أحاديث عن: القول الثابت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "القول الثابت"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
إنَّ على حوضي أربعةَ أركانٍ فأوَّلُ رُكنٍ منها في يدِ أبي بَكرٍ والرُّكنُ الثَّاني في يدِ عمرَ والرُّكنُ الثَّالثُ في يدِ عثمانَ والرُّكنُ الرَّابعُ في يدِ عليٍّ فمن أحبَّ أبا بَكرٍ وأبغضَ عمرَ لم يسقِهِ أبو بَكرٍ ومنَ أحبَّ عمرَ وأبغضَ أبا بَكرٍ لم يسقِهِ عمرُ ومن أحبَّ عثمانَ وأبغضَ عليًّا لم يسقِهِ عثمانُ ومن أحبَّ عليًّا وأبغضَ عثمانَ لم يسقِهِ عليٌّ ومنَ أحسنَ القولَ في أبي بَكرٍ فقد أقامَ الدِّينَ ومن أحسنَ القولَ في عمرَ فقد أوضحَ السَّبيلَ ومن أحسنَ القولَ في عثمانَ فقدِ استَنارَ بنورِ اللَّهِ ومن أحسنَ القولَ في عليٍّ فقدِ استمسَكَ بالعروةِ الوثقى لا انفصامَ لَها ومن أحسنَ القولَ في أصحابي فَهوَ مؤمنٌ
وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وانْتَهى إلى حَديثٍ في "فوائِده"، عن سَعيدِ بنِ مُحمَّدٍ الجَرْميِّ، عن أبي تُمَيْلةَ، عن أبي جَعْفَرٍ النَّحْويِّ عَبْدِ اللهِ بنِ ثابِتٍ، عن صَخْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: بَيْنا هو جالِسٌ بالكوفةِ في مَجلِسٍ معَ أصْحابِه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا، وإنَّ مِن العِلمِ جَهْلًا، وإنَّ مِن الشِّعْرِ حِكَمًا، وإنَّ مِن القَوْلِ عِيالًا، فقالَ صَعْصَعةُ -وهو أَحدَثُ القَوْمِ سِنًّ -: صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو لم يَقُلْها كانَ كذلك، فتَوَسَّمَه رَجُلٌ مِن الجُلَساءِ، فقالَ له بَعْدَما تَصَدَّعَ القَوْمُ مِن مَجلِسِهم: ما حَمَلَك على أن قُلْتَ: صَدَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو لم يَقُلْها كانَ كذلك؟ قالَ: بَلى، أمَّا قَوْلُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا: فالرَّجُلُ يكونُ عليه الحَقُّ، وهو أَلحَنُ بالحُجَجِ مِن صاحِبِ الحَقِّ، فيَسحَرُ القَوْمَ ببَيانِه، فيَذهَبُ بالحَقِّ وهو عليه. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن العِلمِ جَهْلًا: فيُكلَّفُ العالِمُ إلى عِلمِه ما لا يَعلَمُ، فيُجَهِّلُه ذلك. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن الشِّعْرِ حِكْمةً: فهي هذه المَواعِظُ والأخْبارُ الَّتي يَتَّعِظُ بها النَّاسُ. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن القَوْلِ عِيالًا: فعَرْضُك كَلامَك وحَديثَك إلى مَن ليس مِن شَأنِه ولا يُريدُه
لمَّا نزلَ قولهُ تعالَى : { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } [سورة الشعراء : 214] جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني عبدِ المطَّلبِ في دارِ أبي طالبٍ ، وهم أربعونَ رجلًا وأمرَ أنْ يصنعَ لهم فخِذَ شاةٍ مع مُدٍّ من البُرِّ ويعدُّ لهم صاعًا من اللَّبنِ ، وكان الرَّجلُ منهم يأكلُ الجَذعةَ في مقعدٍ واحدٍ ، ويشربُ الفرَقَ من الشَّرابِ في ذلك المقامُ ، فأكلتِ الجماعةُ كلُّهم من ذلك الطَّعامِ اليسيرِ حتَّى شبِعوا ، ولم يتبيَّنْ ما أكلوهُ ، فبهرَهم النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآلهِ بذلك ، وتبيَّن لهم آيةُ نبوَّتهِ ، فقال : يا بني عبد المطَّلبِ ، إنَّ اللهَ بعثني بالحقِّ إلى الخلقِ كافَّةً ، وبعثني إليكم خاصَّةً ، فقال : { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } ، وأنا أدعوكم إلى كلمتينِ خفيفتينِ على اللِّسانِ ، ثقيلتينِ في الميزانِ ، تملكونَ بهما العربَ والعجمَ ، وتنقادُ لكم بهما الأُممُ ، وتدخلونَ بهما الجنَّةَ ، وتنجونَ بهما من النَّارِ : شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهَ ، وأنِّي رسولُ اللهِ ، فمن يجيبُني إلى هذا الأمرِ ، ويؤازرُني على القيامِ به يكنْ أخي ، ووزيري ، ووصيِّي ووارثي ، وخليفتي من بعدي . فلم يجبْهُ أحدٌ منهم . فقال أميرُ المؤمنينَ : أنا يا رسولَ اللهِ أؤازرُكَ على هذا الأمرِ . فقال : اجلسْ . ثمَّ أعاد القولَ على القومِ ثانيةً فصمَتوا . فقال عليٌّ : فقمتُ فقلتُ مثلَ مقالتي الأولَى ، فقال : اجلسْ ، ثمَّ أعاد القولَ ثالثةً ، فلم ينطقْ أحدٌ منهم بحرفٍ ، فقمتُ فقلتُ : أنا أؤازركَ يا رسولَ اللهِ على هذا الأمرِ . فقال : اجلسْ ، فأنتَ أخي ووزيري ، ووصيِّي ووارِثي ، وخليفتي من بعدي . فنهض القومُ وهم يقولونَ لأبي طالبٍ : ليهنئكَ اليومَ أنْ دخلتَ في دينِ ابنِ أخيكَ ، فقد جعلَ ابنكَ أميرًا عليك
لمَّا كان يومُ بدرٍ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأُسارَى ، فقال : ما ترَوْن ؟ فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ! كذَّبوك وأخرجوك اضرِبْ أعناقَهم ، فقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ : يا رسولَ اللهِ ! أنت بوادٍ كثيرِ الحطبِ فأضرِبْه نارًا ثمَّ ألْقِهم فيه ، فقال العبَّاسُ : قطع اللهُ رحِمَك ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ! عشيرتُك وقومُك ، وأهلُك تجاوَزْ عنهم فينقِذَهم اللهُ بك من النَّارِ ، قال : ثمَّ دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمن قائلٍ يقولُ : القولُ ما قال أبو بكرٍ ، ومن قائلٍ يقولُ : القولُ ما قال عمرُ ، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما قولُكم في هذَيْن الرَّجلَيْن ؟ إنَّ مثلَهم كمثلِ إخوةٍ لهم كانوا من قبلِهم ، قال نوحٌ : رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا وقال موسَى : رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وقال عيسَى : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وقال إبراهيمُ : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وأَشهَد اللهُ ليشهَدَ قلوبَ الرِّجالِ فيه حتَّى تكونَ ألينَ من اللِّينِ ، وإنَّ بكم عيْلةً فلا يتفلَّتُ منهم أحدٌ إلَّا بفِداءٍ أو ضربةِ عُنقٍ ، قال عبدُ اللهِ : فقلتُ : إلَّا سهيلَ ابنَ بيضاءَ ، قال عبدُ اللهِ : وكنتُ سمِعتُه يذكرُ الإسلامَ ، فسكتُّ فجعلتُ أنظرُ إلى السَّماءِ متَى تقعُ عليَّ الحِجارةُ ، فقلتُ : أُقدِّمُ القولَ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قال : إلَّا سهيلَ بنَ بيضاءَ
ما أكثَرُ ما رأَيْتَ قُريشًا أصابَتْ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما كانت تُظهِرُ مِن عداوتِه ؟ قال : قد حضَرْتُهم وقد اجتمَع أشرافُهم في الحِجْرِ فذكَروا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : ما رأَيْنا مِثْلَ ما صبَرْنا عليه مِن هذا الرَّجُلِ قطُّ سفَّه أحلامَنا وشتَم آباءَنا وعاب دِينَنا وفرَّق جماعتَنا وسبَّ آلهتَنا لقد صبَرْنا منه على أمرٍ عظيمٍ أو كما قالوا فبَيْنا هم في ذلك إذ طلَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبَل يمشي حتَّى استلَم الرُّكنَ فمرَّ بهم طائفًا بالبيتِ فلمَّا أنْ مرَّ بهم غمَزوه ببعضِ القولِ قال : وعرَفْتُ ذلك في وجهِه ثمَّ مضى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا مرَّ بهم الثَّانيةَ غمَزوه بمثلِها فعرَفْتُ ذلك في وجهِه ثمَّ مضى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بهم الثَّالثةَ غمَزوه بمِثْلِها ثمَّ قال : ( أتسمَعونَ يا معشرَ قُريشٍ أمَا والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه لقد جِئْتُكم بالذَّبحِ ) قال : فأخَذَتِ القومَ كلمتُه حتَّى ما منهم رجُلٌ إلَّا لَكأنَّما على رأسِه طائرٌ واقعٌ حتَّى إنَّ أشَدَّهم فيه وطأةً قبْلَ ذلك يتوقَّاه بأحسَنِ ما يُجيبُ مِن القولِ حتَّى إنَّه لَيقولُ : انصرِفْ يا أبا القاسمِ انصرِفْ راشدًا فواللهِ ما كُنْتَ جَهولًا فانصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كان منِ الغَدِ اجتمَعوا في الحِجْرِ وأنا معهم فقال بعضُهم لبعضٍ : ذكَرْتُم ما بلَغ منكم وما بلَغكم عنه حتَّى إذا بادَأكم بما تكرَهونَ ترَكْتُموه، وبَيْنا هم في ذلك إذ طلَع عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوثَبوا إليه وَثْبَةَ رجُلٍ واحدٍ وأحاطوا به يقولونَ له : أنتَ الَّذي تقولُ كذا وكذا لِمَا كان يبلُغُهم عنه مِن عَيْبِ آلهتِهم ودِينِهم قال : ( نَعم أنا الَّذي أقولُ ذلك ) قال : فلقد رأَيْتُ رجُلًا منهم أخَذ بمَجمَعِ رِدائِه وقال : وقام أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنه دونَه يقولُ وهو يبكي : أتقتُلونَ رجُلًا أنْ يقولَ ربِّيَ اللهُ ؟ ثمَّ انصرَفوا عنه فإنَّ ذلك لَأشَدُّ ما رأَيْتُ قُريشًا بلَغَتْ منه قطُّ
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ قالَ : نزلَت في عذابِ القبرِ ، يُقالُ لَهُ : مَن ربُّكَ ؟ فيقولُ : ربِّيَ اللَّهُ ، ونبيِّي محمَّدٌ ، فذلِكَ قَولُهُ : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ . قال : نزلت في عذابِ القبرِ . يقالُ له : مَنْ ربُّك ؟ فيقولُ : ربِّيَ اللهُ ، وديني دينُ محمدٍ . فذلك قوله : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ
عن البراءِ قال : {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وفي الْآخِرَةِ} قال : نزلتْ في عذابِ القبرِ. يُقالُ : مَن ربُّكَ؟ فيقولُ : ربِّيَ اللهُ ، وديني دينُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فذلك قولُه : {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ في الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وفي الْآخِرَةِ}
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ حدَّثتني أمُّ الفضلِ بنتُ الحارثِ الهلاليَّةُ قالت يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ وقد تحالفَ الفريقانِ أن لا يأتوا النِّساءَ قالَ هوَ ما أقولُ لَكِ فإذا وضَعتيه فائتِني بِهِ قالَت فلمَّا وضعتُهُ أتيتُ بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأذَّنَ في أذنهِ اليُمنى وأقام في أذنهِ اليُسرَى وقالَ اذهَبي بأبي الخُلفاءِ قالت فأتيتُ العبَّاسَ فأعلمتُهُ فَكانَ رجلًا جميلًا لبَّاسًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ إليهِ فقبَّلَ بينَ عينيهِ ثمَّ أقعدَهُ عن يمينِهِ ثمَّ قالَ هذا عمِّي فمن شاءَ فليُباهِ بعمِّهِ قالت يا رسولَ اللَّهِ بعضَ هذا القولِ فقالَ يا عبَّاسُ لمَ لا أقولُ هذا القولَ أنتَ عمِّي وَصِنوُ أبي وخيرُ من أخلِّفُ بعدي من أَهلي فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما شيءٌ أخبرتني بِهِ أمُّ الفضلِ عن مولودِنا هذا قالَ نعَم يا عبَّاسُ إذا كانَت سنةُ خمسٍ وثلاثينَ ومائةٍ فَهيَ لَكَ ولولدِكَ منهمُ السَّفَّاحُ والمنصورُ والمَهديُّ
يا أمَّ الفضلِ ! إنَّكِ حاملٌ بغلامٍ . قالَت يا رسولَ اللَّهِ ! وَكيفَ وقد تحالفَ الفريقانِ أن لا يأتوا النِّساءَ ؟ قالَ هوَ ما أقولُ لَكِ فإذا وضعتيهِ فأتِني بِه قالت فلمَّا وضعتُهُ أتيتُ بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأذَّنَ في أُذنِهِ اليمنى وأقامَ في أذنِهِ اليسرى وألبأَهُ من ريقِهِ وسمَّاهُ عبدَ اللَّهِ وقالَ «اذْهبي بأبي الخلفاء» قالت فأتيتُ العبَّاسَ فأعلمتُهُ وَكانَ رجلًا جميلًا لبَّاسًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قامَ إليْهِ فقبَّلَ بينَ عينيْهِ ثمَّ أقعدَهُ عن يمينِهِ ثمَّ قالَ «هذا عمِّي فمن شاءَ فليباهِ بعمِّهِ» قالت يا رسولَ اللَّهِ بعضَ هذا القولِ فقالَ يا عبَّاسُ لمَ لا أقولُ هذا القولَ وأنتَ عمِّي وصِنوُ أبي وخيرُ من أُخلِّفُ بعدي من أَهلي » فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما شيءٌ أخبرَتني بِه أمُ الفضلِ عن مولودِنا هذا قالَ نعَم يا عبَّاسُ هو ما أخبرتُكَ أبو الخلفاءِ إذا كانت سنَةُ خمسٍ وثلاثينَ ومئةٍ فهي لكَ ولولدِكَ منْهمُ السَّفَّاحُ ومنْهمُ المنصورُ ومنْهمُ المَهديُّ
تخريج حديث القول الثابت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








