ يَنظُرْ فيما قال، فضَرَبَه فقَتَلَه، قال: فنُمِيَ الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال فيه قَولًا شَديدًا، فبَلَغَ القاتلَ، قال: فبيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ إذ قال القاتلُ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قال الذي قال إلَّا تَعوُّذًا مِن القَتلِ، قال: فأعرَضَ عنه، وعمَّن قبلَه مِن النَّاسِ، وأخَذَ في خُطبتِه، ثُمَّ قال أيضًا: يا رسولَ اللهِ، ما قال الذي قال إلَّا تَعوُّذًا مِن القَتلِ، فأعرَضَ عنه، وعمَّن قِبَلَه مِن النَّاسِ، وأخَذَ في خُطبتِه، ثُمَّ لم يَصبِرْ فقال الثَّالثةَ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما قال إلَّا تَعوُّذًا مِن القَتلِ، فأقبَلَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -تُعرَفُ المَساءةُ في وَجهِه- قال له: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أبَى عليَّ لِمَن قَتَلَ مُؤمنًا، ثَلاثَ مَرَّاتٍ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَريَّةً، فأغارَتْ على قَومٍ، فشَدَّ مِنَ القَومِ رَجُلٌ، فاتَّبَعَه رَجُلٌ مِنَ السَّريَّةِ شاهِرًا سَيفَه، فقالَ الشَّادُّ مِنَ القَومِ: إنِّي مُسلِمٌ. فلم يَنظُرْ فيما قال، فقَتَلَه، فنَمى الحَديثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ فيه قَولًا شَديدًا، فبَلَغَ القاتِلَ. فبَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، إذْ قالَ القاتِلُ: واللهِ ما قال الذي قالَ إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ القَتلِ. قالَ: فأعرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه وعمَّن قِبَلَه مِنَ الناسِ، وأخَذَ في خُطبَتِه، ثم قالَ أيضًا: يا رَسولَ اللهِ، ما قالَ الذي قالَ إلَّا تَعوُّذًا مِنَ القَتلِ، فأعرَضَ عنه وعمَّن قِبَلَه مِنَ الناسِ، وأخَذَ في خُطبَتِه، ثم لم يَصبِرْ، فقالَ الثالثةَ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ ما قالَ الذي قالَ إلَّا تَعوُّذًا مِنَ القَتلِ. فأقبَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُعرَفُ المَساءةُ في وَجهِه، فقالَ: إنَّ اللهَ أبى على مَن قَتَلَ مُؤمِنًا -ثَلاثًا
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَفيضَ المالُ، وتَظهرَ الفتنُ، ويَكْثرَ الهرْجُ، قالوا: وما الهرجُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: القَتلُ القتلُ القَتلُ ثلاثًا
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يظهرَ دجَّالونَ ثلاثونَ كلُّهم يزعمُ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ ويفيضَ المالُ فيكثُرَ وتظهرَ الفتنُ ويكثرَ الهرْجُ والمرجُ قالَ قيلَ أيُّ الهرْجِ ؟ قالَ القتلُ القتلُ القتلُ ثلاثًا
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشَرةَ رَهطٍ عَينًا، وأمَّرَ عليهم عاصِمَ بنَ ثابِتِ بنِ أبي الأقلَحِ جَدَّ عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فانطَلَقوا، حَتَّى إذا كانوا بالهَدَّةِ، بَينَ عُسفانَ ومَكَّةَ، ذُكِروا لحَيٍّ مِن هُذَيلٍ يُقالُ لَهم: بَنو لحيانَ، فنَفَروا لَهم بقَريبٍ مِن مِائةِ رَجُلٍ رامٍ، فاقتَصُّوا آثارَهم، حَتَّى وجَدوا مَأكَلَهمُ التَّمرَ في مَنزِلٍ نَزَلوه، قالوا: نَوى تَمرِ يَثرِبَ، فاتَّبَعوا آثارَهم، فلَمَّا أحَسَّ بهم عاصِمٌ وأصحابُه لَجؤوا إلى فدفَدٍ، فأحاطَ بهمُ القَومُ، فقالوا لَهم: انزِلوا، وأعطونا بأيديكُم، ولَكُمُ العَهدُ والميثاقُ أن لا نَقتُلَ منكم أحَدًا. فقال عاصِمُ بنُ ثابِتٍ أميرُ القَومِ: أمَّا أنا فواللهِ لا أنزِلُ في ذِمَّةِ كافِرٍ، اللهُمَّ أخبِرْ عَنَّا نَبيَّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فرَمَوهم بالنَّبلِ، فقَتَلوا عاصِمًا في سَبعةٍ، ونَزَلَ إليهم ثَلاثةُ نَفَرٍ على العَهدِ والميثاقِ، منهم خُبَيبٌ الأنصاريُّ، وزَيدُ بنُ الدَّثِنةِ، ورَجُلٌ آخَرُ، فلَمَّا استَمكَنوا منهم، أطلَقوا أوتارَ قِسيِّهم فرَبَطوهم بها، فقال الرَّجُلُ الثَّالِثُ: هذا أوَّلُ الغَدرِ، واللهِ لا أصحَبُكُم، إنَّ لي بهؤلاء لَأُسوةً. يُريدُ القَتلَ، فجَرَّروه وعالَجوه، فأبى أن يَصحَبَهم، فقَتَلوه. فانطَلَقوا بخُبَيبٍ وزَيدِ بنِ الدَّثِنةِ، حَتَّى باعوهما بمَكَّةَ بَعدَ وقعةِ بَدرٍ، فابتاعَ بَنو الحارِثِ بنِ عامِرِ بنِ نَوفَلِ بنِ عَبدِ مَنافٍ خُبَيبًا، وكانَ خُبَيبٌ هو قَتَلَ الحارِثَ بنَ عامِرِ بنِ نَوفَلٍ يَومَ بَدرٍ، فلَبِثَ خُبَيبٌ عِندَهم أسيرًا، حَتَّى أجمَعوا قَتلَه، فاستَعارَ مِن بَعضِ بَناتِ الحارِثِ موسى يَستَحِدُّ بها للقَتلِ، فأعارَته إيَّاها، فدَرَجَ بُنَيٌّ لَها، قالت: وأنا غافِلةٌ، حَتَّى أتاه، فوجَدتُه مُجلِسَه على فخِذِه والموسى بيَدِه، قالت: ففَزِعتُ فزعةً عَرَفَها خُبَيبٌ، قال: أتَحسَبينَ أنِّي أقتُلُه؟ ما كُنتُ لأفعَلَ ذلك. فقالت: واللهِ ما رَأيتُ أسيرًا قَطُّ خَيرًا مِن خُبَيبٍ، قالت: واللهِ لَقد وجَدتُه يَومًا يَأكُلُ قِطفًا مِن عِنَبٍ في يَدِه، وإنَّه لَمُوثَقٌ في الحَديدِ، وما بمَكَّةَ مِن ثَمَرةٍ! وكانَت تَقولُ: إنَّه لَرِزقٌ رَزَقَه اللهُ خُبَيبًا. فلَمَّا خَرَجوا به مِنَ الحَرَمِ ليَقتُلوه في الحِلِّ، قال لَهم خُبَيبٌ: دَعوني أركَعْ رَكعَتَينِ. فتَرَكوه، فرَكَعَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: واللهِ لَولا أن تَحسِبوا أنَّ ما بيَ جَزَعًا مِنَ القَتلِ لَزِدتُ. اللهُمَّ أحصِهم عَدَدًا، واقتُلهُم بَدَدًا، ولا تُبقِ منهم أحَدًا: [البَحرُ الطَّويلُ] فلَستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمًا... على أيِّ جَنبٍ كانَ للَّهِ مَصرَعي وذلك في ذاتِ الإلَهِ وإن يَشَأ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ ثُمَّ قامَ إليه أبو سَروعةَ عُقبةُ بنُ الحارِثِ، فقَتَلَه، وكانَ خُبَيبٌ هو سَنَّ لكُلِّ مُسلِمٍ قُتِلَ صَبرًا الصَّلاةَ. واستَجابَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لعاصِمِ بنِ ثابِتٍ يَومَ أُصيبَ، فأخبَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه يَومَ أُصيبوا خَبَرَهم، وبَعَثَ ناسٌ مِن قُرَيشٍ إلى عاصِمِ بنِ ثابِتٍ، حينَ حُدِّثوا أنَّه قُتِلَ، ليُؤتى بشَيءٍ منه يُعرَفُ، وكانَ قَتَلَ رَجُلًا مِن عُظَمائِهم يَومَ بَدرٍ، فبَعَثَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على عاصِمٍ مِثلَ الظُّلَّةِ مِنَ الدَّبْرِ، فحَمَته مِن رُسُلِهم، فلَم يَقدِروا على أن يَقطَعوا منه شَيئًا
لما فرغ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ من قِتالِ أَهْلِ النَّهْرِ قفل أبو قَتادَةَ الأَنْصارِيُّ ومَعَهُ ستُّونَ أوْ سَبْعُونَ منَ الأَنْصارِ قال فبَدَأَ بِعَائِشَةَ قال أبو قتادَةَ فلمَّا دخَلْتُ عَلَيْهَا قالتْ ما وراءك؟ وأخبرتها أَنَّهُ لمَّا تَفَرَّقَتِ المُحَكَّمَةُ من عَسْكَرِ المُؤْمِنِينَ لَحِقْنَاهُمْ قَتَلْنَاهُمْ فَقَالَتْ ما كان معك من الوفد غَيْرَكَ؟ قُلْتُ بلى سِتِّونَ أَوْ سبعون قالت أو كلهم يقولُ مثلَ الذي تَقُولُ؟ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَتْ قُصَّ عَلَيَّ القِصَّةَ فَقُلْتُ يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ تَفَرَّقَتِ الفِرْقَةُ وهُمْ نَحْوٌ منَ اثْنَيْ عشَرَ ألْفًا يُنَادُونَ لا حُكْمَ إِلا للهِ فقالَ عَلِيٌّ كَلِمَةُ حقٍّ يُرادُ بها باطلٌ فقَاتَلْنَاهُمْ بعدَ إذْ نَاشَدْنَاهُمُ اللهَ وكِتابَهُ فقَالُوا كَفَرَ عُثْمَانُ وعَلِيٌّ وعَائِشَةُ ومُعَاوِيَةُ فلمْ نَزَلْ نُحارِبُهُمْ وهُمْ يَتْلُونَ القُرْآنَ فقَتَلْنَاهُمْ وقَتَلُونَا ووَلَّى منهم منْ ولَّى فقال لا تَتَّبِعُوا مُوَلِّيًا فَأَقَمْنَا نَدُورُ على القَتْلَى حتى وقَفَتْ بَغْلَةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ وعَلِيٌّ رَاكِبُهَا فقال اقْلِبُوا القَتْلَى فَأَتَيْنَاهُ وهُوَ على نَهْرٍ فِيهِ القَتْلَى فَقَلَبْنَاهُمْ حتَّى خرجَ في آخِرِهِمْ رجلٌ أسودُ على كتفيْه مِثْلُ حَلَمَةِ الثَّدْيِ فقال علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه اللهُ أَكْبَرُ واللهِ ما كَذَبْتُ ولا كُذِبْتُ كُنْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ وقَدْ قَسَّمَ فَيْئًا فَجَاءَ هذا فقال يا مُحَمَّدُ اعْدِلْ فَوَاللهِ ما عَدَلْتَ مُنْذُ اليَوْمِ فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ومَنْ يَعْدِلُ عليك إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فقال عمرُ بنُ الخَطَّابِ يا رسولَ اللهِ أَلا اقْتُلُهُ؟ فقال النبيِّ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ لا دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ مَنْ يقتله فقال صَدَقَ اللهُ ورَسُولُهُ قال فَقَالَتْ عَائِشَةُ ما يَمْنَعُنِي ما بَيْنِي وبَيْنَ عَلِيٍّ أنْ أَقُولَ الحَقَّ سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ يقولُ تَفْتَرِقُ أُمَّتِي على فِرْقَتَيْنِ تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا فِرْقَةٌ مُحَلِّقُونَ رُؤُوسَهُمْ يَحِفُّونَ شَوَارِبَهُمْ أُزُرُهُمْ إلى أَنْصافِ سُوقِهِمْ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَقْتُلُهُمْ أَحَبُّهُمْ إِلَيَّ وأَحَبُّهُمْ إلى اللهِ قال فَقُلْتُ يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ وأَنْتِ تَعْلَمِينَ هذا من رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ فَمَا الذي كان يمنعُك فقالتْ يا أَبا قَتادَةَ وكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرًا مَقْدُورًا وللقدر سبب إِنَّ النَّاسَ قَالُوا في قِصَّةِ الإفكِ ما قالوا فكان أكثرُ المُهَاجِرِينَ والأَنْصارِ يَقُولُونَ أَمْسِكْ عليك زَوْجَكَ حتى يَأْتِيَكَ أَمْرُ رَبِّكَ وعَلِيُّ بنُ أبي طَالِبٍ لِمَا يَرَى من قَلَقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ وحُزْنِهِ يَقْولُ لَكَ يا رسولَ اللهِ في نِسَاءِ قُرَيْشٍ مَنْ هِيَ أَبْهَى مِنْهَا وأَجَلُّ نَسَبًا فَوَجَدْتُ لِذَلِكَ وكُنْتُ امْرَأَةً لِي من رسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ حَظٌّ ومَنْزِلَةٌ فَوَجَدْتُ لِذَلِكَ كَمَا يَجِدُ النَّاسُ فَكَانَتْ أَشْياءُ أستغفر اللهَ من اعتقادِها
عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: مرَّ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ بمَجلِسٍ منْ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحسَّانُ يُنشِدُهم مِن شِعرِه، وهُم غيرُ نُشَاطٍ ممَّا يَسمَعونَ منه، فجلَسَ معَهمُ الزُّبَيرُ، فقالَ: ما لي أَراكُم غيرَ آذِنينَ ممَّا تَسمَعونَ مِن شِعرِ ابنِ الفُرَيْعةِ؛ فلقدْ كانَ يَعرِضُ به لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحسِنُ استِماعَه، ويُجزِلُ عليه ثَوابَه، ولا يُشغِلُه عنِّي بشَيءٍ فقالَ حسَّانُ: أقامَ على عَهدِ النَّبيِّ وهَدْيِه ... حَوارِيُّه والقَولُ بالفِعلِ يَعدِلُ أقامَ على مِنْهاجِه وطَريقِه ... يُوالي وليَّ الحقِّ والحَقُّ أعدَلُ هو الفارِسُ المَشْهورُ والبَطلُ الَّذي ... يَصولُ إذا ما كانَ يومٌ مُحجَّلُ إذا كشَفَتْ عنْ ساقِها الحَربُ حَشَّها ... بأبْيَضَ سبَّاقٍ إلى المَوتِ يَرحَلُ وإنِ امْرؤٌ كانتْ صَفيَّةُ أُمَّه ... ومن أسَدٍ في بَيتِها لَمُرَفَّلُ له مِن رَسولِ اللهِ قُرْبى قَريبةٌ ... ومن نُصْرةِ الإسْلامِ مَجدٌ مُؤَثَّلُ فكم كُرْبةٍ ذَبَّ الزُّبَيرُ بسَيفِه ... عنِ المُصْطَفى واللهُ يُعْطي فيُجزِلُ فما مِثلُه فيهم ولا كانَ قبلَه ... وليس يكونُ الدَّهرَ ما دامَ يَذبُلُ ثَناؤُكَ خَيرٌ مِن فِعالِ مَعاشِرٍ ... وفِعلُكَ يا ابنَ الهاشِميَّةِ أفضَلُ
مرَّ الزَّبيرُ بنُ العوَّامِ بمجلسٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحسَّانُ بنُ ثابتٍ يُنشِدُهم من شِعرِه وهم غيرُ نشاطٍ لِمَا يسمَعونَ فجلَس الزُّبيرُ معهم وقال ما لي أراكم غيرَ أُذْنَى لِمَا تسمَعون من شِعرِ ابنِ العريقةِ فلقد كان يعرِضُ به لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُحسِنُ استماعَه ويجزِلُ عليه ثوابَه ولا يشتَغِلُ عنه بشيءٍ فقال حسَّانُ أقام على عهدِ النَّبيِّ وهَدْيِه حوارِيَّه والقولُ بالفعلِ يعدِلُ أقام على منهاجِه وطريقِه يُوالِي ولِيَّ الحقِّ والحقُّ أعدلُ هو الفارسُ المشهورُ والبطلُ الَّذي يصولُ إذا ما كان يومٌ مُحجَّلُ إذا كشَفَت عن ساقِها الحربُ حشَّها بأبيضَ سبَّاقٍ إلى الموتِ يرفُلُ وإنَّ امرَأً كانت صفيَّةُ أمَّه ومن أسدٍ في بيتِها لمؤُمَّلُ
تخريج حديث القتل بالفعل يعدل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








